ختان الإناث
| بعض المعلومات الواردة في هذه المقالة أو هذا المقطع لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفى، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص في المجال. يمكنك أن تساعد ويكيبيديا بتدقيق المعلومات والمصادر الواردة في هذه المقالة/المقطع، قم بالتعديلات اللازمة، وعزز المعلومات بالمصادر والمراجع اللازمة. |
ختان الإناث بصورة عامة، أو تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية/الختان الفرعوني أو الخفاض (دينيا) ، يختلف بحسب السياق المستخدم فيه، فيعرف تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (حسب منظمات دولية كمنظمة الصحة العالمية)[1] هو بتر أو إزالة جزء من الأعضاء التناسلية للأنثى إزالة كاملة أوجزئية، وذلك لأسباب ثقافية أو دينية أو لغيرها من الأسباب. أما الخفاض من ناحية دينية بحسب المؤيديين فيعرف بأنه هي عملية قطع جلدة القلفة التي تغطي رأس البظر فقط (بالإنجليزية: Prepucectomy) للائي في حاجة إلي الختان.[2].
محتويات |
الختان الفرعوني[عدل]
الختان الفرعوني أو تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (حسب منظمات دولية كمنظمة الصحة العالمية)[3] هو بتر أو إزالة جزء من الأعضاء التناسلية للأنثى إزالة كاملة أوجزئية، وذلك لأسباب ثقافية أو دينية أو لغيرها من الأسباب. وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت 6 فبراير "يوما عالميا لرفض ختان الإناث". حيث تعد تلك العادة خطرا على صحة الفتيات والنساء [4][5] لما لها من آثار ضارة تتسبب في تدهور الصحة الإنجابية والنفسية للضحية. وتؤدي الممارسة إلى زيادة عدد وفيات الأمهات والأطفال وزيادة تعرض الفتيات والنساء للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية /الإيدز.[6] كما أن المرأة التي أجريت عليها تلك العملية تعانى من برود جنسي في إقامة علاقة جنسية طبيعية مع الرجل.[بحاجة لمصدر]
هناك عدة أنواع مختلفة من "ختان الإناث" التي تتراوح شدتها حسب مقدار الأنسجة والأعضاء التناسلية المبتورة (بظر والأنسجة الأخرى)، وقد صُنِّفت إلى أربعة أنواع رئيسية (انظر الشكل).
وغالبا ما يشار إلى "قطع الأعضاء التناسلية للإناث" (Female genital Cutting) بـ(FGC) أو "تشويه الأعضاء التناسلية للإناث" (Female genital Mutilation) بـ(FGM) وتوجد معارضة لوصفه أو تضمينه تحت مسمى "ختان الإناث" (female circumcision).
اعتمدت هذه المصطلحات في المؤتمر الثالث للجنة البلدان الأفريقية المعنية بالممارسات التقليدية التي تؤثر على صحة النساء والاطفال في اديس ابابا. وفي عام 1991، اوصت منظمة الصحة العالمية بأن تتبنى الأمم المتحدة هذه المصطلحات مما أدى إلى استخدامها على نطاق واسع في وثائق الأمم المتحدة. كما أن منظمة العفو الدولية ومنظمة الصحة العالمية تشير في أغلب الأحيان بالنسبة لموضوع ممارسة ختان الإناث إلى أن استخدام مصطلح "تشويه الأعضاء التناسلية للإناث" يعزز فكرة ان هذه الممارسة التي تشكل انتهاكا لحقوق الإنسان بما فيها من نساء وفتيات.[7] وعلى مستوى المجتمع، فإن المصطلح يمكن ان يكون مشكوكا فيه. أي استخدام مصطلح "بتر" لوصف هذه الممارسة؛ مع أن بعض الآباء يستاء من المفهوم بأنها "تشوه" بناتها. ومن هذا المنطلق، في عام 1999 دعت الأمم المتحدة بأنه لا لللباقة أو الصبر بخصوص هذه الأنشطة، ولا بد من لفت الانتباه إلى مخاطر بعض الثقافات والمجتمعات. ونتيجة لذلك، فإن مصطلح بتر الأنثى يستخدم بصورة متزايدة.
