كره النساء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جزء من المقالات المتعلقة

بالتمييز

الأشكال العامة
عنصرية
عنصرية جنسية
عنصرية عمرية
عنصرية صنفية
عنصرية دينية
زينوفوبيا

أشكال خاصة
أجتماعية
رهاب المثلية · رهاب مغيري الجنس (ترانسفوبيا) · بيفوبيا
قدرية · حجمية · طولية · رشدية
كره النساء · كره الرجال · شكلية
فوبيا التقدم بالسن · طبقية · نخبوية

معاداة شعوب و ثقافات :

الألبان
أمريكيين
عرب
أرمن
أستراليين
بوسنيون
الإسبان
كنديون

صينيون أنجليز
أوروبيين
كروات
فرنسيين
ألمان
هنغار
هنود

إيرانيون أيرلنديون
طليان
يابان
يهود
ماليون مكسيك باكستانيون

بولنديون
برتغالييون
كوبيكيون
الروما
روس
صرب
أتراك

ضد ديانات:

البهائية · المسيحية · الكاثوليكية · الهندوسية · اليهودية · المورمون · الإسلام · البروتستانتية

'ظواهر تمييز
عبودية · التنميط العرقي · إعدام بدون محاكمة
خطابات الكره · جرائم الكره · جمعات الكره
العزل العنصري · إبادة جماعية · التطهير العرقي لفلسطين . الهولوكوست · مذابح الأرمن · مذبحة مدبرة
·تطهير إثني · تطهير عرقي · حرب الأعراق . اضطهاد ديني ·
تشهير دموي ·
الأسطورة السوداء
الخوف من الأطفال · الخوف من الشباب

حركات
تمييزية
الآرية · نازيون جدد · كو كلوكس كلان
الحزب الوطني (جنوب أفريقيا)
الحزب النازي الأمريكي
الكاهانية · شوفينية
مناهضة للتمييز
التحرير من العبودية · حريات مدنية · الحقوق المدنية · تصويت النساء · حق التصويت · أنثوية
حقوق الذكور/حقوق الأباء · ذكورية
حقوق الأطفال · حقوق الشباب
حركة حقوق الإعاقة · احتواء حقوق المعوقين
النموذج الاجتماعي للإعاقة · حركة الأوتيزم
تمييز ضد المعاقين

سياسات
تمييزية
عزل: العزل العنصري/عرقي/اثني /جنسي/ ديني
أبارتيد · الخط الأحمر · معسكر اعتقال
-مناهضة للتمييز
تحرر · الحقوق المدنية

قوانيين
مشجعة على التمييز
منع اختلاط الأجناس · منع الهجرة
حركات التحريض على الغرباء · قوانيين نورنبيرغ
قوانين جيم كرو · الشفيرة السوداء · قوانين الفصل (جنوب أفريقيا)
-مناهضة للتمييز
قائمة بالقوانين المناهضة للتمييز
التمييز الإيجابي

أشكال أخرى
محسوبية
تمييز اللون · تمييز اللغة
التعصب للعرق · تمييز اقتصادي
Adultcentrism · انعزالية

مواضيع متعلقه
التصحيح السياسي · التمييز العكسي · تكافؤ النسب · تحامل



كره النساء أو الميسوجينية (من اليونانية μισεῖν + γυνή) هي كراهية أو (احتقار) النساء أو الفتيات. جميع هذه المصطلحات تصب في خندق واحد الا وهو كراهية الإنسان-الذي يعني كراهية البشر بأجمعهم أو مايعرف ببغض البشرية. وكما اعتبره الخطيب المفوه الروماني شيشرون ناجما عن مصطلح الخوف من النساء (باللاتينية: Gynophobia). ويصب في نفس الموضوع مصطلح اخر قريب من فحوى الموضوع كراهية الزواج (باللاتينية: Misogamy). و وفقًا لنظرية مناصري حقوق المرأة, الميسوجينية أو كره النساء يمكن أن تتجلى بعدة صور, منها التمييز الجنسي, واحتقار النساء, والعنف ضدهن, و اعتبار المرأة كأداة جنسية.[1][2] لطالما ظهرت كراهية النساء كسمة بارزة في الأساطير القديمة، في مختلف الأديان أيضًا بالإضافة لذلك، تم وصف العديد من الفلاسفة الغربيين المُؤثرين بِكارهي النساء. يقابل هذا المصطلح مصطلح أخر يعرف بكراهية الرجال (Misandry) ويعارضه مصطلح (Philogyny) وهو ما يعرف بعشق النساء أو الولع بهن.

