زواتا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

زواتا قرية فلسطينية من قرى الضفة الغربية وتتبع محافظة نابلس يبلغ عدد سكانها حوالي 2,000 نسمة وتقع شمال غرب مدينة نابلس وتبعد 5 كم عن المدينة، يعمل عدد كبير من سكانها في مدينة نابلس، فيها مسجدان ومدرستان.

اشتهرت زواتا في السنوات الماضية بزراعة الخضروات الشتوية والحمضيات التي كانت ترويها من ينابيعها المتدفقة وخاصة عين القرية الرئيسة التي تتدفق مياهها بقوة في فصل الشتاء وتضعف في فصل الصيف، ولذلك بنى أصحاب المزارع الكبيرة عددا من البرك والأحواض الزراعية لري المزروعات عندما تشح المياه. بالإضافة إلى نبع القرية الرئيس، هناك ينابيع أخرى تتدفق في فصل الشتاء ويجف معظمها في فصل الصيف، منها عين موسى، عين الحيات، عين قشة، وعين السّكر.و كان أتباع الزاوية البسطامية التي كانت موجودة في موقع مسجد زواتا الحالي كانوا يشعرون أن عليهم حراسة هذه العين من العبث[1]

تقع زواتا على سفح جبل من جبال النار يدعى أبوعجرم، وتحيط بها من الغرب قريتا الناقورة الجنوبية وبيت إيبا، ومن الجنوب قرية بيت وزن، ومن الشرق مدينة نابلس وقرية عصيرة الشمالية، ومن الشمال قرية إجنسنيا.

أما عن عائلاتها فهي : عائلة صالح (ويتفرع عنها الوداق، خليل، أبودقر، أبوزر، لولح، زواتي)، عائلة جودة (ويتفرع عنها حمد وشحادة)، عائلة زواتية (ويتفرع عنها خليل، الحمد، جابر، يوسف، حمدان، الأسعد، ونوار)، عائلة موسى (ويتفرع عنها الحاج يوسف، إسماعيل، الحاج عمر، قاسم، الشيخ، وحسين)، عائلة أبوعمشة-العر (ويتفرع عنها الحاج أحمد، أبومهرة، أبوزهدي، والبيك)، عائلة عليوي (ويتفرع عنها الحاج عبد الرحمن، يوسف، وحسين)، عائلة عدوان (ويتفرع عنها مسعود، ناصر، وخليل)، وعائلة حماد (ويتفرع عنها محمد وعبدالله).

و اعتزازا بهذه القرية، فقد تسمى باسمها عدد من أبنائها اللامعين من أجيال متعاقبة، وعلى مختلف انتماءاتهم العائلية، سواء من أقام منهم في الوطن أو في الشتات. ويذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر: المرحوم الدكتور عبد الكريم الزواتي، والذي تدرج إلى رتبة عسكرية رفيعة في الجيش العربي الأردني وصاحب كتب أصول المحاسبة، المحاسبة الإدارية الحديثة، والمحاسبة المتقدمة : حالات وتطبيقات عملية في المشاكل المحاسبية المعاصرة، وكذلك المرحوم الشيخ عبد الرحمن الزواتي، العالم الأزهري الجليل، والمرحوم الأستاذ الأديب نجيب الزواتي، مؤلف كتب الرائد في الأدب العربي، تبسيط قواعد اللغة العربية، الثقافة الإسلامية، وأساليب تدريس اللغة العربية والتربية الدينية، وكذلك المرحوم الأستاذ عادل الزواتي، النائب السابق عن مدينة نابلس في البرلمان الأردني، ومؤلف كتب جولة في أدب الجاحظ (رسالة ماجستير في الأدب العربي قدمها للجامعة الأمريكية في بيروت عام 1945) ،و مختارات من شعر المقاومة في الأرض المحتلة، ومجموعة أشعار عبد الرحيم محمود، بالاشتراك مع عيسى الناعوري وتوفيق أبو شريف، وكذلك المرحوم الأستاذ عبد اللطيف الزواتي، مدير التعاون السابق في الضفة الغربية، ومن أبحاثه "التعاون الزراعي" مجلة صامد الاقتصادي، عدد 46، (كانون الأول 1983)، ص ص 86-95.

كماعرف من هذه القرية المغفور له بإذن الله القائد حمد زواتا (أبو فؤاد)، أحد قادة الثورة الفسطينية في القرن الماضي. توفي في منفاه في العاصمة الأردنية عام 1981، ودفن حسب وصيته بجوار المرحوم أبي عبيدة عامر بن الجراح في غور الأردن. وينتسب كذلك إلى هذه القرية البروفسور حلمي الزواتي، وهو شاعر وأديب كتب لزواتا وفلسطين أجمل الأشعار، وهو أيضا أحد فقهاء القانون الدولي المعاصرين، حيث وضع نظرية التوسيم وعدالة التناسب في القانون الجنائي الدولي، كما نقض نظرية صامويل هنتنجتون عن صراع الحضارات، وتدرس كتبه وخاصة كتابه عن الجهاد [1] في أهم الجامعات الغربية مثل جامعة هارفرد وجامعة ستانفورد وجامعة كولومبيا وجامعة ييل في الولايات المتحدة، وجامعة مكجيل وجامعة تورنتو في كندا، وجامعة اكسفورد وجامعة كامبردج وجامعة إدنبرة في المملكة المتحدة. يعمل الدكتور حلمي الزواتي حاليا أستاذا للقانون الدولي المقارن ورئيسا للجنة الدولية للدفاع عن ضحايا العنف الجنسي خلال الحرب، ومقرها في مدينة مونتريال/ كندا. (The International Legal Advocacy Forum-ILAF)

يجد القارئ هنا بعض سيرته ومؤلفاته التي تزيد على سبعة وعشرين كتابا في مختلف مناحي المعرفة http://www.diwanalarab.com/spip.php?article5092


Flag of Palestine.svg هذه بذرة مقالة عن فلسطين تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.