الختان الفرعوني يختص بالإناث وهو نوع من أنواع ختان الإناث ويتم الختان الفرعوني باستئصال كل مايزيد عن سطح الجلد في منطقة الفرج للنساء وبعد ذلك يتم خياطة فتحة المهبل ويترك فقط جزء يسير لخروج البول ودم الحيض[8]
نبذة تاريخية[عدل]
سمي الختان الفرعوني بهذا الاسم قيل لأن فرعون موسى لما علم أن أحد أبناء بني إسرائيل سيقتله فكر في طريقة لمنع هذا الأمر فجاءته عجوز بهذه الطريقة وهي خياطة فتحة المهبل وجمع كل القابلات في قصره حتى لا تلد أي امرأة من بني إسرائيل بنفسها بل تضطر للحضور لدى القابلة لتساعدها على الولادة
أضرار الختان الفرعوني[عدل]
ذكر د.نجاشي علي إيراهيم ود.أحمد محمد كنعان في الموسوعة الطبية الفقهية، أن للبظر دور هام في إحساس المرأة بالنشوة والمتعة عند الجماع، لوجود خلايا حسية، تستجيب للإثارة الجنسية، وأن المبالغة عند ختان الأنثى أو استئصال كامل البظر يقلل ويعدم الشعور بالشهوة تماماً فلا تستطيع المرأة أن تستمتع بحياتها الجنسية، بل يمكن أن تكرهها ولا تطيقها، فتحدث فجوة بينها وبين زوجها، وقد يكون ذلك سبباً في فراقهما وانتهاء حياتهما الزوجية، أو قد يؤدي ذلك إلي انحراف الزوج، إذا لم يكن عنده دين يعصمه ويحفظه من الوقوع في الحرام. ولذا كان خير الأمور الوسط، وذلك إنما يكون الختان من غير استئصال كُلي للعضو المختون أو مبالغة. وبذلك يحصل المقصود باعتدال. كما أمر بذلك النبي محمد أم عطية التي كانت تقوم بختان الإناث.[9][10] تقول اللجنة الشرعية العليا بدار الإفتاء المصرية، أن «ختان الإناث» بالشكل والطريقة التي يتم بها حالياً، هو عادة محرمة شرعاً، وذلك لما أثبته الطب الحديث بالأمر القطعي واليقيني، بمضاره الكثيرة الجسدية منها والنفسية علي الأنثى، حيث يكون ختان الأنثي أو خفاضها بقطع جزء من جسدها بغير مسوغ أو ضرورة توجبه أمراً محظوراً شرعاً.[11] إضافة إلى الألم الذي تسببه هذه الجراحة فان لها مضاعفات خطيرة على المدى البعيد على المستوى الصحي والاجتماعي للمرأة، ففضلا عن تأثر الحياة الجنسية للنساء بهذه العملية ونقص الخصوبة والألم الشديد أثناء الجماع والتكيسات والندبات الجلدية والصديد،[12] ومن أضرارها ومضاعفاتها احتباس البول والسلس البولي والاتصال غير الطبيعي بين عضوين داخليين في جسم الأنثى وذلك نتيجة الاتصال في بعض الأحيان بين المهبل وقناة البول أو الشرج.
مناطق الانتشار[عدل]
قدرت منظمة العفو الدولية "أمنيستي إنتيرناشيونال" أن أكثر من 130 مليون امرأة في العالم تأثرن ببتر أجزاء من جهازهن التناسلي، وأيضا بدخول 2 مليون أنثي سنويا إلي الإجمالي، ويمارس ختان الأنثي بشكل رئيسي في دول أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، وتعتبر مصر ذات الكثافة السكانية المرتفعة من بين أعلي الدول تأثرا بهذه الظاهرة تليها السودان وأثيوبيا ومالي، رغم هذا فقد سنت مصر الآن قانونا يفضي بحظر بتر أجزاء في الجهاز التناسلي للأنثي أو مايعرف بقانون "حظر ختان الإناث".[13] وتمارس في أجزاء من الشرق الأوسط والسعودية والعراق واليمن.[14] وأيضا في أجزاء من سوريا وإيران وفي جنوب تركيا.[15] وعمان والإمارات ويمكن حصر العادة في مجموعات عرقية قليلة في أمريكا الجنوبية والهند ،[16] وإندونيسيا. وبسبب الهجرة بدأت هذه العادة في الانتشار بين المهاجرين في أوروبا وأستراليا والولايات المتحدة.
