دعارة
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الدعارة أو البٍغاء مصطلح له عدة تعاريف فالبعض يعتبر الدعارة ببساطة بيع الخدمات الجنسية، بدون أدنى إشارة إلى التمييز بين الدعارة القسرية والدعارة الطوعية. الدعارة ظاهرة قديمة بقدم الإنسانية ويربط البعض منشأ الدعارة مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالفقر. يعتبر البعض مفهوم الدعارة مرتبطة بمفهوم توازن القوى ورمز القهر في المجتمع، ويورد هذا التيار مثال تعرض البعض لتحرشات من قبل صاحب العمل أو ظاهرة إجبار الفتيات على الزواج لأسباب إقتصادية، بينما يذهب البعض إلى تحليلات أعمق فيعتبرون ممارسة أية مهنة أو التفوه بأية فكرة أو موقف سياسي من أجل المال فقط أو المنفعة و المصالح نوع من الدعارة .
هناك العديد من جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان مثل جمعية "المساواة الآن" ومقرها نيويورك، يجادلون في أن تعريف الدعارة يعنى ضمنياً ممارسة الجنس إجباراً وقسراً، مهما كان مصدر هذا الإكراه أو القسر ، لأن الاوضاع الاقتصادية المتردية يجبر كثير من المومسات على احتراف هذه المهنة . وفي هذه الحالة ليس هناك خيار أمام المرأة سوى بيع جسدها ، أو الموت جوعاً ، ولذلك فإن عنصر القبول أو الموافقة يعتبر غير متوفر وليس بالضرورة استخدام القوة أو الخداع من قبل النخاسين ضد ضحاياهم من النساء [1]. المدافعون عن تنظيم الدعارة في إطار قانوني يرون انها موجودة في كل الاحوال، ولن تتوقف سواء نظمتها الدولة أو تجاهلتها، غير ان تنظيمها سيعود بالنفع على الحكومة التي ستحصل ايرادات ضريبية كبيرة، وعلى العاملين بصناعة الجنس الذين سيتم حمايتهم من اخطار صحية واجتماعية كثيرة.
محتويات |
[عدل] الدعارة والقانون
| هذا المقال أو المقطع ينقصه الاستشهاد بمصادر. الرجاء تحسين المقال بوضع مصادر مناسبة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. وسم هذا القالب منذ: فبراير 2007 |
قد تصل عقوبة الدعارة في بعض البلدان الإسلامية (كالسعودية وإيران) إلى الإعدام، كما يمارس في حق مرتكبيها في تلك البلدان الحد المنصوص عليه في الإسلام وذلك بالجلد جناتها بمائة جلدة بالإضافة لأحكام سجن متفاوتة. وتخضع عقوبات الدعارة إلى متغيرات عديدة أهمها كون أحد المرتكبين متزوجاً أم لا، ففي الإسلام تصل عقوبة الدعارة للمتزوجين إلى قتل رجماً بالحجارة. كما لا يتم تنفيذ أي من عقوباتها إلا تحت مقاييس صارمة تشترط اعتراف المرتكب أو وجود أربع شهود على الأقل. بحيث كلهم يرون ويشاهدون الايلاج . وقد تقل شدة الأحكام في بلدان إسلامية أخرى، ففي دول كبنغلاديش، المغرب، تونس، أو الإمارات العربية المتحدة ينص الدستور على ضرورة اتخاذ تدابير وإجراءات فعالة لمكافحة الدعارة، ولكن توجد في هذه الدول كما في دول أخرى أحياء كاملة مخصصة لممارسة الدعارة، وتتجاهل السلطات الحكومية هذه البؤر وتغض الطرف عما يدور فيها إلا في مناسبات محدودة ولأغراض سياسية أو أمنية. . في تركيا، الدعارة غير قانونية، لكن نادراً ما يعاقب فاعلوها. هناك بعض "الكرخانات" المدارة من قبل الحكومة في معظم المدن التركية، وتعتبر الدعارة قانونية فيها. والدعارة ممنوعة قانونا في مصر وتوجد شرطة خاصة تسمى شرطة الآداب تختص بمكافحة الدعارة وما إليها و الدعارة يقصد بها في القانون المصري ممارسة البغاء باعتياد و بدون تمييز وهي الجرائم المعاقب عليها وفقا لقانون مكافحة الدعارةرقم 10 لسنة 1961 والمرأة التي تقوم بهذا يقال لها عاهرة أو داعرة أو بغي أو مومس .
