تحرش جنسي بالأطفال

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
توسيع مقالة من فضلك وسع هذا المقال.

التحرش الجنسي بالأطفالمن اخطر الجرائم التي تفشت في المجتمع في الاونة الاخيرة

تعريف[عدل]

التّحرّش الجنسيّ لغةً:

هو تقديم مفاتحات جنسيّة مهينة وغير مرغوبة ومنحطّة وملاحظات تمييزيّة .[1].

  • الطِّفْلُ - طِفْلُ :

الطِّفْلُ : الموْلُودُ ما دامَ نَاعِمًا رَخْصًا . وفي التنزيل العزيز : الحج آية 5 ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلا ) ) . و الطِّفْلُ الولدُ حتى البُلُوغ ، وهو للمفرد المذكر وفي التنزيل العزيز : النور آية 31 أو الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ َيظْهَرُوا عَلَى عَوْراتِ النِّسَاءِ ) ) . و الطِّفْلُ كل جزء من شيء حدثًا كان أو معنى . يقال : أتيته والليلُ طِفْلٌ : في أوّله . المعجم الوسيط [2]

التحرش الجنسي بالأطفال اصطلاحاً[عدل]

أو الاعتداء الجنسي على الطفل (بالإنجليزية: Child sexual abuse) (pedophilia) هو استخدام الطفل لإشباع الرغبات الجنسية لبالغ أو مراهق، أو يكون بين قاصرين فارق العمر بينهما فوق الخمس سنوات، والسن الفاصل المعتبر لدى غالبية دول العالم هو 18 سنة، فكل شخص تحت سن الثامنة عشر يعد قاصر، ومافوق هذا يعد مراهق. ويشمل التحرش تعريض الطفل لأي نشاط أو سلوك جنسي[3] .ويتضمن غالبا التحرش الجنسي بالطفل من قبيل ملامسته أو حمله على ملامسة المُتحرش جنسيا. ومن الأشكال الأخرى للاعتداء الجنسي على الطفل: المجامعة وبغاء الأطفال والاستغلال الجنسي للطفل عبر الصور الخلعية والمواقع الإباحية. وللاعتداء الجنسي آثار عاطفية مدمّرة بحد ذاتها ، ناهيك عما يصاحبه غالبا من أشكال سوء المعاملة.وهو ينطوي أيضاً على خذلان البالغ للطفل وخيانة ثقته واستغلاله لسلطته عليه .ورغم أن للاعتداء الجنسي بكل أشكاله آثارا عميقة ومريعة، إلا أن التحرش القسري اي باستخدام القوة والعنف Harassment forced يخلّف صدمة عميقة في نفس الطفل بسبب عنصر الخوف والعجز ممايخلف أثار النفسية على نفوس الطفل والتي قد تلازمه لمدة طويلة حتى بعد سن المراهقة وتنعكس سلباً على بقية جوانب حياتهم.

مقدمة[عدل]

أطفالناهم فلذات الاكباد فرعايتهم والاهتمام بهم من واجبات المجتمع وسعة إدراكه لأهمية رعاية هذه الشريحة الغضة الضعيفة وذلك يتركز في توفير الأمن العاطفي والهدوء النفسي فهو حجر الزواية لبناء شخصية سوية . ومن هنا وجب الاعتراف بأن نسبة عالية من هذه الفئة الغالية تتعرض لابتزاز وحشي لعواطفها ومشاعرها وذلك بالاعتداء والتحرش الجنس . وعلينا ألا نتعامى أو نتجاهل استشراءها كجريمة أخلاقية بمجتمعاتنا العربية بل لابد من مواجهتها كواقع وإن كان مؤلماً وقاسياً يتعرض له أبنائنا وفلذات أكبادنا وأن نجتهد بإيقاف هذا النزف من خلال توعية الأسرة بكل أفرادها بخطورة الأمر وأكثر من يتأثر نفسياً هن الفتيات الصغيرات فهناك من تعزف عن الزواج عند كبرها و تكره الرجال فأي قلوب هذه التي تهتك أجساد الصغار من غير ذنب لهم.