قوانين[عدل]
في مصر أقر مجلس الشعب المصري في يونيو 2008 قانونا يجرم ختان الإناث إلا في "حالة الضرورة"، أصبح يعاقب من يقوم بالختان بالسجن لمدة تتراوح بين ثلاثة أشهر وعامين وغرامة قد تصل من ألف جنيه إلى خمسة آلاف جنيه [17]
عمليات لاصلاح الضرر[عدل]
تجرى عمليات جراحية لإصلاح الأضرار الناتجة عن الختان الفرعوني بحيث يتم اعادة تأهيل النساء اللائي تعرضن للختان لممارسة حياة جنسية طبيعية والانجاب، كما يتم معالجة مضاعفات أكثر خطورة من قبيل بتر العضو الخارجي للعضو التناسلي الأنثوي وتخييطه، حيث يتم ترميم البظر.[18]
الخفاض في الإسلام[عدل]
الخفاض هي عملية قطع جلدة القلفة التي تغطي رأس البظر فقط (بالإنجليزية: Prepucectomy) للائي في حاجة إلي الختان.[2]. وهذا النوع من الختان لم يكن ممنوعا من منظمة الصحة العالمية(WHO). وهنالك تعريف صريح له في بعض الكتب المنشورة للمنظمة سابقا. ولكن في السنوات الأخيرة أدمج هذا الختان مع النوع الأول (Type I) لتشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (FGM) بحجة أن ممارسة المسلمين له غير صحيحة.[2] ويختلف الختان الفرعوني اختلافا كليا عن ختان الإناث الشرعي أو الخفض [19] أما مايطلق عليه تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى أو الختان الفرعوني ينقسم إلى أربعة أنواع، ويكون ببتر أو إزالة جزء من الأعضاء التناسلية للأنثى إزالة كاملة أوجزئية، وذلك لأسباب ثقافية أو دينية أو لغيرها من الأسباب. وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت 6 فبراير "يوما عالميا لرفض ختان الإناث".
| هذه الصورة قد لا يتقبلها البعض، قم بإظهارها إن كنت متأكدا |
|---|
تاريخيًا[عدل]
جاء في لسان العرب:خَتَنَ الغلامَ والجارية يَخْتِنُهما ويَخْتُنُهما خَتْنًا، والاسم الخِتانُ والخِتانَةُ، وهو مَخْتُونٌ.والخَتْن للرجالِ، والخَفْضُ للنساء، والخَتِين المَخْتُونُ الذكر والأُنثى في ذلك سواء. كان الختان معروفاً عند العرب حيث توارثوه عن النبي إبراهيم، وكان العرب يُعرفون عند غيرهم بأنهم أمة الختان[19]. والختان السني للبنات يكون بقطع الجلدة التي تغطي رأس البظر ويبقى أصلها الذي يشبه النواة [20]. كما ذكر العلماء أن الختان يعتمد في الأساس على حاجة الفتاة له، وتختلف الحاجة باختلاف المفاهيم التربوية والجغرافيا، ويمارس بكثرة في المناطق الحارة من صعيد مصر والسودان وشبه الجزيرة العربية، والغاية منه تهذيب الشهوة ومنع الالتهابات والطهارة والنظافة عند الإناث. وقال ابن حاج إن السنة هي إشهار ختان الذكور وإخفاء ختان الإناث، وأن أصل الخلق في أهل المشرق أنهم يؤمرون بالفضيلة والعفة[21]. وعرفت أنواع أخرى من الختان، ومنها الختان الفرعوني في عصور مصر الفرعونية القديمة وفي أنحاء أخرى عديدة ومناطق مختلفة في العالم، ويكون الختان بإزالة أجزاء كبيرة من البظر إزالة كلية أوجزئية، بحيث يؤدي إلي فقدان المرأة شهوتها تماماً [22].