التعاريف[عدل]

عرفه الاجتماعي آلان جونسون كراهية النساء قائلًا "ما هو إلا تصرف حضاري لكره الإناث بسبب كونهم إناث." ويناقش جونسون ذلك:

«كراهية النساء.. (الميسوجينية) جزء من العنصرية الجنسية و سبب رئيسي و هام لاضطهاد النساء في المجتمعات الذكورية. وتظهر كراهية النساء في بأشكال مختلفة, في النكات, المواد الإباحية, العنف, و تعليم النساء ازدراء أجسادهن.[3]»

أما ميشيل فلوود فقد عرفت (الميسوجينية) بكراهية النساء, وأضافت ملاحظات:

«وعلى الرغم من انتشار كراهية النساء بين الرجال على وجه التحديد، إلا أنها تمارس أيضًا من قبل النساء تجاه بعضهن البعض، أو حتى تجاه أنفسهن. أن كراهية النساء (الميسوجينية) هي بمثابة نظام فكري وإيديولوجي صاحب المجتمعات الأبوية أو الذكورية منذ ألاف السنين و مازالت المرأة توضع في مناصب ثانوية وتحد من فرص حصولها على السلطة وصناعة القرار. واعتبر أرسطو أن النساء عبارة تشوهات طبيعية أو رجال ناقصين. ومنذ ذلك الوقت، كانت المرأة هي كبش الفداء في مجتمعها، وزاد من ذلك تأثير إعلام القرن الواحد والعشرين في تشيئ المرأة الذي عزز بدوره نشأة ثقافة كراهية الذات والتركيز على عمليات التجميل وفقدان الشهية والشره المرضي.»

القواميس اللغوية عرّفته أيضًا بكراهية النساء، بالضغينة، أو عدم حب، أو عدم الثقة بالنساء وفي استجابة لإحداث وقعت في البرلمان الأسترالي في عام 2012، قام قاموس ماكواير (قاموس الإنجليزية الأسترالية والنيوزلندية) بتوسيع هذا المفهوم ليشمل ليس فقط كراهية المرأة ولكن "العنصرية المسبقة ضد المرأة".

يونان القديمة[عدل]

في كتاب "مدينة سقراط: مقدمة إلى أثينا الكلاسيكية" ,لـ جية دبليو روبرتز قال: أن كراهية النساء تُعدّ تقليدية في الأدب اليوناني وهي أقدم من الكوميديا و التراجيديا، قديمة جدًا كعهد هيسود على الأقل.

مصطلح (misogyny) هي كلمة إنجليزية ويعود أصلها إلى كلمة يونانية قديمة "misogunia" والمكونة من مقطعين: المقطع الأقدم و الأطول و الأكثر اكتمالًا أتى من فيلسوف ينتمي للمذهب الرواقي يدعى "أنتيبيتر طرسوس" في مسلك معنوي يعرف ب"عن الزواج" 150 سنة ما قبل الميلاد يناقش أنتيبيتر بأن الزواج هو الأساس التي تقوم عليه الدولة, ويعتبر انه مبني على مرسوم إلهي- الإيمان بتعدد الآلهة-(الشركية).

وقد استخدم مصطلح كاره للنساء, لوصف كتابات يوربيديس المعتادة tēn misogunian en tō graphein (τὴν μισογυνίαν ἐν τῷ γράφειν "كراهية النساء في الكتابة").

ولكنه ذكر ادعائه هذا بصورة متناقضة نوعا ً ما, حيث أقتبس عن يوروديوس في بعض المواضع, امتداحه للزوجات.

ولكن انتباتور لم يذكر ما الذي دفعه للاعتقاد بأن بعض كتابات يوروديوس توحي بكراهية النساء, ولكنه ببساطة عبر عن معتقداته بأن بعض الرجال( يقصد يوروديوس) وأن كانوا يكرهون النساء لكنهم يمتدحون الزوجات, حساماً بذلك جدله حول أهمية الزواج. ويقول, "أن هذا الشيء حقًا بطولي".

ولكن سمعة يوبيديز كمعادي للمرأة عرفت من مصدر أخر. اثينوس في عمله الأدبي "ديبنوسوفيسفي" أو مائدة الأساتذة, له شخصية من الحضور على المائدة يقتبس مقولة لهيرونيموس من مدينة كارديا تؤكد أن وجهة النظر هذه كانت منتشرة, بينما كان يعرض سوفوكليس تعليقه على الموضوع.

«الشاعر يوريبيديس أيضاً كان متعلقاً جداً بالنساء: في جميع المناسبات كان هيرومينوس في سرده التاريخي يقول ما يلي: "عندما قال أحدهم لسوفوكليس أن يوريبيديس هو كاره للنساء،قال: هو ربما كذلك، في التراجيديا الخاصة به، لكن في الفراش هو محب للنساء" » –  أثينيس،ديبنوسوفيست، القرن الثاني و الثالث.

