عوريف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

عوريف قرية من قرى الضفة الغربية وتتبع محافظة نابلس، ومن القرى التي وقعت في حرب 1967.

اصل اسم القرية مأخوذ من اسمها القديم وهو دير عوريف حسبما ذكرت ايام سيطرة الفرنجة على فلسطين في القرن الثاني عشر ويبدو أن القرية خربت بعد أن تركها اهلها ونزل بعضهم منطقة الصالحية في دمشق مع بني قدامة من جماعين وبقيت على خرابها حتى نهاية القرن الثامن عشر حيث عمرها القادمين الجدد واستقروا بها بعد أن سكنوا عينبوس المجاورة بعض الوقت

تقع على بعد 12 كيلومترا جنوب غرب نابلس وترتفع580م إلى 850 م عن سطح البحر

يبلغ عدد المساجد في القرية ثلاث مساجد وفيها أيضا أربعة مدارس وروضتان ومجلس قروي بالإضافة إلى عيادة صحيه وصيدليه والعديد من المحال التجارية يعمل اهل القرية في الدوائر الحكومية والزراعه بالإضافة إلى العمل في داخل الخط الأخضر (مناطق ال48)

في القرية ثلاث عائلات هي "الصباح"، "شحادة" ،"الصفدي "وقد اسسو عوريف الحديثة قبل 250 عام قادمين من رمون قضاء رام الله ومنطقة صفد اواخر القرن الثامن عشر

و يبلغ عدد سكان القرية 3800 نسمة تقريباً واكثر من 2000 نسمة من المغتربين خارج القرية بالإضافة إلى بضع مئات يسكنون قرية عينبوس المجاورة وقرية عوريف الجديدة جنوب عوريف

يحد القرية من الشمال جبل سلمان الفارسي المحتل ومن الجنوب قرية جماعين ومن الشرق قرية عينابوس ومن الغرب قرية عصيرة القبلية ومنطقة الهيش وجبل علم الهدى

آثار القرية المزار: وهو مسجد قديم استخدم مؤخراً لعقد دوارت تحفيظ القرآن الكريم المعاصر  :وهي منطقة بها معصرة قديمة رومانية تعمل بحجر البد وبها أيضا كبارة لاستخراج الشيد (المصاي ): في الجنوب الغربي للقرية . منطقة تحتوي على صخور ضخمة حيث كانت تتجمع بها المياة للسباحة عين واد سهيل الدير ( نسبة إلى دير روماني قديم ) قرية مهجورة لم يتبقى منها شيء سوى بعض الاثارات المضبعة: هي عبارة عن مغارة تمتد إلى اكثر من 50 متر جراعة قرية او خربة قديمة تقع إلى الجهة الغربية للقرية و يحكى ان اهل قرية جماعين شنو عليها حرب و اادو كل من فيها و دفن اهلاها في قمة جبل علم الهدى جامع الشيخ عثمان : هو مسجد قديم يرجع إلى الحقبة العثمانية و تم ترميمه قبل اكثر من ستون سنة و ترميم اخر و توسعه قبل عده سنوات البيوت القديمة في الحارة الغربية

تعاني القرية من اعتداءات قطعان المستوطنين المحتلين لجبل سلمان الفارسي حيث ينزلون للقرية ويطلقون النار على طلبة المدارس ويحرقون اشجار الزيتون ويستولون على الأرض ويسرقون المواشي ويقتحمون البيوت


يعتمد سكان القرية على مياه الأمطار للامور المنزلية والزراعية




Midori Extension.svg هذه بذرة مقالة تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.