طبيًا واجتماعيًا[عدل]
نشر أطباء وعلماء مسلمون وغربيون دراسات تفيد بوجود فوائد عديدة للخفض، ونشرت أبحاث أيضا عن فوائد ومحددات وشروط الختان الشرعي [22][9][23]. وقالت جمعية أم عطية أن الفرق بين الختان الشرعي والفرعوني واضح ولكن يتعمد اللبس لتشويش الصورة ولتمرير مفاهيم اجتماعية غربية [24]. وفسر القرضاوي أن الخفض مشروعا للائي في حاجة إلي الختان ويعرف ذلك عن طريق طبيبة مسلمة، ذات خبرة بختان الإناث.[19] وقال القرضاوي أن تحريم الختان للإناث يكون في حالة تجاوز الإشمام إلى النهك، أي الاستئصال والمبالغة في القطع، التي تحرِم المرأة من لذَّة مشروعة بغير مبرِّر، وهو ما يتمثَّل فيما يسمونه (الخفاض الفرعوني)، أو أن يباشر هذا الختان الجاهلات من القابلات وأمثالهن، وإنما يجب أن يقوم بذلك الطبيبات المختصَّات الثقات، فإن عُدمن قام بذلك الطبيب المسلم الثقة عند الضرورة، وأن تكون الأدوات المستخدمة مُعقَّمة وسليمة، وملائمة للعملية المطلوبة، وأن يكون المكان ملائما، كالعيادات والمستشفيات والمراكز الصحية، فلا يجوز استخدام الأدوات البدائية، وبطريقة بدائية، كما يحدث في الأرياف ونحوها. وأضافت د. آمال أحمد البشير أن الخطوات الصحيحة في الختان الشرعي للائي في حاجة لهن لا يشكل أي خطورة، وشرحت أن الخطوات تبدأ بتهئية الطفلة من الناحية النفسية واختيار الوقت المناسب للطفلة والتأكد من عدم وجود حالات نزف دموي وراثي بالأسرة، وأيضا عدم وجود تشوهات خَلقية بالأعضاء التناسلية للطفلة، ويجب أن يكون بمعدات معقمة واستخدام محاليل الإبثانول واستخدام البنج الموضعي(1% lidocaine) بواسطة حقنة صغيرة (Hypodermic needle) ومن ثم إزالة الطبقة السطحية والداخلية للقلفة دون قطع رأس البظر أو أي من جلد جسم البظر تنتهي بالنظافة ومسح الفازلين ووضع القطن ومراعاة عدم ترك فرصة لحدوث التصاقات ومتابعة نظافة الجرح في الأيام التالية بواسطة الماء والصابون أوالماء والملح، وذكر د.محمد علي البار أنه يفضل استخدام الطرق الطبية التشريحية والتي ثبت أنها أفضل الطرق وأبعدها عن حدوث المضاعفات [25]. وتقول د. آمال أحمد البشير أن المنظمات الطبية والدراسات الاجتماعية لم تثبت وجود أي مخاطر للخفض وأن الختان الشرعي "الخفض" لم يكن ممنوعا من منظمة الصحة العالمية(WHO). ووجد له تعريف صريح في بعض الكتب المنشورة للمنظمة سابقا. ولكن في السنوات الأخيرة أدمج هذا الختان مع النوع الأول (Type I) لتشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (FGM) بحجة أن ممارسة المسلمين له غير، وذكرت د. آمال أحمد البشير في دراسة بعنوان "ختان الأنثى في الطب والإسلام، بين الإفراط والتفريط" وفق دراسات طبية واجتماعية أن الحرب على الختان ليس لها أساس طبي صحيح، وفي دراسة غربية أعلن أطباء واختصاصيين أنه لا توجد أدلة تشير إلى مخاطر الختان وأن بعض الدراسات تأتي بنتئائج متضاربة ولا يمكن الجزم على أساسها وأن بعض الدراسات تشير إلى وجود فوائد في الختان[23] وقد ذكرت الدكتورة فتحية حسن ميرغني أن الحرب على الختان تستهدف الحرب على ختان الذكور مستقبلا، وأنه بحجة عدم وجود مصلحة في تغيير خلق الله، وأصبحت الدعوات تلقى رواجا ودعما حتى من البعض في العالم الإسلامي، ونشرت د.