بصرف النظر عن سمعة يوريبدوس، أنتيبيتر ليس الكاتب الوحيد الذي يرى التقدير للنساء في كتاباته, اعتقدت كلًا من كاثرين هيندرسون و باربرا مكمانوس أنه "من أكثر الكتاب القدماء تعاطفًا مع النساء" واستشهدتا "بنقاد حديثين نسبيا" ليؤيدوا دعواهما. ا ستخدام أخر لازال قائما للكلمة الإغريقية المصدر على يد كريسيبوس, في مقطع من كتابه "في الوجدان" وقد اقتبس منه جالين في ابقراط الوجدان هنا الميسوجيني "كراهية النساء" هي الأولى في قائمة قصيرة من ثلاث عناصر. "سخط"على النساء " الميسوجيني "كاره للنساء"..كاره للخمر "مايزونيان".... كاره للإنسانية "مايزانثروبيان"

وجهة نظر كريسيببوس أكثر تجردًا من انتايباتير. وقد اقتبس جالين المقطع كمثال لرأي مخالف ومناقض لرأيه.. على ما يبدو انه يصنف كراهية النساء ضمن كراهية البشر بشكل عام، وحتى ضمن كراهية الخمر. "كان الاعتقاد الطبي السائد في ذلك الوقت أن الخمر يقوي الروح والبدن على حد سواء"

إذا، مثل رفيقه ذو المذهب الروقي، أنتيبيتر، ينظر لكراهية النساء بسلبية، كمرض، و النفور من شيء جيد. و أن مشكلة الأحاسيس المتعارضة أو المتبادلة كانت مستمرة مع الكُتّاب القدامى. اقترح ريكاردو سيللس وجهة النظر الرواقية التي تقول " أن الرجل لا يتحول فقط بين الولع بالنساء إلى كراهية النساء وبين عمل الخير والإحسان إلى بغض الجنس البشري بل انه يتشجع لأحدهما بسبب الآخر".

و كان أرسطو أيضًا يُعدّ من كارهي النساء; قد كتب سابقًا أن النساء أدنى منزلة من الرجال. فمثلا,لنستشهد بفهرس سينثا فريلاند " أرسطو قال أن شجاعة الرجل تكمن في إعطاء الأوامر بينما المرأة في الطاعة والاستجابة, وبأن المادة تتوق للشكل كما المرأة للرجل البشع للجميل. وبأن للمرأة أسنان أقل من الرجل. وبأن المرأة رجل غير مكتمل أو فيه تشويه. والتي تشارك في المادة فقط وليس في الشكل مع أجيال النسل. وبأن المرأة في العموم كيان أدنى منزلة. وبأن شخصية المرأة في التراجيديا ستكون غير مقبولة أن ظهرت بصورة شجاعة أو قوية" فريلاند 1994:145-46

في دليل فلسفة أفلاطون و (الجمهوية) الصادر عن دار روتليدج، يصف نيكولاس باباس مشكلة كراهية النساء ويقول:

«في (الاعتذار) يصف سقراط أولئك المدافعين عن حياتهم في المحكمة أنهم "ليسوا بأفضل من النساء" (35). ويحذر تيماوس الرجال أنهم إذا لم يتحلوا بالأخلاق الحميدة فقد يعاد خلقهم في الحياة التالية على صورة نساء (42b-c). 75دي-ايه) يحتوي كتاب (الجمهورية) على الكثير من الأدلة من هذا النمط من العبارات التي تشير جميعها إلى احتقار النساء (387e, 395d-e, 398e, 431b-c, 469d ). حتى سقراط كلماته في خطابه الجديد الجريء عن الزواج يرى أن النساء لا بد وان يخضعن لسلطة الرجال. ولم يذكر مطلقًا أن يخضع الرجال لسلطة النساء. ولا يفوتنا أن نذكر هنا تركيز سقراط على تفوق الرجال على النساء في جميع المهام التي قد تسند إلى الجنسين (455c, 456a) وذكر في ملاحظته في الكتاب الثامن أن سبب الانحطاط الأخلاقي للديمقراطية هو أنها تسعى إلى تحقيق المساواة بين الجنسين (563b).»

مصطلح كراهية النساء موجود أيضًا في الإغريقية"مايزوجونس" وفي مائدة الأساتذة "أعلاه" وفي حيوات متوازية" لبلوتارخ حيث استخدمت كعنوان لهيراكليس في تاريخ فوكين.

كانت أيضًا عنوانا لمسرحية كتبها ميناندر, والتي نعرف بشأنها من الكتاب "سبعة"والذي يتعلق بشؤون الإسكندرية من ستابرو.17 مجلد جغرافي. و اقتباسات ميناندر على يد كليمنت الإسكندرية وستوبايوس المرتبط به عن طريق الزواج.