[عدل] أنواع من الدعارة
يقسم البعض ظاهرة الدعارة في الدول العربية إلى ثلاثة أقسام: 1- ظاهرة شبة علنية تنتشر في الدول التي تعتمد على السياحة والوافدين الأجانب حيث تمارس الدعارة في الفنادق والشقق المفروشة. 2- ظاهرة الدعارة في الخفاء، وتكثر في الدول التي تضع عقوبات صارمة عليها (كإيران و السعودية). 3- منظمة لها أرباب يسمون بالقوادين حيث تعمل عدة عاهرات لحساب قواد الذي يوظفهم كمبدأ الشركات الربحية، ويجدر بالذكر أن هذا النوع من الدعارة هو الأخطر والذي يخضع لأشد العقوبات صرامة .
[عدل] الدعارة و الدين
[عدل] في الإسلام
الدعارة في الإسلام محرمة حرمة مطلقة. وتنزل في القرآن الكريم بمعنى الزنا، وهناك العديد من الآيات القرآنية التي تحرم الدعارة بالمطلق وعقوبة الدعارة في الإسلام الجلد مائة جلدة للزاني أو الزانية. أما إذا كان ممارس \ ممارسة الدعارة محصناً أو محصنة (متزوجا أو متزوجة) فإن العقوبة تصل إلى الإعدام رمياً بالحجارة. وعلى الرغم من قسوة العقوبات فقد وضع الإسلام قوانين تجعل ممارسة العقوبة بحق مرتكبي الدعارة أمراً في منتهى الصعوبة، إذ يشترط في معاقبة ممارس الدعارة أن يعترف هو شخصياً بممارستها أو أن يكون هناك أربعة شهود شاهدوا عملية ممارسة الجنس بشرط رؤية الزانى رؤية واضحة لالبس فيها حال كون جزء من قضيبه (الحشفة أو أكثر) غائباً في مهبل الزانية ،وعدم عدول اى شهاد الشهود الاربعة عن شهادته والا يصبح الثلاثة الباقين أو اقل مدانين بتهمة قذف الرجل والمراة ويقام عليهم حد القذف. كما يضع الإسلام عقوبات صارمة على أولئك الذين يتهمون النساء بممارسة الدعارة بدون وجود دليل قاطع وهو أربعة شهود.
[عدل] في المسيحية واليهودية
الدعارة في المسيحية واليهودية محرمة حرمة مطلقة. وتعتبر زنا. ولذلك من يمارسها يكون خاطئ حسب وصايا الله العشر وبالأخص وصية (لا تزن).
[عدل] الدعارة في مختلف أنحاء العالم
مفهوم الدعارة عالمياً ينقسم إلى شقين: الأول: وهو البغاء وهو توفير وبيع الجنس . الثاني: وهو صناعة الجنس وهو يشمل جميع أنوع صناعة الجنس من الرقص، والتعري ، أو توفير الجنس عبر الإنترنت ، أو خدمات الجنس . وقد تم التفريق بين هذين المفهومين ، لأن النظام القضائي يفرق بين البغاء وعمل الجنس من حيث الترخيص والممنوعات والمسموح به والعقاب لكل منهما.