ست البنات خالد محمد علي استشاري أمراض النساء والتوليد، دراسة بخصوص الختان وعمل لجان الجمعيات غير الحكومية[24] التي عقدتها هيئة الأمم المتحدة حول الأسرة والمرأة والطفل والسكان والاسكان ومؤتمر السكان والتنمية الذي عقد في القاهرة عام 1994 م والمؤتمر الرابع للمرأة الذي عقد في بكين في سبتمبر من عام 1995 م ومؤتمر المستوطنات البشرية الثاني الذي عقد في إسطنبول في شهر يونيو عام 1996 م، في الجلسة الثالثة والعشرين للأمم المتحدة التي عقدت في نيويورك، ذكرت الطبيبة أن عمل اللجان التي تستهدف محاربة الختان لها مفاهيم إيديولجية واجتماعية أيضا، ومن أهدافها التنفير من الزواج المبكر، والدعوة إلى مفاهيم الحرية والمساواة الغربية والقضاء على الفوارق الفطرية بين الرجل والمرأة، ونشر عادات الحديث العام عن العورات، وفتح باب العلاقات المحرمة، والعمل على نشر وسائل منع الحمل بين المراهقين، والمطالبات بإباحة الأجهاض، وإباحة الزنا والسفاح والعلاقات خارج إطار الزواج، وتحديد النسل، ورفع سن الحد الأدنى للزواج، ونشر ثقافة الاختلاط، وترويج ما يسمي بالجنس الآمن عبر نشر الفيديوهات ووسائل الإباحية والإغراء بدعوى محاربة الإيدز، ورفع ولاية الآباء عن أولادهم وإلغاء الميراث وإلغاء ولاية الآباء على الأبناء والنساء وتسميم أفكار الشباب، والكثير من المفاهيم والعادات التي لا تناسب القيم الدينية والاجتماعية في البلدان الإسلامية والعربية[26]. وفي مذكرة قدمتها رابطة العالم الإسلامي ومعالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي د. عبد الله بن صالح العبيد واستعرض فيهااعتراضات على بعض البرنامج التي تحتوي على أفكار سيئة ومبادىء هدامة وخطيرة على الإنسانية بصفة عامة وعلى البلاد النامية بصفة خاصة والإسلامية منها بصفة أخص[26] وكشف في المذكرة عن أخطار بعض المواد في البرامج التي تسعى هيئة الأمم المتحدة لاتخاذ قرارات وتوصيات حيالها.وأن فيها إغفال للجانب الديني في برنامج هيئة الأمم المتحدة.
فقهيًا[عدل]
لم يقُل أي من الفقهاء بأن الخفض حرام أو مكروه تحريما أو تنزيها. وله مشروعية وجواز في الجملة عند الجميع، وإن تجاوز الحدود الشرعية المتَّفق عليها يحرم [11]. واختلف علماء الفقه والمذاهب مختلفة في حكم الخفاض بين مَن يوجبه ومَن يستحبه، ومَن يقول: إنه مجرَّد مَكرُمة للمرأة[11]. فعند الأحناف مكرمة [27] وعند المالكية مندوب [28] وعند الشافعية واجب [29] وعند الحنابلة مكرمة وغير واجب [30]، وقال النووي «الختان في المرأة: قطع أدنى جزء من الجلدة التي في أعلى الفرج وهي فوق مخرج البول، تشبه عرف الديك» [31] وقال الحافظ العراقي «الختان هو قطع القلفة التي تغطي الحشفة من الرجل، وقطع بعض الجلدة التي في أعلى فرج المرأة، ويُسَمَّى ختان الرجل إعذارًا، وختان المرأة خفضًا» وقال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني «أعلم أن خثن النساء كان معروفاً عند السلف خلافاً لما يظن من لا عِلْمَ عنده».[32].وقال مفتى الأزهر «أن ختان البنات من سنن الإسلام وطريقته لا ينبغى إهمالها، بل يجب الحرص على ختانهن بالطريقة والوصف الذى علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة، وينبغى البعد عن الخاتنات اللاتى لا يحسن هذا العمل. وقد وكل الله سبحانه أمر الصغار إلى آبائهم وأولياء أمورهم. فمن أعرض عنه كان مضيعا للأمانة التى وكلت إليه». وفال ابن باز «الختان من سنن الفطرة، وهو للذكور والإناث، إلا أنه واجب في الذكور، وسنة ومكرمة في حق النساء».[33] وقال أبو حفص سراج الدين الحنبلي الدمشقي «أمَّا ختان المرأة، فشَفران مُحيطان بثلاثة أشياء: ثُقْبة في أسفل الفَرْج، وهو مدخل الذَّكَر، ومخرج الحَيْض والوَلَد، وثُقبة أخرى فوق هذه مثل إحليل الذَّكَر، وهي مخرج البول لا غير، وفوق ثُقبة البول موضع ختانها، وهنا كجلدة رقيقة قائمة مثل عُرْف الدِّيك، وقَطْع هذه الجلدة هو ختانها».[34]. وقال الشيخ علام نصار «ختان الأنثى من شعار الإسلام، وردت به السنة النبوية، واتفقت كلمة فقهاء المسلمين وأتمتهم على مشروعيته مع اختلافهم في كونه واجباً أو سنة ،فإننا نختار في الفتوى : القول بسنيته لترجح سنده ووضوح وجهته، والحكمة في مشروعيته ما فيه من تلطيف الميل الجنسي في المرأة، والاتجاه به إلي الاعتدال المحمود».