جرش (محافظة)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 32°16′37″N 35°54′20″E / 32.2769°N 35.9056°E / 32.2769; 35.9056


محافظة جرش
صورة معبرة عن الموضوع جرش (محافظة)
صورة معبرة عن الموضوع جرش (محافظة)
موقع محافظة جرش بالنسبة للأردن
الإدارة
البلد علم الأردن الأردن
النوع محافظة
جرش
المدن ساكب،سوف, كفرخل
الجغرافيا
المساحة 402 كم2 (155.2 ميل2) كم²
المنطقة الزمنية (غرينتش +3)
رمز المنطقة 2(962)+
السكان
التعداد 156,675
الكثافة 379/كم2 (981.6/ميل2)
اللغات العربية
الديانات الإسلام
المجموعات العرقية عرب
نهر الزرقاء الذي يمر في جبال جرش
مدينة جرش, المركز الاداري للمحافظة

محافظة جرش تقع في شمال الأردن. مركزها مدينة جرش حيث تعد أكبر مدنها. يتجاوز عدد السكان الكلي لمحافظة جرش 153,000 نسمة. وتحاط بمحافظة إربد شمالا ومحافظة عجلون غربا ومحافظة المفرق شرقا وكل من محافظة العاصمة ومحافظة البلقاء ومحافظة الزرقاء إلى الجنوب منها. وتبلغ مساحتها 402 كم²، والكثافة السكانية 379 فرد للكيلو متر المربع الواحد.[1]

تقع جرش في المنطقةِ القديمةِ جلعاد، 45 كيلومتر شمال العاصمة عمّان. تَتفاوتُ ميزّاتُ محافظةِ جرش الجغرافية مِنْ الجبالِ الباردةِ إلى الوديان الخصبةِ، وتتراوح الارتفاعات فيها من (300 إلى 1250 مترِ فوق مستوى البحرَ)، وهي مناسبة لنَمُو الأنواع المختلفة مِنْ المحاصيلِ الزراعيةِ.

التاريخ[عدل]

كانت جرش واحدة من مدن الديكابوليس، وهو اتحاد عشر مدن رومانية يعون للقرن الأول قبل الميلاد. ولكنها المدينة الوحيدة من بين تلك المدن التي بقيت آثارها شاهدة على عظمتها السابقة.

تقع جرش في واد تجري فيه المياه. وكانت آثارها وما تزال محجة الزائرين ومحط أنظار الرحالين والسياح والعلماء وطلاب المعرفة من جميع أنحاء العالم.

تدل جرش على وجود حياة بشرية في تلك المنطقة الأثرية تعود إلى أكثر من 6500 سنة. يعود تاريخ تأسيس المدينة إلى عهد الاسكندر الأكبرفي القرن الرابع قبل الميلاد أو ما يعرف بالعصر اليوناني وكانت تسمى آنذاك (جراسا) في تحريف لاسمها السامي أو الكنعاني (جرشو) ومعناه " مكان كثيف الأشجار". ولقد عاشت المدينة عصرها الذهبي تحت الحكم الروماني لها، ويعتبر الموقع في يومنا هذا عموما واحدا من أفضل المدن الرومانية المحافظ عليها في العالم. ولقد بقيت المدينة مطمورة في التراب لقرون عديدة قبل أن يتم التنقيب عليها وإعادة إحيائها منذ سبعين سنة خلت، وتكشف جرش عن مثال رائع للتطور المدني عند الرومان في الشرق الأوسط، وهي تتألف من شوارع معبدة ومعمدة، ومعابد عالية على رؤوس التلال ومسارح أنيقة وميادين وقصور، وحمامات، ونوافير وأسوار تفضي إلى أبراج وبوابات. وبالإضافة إلى طابعها الخارجياليوناني-الروماني، فإن جرش أيضا تحافظ على مزيج من الطابع الشرقي والغربي في آن. إن هندستها المعمارية وديانتها ولغتها تعكس العملية التي تم فيها اندماج وتعايش ثقافتين قويتين وهما العالم الروماني-اليوناني في منطقة حوض المتوسط والتقاليد القديمة للشرق العربي.[2]

العهد الروماني[عدل]