ميناندر كتب مسرحية أيضًا تدعى Misoumenos أو الرجل الذي كرهته (هي) مسرحية إغريقية أخرى بنفس الاسم "مايزوجونس" أي كاره النساء. كتبها سيسيرو باللاتينية و أهداها لماركوس اتيليوس الشاعر, تحدث ماركوس توليوس سيسرو بأن فلاسفة الإغريق قالوا بأن سبب كراهية النساء هو الخوف من المرأة,

«ونفس الشيء مع الأمراض الأخرى, كالرغبة في تحقيق المجد, الولع بالنساء. وهذا ما أطلق عليه الإغريق مسمى فيلوجينيا. وهكذا تولدت كل الأمراض والأوبئة الأخرى لكن يُفترض أن تلك المشاعر والتي هي بعكس هذه أن تخاف على أساسها ككراهية النساء, وبالمثل معروض في "كاره المرأة" للكاتب اتيلليوس. أو كره الإنسانية بشكل عام. كما ورد أن تيمون أقدم عليها. و هي ما تسمى ببغض الجنس البشري ومن نفس النوع عدم الضيافة وجميع هذه الأمراض تنطلق من رهبة تلك الأشياء التي يكرهونها أو يتفادونها » –  شيشرون , تسكلون كويسشنز , القرن الواحد قبل الميلاد.

الشكل الأكثر شيوعا من هذه الكلمة العامة لكراهية المرأة هي ميسوجونيوس (μισογύναιος):

«هناك أشخاص يُتخمون ويفيضون ببساطة في علاقتهم بنفس المرأة, مابين معجبين بالنساء وكارهين بنفس الوقت » –  فيلو، القوانين الخاصة، القرن الأول.
«يتحد زحل مع فينوس بشكل مبجل مما يجعل أتباعه من كارهي النساء, محبي الأشياء القديمة و الانتيك, ومحبي العزلة والمتقوقعين, وغير المرغوب في لقائهم, وغير الطموحين, وكارهي الجمال. بطليموس » –  'نوعية الروح ' في القرن الثاني .
«سأثبت لك بان هذا المدرس الرائع هذا الكاره للنساء, لا يرضى بمُتع وملذات عادية في الليل ألسفرون، » – "رسالة تياس إلى يوثيديميس"، القرن الثاني.

نجد الكلمة أيضًا عند فيتتوس فالينس (عالم فلكي إغريقي) في مقتطفات أدبية و عند ديماسقيس (فيلسوف وثني) في المبادئ.

وباختصار , يعتبر الأدب اليوناني كراهية النساء مرضًا وهو أمر معادي للمجتمع حيث أنه يتعارض مع مفاهيمهم في أهمية النساء كزوجات وفي الأسرة باعتبارها أساس المجتمع. و تلك النقاط مُدّونة في الأدب الثانوي بشكل واسع

في سنّ القوانين[عدل]

الخيانة المثيرة للشفقة في القانون الإنجليزي المتعارف عليه تتضمن قتل الزوج على يد زوجته, ولا يدخل فيه قتل الزوجة على يد زوجها. كان المجرمات الإناث أكثر عرضة للحرق على عمود بدلًا من الشنق أثناء الإعدام .

الديانات[عدل]

يونان القديمة[عدل]

كراهية النساء: أقدم عنصرية وتحيز في العالم,يرى جاك هولاند دليل على كراهية النساء في ميثولوجيا العالم القديم في الميثولوجيا الإغريقية وبناءًا على هيسيود, أن العرق البشري وُجد قبل خلق المرأة. وكان تواجدًا مسالمًا مستقلًا كشركاء للآلهة عندما قرر بوميثوس أن يسرق سر النار من الآلهة. غضب زيوس وقرر معاقبة الإنسانية بأمر "قد يؤنسهم ولكنه شر في الأصل" باندورا وهي أول امرأة حملت مرطبانًا (عادة ما يوصف "الخطأ" بأنه صندوق) نُبهت بأن لا تفتحه ابيميثوس.اخو بروميثوس, أعجب بجمالها وعصى بروميثوس الذي نبهه منها, وتزوجها ولم تستطع باندورا أن تقاوم الاختلاس على المرطبان, وعندما فتحته أطلقت عنان الشر في هذا العالم من عمل شاق ومرض وشيخوخة وموت.

البوذية[عدل]

في كتابه قوة دانيال: البوذية والطهارة والعنصر .. ناقش البروفيسور بيرنارد فيور من جامعة كولومبيا فقال أن البوذية لا مع النبذ ولا مع المساواة كما كان مُعتقد وقد لاحظ: أن العلماء النسويّين (مع حقوق المرأة) قد أكدوا على كراهية البوذية للنساء (أو على الأقل تقديم الرجل وجعله مركزًا للكون وتاريخه وثقافته) و أكد أن البوذية تمجد الرهبان الرجال بينما تعطي أمهاتهم وزوجاتهم أدوارًا مهمة و كما كتب أيضاً: وبينما يرى بعض العلماء البوذية كجزء من حركة التحرر, يراها البعض كمصدر للقمع. وربما إنه تمييز فقط بين المتفائلين و المتشائمين، إن لم يكن بين الواقعيين و المثاليين. وكما بدأنا نستوعب أن مصطلح البوذية: لا يحدد كيان متآلف لكنه يغطي عددًا من المذاهب والإيديولوجيات والممارسات والبعض منها يبدو مستعدًا لتقبل ورعاية الآخرين.