الآثار[عدل]

والتحرش الجنسي بالأطفال شكل من أشكال الإساءة للأطفال والتي تنقسم إلى:

أ-الإساءة الجسمية Physicl Abuse[عدل]

هي إيقاع أثر مؤلم على الجسد، تحس به الوصلات العصبية عن طريق الشعيرات الدموية المنتشرة في أجزاء الجسم، وتنقله إلى الذهن، ويرتبط به ألم نفسي إلى جانب الألم الحسي المباشر، ولذلك يتضاعف أثره، ويقوى تأثيره وأن إصابة الطفل إصابة شديدة غير عرضية ـ متعمدة ـ قد تنتج عن أي اعتداء من أى نوع يتعرض له الطفل مثل الضرب بالسياط وحشو في فمه لخنق الصوت، ولكم وضرب الوجه. كذلك الدفع بعنف والرجرجة الشديدة، والركل بالرجل، كذلك القرص، والعض، والخنق، وشد الشعر، والحرق بواسطة السجائر، والماء المغلي، أو أشياء أخرى ساخنة. وتأخذ الإساءة الجسمية أشكالاً متنوعة، ولكنها دوماً تتشابه في نواتجها هذه الأشكال هي:

1-الآثار الظاهرة على الجلد:

وتكون على شكل حروق أو كدمات أو آثار تقييد وتسلخات في أجزاء الجسم المختلفة أبرزها في الوجه آثار اللطمات واللكمات.

2-الآثار غير الظاهرة:

وأبرزها الكسور، حيث توجد أجزاء غضروفية في عظام الأطفال تسمى بدايات التعظم وهى سهلة الكسر... كما يسهل ملاحظة حالات التمزق، والالتواء، وخلع مفاصل الكتف، والكوع، والرسغ نتيجة تعرض الطفل للجذب بعنف. وهذا النوع من الإساءة عرف قديماً ففي أمريكا مثلاً وجدت حالات مسجلة اتخذت شكل الظاهرة الملفتة للنظر منذ عام 6491 حينما لاحظ أحد أطباء الأشعة الأمريكيين واسمه كافي (Caffey) زيادة أعداد الأطفال الذين يصورهم بالأشعة السينية ويشخصون بأن لديهم كسور متعددة وضربات بالرأس.. وفي عام 2691م أطلق كمب (Kempe) على هذه الحالات اسم (متلازمة الطفل المضروب).

الأذى النفسي

الاعتداء الجنسي على الأطفال يمكن أن ينتج في ضرر نفسي على مدى الطويل والقصير ولتي تسبب أضطراب نفسي في وقت لاحق في حياة الطفل. وتكون هذهي الأمراض بشكل نفسي أو عاطفي وحتى أجتماعية ومن الأمراض: الاكتئاب، و أضطرابات ما بعد الصدمة، و القلق، و أضطرابات بالأكل، سوء تقدير الذات، ومرض تعدد شخصيات، الضغط النفسي العامة مثل الجسدنة، اضطراب العصبي، و الألم المزمن، و مشاكل في التعلم، و سوء التعامل مع الأدوية، السلوك المدمر للذات، القسوة على الحيوانات، والجريمة و الانتحار بعد البلوغ.

ب-الإساءة النفسية العاطفية Emotional Abuse[عدل]