خضعت (جراسا) لحكم الروم الذين احتلوا بلاد الشام طيلة 400 سنة وأسسوا اتحاد المدن العشر المعروف باسم مدن الديكابوليس وهو اتحاد اقتصادي وثقافي فيدرالي ضم عشر مدن رومانية اقامها القائد (بومبي) عام 63 قبل الميلاد في شمال الأردن وفلسطين وجنوب سوريا لمواجهة قوة دولة (الأنباط) العرب في الجنوب. وبسبب موقعها على ملتقى طرق القوافل تحولت المدينة إلى مركز تجاري وثقافي مزدهر لتصبح أهم مدن الاتحاد حتى أن الامبراطور (هادريان) قد زارها بنفسه عام 130 ميلادي أثناء مسيره إلى احتلال (تدمر). وقد نمت ثروة (جرش) وازدهرت تجارتها وتوسعت علاقاتها مع الأنباط إلا أن خراب (تدمر) في الشمال على يد الروم واضطراب الامن وتوسع الامبراطورية الفارسية التي اجتاحت بلاد الشام وتحول طرق التجارة اصابت ازدهار المدينة وتقدمها في مقتل وادخلتها أسوأ مراحل تاريخها.

خريطة جرش القديمة[عدل]

عاشت مدينة جرش عصرها الذهبي تحت حكم الروم الذين ادخلوا إليها الديانة المسيحية بحلول عام 350 ميلادي لتنتعش فيها لاحقا حركة تشييد الكنائس والاديرة التي دمر معظمها على يد الجيوش الفارسية الغازية. وفى عام 635 ميلادي وصلت جيوش الفتح الإسلامي إلى جرش بقيادة شرحبيل بن حسنة في عهد الخليفة الثاني ليعود الامن والاستقرار إلى المنطقة كلها ولستعيد المدينة ازدهارها في العصر الأموي. ودمر زلزال عنيف اجزاء كبيرة من هذه المدينة سنة 747 ميلادية كما ادت الزلازل المتلاحقة ومعها الحروب والفتن التي ضربت المنطقة لاحقا إلى دمار اضافي اسهم في خرابها وبقيت انقاضها مطمورة في التراب مئات السنين إلى ان اكتشفها سائح ألماني سنة 1806.[3]

التاريخ المعاصر[عدل]

منظر عام لجزء من مدينة ساكب في محافظة جرش

يروي المؤرخون ان اهل ساكب وباقي اهالي القرى الجرشية هم أول من اسس مدينة جرش الحديثة في أوائل القرن التاسععشر[ادعاء غير موثق منذ 824 يوماً]، حيث كان زلزال عنيف قد دمر اجزاء كبيرة من هذه المدينة سنة 747 ميلادية كما ادت الزلازل المتلاحقة ومعها الحروب والفتن التي ضربت المنطقة لاحقا إلى دمار اضافي اسهم في خرابها وبقيت انقاضها مطمورة في التراب مئات السنين إلى ان اكتشفها سائح ألماني سنة 1806 للميلاد ليبدأ التنقيب عنها واعادة الحياة إليها لتنهض (جرش) الحالية على يد اهل القرى ثم تلاهم بعد 70 عاما جالية من المسلمين الشراكسة الذين هاجروا إلى الأردن من بلاد القفقاس عام 1878 للميلاد اثر الحرب العثمانية الروسية. وجالية كبيرة من اهل الشام في بداية القرن العشرين.

في العهد العثماني المتأخر ألغي اسم جرش ليحل محله اسم ساكب، لتصبح ساكب تشمل قرية جرش وقرية ساكب، إلا أن هذا لم يدم كون اسم جرش عاد ليظهر مجددا في سجل الضرائب العثمانية أواخر القرن السادس عشر.[2][3]

وفي القرن العشرين، وتحديدا فترة الخمسينات نمت جرش سكانيا وعمرانيا بمعدلات فاقت مثيلاتها في الفترات السابقة بسبب استقرار بعض اللاجئين الفلسطينيين فيها واستمر توافد سكان المناطق المجاورة إليها وتزايد الأهمية السياحية لها بسبب وجود بعض الاثار الرومانية الهامة ولوقوعها على أهم شرايين المواصلات في الأردن المتمثل بطريق عمّان ـ اربد.