اليهودية[عدل]

رأى جاك هولاند دلائل كراهية النساء في العهد القديم "التوراة" في قصة سقوط الإنسان في كتاب "سفر التكوين" في كراهية النساء: أقدم تحيز في العام. شّخَصَ حادثة سقوط الإنسان كخرافة تُلام فيها المرأة على معاناة و أوجاع البشرية (انظر أيضا الخطيئة الأصلية) التوراة هو عبارة عن توفيق بين عدة تقاليد يهودية وهذا يفسر التناقضات المتنوعة في العهد القديم مثال على ذلك: تقريران وردا عن خلق الإنسان في سفر التكوين خُلِق الرجل والمرأة بنفس الوقت طبقًا للحساب الأول ولكن جاء في الحساب الثاني أن الرجل خُلِق أولًا ثم خُلِقت المرأة من ضلعه حاول راببس تدارك هذا الإغفال الأدبي مقدمًا توضيح من خارج نص الكتاب المقدس عن الخلق, حيث صرح بأنه وقبل أن يخلق يهوه (الله) حواء خلق ليليث, زوجة آدم الأولى. خلقت ليليث مع آدم وتشكلت من الأرض, كما كان هو, وقد استخدم يهوه القاذورات والرواسب لخلقها. آدم وليليث لم يحصلا أبدًا على علاقة متناغمة لأنها عادةً ما تتعدى ولا تستجيب له أحست ليليث بالإهانة لاضطراها للاستلقاء تحت آدم عند اللقاء الجنسي وغالبًا ما كانت تحاججه "لم علي أنا أن استلقي تحتك, أنا أيضًا خلقت من تراب,وعلى هذا أنا مساوية لك" وفي النهاية تهجر ليليث آدم وتصبح شيطانية والتي باتحادها مع آدم خلقت عدد لا محدود له من الشياطين الذين لازالوا وباءًا على البشر ومصدر للإزعاج. وكما تستمر القصة, تجاهل يهوه مشكلة مطالبة النساء بالمساواة عندما عاد وخلق حواء من ضلع ادم, كجزء غير مهم من جسد الإنسان "تشريحيا". إلى جانب خلق حواء من ضلع آدم لفرض السيطرة الذكورية, يصغر الكتاب المقدس من شأن المرأة من خلال دور حواء في إغواء آدم وسقوطه من الجنة بعد أن أكل الفاكهة الممنوعة من شجرة المعرفة, سأل يهوه ادم: إن كان قد أكلها فأجاب آدم: أعطتني حواء الفاكهة من الشجرة و أنا أكلتها.. عندها لعن الإله حواء قائلًا: سأضاعف شقائك و آلامك وستحملين الأطفال بألم, ستخضعين للزوج وستنصاعين له. تصرف حواء فرض الموت في عالم الإنسان, إلا أنها أقنعت الحيوانات أن تأكل من فاكهة شجرة المعرفة وبذلك فرضت الموت على عالم الحيوانات أيضًا. "حواء" هي النسخة العبرية من باندورا اليونانية وخلافًا لكل الديانات المعاصرة والمجاورة, لا نجد في اليهودية ملائكة إناث وبذلك تنصلت من أي فكرة توحي بقدسية المرأة أو قوتها التي يمكن أن نأخذ عنها عالم الدين و الآثار رولاند دي فوكس يربط مابين الوضع الاجتماعي والقانوني للزوجة الإسرائيلية الأقل مرتبة من وضع الزوجة في الدول المجاورة . . . الزوج بإمكانه تطليق زوجته . . و في المقابل، النساء ليس بإمكانهن طلب الطلاق . . الزوجة تخاطب زوجها ببال أو السيد؛ وهي تناديه أيضًا بأدون أو الرب؛ فتخاطبه في الواقع كالعبد الذي يخاطب سيده أو الرعية التي تخاطب ملكها. تدرج الوصايا العشر زوجة الرجل بين ممتلكاته . . و تبقى قاصر طيلة حياتها والزوجة لا ترث من زوجها، و لا البنات من آبائهن، ما عدا إن لم يكن هناك وارث ذكر.