هي كل ما يحدث ضرراً على الوظائف السلوكية والوجدانية والذهنية والجسدية للمؤذى مثل: رفض وعدم قبول الفرد، إهانة، تخويف، تهديد، عزلة، استغلال، برود عاطفي، صراخ، سلوكيات غير واضحة. وأشكالها هى على النحو التالي: رفض الطفل وعدم تقبيله أو احتضانه ـ نقص مكافأة الطفل أو حتى التعليقات الإيجابية على ما يصدر منه من سلوك جيد. تهديد الطفل وإخافته، ومقارنته السالبة مع الآخرين والتقليل من شأنه أمامهم، شتم الطفل ووصفه بأنه شيء، ودائماً ما يخطىء، وتسميته ووصفه بأسماء مشينة، لوم الطفل باستمرار ووضعه ككبش فداء في أي مشكلة قد تحدث، وهذا النوع من الإساءة دائماً ما يكون مصاحباً لنوع آخر من سوء معاملة الأطفال مثل الإيذاء الجسمي أو الجنسي. والإساءة النفسية لا تقتصر على الازدراء والاستهزاء أو السباب فحسب، بل تأخذ أشكالاً أخرى من شأنها قهر الطفل ومهاجمة نموه العاطفي ومن ذلك التفريق في المعاملة بين الطفل وإخوته أو الآخرين ممن يشاركون المكان وكذلك النبذ واغتصاب حقوقه من الدفاع عن نفسه مما يحفز ظهوره روح العداء والانتقام لديه ضد الآخرين.[4]

التفكك واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)[عدل]

شيوع هذه الظاهرة الخطرة

  • إن الاعتداء الجنسي على الطفل هو مشكلة مستترة ، وذلك هو سبب الصعوبة في تقدير عدد الأشخاص الذين تعرضوا لشكل من أشكال الاعتداء الجنسي في طفولتهم.
  • فالأطفال والكبار على حد سواء يبدون الكثير من التردد في الإفادة بتعرضهم للاعتداء الجنسي ولأسباب عديدة قد يكون أهمها السرية التقليدية النابعة عن الشعور بالخزي الملازم عادة لمثل هذه التجارب الأليمة.
  • وأخيرا فإن حقيقة كون معظم الضحايا صغارا ومعتمدين على ذويهم مادياً تلعب دورا كبيرا أيضا في السرية التي تكتنف هذه المشكلة.

ويعتقد معظم الخبراء أن الاعتداء الجنسي هو أقل أنواع الاعتداء أو سوء المعاملة انكشافا بسبب السرية أو "مؤامرة الصمت" التي تغلب على هذا النوع من القضايا.

زنا المحارم[عدل]

ومن الأسباب الأخرى صلة النسب التي قد تربط المعتدي جنسيا بالضحية ومن ثم الرغبة في حمايته من الملاحقة القضائية أو الفضيحة التي قد تتبع الإفادة بجرمه.

كيف يقع الاعتداء ؟[عدل]

هناك عادةً عدة مراحل لعملية تحويل الطفل إلى ضحية جنسية:

الإغراء والتودد[عدل]

إن الاعتداء الجنسي على الطفل عمل مقصود مع سبق الترصد. وأول شروطه أن يختلي المعتدي بالطفل .ولتحقيق هذه الخلوة ، عادة ما يغري المعتدي الطفل بدعوته إلى ممارسة نشاط معين كالمشاركة في لعبة مثلا أو ما شابه ذلك.ويجب الأخذ بالاعتبار أن معظم المتحرشين جنسياً بالأطفال هم أشخاص ذوو صلة بهم .وحتى في حالات التحرش الجنسي من "أجانب" (أي من خارج نطاق العائلة) فإن المعتدي عادة ما يسعى إلى إنشاء صلة بأم الطفل أو أحد ذويه قبل أن يعرض الاعتناء بالطفل أو مرافقته إلى مكان ظاهره برئ للغاية كساحة لعب أو متنزه عام مثلا . أما إذا صدرت المحاولة الأولى من بالغ قريب، كالأب أو زوج الأم أو أي قريب آخر، وصحبتها تطمين مباشرة للطفل بأن الأمر لا بأس به ولا عيب فيه، فإنها عادة ما تقابل بالاستجابة لها.وذلك لأن الأطفال يميلون إلى الرضوخ لسلطة البالغين، خصوصا البالغين المقربين لهم. وفي مثل هذه الحالات فإن التحذير من الحديث مع الأجانب يغدو بلا جدوى.