وفي هذه الفترة توسع الزحف العمراني في كافة اتجاهات المدينة باستثناء الغرب لوجود المنطقة الأثرية التي يحظر البناء فيها. وازداد التطور العمراني والنمو السكاني لمدينة جرش في فترة الستينيات والسبعينيات مما ساعد على زيادة أهمية المدينة وتعدد الوظائف والخدمات فيها وبالتالي زيادة عدد السكان وانتشار العمران الذي شكل عددا كبيرا من الأحياء المترامية الأطراف في الشرق والشمال والجنوب.

الجغرافيا[عدل]

الموقع[عدل]

تقع محافظة جرش في الشمال الغربي للأردن، يحدها من الجنوب عمان ومن الغرب عجلون ومن الشرق الزرقاء والمفرق ومن الشمال إربد.

الثروة النباتية[عدل]

جرش من اغنى المناطق زراعيا في الأردن, وتتم فيها زراعة العديد من المحاصيل خاصّة الزيتون, الذي يستخدم في إنتاج اجود أنواع الزيت, الذي يعصر محليا بسبب وجود العديد من المعاصر التقليدية والحديثة, وتوجد في جرش بعض من أقدم اشجار الزيتون في المنطقة حيث يمتد عمر بعضها لمآت السنين, وتسمى محليا بأشجار الزيتون الروماني, نسبة إلى العهد الذي كانت فيه جرش مدينة رومانيّة. كما تزرع فيهاالفواكه والحبوب لكن بدرجة اقل.

الثروة الحيوانية[عدل]

حيث يعتمد السكان في مدينة جرش على تربية الحيوانات كالاغنام والأبقار والماعز، حيث تشتهر جرش بألبانها إضافة إلى الطيور كالدجاج والحمام وبعض أنواع الطيور الأخرى كالديوك الروميه والسنفار. وتحتوي بعض غابات جرش على حيوان الخنزير البري الذي يقطن تلك المنطقة منذ سنين والذي يهدد حياة الحيوانات الأليفه والمزارعين أيضا.[ما هي؟]


المناخ[عدل]

مناخ جرش هو مناخ البحر الأبيض المتوسط, وهو بارد إلى معتدل شتاء, حار صيفا, لكنه يعتبر محليا من أكثر مناخات الأردن اعتدالا. وفي جرش ومحيطها بعض من أعلى المناطق في الأردن مثل مرتفعات (ثغرة عصفور) والتي كثيرا ما تكون أول المناطق التي ثغلق طرقاتها في الشتاء بسب تراكم الثلوج. غير ان المحافظة تعد وجهة رئيسية للسياحة المحلية الداخلية خلال فصل الصيف بسب برودة طقسها مقارنة بباقي مناطق الأردن وطبيعتها الحرجيه.

الغابات[عدل]

غابات دبين وساكب:تقع في الجزء الغربي من محافظة جرش وتعتبر من أكبر الغابات في الأردن، وهي مقصد الأردنيين للتنزه والسياحة في معظم شهور السنة وكذلك مقصد أبناء الوطن العربي وخصوصا دول الخليج العربي والسائحين من دول العالم المختلفة، لما تتميز به من طبيعة خلابة. تعتير دبين وساكب أخر الامتداد الطبيعي لغابات الصنوبر الحلبي في شمال الكرة الأرضية من هذا العالم ،وقد تم رصد ودراسة ما يزيد على 263 نوعا من النباتات البرية من فصيلة العشبيات وحتى مختلف أنواع الأشجار البرية والحرجية المتنوعة وقد تم رصد نبات الأوركيد النادر في هذه الغابة. بالإضافة لأنواع الأشجار المعمرة والتاريخية التي تتجاوز أعمارها مئات السنين.[4]

التوزيع الديمغرافي للسكان[عدل]

تشير البيانات الديموغرافية للتعداد الوطني الأردني لعام 2004 إلى ان عدد سكان محافظة جرش 153,602 وتشير تقديرات السكان لعام 2009 إلى 157,000. ومن المقرر عقد التعداد الوطني التالي في عام 2014.