المسيحية[عدل]

الاختلافات في التقاليد و التفسيرات للكتاب المقدس تسببت في ظهور طوائف مسيحية تختلف في معتقدها حول اعتبار كراهية النساء تدّعي كاثرين روجرز في "المساعد المزعج" أن المسيحية كارهة للنساء، حيث تعرض أمثلة محددة من رسائل بولس الرسول في العهد الجديد. تقول أن إرث كره النساء المسيحي تعزز من قبل من يسمون "آباء" الكنيسة، مثل ترتوليان الذي كان يعتقد أن المرأة ليست فقط "بوابة الشيطان"، بل "معبدًا مبنيا على مجاري الصرف الصحي". يصرّح روجرز: مهدت رسائل القديس بولس الأسس الأولى لكراهية النساء في الديانة المسيحية من خلال إبراز الشعور بالذنب إزاء ممارسة الجنس، و التركيز على ضرورة إخضاع المرأة، والتحذير من غوايتها. وعلى النقيض، يرى علماء آخرون أن المسيحية لا تشمل أو يجب أن لا تشتمل على مبادئ كراهية النساء. ذكر العالم الانجيلي في معهد فولر للدراسات اللاهوتية أن الآية 3:28 من سفر رسالة الرسول بولس إلى أهل غلاطية والتي تقول: (ليس يهودي ولا يوناني. ليس عبد ولا حر. ليس ذكر ولا أنثى. لأنكم جميعا واحد في يسوع المسيح) تعد الأساس اللاهوتي في إشراك النساء والرجال على حد سواء في كل مهام الكنيسة. في كتابة المساواة لدى المسيح؟ غلاطية 3-28 والنزاع الجنسي، يقول ريتشارد هوف أنه بالرغم من أن غلاطية 3-28 تعني أن جنس المرء لا يؤثر على الخلاص، إلا أن "هناك نمط تحاكي فيه المرأة خضوع الكنيسة للمسيح (أفسس 5:21-33) ويحاكي الزوج حب المسيح للكنيسة". كتبت مارغاريت رينك، وهي عالمة نفس إكلينيكية في كتاب "الرجال المسيحيين الذين يكرهون النساء" أن الثقافة الاجتماعية المسيحية في الكثير من الأحيان تسمح "بسوء استخدام المبدأ التوراتي للخضوع" بطريقة كارهة للنساء. ولكنها تقول أن هذا تشويه "لعلاقة صحية فيها خضوع متبادل" و هي محدد في العقيدة المسيحية حيث "الحب مبني على أن احترام متبادل وعميق هو المبدأ التوجيهي من وراء كل القرارات والأفعال والمخططات". كما أن الباحث الكاثوليكي كريستوفر ويست يقول أن "الهيمنة الذكورية تتعدى على خطة الله وهي نتيجة للخطيئة".

الإسلام[عدل]

رابع السور في القرآن تُسمى (النساء) الآية ٣٤ هي الآية الرئيسة في النقد المناصر لحقوق المرأة في الإسلام. الاية تقول: ٱلرِّجَالُ قَوَّٲمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ۬ وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنۡ أَمۡوَٲلِهِمۡ‌ۚ فَٱلصَّـٰلِحَـٰتُ قَـٰنِتَـٰتٌ حَـٰفِظَـٰتٌ۬ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُ‌ۚ وَٱلَّـٰتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِى ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّ‌ۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَڪُمۡ فَلَا تَبۡغُواْ عَلَيۡہِنَّ سَبِيلاً‌ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيًّ۬ا ڪَبِيرً۬ا يناقش تاج هاشمي الميسوجينية أو كراهية النساء وعلاقته بالثقافة الإسلامية, وفي بنغلادش خصوصًا, في كتاب "الإسلام الشائع الميسوجينية: دراسة حالة بنغلادش" نتيجة للتفسيرات الشخصية للقرآن (من قبل رجال بشكل شبه حصري)، وانتشار رجال الدين الكارهين للنساء وقوانين الشريعة الرجعية في غالبية الدول "المسلمة"، يُعرف الإسلام بأنه مرادف لترويج كره النساء بأسوأ أشكاله. على الرغم من أنه ما من طريقة للدفاع عن التقاليد "العظيمة" للإسلام بأنها ليبرالية وعادلة للنساء، يمكننا أن نفرق بين النصوص القرآنية وكم النصوص والأقوال الكارهة للنساء من قبل رجال الدين التي لا تمت للقرآن بصلة. في مقال في جريدة واشنطن بوست، تحدثت إسراء نعماني عن سورة النساء 34 وقالت أن "العنف المنزلي متفشّ اليوم في المجتمعات غير المسلمة، ولكن الإباحة الدينية الظاهرة في الإسلام تجعل التحدي أصعب". كتبت إضافة لذلك: "بالرغم من أن المؤرخين الإسلاميين أجمعوا على أن النبي محمد (عليه الصلاة والسلام) لم يضرب امرأة قط, فإن من الواضح أن المجتمعات الإسلامية تواجه مشكلة العنف الأسري" يقول نعماني في كتابه "لا إله إلا الله" أن البروفيسور في جامعة جنوب كاليفورنيا رضا أصلان كتب أن "التفسير الكاره للنساء" قد لازم سورة النساء 34 لأن التفسير القرآني "كان حكرًا على الرجال المسلمين".

