رودس (جزيرة)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
رودس
Ρόδος
{{{شعار}}}
العاصمة {{{عاصمة}}}
البلد اليونان
الولاية {{{ولاية}}}
المقاطعة {{{مقاطعة}}}
المساحة 1398 كم²
السكان
العدد (2001) 117792 نسمة
الكثافة السكانية (2001) 84.2 \كم²
الموقع
خريطة تاريخية لرودس رسمها ريس بيري(عثماني) تعود لعام 1526
المطار المدني الأقرب {{{مطار}}}
الموقع الرسمي: {{{موقع}}}
المكتبة الإسلامية القديمة أنشئت في القرن الثامن عشر الميلادي وتحوي بعض المخطوطات العربية والفارسية.

رودس (باليونانية: Ρόδος) هي جزيرة يونانية في البحر الأبيض المتوسط. تعرف الجزيرة تاريخياً بكونها موقع تواجد تمثال أبولو رودس سابقاً، وهو أحد عجائب الدنيا السبع. تقع بالقرب من الساحل الجنوبي لتركيا، في منتصف المسافة بين جزر اليونان الرئيسية وقبرص. تعد رودس أبعد الجزر الشرقية بالنسبة لليونان وبحر إيجة. تبعد عن غرب تركيا بحوالي 18 كلم. في عام 2001 بلغ عدد سكانها 117792 نسمة، منهم 55 إلى 60 ألف يعيشون في مدينة رودس.يقدر عدد المسلمين ب 3500 مسلم.

يوجدفي جزيرة رودس باليونان عام 280ق. م تمثال كبير من البرونز ليس موجود الآن بل بيع منذ زمن كقطع من المعادن والأشياء الثمينة وهو كان موجود في جزيرة رودس في اليونان حاليا وهو عبارة عن فارس يحمل مشعلاً باليد اليسرى وقوس ونشّاب في اليد الأُخرى مباعدا بين قدميه لتمر السفن البحرية بين قاعدتيه ارتفاع حوالي 50 م دمر التمثال بعد 65 عام بواسطة زلزال أصاب المنطقة بكاملها عام284 ق. م ومن كبر الحجم تكون الأصابع أكبر من تمثال في هذا العصر وكان من داخله درج حلزوني من القاعدة إلى الرأس ويقال أن أهل الجزيرة كانوا يضعون النار في عيون التمثال لتهتدي السفن في البحر وبالمناسبة جزيرة رودس أحد الجزر المهمة والسياحية الجيدة في بلاد اليونان حالياً.

رودس تحت السيطرة العثمانية[عدل]

أراد العثمانيون فتح جزيرة رودس لموقعها الاستراتيجي في البحر المتوسط ومنعا لأية أساطيل بحرية معادية من العسكرة فيها خلال أوقات الحروب، ولقد استغل السلطان سليمان الأوضاع السياسية التي كانت تمر فيها أوروبا آنذاك من صراعات بين ملوكها وأساقفتها وأمرائها، ليسيطر عليها في (13 صفر 929هـ , 1 يناير 1523م).

عندما أبى رهبان الجزيرة تسليمها إلى العثمانيين، دكت المدفعية العثمانية جدران حصنها المنيع والذي كان يعد أحد أمنع الحصون في العالم في ذلك الحين، ويقال أن القوة البرية العثمانية حفرت ما يقارب 50 سردابا تحت الحصن، وشنوا هجوما على المدينة من تحت الأرض، ولكن القوة المدافعة تفانت في الدفاع عن الجزيرة و ردت هذا الهجوم المفاجئ، كما دافعوا بكل قوة عن حصن جزيرتهم، ويروي أن نساء رودس كانت تعاون رجالها ورهبانها في الدفاع عن أسوار الجزيرة، ولما انقطعت الحلول من أمام رئيس الرهبان مع نفاذ مؤنته وذخيرته آثر التسليم في سنة 929هـ[1].

بعد دخول الخليفة العثماني رودس ظافرا، اختار كبار القساوسة وفرسانهم مغادرة الجزيرة، فاتجهوا إلى مالطا وأقاموا فيها(وعرفوا بـفرسان القديس يوحنا الأورشليمي أو فرسان مالطا)، وحاصرتها البحرية العثمانية في نهاية عهد القانوني ولكن دون أن تفلح في فتح الجزيرة بسبب دخول الحصار فترة الشتاء.

مراجع[عدل]

  1. ^ Kinross, 176.
Europe stub.gif هذه بذرة مقالة عن جغرافيا أوروبا تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
Flag-map of Greece.svg هذه بذرة مقالة عن موضوع ذي علاقة باليونان تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.