البيانات الديموغرافية لمحافظة جرش بالمقارنة مع المملكة الأردنية الهاشمية على الصعيد المحلي (2004) [5][6]
محافظة جرش (2004) الأردن (2004)
1 مجموع السكان ,602153 5,350,000
2 معدل النمو 2.06% 2.3%
3 نسبة الذكور إلى الإناث 51.48 إلى 48.52 51.5 إلى 48.5
4 نسبة الأردنيين للجنسيات الأخرى 87.1 إلى 12.9 93 إلى 7
5 عدد الأفراد لكل اسرة 5.9 5.3
6 سكان الحضر 51% 78.30%
7 نسبة السكان تحت عمر ١٥ سنة 52% 55.8%

معالم المدينة[عدل]

مزارع جرش
الساحة البيضاوية وشارع الأعمدة.

يستطيع الزائر أن يتجول بين هياكل المدينة ومسارحها وساحاتها وحماماتها وشوارعها المبلطة ذات الأعمدة الشامخة والتي تحيط بها أسوار واسعة النطاق. وقد عثر علماء الآثار في داخل هذه الأسوار على بقايا مستوطنات تعود للعصر البرونزي، والعصر الحديدي، ولعهود اليونان والرومان والبيزنطيين والأمويين والعباسيين، مما يشير إلى إقامة الإنسان فيها منذ2500 سنة.ولكثرة الاعمدة التي تزين مختلف معالمها تسمى جرش أيضا (مدينة الألف عمود) ومعظمها تلك التي تحف بشارع الاعمدة المبلط من الجانبين وهو الشارع الرئيسي في المدينة الرومانية وطوله نحو كيلومتر ولا يزال 71 من أصل 520 عمودا رخاميا هناك منتصبة في مواقعها محتفظة بقواعدها وتيجانها المزخرفة ببراعة لافتة.

  • المسرح الجنوبي:بني في أواخر القرن الأول الميلادي ويؤم السياح والزوار المسرح الجنوبي وهو مدرج روماني تقليدي بني أواخر القرن الأول الميلادي ويستوعب 5000 متفرج إضافة إلى المسرح الشمالي الذي يسع 1200 مشاهد وكان مخصصا للمبارزات ومصارعة الحيوانات المفترسة. ويستغل المدرجان حاليا لعرض الفعاليات الفنية والثقافية من مسرحيات وحفلات غنائية وامسيات شعرية يتضمنها (مهرجان جرش للثقافة والفنون) السنوي الذي انطلق لأول مرة عام 1981 بمبادرة من الملكة نور الحسين.
  • سبيل الحوريات (Nymphaeum): وهو بناء يضم نوافير للمياة أقيم لحوريات الماء في أواخر القرن الثاني الميلادي. حيث لايزال السبيل المعروف باسم (نمفيوم) الذي شيد عام 191 للميلاد يثير خيالات الزائر والسائح وهو حوض رخامي فخم من طابقين ويضم نوافير للمياه أقيم لحوريات الماء ويزين الرخام الجزء السفلي من واجهاته البديعة بينما تزين أعلاها زخارف هندسية رائعة التكوين.
  • البوابة الجنوبية (قوس هادريان): بنيت في القرن الثاني الميلادي ودمرت سنة 268م فترة الحروب.
  • شارع الأعمدة:وهو الشارع الرئيسي في مدينة جرش الرومانية وطولة 800م.
  • المدرج الشمالي: من أهم مباني الجزء الشمالي من المدينة وقد انتهى البناء فية سنة 164 _165.
  • معبد أرتميس:يعتبر معبد الالهة الحارسة للمدينة الذي اقيم في القرن الثاني للميلاد من أفخر معالم جرش التاريخية التي تضم أيضا معابد زيوس وزفس وقاعة البرلمان والمقبرة وحلبة سباق الخيل واقنية الري والحمامات الفاخرة.
  • الهيبودورم (Hippodrome): يسمى أيضا ملعب الخيل أو السيرك، يقع إلى اليسار من قوس هادريان ثم يمتد نحو الشمال، وهو على شكل حرف (U)، ومدرجات من ثلاث جهات مرفوعة على أقبية، وهي تستعمل لسباق الخيل والعربات ذات الحصانين أو الأربعة وأخذت عن اليونان. ويتكون من جدارين.
  • ساحة الندوة (Fourm):ساحة مفتوحة في وسط المدينة، شكلها بيضاوي محاطة بأعمدة يونانية.