[35]. وقال الشيخ جاد الحق على جاد الحق «اتفق الفقهاء على أن الختان في حق الرجال، والخفاض في حق الإناث مشروع، ثم اختلفوا في كونه سنة أو واجباً، الختان للرجال والنساء من صفات الفطرة التي دعا إليها الإسلام وحث على الالتزام بها، ولم يُنقل عن أحد من فقهاء المسلمين _ فيما طالعنا من كتبهم التي بين أيدينا –القـول بمنع الختـان للرجـال أو للنسـاء، أو عـدم جــوازه، أو إضراره بالأنثى، إذا هو تم على الوجه الذي عَلمه الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لأم حبيبة، وأما الاختلاف في وصف حُكمه، بين واجب، وسُّنة، ومَكرمة، فيكاد يكون اختلافاً في الاصطلاح الذي يندرج تحته الحكم. إن ختان البنات من فطرة الإسلام وطريقته على الوجه الذي بينه رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فإنه لا يصح أن يُتركَ توجيهه وتعليمه إلى قول غيره، ولو كان طبيباً، لأن الطب علم، والعلم متطور، تتحرك نظرته ونظرياته دائماً، ولذلك نجد أن قول الأطباء في هذا الأمر مختلف، فمنهم من يرى ترك ختان الإناث، وآخرون يرون ختانهن، لأن هذا يهذب كثيراً من إثارة الجنس لا سيما في سن المراهقة، التي هي أخطر مراحل حياة الفتاة، وأضاف الأطباء والمؤيدون لختان النساء : أن الفتاة التي تُعرض عن الختان تنشأ من صغرها، وفي مراهقتها حادة المزاج، سيئة الطبع، وهنا أمر قد يصوره لنا ما صرنا إليه في عصرنا من تداخل وتزاحم، بل وتلاحم بين الرجال والنساء في مجالات الملاصقة والزحام التي لا تخفى على أحد، فلو لم تقم الفتاة بالاختتان، لتعرضت لمثيرات عديدة تؤدي بها _ مع موجبات أخرى تذخر بها حياة العصر وانكماش الضوابط فيه _ إلي الانحراف والفساد ولما كان ذلك : ففي واقعة السؤال : قد بان أن ختان البنات من سنن الإسلام وطريقته، لا ينبغي إهمالها بقول أحد، بل يجب الحرص على ختانهن بالطريقة والوصف الذي عَلَّمه رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أم حبيبة».[36] وقال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية « تُختتن المرأة، وختانها أن تقطع أعلى الجلدة التي كعرف الديك. قال رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- للخافضة : وهي الخاتنة أشمي ولا تنهكي، فإنه أبهى للوجه، واحظى لها عند الزوج." يعنى : لا تبالغي في القطع، وذلك أن المقصود بختان الرجل تطهيره من النجاسةالمحتقنة في القلفة، والمقصود من ختان المرأة تعديل شهوتها فإنها إذا كانت قلفاء كانت مغتلمة، شديدة الشهوة.ولهذا يوجد من الفواحش في نساء التتار والإفرنج ما لا يوجد في نساء المسلمين، وإذا حصلت المبالغة في الختان ضعفت الشهوة فلا يكمل مقصود الرجل فإذا قطع من غير مبالغة حصل المقصود باعتدال».[37] وقال ابن القيم «لا خلاف في استحباب الختان للأنثى واختُلف في وجوبه».[38] وقال الشيخ عطية صقر «إن الصيحات التي تنادي بحرمة ختان البنات صيحات مخالفة للشريعة ،لأنه لم يرد نص صريح في القرآن والسنة ولا قول للفقهاء بحرمته ،فختانهن دائر بين الوجوب والندب. وإذا كانت القاعدة الفقهية تقول :حكم الحاكم برفع الخلاف فإنه في هذه المسألة له أن يحكم بالوجوب أو الندب، ولا يصح أن يحم بالحرمة، حتى لا يخالف الشريعة التي هي المصدر الرئيسي للتشريع في البلاد التي ينص دستورها على أن الإسلام هو الدين الرئيسي للدولة ومن الجائز أن يشرع تحفظات لحسن أداء الواجب والمندوب بحيث لا تتعارض مع المقررات الدينية».[39]
فوائد الخفاض[عدل]