[عدل] الدعارة في الغرب
في بعض الدول تعتبر الدعارة ممارسة قانونية، مثل هولندا وسويسرا وألمانيا. الا أنها غير قانونية في دول كالولايات المتحدة مثلا. تكون الدعارة قانونية في معظم الدول الغربية عندما تكون مسجلة لدى دوائر الدولة الرسمية المخصصة لهذه الأغراض. قام البرلمان البلجيكي في عام 2003 بإصدار مشروع قانون ينظم الدعارة باعتبارها نشاطا مشروعا، ويمنح العاملين في الانشطة الجنسية نفس الحقوق التي يتمتع بها العاملون في القطاعات الاخرى، خاصة الحق في الرعاية الصحية. ونجحت ألمانيا التي يعمل بها نحو 400 ألف عاهرة، في التسعينيات في تنظيم مايعتبره البعض "أقدم مهنة في التاريخ" بحيث أصبح لممارساتها الحق في الحصول على معاشات التقاعد والتأمين الصحي، وحد اقصي لساعات العمل لا يتجاوز 40 ساعة اسبوعيا في ظروف صحية مناسبة. وقد أوجد مؤخرا يوم عالمي للمشتغلات بالدعارة تثمينا لعملهن احتفلت به عدة دول أوروبية. حسب تقديرات منظمات الدفاع عن حقوق المرأة فإن ملايين النساء سنويّا يتم استدراجهن طوعاً و قسراً لبيع أجسادهن. وهناك تقارير تشير إلى أن آلاف المومسات الموجودات في هولندا تم جلبهن من أوروبا الشرقية بالإضافة إلى بعض دول أمريكا اللا تينية.
أمثلة لبعض الدول الغربية:
النمسا: في فينا البغاء يعتبر إساءة إلى الأخلاق. لذا فإن الباغيات لا يتمتعن بمزايا الضمان الاجتماعي وحقوق العمال. وإذا كانت الباغية مهاجرة من خارج أوروبا فإن إقامتها تلغى وترحل.
بلجيكا : البغاء في بلجيكا مباح ولا عقاب عليه ،ولكن بالنسبة للمهاجرات من خارج أوروبا فهو ممنوع ويؤدي إلى إلغاء إقامتهن وترحيلهن ،ولا يسمح لهن بالعمل في صناعة الجنس.
الدنمرك : البغاء مسموح به في الدانمارك ولا عقاب عليه ، ولكن صناعة الجنس تخضع إلى كثير من المحظورات . يمنع على المهاجرات من خارج أوروبا العمل في صناعة الجنس وإذا احترفن البغاء فإن إقامتهن تلغى ويرحلن.
فنلندا : أوضاع البغاء في فنلندا غير واضحة المعالم ،ولكنها لا تعتبر غير شرعية ولا عقاب عليها. ولكن يحرم على المهاجرات من خارج أوروبا العمل في صناعة الجنس ،ويسفرن إذا أحترفن البغاء.
فرنسا : صناعة الجنس والبغاء مسموح به في فرنسا ،ولكن يمنع على المهاجرات من خارج أوروبا الحصول على تصريح للعمل في صناعة الجنس ،ويتعرضن لإلغاء إقامتهن إذا مارسن الدعارة.
ألمانيا : يسمح في البغاء في ألمانيا ،ولكن صناعة الجنس تواجه صعوبات خاصة بالنسبة للمهاجرات من خارج أوروبا ،إذ تلغى إقامتهن ويرحلن.
اليونان : يسمح بالبغاء في اليونان ،بشرط حصول الباغية على تصريح ،ولكن صناعة الجنس تواجه صعوبات. ولا يسمح للمهاجرات من خارج أوروبا بممارسة البغاء أو العمل في صناعة الجنس ،وترحل المهاجرة.
أيرلندا : البغاء في أيرلندا ممنوع وغير شرعي ويعتبر جريمة يعاقب عليها القانون ، بينما صناعة الجنس مثل الرقص والتعري فهو شرعي ومسموح به ،ولكن إذا كانت المرأة لديها إقامة وتصريح عمل ،ومن تعمل بدون تصريح في صناعة الجنس تلغى إقامتها وترحل.