الكاتدرائية ذات البوابة الحجرية الضخمة الغنية بصور منحوتة تخلب الألباب وهي أجمل البنايات الدينية في (جرش) وكانت في الأصل معبد (ديونيسوس) الرومي الذي اقيم في القرن الميلادي الثاني وقد اعيد بناؤه ككنيسة بيزنطية في القرن الرابع. بركتا جرش:مقر احتفالات الرومان بقدوم الربيع واحد المصادر الرئيسية لتزويد مدينة جرش بالمياه والذي يعرف الآن باسم «عين القيروان» تتدفق مياهه داخل اسوار المدينة الأثرية، وبنى الرومان البركتين لنقل المياه إلى قلب المدينة بنظام يشتمل على أنابيب فخارية وقنوات حجرية ويحيط بالبركتين مدرج من الحجر وكان الرومان يستخدمون البركتين مقرا للاحتفالات بقدوم الربيع.

  • المسجد الحميدي:يعتبر المسجد الحميدي من أشهر المساجد الموجودة في مدينة جرش واخذ هذه التسمية نسبة إلى السلطان عبد الحميد الثاني الذي بناه في عهده 1879م وهو محاط بالاثار الرومانية في جهته الشمالية والغربية ويشرف على المدرج الروماني وشارع الاعمدة وكانت تمر بالقرب من المسجد قناة رومانية تم تحويلها لكي لا تؤثر على أساسات المسجد وتمت توسعتة عام 1984م وله مئذنة دائرية حجرية بارتفاع 15 مترا ويتسع لحوالي 1500 مصل.
  • المدافن البيزنطية في ساكب.
  • مقبرة ساكب القديمة.
  • مسجد ساكب القديم.
  • مسجد سوف العمري:تم بناؤه سنة 85 هـ وتم اكتشافة علم 1979م تبلغ مساحتة(96) مترا مربعا اضيف له جناح امامي وطابق ثان بمساحة 306 مترا مربعا ودار للقرآن الكريم وله مئذنة حجرية دائرية بارتفاع 35 مترا.
  • مقام النبي هود: يقع المقام على قمة جبل مرتفع شرق مدينة جرش الأثرية وفي قرية النبي هود والمعروفة بهذا الاسم نسبة إلى هود علية السلام والطريق اليه ضيق ومتعرج ذو ارتفاع حاد. يتكون البناء من غرفة مساحتها 16 مترا مربعا يعلوها قبة وارضيتها مفروشة بالسجاد والحصر ومساحة قطعة الأرض الكلية 160 مترا مربعا تحيط به مقبرة وفي الجهة الشرقية منه كهف قديم مظلم.
ناحية جرش

السكان[عدل]

وفقا لدائرة الإحصاء الأردنية في 2004، فأن عدد سكان مدينة جرش هو 31,650 نسمة، حيث احتلت المركز 14 في ترتيب أكبر البلديات الأردنية سكانا. أما بالنسبة لمحافظة جرش، فهو 153,650. تعتبر محافظة جرش ثاني محافظة أردنية من حيث الكثافة بعدد السكان بعد محافظة اربد. تحوي المدينة على قوميات واثنيات مختلفة، بغالبية عربية. ويشكل الشركس والأرمن نسبة كبيرة أيضا من عدد السكان مقارنة بمدن أخرى بالأردن. الغالبية العظمى من السكان هم مسلمون. وبشكل عام يشكل المسيحيون (كاثوليك وأرثوذكس) نسبة تعد من أعلى النسب في المملكة. نسبة الحضر 50.7 % والريف 49.3 %. يشار إلى أن عدد سكان المدينة ازداد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، حيث قارب 41,500 نسمة في 2009.[7]