ذكر د.نجاشي علي إيراهيم، ود.أحمد محمد كنعان في الموسوعة الطبية الفقهية بعض أسباب الإقبال على الختان[9][10] ومنها أن الأنثى إذا لم تختن وظلت قلفاء، كانت مغتلمة شديدة الشهوة، وتتطلع إلي الرجال أكثر، لأن تَرك ختانهما يشعل الغريزة الجنسية عندها، وقد يدفعها ذلك إلي الوقوع في المحرمات، ومنها انتشار الفواحش في نساء غير المسلمين ما لا يوجد في المسلمين، هذا إلي جانب الإفرازات التي تكون في هذا الموضع، مما يسبب رائحة كريهة.والنساء غير المختونات دائماً مضطربات وعندهن حِدة في الطبع، وشُرود في الفكر، وعصبية في المزاج. وذكرت د.ست البنات أن زيادة حجم القلفة وطولها تؤدي إلى التهابات وتسبب حساسية في البظر وألم عند لمسه، وتسبب تكاثر البكتيريا في الجهاز البولي وتراكمات في اللخن، وأن الالتصاقات في القلفة يمكن أن تؤدي إلى التهابات بسبب قلة هرمون الاستروجين خصوصا في فئة الفتيات في أعمار ما قبل البلوغ والكبر، كما أنها تؤدي إلى قلة الإرتواء الجنسي لأن القلفة تدفع البظر إلى الداخل، وشدة الشبق الجنسي نتيجة لكثرة الحساسية والملامسة، وتؤدي إلى التبول اللاإرادي ويمكن أن تؤدي إلى بعض حالات الاكتئاب واللمفومينيا[24]. والختان يُعدل الشهوة ويهذبها، لأن الشهوة الإنسانية إذا أُفرطت ألحقت الإنسان بالحيوانات، وإذا عُدمت الشهوة ألحقت الإنسان بالجمادات، فالختان يُهذبه ولهذا تجد غير المختون من الرجال ومن النساء لا يشبعُ من الجماع، وقطع القلفة يخلص الإنسان من الإفرازات الدهنية والسيلان الشحمي.
مصادر[عدل]
- ^ تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية - منظمة الصحة العالمية - تاريخ النشر مايو-2008 - تاريخ الوصول 22 يونيو-2009
- ↑ أ ب ت "منظمة أم عطية الأنصارية". umatia.org. http://umatia.org/khitanwar.html. Retrieved 2012-06-20.
- ^ تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية - منظمة الصحة العالمية - تاريخ النشر مايو-2008 - تاريخ الوصول 22 يونيو-2009
- ^ OHCHR، UNAIDS، UNDP، UNECA، UNESCO، UNFPA، UNHCR، UNICEF، UNIFEM، WHO (2008). Eliminating Female Genital Mutilation - An interagency statement (English) (PDF). Department of Reproductive Health and Research (RHR)، World Health Organization
- ^ UNFPA: Statement on the International Day Against Female Genital Mutilation
- ^ مزاولات مهنة تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث) في النيجر يصبحن ضد هذه الممارسة - يونيسف
- ^ Alexia Lewnes, ed. (2005). "Changing a harmful social convention: female genital cutting/mutilation" (PDF). Innocenti Digest (Florence، Italy: Giuntina): 1–2. ISBN 88-89129-24-7. https://www.unicef.de/fileadmin/content_media/presse/fotomaterial/Beschneidung/Beschneidung.pdf. Retrieved 2007-12-24. "The expression "female genital mutilation (FGM) gained growing support in the late 1970s. The word "mutilation" not only establishes a clear linguistic distinction with male circumcision، but also، owing to its strong negative connotations، emphasizes the gravity of the act. In 1990، this term was adopted at the third conference of the Inter African Committee on Traditional Practices Affecting the Health of Women and Children (IAC) in Addis Ababa. In 1991، WHO recommended that the United Nations adopt this terminology and subsequently، it has been widely used in UN documents."
- ^ الدولية لدعم الحملة ضد ختان الإناث
- ↑ أ ب ت (خصال الفطرة للدكتور نـجاشى علي إبراهيم صـ31)
- ↑ أ ب (الموسوعة الطبية الفقهية للدكتور أحمد محمد كنعان (صـ420 : صـ423)
- ↑ أ ب ت "دراسة في الختان للشيخ القرضاوي". www.qaradawi.net. http://www.qaradawi.net/fatawaahkam/30/1691.html. Retrieved 2012-06-20.