الإرهاب والتخويف[عدل]

ولكن هذه الثقة "العمياء" من قبل الطفل تنحسر عند المحاولة الثانية وقد يحاول الانسحاب والتقهقر ولكن مؤامرة "السرية" والتحذيرات المرافقة لها ستكون قد عملت عملها واستقرت في نفس الطفل وسيحوّل المتحرش الأمر إلى لعبة "سرنا الصغير" الذي يجب أن يبقى بيننا. وتبدأ محاولات التحرش عادة بمداعبة المتحرش للطفل أو أن يطلب منه لمس أعضائه الخاصة محاولا إقناعه بأن الأمر مجرد لعبة مسلية وإنهما سيشتريان بعض الحلوى التي يفضلها مثلا حالما تنتهي اللعبة.وهناك، للأسف، منحى آخر لا ينطوي على أي نوع من الرقة.فالمتحرشون الأعنف والأقسى والأبعد انحرافا يميلون لاستخدام أساليب العنف والتهديد والخشونةلإخضاع الطفل جنسيا لنزواتهم.وفي هذه الحالات، قد يحمل الطفل تهديداتهم محمل الجد لا سيما إذا كان قد شهد مظاهر عنفهم ضد أمه أو أحد أفراد الأسرة الآخرين.

التفاعل الجنسي والإدمان[عدل]

إن التحرش الجنسي بالأطفال، شأن كل سلوك إدماني آخر، له طابع تصاعدي مطّرد. فهو قد يبدأ بمداعبة الطفل أو ملامسته ولكنه سرعان ما يتحول إلى ممارسات جنسية أعمق تترك آثاراً إدمانية لدى الطفل نفسه.

السرية[عدل]

إن المحافظة على السر هو أمر بالغ الأهمية بالنسبة للمتحرش لتلافي العواقب من جهة ولضمان استمرار السطوة وممارسة الجنس مع ضحيته من جهة أخرى. فكلما ظل السر في طي الكتمان كلما أمكنه مواصلة سلوكه المنحرف إزاء الضحية. ولأن المعتدي يعلم أن سلوكه مخالف للقانون فإنه يبذل كل ما في وسعه لإقناع الطفل بالعواقب الوخيمة التي ستقع إذا انكشف السر. وقد يستخدم المعتدون الأكثر عنفا تهديدات شخصية ضد الطفل أو يهددونه بإلحاق الضرر بمن يحب كشقيقه أو شقيقته أو صديقه أو حتى أمه إذا أفشى السر . ولا غرابة أن يؤثر الطفل الصمت بعد كل هذا التهديد والترويع. والطفل عادة يحتفظ بالسر دفينا داخله إلا حين يبلغ الحيرة والألم درجة لا يطيق احتمالها أو إذا انكشف السر اتفاقاً لا عمدا. والكثير من الأطفال لا يفشون السر طيلة حياتهم أو بعد سنين طويلة جدا. لهذا جزء من تربية الطفل وتدريبه على التعامل مع حالات التحرش يجب ان يحوي على خطوة مهمة جدا وهي تدريبة على عدم الخضوع لرغبات المتحرش والابلاغ عنه فورا والصراخ ومناداة الاخرين بصوت عالي للاستغاثة بهم.

إحصائيات منظمة الصحة العالمية[عدل]

منظمة الصحة العالمية (WHO) تقدر حوالي 40 مليون طفل يعانون من العنف ضد الأطفال، في منطقة الأمريكتين ومنطقة البحر الكاريبي وهذا يشمل جميع أنواع العنف. غالبية القصر الذين يعانون من الاعتداء البدني تتراوح أعمارهم بين 2 و 7، و أكثر المتضررين بشدة هم الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و 5. ونجد خمسة وثمانون في المئة (85%) من الوفيات ناجمة عن انتهاكات وسوء معاملة أو اعراض غير محددة. الموت، أن 71 مليون طفل يعانون من إصابات خطيرة وضحايا لا تعد ولا تحصى مع الاضطرابات النفسية.[5]

إحصائيات عربية[عدل]

الأردن[عدل]

  • تؤكد عيادة الطبيب الشرعي في وحدة حماية الأسرة بالأردن أن عدد الحالات التي تمت معاينتها خلال عام 1998 قد بلغ 437 حالة،
  • شملت 174 حالة إساءة جنسية، كان المعتدي فيها من داخل العائلة في 48 حالة،
  • وكان المعتدي معروفا للطفل الضحية (جار – قريب ) في 79 حالة،
  • وفي 47 حالة كان المعتدي غير معروف للطفل أو غريبا عنه.