ووفقا لدائرة الإحصاء الأردنية في 2004، فأن عدد سكان مدينة جرش هو 31,650 نسمة، أما الآن ازداد لغاية 41الف نسمة تقريبا أما بالنسبة لمحافظة جرش، فهو 153,650، أما الآن فقد تجاوز 170,000 نسمة تقريبا وتعتبر محافظة جرش ثاني محافظة أردنية من حيث الكثافة بعدد السكان بعد محافظة اربد.وتحوي المدينة على قوميات واثنيات مختلفة، بغالبية عربية ويشكل الشركس نسبة قليلة مقارنة بالماضي عندما كانوا يشكلون الأغلبية وذلك بسبب الهجرات إلى العاصمة في بداية الستينات من هذا القرن. (هذه المعلومات يمكن الاستدلال عليها من خلال المنازل القديمة الموجودة في جرش حيث كان المركز في سكن جرش يبدأ من منطقة ساحة بلدية جرش والتوسع إلى الشرق والشمال والجنوب اما المنطقة الغربية فكان الوادي وخراب جرش (المدينة الأثرية).

مخيمات[عدل]

هناك مخيمين في جرش الأول هو مخيم سوف وعدد سكانه 9500 ألف والذي أسس إثر النكبة ويحمل أبناءه الجنسية الأردنية الكاملة ومخيم جرش الذي أسس أثر النكسة ويحمل معظم أبناء جواز السنتين الخاص باللاجئين الفلسطينين

الدين[عدل]

الغالبية العظمى من السكان هم مسلمون.إضافة إلى أقلية مسيحية.

الثقافة[عدل]

Sakebmount.JPG

مهرجان جرش مهرجان فني ثقافي كان يقام سنويا في المدينة القديمة بجرش شمال الأردن. بدأ المهرجان متواضع ترعاه جامعة اليرموك ثم تطور إلى مهرجان رسمي ترعاه وزارة الثقافة. كان المهرجان يعقد في جرش، في يوليو من كل عام، ويستخدم المدينة الأثرية كموقع لفعالياته الفنية والثقافية. ويمتاز المهرجان بالعروض الفولكلورية الراقصة التي تؤديها فرق محلية وعالمية، ورقصات الباليه والأمسيات الموسيقية والشعرية، والمسرحيات وعروض الأوبرا، وأمسيات غنائية لمغنيين أردنيين وعرب، كما يقام على هامشه معرضا لبيع المصنوعات اليدوية التقليدية.

السياحة[عدل]

التيترابيلون الجنوبي تقع جرش ثانية في قائمة أفضل الأماكن المحببة للزيارة في الأردن بعد البتراء، وتتألف جرش من شوارع معبدة ومعمدة، ومعابد عالية على رؤوس التلال ومسارح أنيقة وميادين وقصور، وحمامات، ونوافير وأسوار تفضي إلى أبراج وبوابات. وبالإضافة إلى طابعها الخارجي اليوناني-الروماني، فإن جرش أيضا تحافظ على مزيج من الطابع الشرقي والغربي في آن واحد. إن هندستها المعمارية وديانتها ولغتها تعكس العملية التي تم فيها اندماج وتعايش ثقافتين قويتين وهما العالم الروماني-اليوناني في منطقة حوض المتوسط والتقاليد القديمة للشرق العربي. وفي أيامنا هذه يستطيع الزائر أن يتجول بين هياكل المدينة ومسارحها وحماماتها وشوارعها المبلطة ذات الأعمدة الشامخة والتي تحيط بها كلها أسوار واسعة النطاق. وقد عثر علماء الآثار في داخل هذه الأسوار على بقايا مستوطنات تعود للعصر البرونزي، والعصر الحديدي، ولعهود الإغريق والرومان والبيزنطيين والأمويين والعباسيين، مما يشير إلى إقامة الإنسان فيها منذ أكثر من 2500 سنة. يشار إلى انه تم البحث في إدراج المدينة الأثرية بجرش في لائحة مواقع التراث العالمي في الأردن.