إيطاليا : البغاء مسموح به في إيطاليا ولا يوجد عليه عقاب. وتمنع الإساءة إلى الباغيات ،وممارسة البغاء في مكان مغلق. الباغية لا تتمتع بحقوق العمال ومزايا الضمان الاجتماعي وتواجه الكثير من المتاعب. وبالنسبة للمهاجرات من خارج أوروبا لا يمكنهن الحصول على تصريح للعمل في البغاء ،ولكن بصعوبة يمكنهن الحصول على تصريح للعمل كفنانة ،والذي بموجبه يسمح لها بالعمل في الترفيه في النوادي والبارات والتعري.
هولندا : يعتبر عملاً عادياً في هولندا ،ولكن يوجد بعض التميز ضد الباغيات. المهاجرات العاملات في صناعة الجنس لا يتمتعن بمزايا العمال الممنوح للباغيات. وتصريح العمل للمهاجرات كباغيات صعب جداً ونادراً ما يمنح.
إسبانيا : البغاء وصناعة الجنس شرعية ومسموح بها ،ولكنها تعتبر منافية للأخلاق العامة. لذا فإن الباغية لا تتمتع بحقوق العمال والضمان الاجتماعي ،وتواجه الكثير من المصاعب. ولا يمنح تصريح للمهاجرات من خارج أوروبا للعمل في البغاء وصناعة الجنس.
بريطانيا : البغاء لا يعتبر غير شرعي تماماً في بريطانيا . ولكن صناعة الجنس تواجه متاعب كثيرة. وبالنسبة للمهاجرات من خارج أوروبا لا يمنحون تصريحاً للعمل في صناعة الجنس ،والعمل به يؤدي إلى إلغاء تصريح الإقامة في بريطانيا.
كندا : يثير هذا الموضوع اهتمام الأكاديمية والدراسات النسوية للاتجاهات الرسمية الحكومية التي تميل إلى تحريمه ،واعتباره جريمة لوقاية النساء و المجتمع من الأمراض الجنسية وعلى التحديد الإيدز ،كذلك هناك موجة من الأكاديميين والناشطين في المجتمع المدني هبوا للدفاع عن الباغيات والمطالبة بحقوقهن المهضومة في كندا ،خاصة فيما يتعلق باغتصاب النساء العاملات في صناعة الجنس ،وتشير هذه المجموعة إلى أن منع البغاء لا يحمي النساء والمجتمع ،لأنه سيتحول إلى عمل في الخفاء مما يسيء إلى النساء والمجتمع.
[عدل] الدعارة في اليابان
في بعض الدول، مثل اليابان، قانونية الدعارة ترجع إلى نوعها، فممارسة الجنس التقليدي غير قانونية في اليابان، أما المداعبات الجنسية الفموية فمسموحة. تقدر عائدات تجارة الجنس في اليابان بما لا يقل عن 1% من الناتج القومي الإجمالي، وهذا يعادل الميزانية المالية المخصصة للدفاع في اليابان . استنادا إلى منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة فإن غالبية المومسات في جنوب شرق آسيا يعملن في هذه المهنة طواعية ، لأن العائد المادي منها أفضل بكثير من العمل الشاق في المصانع .
[عدل] الدعارة في العالم العربي
مصر : تم أول تسجيل للبغايا في مصر في القرن السابع عشر حيث جرى التسجيل في مقر الصوباشي أو رئيس الشرطة، وقد ابقى محمد علي على ضريبة البغاء بعض الوقت ثم ألغاها عام 1837 ثم بدأ البغاء في الخضوع للتسجيل والتنظيم منذ تطبيق اللائحة التي سميت بتعليمات بيوت الدعارة والتي استمر العمل بها حتى ألغيت عام 1949، وصدرت لائحة التفتيش على العاهرات عام 1885 والتزمت البغايا بمقتضاها بالتسجيل وإلا عوقبن. والغيت نهائيا بصدور قانون مكافحة الدعارة رقم 10 لسنة 1961 الذي عاقب عليها بالحبس لمدة تصل لثلاث سنوات <وقد تم العثور مؤخرا في دار المحفوظات على وثائق عمرها 118 عاما تتحدث عن تسجيل البغاء في مصر وقد نشرت العديد منها في مواقع على الإنترنت.