السيخية[عدل]

كتب الباحثان ويليام رينولدز وجولي ويبر أن الغورو ناناك ديف، مؤسس تقليد المذهب السيخي، كان "محاربًا من أجل حقوق النساء" ولم يكن "بأي شكل من الأشكال كارهًا للنساء" بعكس بعض معاصريه. على أي حال, العنف المنزلي وجرائم الشرف هي جزء أيضًا من الثقافة السيخية بسبب التفسيرات الثقافية للميسوجينيين أو كارهي النساء

العلمولوجية "فلسفة دينية تطبيقية"[عدل]

كتب رون هوبارد المقاطع التالية في كتابة (ساينتولوجي "علمولوجية": قراءة جديدة للحياة) 1965: "المجتمع الذي يربي نسائه على كل شي عدا إدارة الأسرة والاهتمام بالرجل وتنشئة أجيال المستقبل هو مجتمع يمضى إلى الزوال" "يمكن للمؤرخ أن يربط بين التراجع الحاد للمجتمع مع بداية مشاركة المرأة على قدم المساواة مع الرجل في الشؤون السياسية والاقتصادية، لأن هذا يعني أن الرجال قد بدأوا في الانحلال وأن النساء لم يعودوا نساء البته. هذه ليست خطبه عن دور أو مكانة المرأة، إنه بيان لحقيقة واضحة ومهمة". وقد انتقدها ألان سرشتول من "ذا فايلج فويس" بوصفها تعبيرًا عن الكراهية تجاه النساء ولكن د. غوردون ملتون البروفيسور في جامعة بايلور كتب أن هابارد قد تجاهل وتراجع عن الكثير من آرائه السابقة حول النساء، والتي اعتبرها ملتون مجرد أصداء لأحكام ذلك الزمن. وأضاف ملتون أن الكنيسة العلمموية ترحب بكلا الجنسين على حد سواء على كل المستويات من مراكز قيادية إلى مراكز الإرشاد، حيث ينظر العلممويون للبشر ككائنات روحية.

فلاسفة القرنين الثامن عشر والتاسع عشر[عدل]

وينينجر[عدل]

اتهم وينجير بكراهيته للنساء في كتابه الجنس والشخصية, حيث أنه وصف الجزء الخاص بالمرأة في كل فرد بأنه " لاشيء" أساسًا فلا وجود حقيقي لها, وليس لها وعي مؤثر أو عقلاني.

شوبنهاور[عدل]

يُتهم آرثر شوبنهاور بكره النساء بسبب مقالته "حول النساء"، التي عبر فيها عن معارضته لما أسماء "بالحماقة التيوتوني-مسيحية" حول شؤون المرأة. فيزعم أن "المرأة بحكم طبيعتها يجب أن تطيع " وأيضًا قام بتدوين هذا "الرجال بطبيعتهم غير مبالين ببعضهم البعض ولكن النساء بطبيعتهم متنافسات"

نيتشه[عدل]

صرح فريدرخ نيتشه بأن كل نوع أعلى من الحضارة يعني ضوابط أكثر صرامة على النساء (ما وراء الخير والشر 7:238) . من المعروف أنه قد قال "النساء أقل من الضحلة،" و "هل أنت ذاهب للمرأة؟ لا تنسى السوط ! هناك جدل حول إذا كان هذا يرقى إلى درجة كره النساء، وإذا كانت مهاتراته ضد النساء تؤخذ على محمل الجد، وحول طبيعة آرائه عن النساء.

كانط[عدل]

تشارلوت ويت كتبت عن كتابات كانط و أرسطو أنها تحتوي على تصريحات علنية من التفرقة والعنصرية وقد وجدت تصريحات مهينة للمرأة صدرت من كانط في كتابه "Observations on the Feeling of the Beautiful and Sublime"

هيغل[عدل]

قيل عن نظرة هيغل للنساء أنها كارهة لهم. تستخدم فقرات من كتابه "مبادئ فلسفة الحق" باستمرار لإظهار كرهه المزعوم للنساء. "النساء قادرات على التعلم، ولكنهن لسن مخلوقات لنشاطات تتطلب قدرة شاملة، كالعلوم المتقدمة، أو الفلسفة أو بعض أنواع الإنتاج الفني... لا تنظم النساء أعمالهن حسب متطلبات شاملة، ولكن بناءًا على رغبات وآراء اعتباطية."