  • الحمامات الشرقية:وهي جزء من المدينة الأثرية حيث اشتهرت الفترة الرومانية ببناء الحمامات العامة وهي الآن جزء من مشروع السياحة الثاني الذي يهدف لتطوير منطقة السوق القديم والحمامات الشرقية والتي تم الانتهاء من تنظيفها وترميمها لتكون جزء من جولة الزائر إلى مدينة جرش من خلال إعادة تأهيل الجسر والممتد فوق نهر الذهب بهدف ربط منطقة الآثار مع وسط مدينة جرش مما سيساهم في خلق فرص عمل جديدة واستثمارات خاصة في مجال الحرف اليدوية والتقليدية التي تشتهر بها المدينة ويساعد على تسويقها للسياحة الوافدة.
  • موقع البركتين:يتكون هذا الموقع من حوضين مائيين يغذى ذاتياً بوجود عدد من المصادر المائية داخل الحوضين وكان يغذي المدينة الأثرية بالمياه عن طريق أنابيب موصولة بالموقع بالإضافة إلى وجود مدرج يتسع إلى حوالي (500) شخص كان يستخدم في المناسبات الثقافية في العصر الروماني وقد عملت وزارة السياحة والآثار على تطوير الموقع على مراحل متعددة ليتم عرضه على القطاع الخاص لغايات الاستثمار السياحي.
  • مقام النبي هود:إلى الجنوب الشرقي من مدينة جرش وعلى قمة إحدى التلال التي سميت بأسمة يربو صرح ديني سياحي يأمة الزوار من كل أنحاء المملكة لغايات التبرك والصلاة مقام النبي هود كانت أثارة قائمة دون رعاية أو اهتمام حتى نال مكرمه ملكيه بإعادة تأهيله حتى وتدشين مسجد النبي هود علية السلام الذي أصبح من المواقع الإسلامية المميزة في المملكة الأردنية.
  • موقع دير السيدة العذراء " ينبوع الحياة ": دبين يقع الدير في بلدة دبين في محافظة جرش.
  • محمية الغزلان في ساكب.

قرى وبلدات المحافظة[عدل]

التعليم[عدل]

حسب الأحصائيات الرسمية أن تقريبا 50% من سكان محافظة جرش يبلغون 15 سنة أو أكثر، و 0,55% من هذة النسبة يملكون شهادة الماجستير(نسبة الحاصلين على شهادة الماجستير في الأردن هي 0.8%) والحاصلين على شهادة الدكتورا 0.3%.جامعة جرش هي الجامعة الوحيدة في المحافظة [8].

النقل[عدل]

الاقتصاد[عدل]

يعتمد اقتصاد المدينة بشكل كبير على الزراعة والتجارة، حيث تحتل نصيب الاسد بمدخول المدينة، كذلك جرش هي مدينة زراعية يعمل الكثير من اهلها في الزراعة نتيجة لتوفر الاراضي الخصبة بالقرب من المدينة، حيث يبلغ عدد اشجار الزيتون في محافظة جرش حوالي مليون وربع المليون شجرة مزروعة على أرض مساحتها (110) آلاف دونم من اجمالي مساحة محافظة جرش البالغة (846,413) دونما وينتج الدونم الواحد من ثمار الزيتون (400- 500 كغم) في الاراضي المروية و(300- 350 كغم) في الاراضي البعلية وتعتبر زراعة الزيتون من المصادر الاقتصادية لاهالي المناطق الزراعية في جرش.كما أن موقعها المتوسط بين اثنتان من أكبر المدن الأردنية وهي عمّان وإربد، ساعد لزيادة التبادل التجاري معهما.

بلديات محافظة جرش[عدل]

  • 1 بلدية جرش الكبرى
  • 2 بلدية باب عمان
  • 3 بلدية برما
  • 4 بلدية المعراض
  • 5 بلدية النسيم


مراجع[عدل]

  1. ^ دائرة الإحصاءات الأردنية
  2. ^ Zeitschrift des Deutschen Palästina-Vereins. Wiesbaden [etc.]: O. Harrassowitz [etc.]. Germany. 1988. p. 187
  3. ^ Prawer، Jushua. Crusader Institutions. Oxford: Calarendon Press. صفحة 477. ISBN 0-19-822536-9. 
  4. ^ http://www.jerash.gov.jo/aboutus1.aspx
  5. ^ http://www.dos.gov.jo/dos_home/census2004/cen04_3.pdf DoS Jordan National Census of 2004
  6. ^ http://www.dos.gov.jo/sdb_pop/sdb_pop_a/index_o.htm Jordan DoS
  7. ^ "world-gazetteer". تمت أرشفته من الأصل على 2007-10-01. 
  8. ^ [1]