- ^ ختان الإناث وثالوث الطب والدين والقانون - beirut.indymedia.org - 29 يوليو-2005 - تاريخ الوصول 24 سبتمبر 2009
- ^ BBC NEWS | World | Middle East | Egypt forbids female circumcision
- ^ اليمن:ندوة حول أضرار ختان البنات - jordata.net - تاريخ النشر 1 سبتمبر-2002 - تاريخ الوصول 24 يونيو-2009
- ^ Birch، Nicholas، “Female circumcision surfaces in Iraq”. The Christian Science Monitor، August 10، 2005. (بenglish) وصل لهذا المسار في 2 أكتوبر 2006.
- ^ Molly Melching (Friday، May 04، 2007). "A testimony on female genital mutilation in India". International Campaign for the Abandonment of Female Genital Mutilation. http://www.stopfgmc.org/client/sheet.aspx?root=168&sheet=1951&lang=en-US. Retrieved 2007-12-22.
- ^ البرلمان المصري يقر قانونا يجرم ختان الإناث إلا عند "الضرورة"، العربية
- ^ مستشفى متخصص بهذه المشكلة، عمليات "ترميم" جديدة ببلجيكا تعيد الأمل لنساء خضعن للختان - العربية نت نقلا عن الفرنسية - تاريخ النشر 23 سبتمبر-2009
- ↑ أ ب ت "موقع التوحيد". umatia.org. http://altawhed.net/article.php?i=666.
- ^ تحفة المودود بأحكام المولود، ص 113
- ^ (المدخل لابن الحاج جـ3 صـ296)
- ↑ أ ب (الموسوعة الطبية الفقهية للدكتور أحمد محمد كنعان) (صـ423: صـ424)
- ↑ أ ب "موقع التوحيد". hoodectomyinformation.com. http://www.hoodectomyinformation.com/MedicalStudies.html. Retrieved 2012-06-20.
- ↑ أ ب ت "موقع التوحيد". umatia.org. http://www.umatia.org/2009/Khitan_Crcumician.pdf. Retrieved 2012-06-20.
- ^ (الختان، للدكتور محمد علي البار، ص 105)
- ↑ أ ب "منظمة أم عطية الأنصارية". umatia.org. http://umatia.org/2010/message.html. Retrieved 2012-06-20.
- ^ (فتح القدير لابن الهمام جـ1 صـ63)
- ^ (الشرح الصغير للدردير جـ2 صـ151 : 152)
- ^ (المجموع للنووي جـ1 صـ300)
- ^ (المغني لابن قدامة جـ1 صـ115)
- ^ شرح صحيح مسلم (3/148)
- ^ (السلسلة الصحيحة للألباني جـ2 صـ357)
- ^ (فتاوى اللجنة الدائمة جـ5_ فتوى رقم 2137 صـ13)
- ^ للُّباب في علوم الكتاب، ج 6، ص (6)
- ^ (فتاوى دار الإفتاء المصرية جـ6 رقم 874(صـ985 1: صـ986 1)
- ^ (فتاوى دار الإفتاء المصرية جـ9 رقم 1202 صـ3119: صـ3125)
- ^ . (مجموع فتاوى ابن تيمية جـ21 صـ114)
- ^ (تحفة المودود لابن القيم صـ117)
- ^ (فتاوى عطية صقر جـ 2 فتوى 523 صـ 176:174)
انظر أيضا[عدل]
وصلات خارجية[عدل]
- / سيد السقا – د. هشام عز الدين: ختان الإناث والحلقة المفقودة - بحث كامل شرعي وطبي حديث عن الختان، كيفيته والفائدة المرجوة منه
- نحو القضاء على عادة ختان الإناث: أسئلة وأستفسارات علماء الدين الإسلامي
| المزيد من الصور والملفات في كومنز عن: ختان الإناث |
- / حقوقى أوروبى طرفة بغجاتي: ختان الإناث اختبار حقيقى للسياسيين الجدد في مصر
- / طرفة بغجاتي: من القول إلى العمل: الإسلاميون وختان الأنثى
- تزايد الإقبال على الختان التجميلي بين فتيات ونساء بريطانيا ختان الإناث على فيس بوك