نظرية النسويّة[عدل]

في أواخر القرن العشرين، ادعى منظرو الموجة الثانية من الحقوقية النسوية أن كراهية المرأة هي سبب ونتيجة لتركيبة المجتمع الذكوري. يصنف الحقوقيون النسويون التقليديون الكثير من السلوكيات كـ"كراهية للمرأة" وبحسب حقوقيين نسويون، تتجلى كراهية النساء في أوضح صورها عندما يُجاهر بكره عموم النساء فقط لأنهن إناث بحسب النظريات الحقوقية النسوية، قد توجد أنواع أخرى من كره النساء تكون أقل ظهورًا, فبعض كارهي النساء قد يكونوا متحيزين ضد النساء بالإجمال، أو قد يكرهوا نساء بسبب عدم توافقهن من التصنيفات المقبولة لديهم يدعي مؤيدو نموذج واحد أن بعض كارهي النساء يفكرون بطريقة انقسامية الأم/العاهرة، حيث لا يمكن للنساء إلا أن يكن "أمهات" أو "عاهرات". هناك نموذج مغاير يدعي أن بعض الرجال يفكرون بطريقة انقسامية أخرى العذراء/العاهرة، حيث أن النساء اللاتي لا يلتزمن بالمعايير الإبراهيمية للنقاء الأخلاقي يعتبرن "عاهرات". [بحاجة لاستشهاد] يستخدم لفظ "ميسوجينية" كثيرًا بسياق أوسع لنعت أي شخص يعتبر أن لديه نظرة متحيزة تجاه النساء كمجموعة. إذن، شخص مثل شوبنهاور يطرح أن النساء بطبيعتهن خاضعات للرجال، قد انتقد من قبل بعض الباحثين [من؟] بأنه كاره للنساء. مثال آخر: رجل يعتبر "زير نساء" ينظر له ككاره للنساء. أمثلة على مثل هذا الرجل هو جياكومو كاسانوفا و دون خوان، اللذان اشتهرا بكثرة علاقاتهم مع النساء. في النظرية النسوية كره النساء هو موقف سلبي من النساء كمجموعة، إذن لا حاجة لمعرفة موقف الكاره تجاه كل امرأة على حدا. آراء شخص ما الكارهة للنساء ليس من الضروري أن تمنعه من التمتع بعلاقات إيجابية مع بعض النساء. بالمقابل، العلاقات السيئة مع بعض النساء ليست بالضرورة دليلًا على آراء كارهة للنساء. إن المصطلح، كغيره من مصطلحات المواقف السلبية، ينطبق على تصرفات ومواقف متنوعة. تدعي المنظرة النسوية ماريلين فراي أن كره النساء متمركز حول الرجال وحول الانجذاب المثلي. في كتاب "سياسة الحقيقة"، تحلل فراي ميزة كره النساء المزعومة في الأدب الخيالي والتبريرية المسيحية لسي. إس. لويس تجادل فراي أن هذا الكره للنساء تميز الذكر بأنه موضوع اهتمام شهواني. تقارن بين الشخصية الكارهة للنساء والمثالية المزعومة من قبل لويس حول العلاقات بين الجنسين وبين شبكات الدعارة الذكرية المخبأة، اللتان تشتركان بنوعية الرجال الباحثين عن الهيمنة على أشخاص ينظر إليهم أنهم أقل احتمالًا للقيام بدور الخاضع في مجتمع أبوي، ولكن في كلا الحالتين يفعلانها سخريةً بالنساء. بمقارنة كره النساء بكره الرجال، يقول عالم الاجتماع بجامعة ولونغونغ مايكل فلود أن كره الرجال يفتقد إلى الكره الغريزي النظامي، الموثق بالقوانين عبر التاريخ الموجود عند كره النساء. كاميل باليا، التي تعتبر نفسها "نسوية منشقة" والتي تتعارض باستمرار مع الأكاديميين النسويين الآخرين، تجادل بأن التفسير المستوحى من الماركسية لكراهية النساء السائد في نسوية الموجة الثانية تشوبه عيوب خطيرة. وعلى العكس، ترى باجليا أن بقراءة النصوص التاريخية بتأمل يمكننا أن نستنتج أن الرجال لا يكرهون النساء بل يهابونهن.

مراجع[عدل]

  1. ^ Code، Lorraine (2000). Encyclopedia of Feminist Theories (الطبعة 1st). London: Routledge. صفحة 346. ISBN 0-415-13274-6. 
  2. ^ Kramarae، Cheris (2000). Routledge International Encyclopedia of Women. New York: Routledge. صفحات 1374–1377. ISBN 0-415-92088-4. 
  3. ^ Johnson، Allan G (2000). The Blackwell dictionary of sociology: A user's guide to sociological language. ISBN 978-0-631-21681-0. اطلع عليه بتاريخ November 21, 2011. , ("ideology" in all small capitals in original).