لبنان[عدل]

  • أظهرت دراسة صادرة عن جريدة "لوريان لوجور" أن المتحرش ذكر في جميع الحالات،ويبلغ من العمر 7 - 13 عامًا، وأن الضحية شملت 18 فتاة، 10 أولاد تتراوح أعمارهم ما بين سنة ونصف: 17 سنة،وأشار المؤتمر اللبناني الرابع لحماية الأحداث إلى ارتفاع عدد الاعتداءات الجنسية على القاصرين خاصة الذكور منهم على يد أقرباء لهم أو معتدين قاصرين.

مصر[عدل]

تشير أول دراسة عن حوادث التحرش بالأطفال في مصر أعدتها الدكتورة "فاتن عبد الرحمن الطنباري" -أستاذة الإعلام المساعد في معهد الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس-إلى أن الاعتداء الجنسي على الأطفال يمثل 18% من إجمالي الحوادث المتعلقة بالطفل، وفيما يتعلق بصلة مرتكب الحادث بالطفل الضحية أشارت الدراسة إلى أن النسبة هي 35% من الحوادث يكون الجاني له صلة قرابة بالطفل الضحية، وفي 65% من الحالات لا توجد بينهم صلة قرابة .وبالنظر إلى القصص المذكورة عن أناس تعرضوا للتحرش وهم صغار وجد أن متوسط الأعمار يتراوح بين 25و ال 30 عاما وفي دراسة أجرتها الدكتورة فضيلة محروس عام 2001 تبين لها أن 90% من الاعتداءات جسدية , و82% من الاعتداءات جنسية حصلت في أماكن يفترض أن تكون آمنة للطفل وحصلت من أناس الطفل يثق فيهم . وقالت 77% من المعتدين أشخاص يفترض أن يكونوا في موضع الثقة من الطفل . وأكدت دراسة أجرتها أخصائية في مركز الرعاية الاجتماعية بالرياض أن 80% من المعتدين على الأطفال من الأقارب .

  • إذن يتعرض الأولاد والفتيات إلى التحرش أو الاعتداء الجنسي بواسطة بالغين أو أطفالاً أكبر سنناً منهم ويكونون غالباً مقربين منهم ويمكنهم استخدام القوة أو النفوذ معهم .
  • في 8 من كل 10 حالات يكون الضحية يعرف المعتدي،وغالباً ما يكون المعتدي شخص يثق فيه الطفل أو يحبه، فيستغل المعتدي هذه الثقة أو الحب ويغري الطفل للانخراط في ممارسات لا يعرف الطفل حقيقتها وينخدع بها في البداية.[6]

انظر أيضاً[عدل]

وصلة خارجية[عدل]


المراجع[عدل]

  1. ^ المعجم: عربي عامةhttp://www.almaany.com/home.php?language=arabic&word
  2. ^ http://www.almaany.com/home.php?language=arabic&word=طفل&cat_group=1&lang_name=عربي&type_word=2&dspl=0
  3. ^ Cite book| publisher = American Psychiatric Publishing, Inc. | authorlink = http://www.psych.org | title = Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders DSM-IV TR (Text Revision) | url = http://www.psychiatryonline.com/resourceTOC.aspx?resourceID=1 | date = 2000-06 | location = Arlington, VA, USA | isbn = 978-0-89042-024-9 | doi = 10.1176/appi.books.9780890423349 | page = 943
  4. ^ http://www.almanalmagazine.com/
  5. ^ http://www.paho.org/spanish/ad/fch/ca/si-maltrato.pdf
  6. ^ شبكة المعالي الإسلامية-منتدى الأسرة- وسام