وانقسمت البغايا إلى قسمين "عايقة" و"مقطورة" والعايقة هي القوادة والمقطورة هي التي تمارس النشاط.
وأمام اسم كل من بنات الهوى كان يكتب سنها وسكنها ورقم رخصتها وتاريخ الكشف الطبي عليها وغيرها. موقف الدين[1]
لبنان : في لبنان البغاء غير شرعي رغم انتشاره بشكل لافت للانتباه. والتناقض هنا في القانون اللبناني ،إذ أنه يمنح المهاجرة الروسية وغيرها من أوروبا الشرقية تصريحاً للعمل كداعرة ،وتمنح إقامة دائمة إذا تزوجت لبنانياً وتمنح الجنسية إذا أنجبت طفلاً.
تعتبر الدعارة غير قانونية اليمن ويعاقب عليها القانون.
صناعة الجنس في عموم العالم العربي : يعتبر البغاء غير شرعي ، ويعاقب عليه القانون بالحبس أو الجلد كما هو الحال في السعودية رغم انتشاره وشيوعه ،خاصة في البلاد التي توصف بالسياحية مثل المغرب ، مصر ، تونس.
في أغلب البلدان العربية تعتبر الدعارة شيء غير أخلاقي ومخالف للقانون وفي بعض الدول يتم محاسبة ممارسيها. إلا أنه في غالب الأحيان يتم غض الطرف عنها،اذا كان برضى الطرفين دون اجبار وتتم ممارسة الدعارة خارج رقابة القانون ويوجد مناطق من عدة مدن متخصصة بهذا الشأن.
[عدل] مصطلحات
بسبب حرمة الدعارة والثقافة المعادية لممارسيها في المجتمعات الشرقية خصوصاً فقد ظهرت أسماء عديدة تصف ممارسيها، يتسم معظمها بالبذاءة ، وهي مسميات نابية تستخدم للشتيمة في معظم الأحيان. إلا أن لمعظم هذه المسميات معان دقيقة. فللعاهرة مثلاً عدة أسماء كـ "شرموطة" وهي كلمة نابية وتعني المرأة التي تمارس الدعارة لمتعتها الشخصية، ولا تتقاضى مقابلها أجراً معيناً. و" شلكُة" التي تصف ممارسات الدعارة اللواتي يتقاضين أجراً مقابل عملهن. وفي اللغة العربية القديمة عدة تسميات ككلمة الــ"قحبة" والتي تعود إلى عصور الجاهلية، حيث نشأت الكلمة لأن العاهرات في الجاهلية كنٌ يقححن (يسعلن) للرجال المارة، كإعلان لمكانهن. ويسمى الرجل الذي ينظم عمل العاهرات ويتقاضى مقابل تشغيلهن أجراً بالقواد وإذا كان يفعل ذلك بنساء يمتون له بصلة قربى كأخواته أو أمه أو غيره فيسمى "ديوثاً"، وتسمى المرأة التي تنظم عمل العاهرات بالبترونة.
[عدل] مصادر ووصلات خارجية
- الجزيرة: عولمة منظومة البغاء
- تجارة الجنس أو الدعارة في اليمن ،دراسة استطلاعية لملتقى المرأة للدراسات والتدريب للدكتورة فوزية حسونة –أستاذة في كلية علم الاجتماع– جامعة تعز عام 2005
| ابحث عن دعارة في ويكاموس، القاموس الحر. |

