سامو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

(سامو) كان تاجراً من الفرنجة من دولة " سينونيان" (سينانغو)، وربما تكون بلدية سين، الواقعة في شمال وسط فرنسا الآن. وكان أول حاكم أو إمبراطور من السلاف (623-658)، وأنشأ بذلك أحد أول الدول السلافية، هذا الاتحاد القبلي يطلق عليه عادة إمبراطورية، عالم، ملكة (الملك) سامو، عالم، المملكة، أو الاتحاد القبلي.

المصادر الأولية[عدل]

المصدر الرئيسي للمعلومات المذكورة ها هنا تمت ترجمتها من النسخة الإنكليزي لوكيبديا وهي مأخوذة من وقائع Chronicon Fredegarii وهي وقائع عن الفرنجة كتبت في منتصف القرن السابع (660). على الرغم من أن النظريات المتعددة عن حقيقة المؤلف، لكن هنالك رأي ربما يكون وحيداً ألا وهو المؤلف "فريديكار". الذي سرد عن الونديين فكان السرد الأفضل والمعاصرالذي استمد منه المعلومات عن سامو. لمزيد من المعلومات يرجى الإطلاع على النسخة الإنكليزية [1].

الحكم[عدل]

يستند تأريخ سامو كما أسلفنا لفريديكار، الذي يقول إنه ذهب إلى السلاف في السنة الأربعين للملك كلوثار الثاني (623-4)، الذي حكم لمدة خمسة وثلاثين عاماً. فسر فريديكار الذي وضع بداية لعهد سامو في الوصول وشكك في العام الذي تم ذلك على أساس أن الونديين على الأرجح تمردوا بعد هزيمة الأفار خاقان في الحصار الأول للقسطنطينية في 626. حيث وصل الآفار الأول إلى حوض الكاربات وهو حوض كبير يقع في وسط أوروبا وهزم من قبل السلافيين المحليين من عام 560. قد يكون سامو أحد التجار الذين زودوا السلاف بالأسلحة للقيام بثوراتهم. إذا أصبح وقتئذ ملكاً خلال ثورة 623-4 أو أثناء إحداها التي تلت هزيمة الأفار حتما في عام 626، وقيل انه استفاد من هذا النصر ليعزز ملكه.

سلسلة الانتصارات التي تلت الآفار ثبتت وأمنت انتخاب الملك (ريكس). سامو مضى لتأمين عرشه بالزواج من أهم العائلات الوندية، حيث تزوج عن ما لا يقل عن اثني عشرة مرأة، اللاتي أنجبن له إثنين وعشرين ولداً وخمس عشرة بنتاً.

الحدث الأكثر شهرة في سيرة سامو هو فوزه على جيش الفرنجة الملكي بقيادة الملك داكوبيرت الأول في عام 631 أو 632. حيث استفز لعمل "مشاجرة عنيفة في مملكة بانونيا من الآفار أو الهون" أثناء سنته التاسعة (631-2)، قاد داكوبيرت ثلاثة جيوش ضد الونديين، وأكبرها ضد النمسا (تعني- الأرض الشرقية). تم الغلبة على الفرنجة بالقرب من وكاستيسبورغ، وهو مكان مجهول "حصن / قلعة فوكاست ". في أعقاب انتصار الونديين، فإن أمير الصرب ديرفان هجر الفرنجة و"وضع نفسه وشعبه تحت إمرة الملك سامو".

قام سامو بغزو الفرنجة حتى تورنغن عدة مرات وأجرى عدة غارات نهب هناك. في 641 سعى المتمرد دوق تورنغن، رودولف، في تحالف مع سامو ضد ملكه سيكيبرت الثالث. سامو حافظ على العلاقات التجارية لمسافة طويلة أيضاً.

عند وفاته، ومع ذلك، لم يرث لقبه أي من أبناءه. وفي نهاية المطاف، يمكن أن تنسب هوية سامو إلى الونديين وذلك بعد التحدث بالنيابة عن المجتمع الذي يعترف بسلطته.

حدود امبراطوريته[عدل]

الاكتشافات الأثرية تشير إلى أن "الإمبراطورية " تقع في الوقت الحاضر في مورافيا، سلوفاكيا، النمسا السفلى وسلوفينيا. ووفقاً للمؤرخ السلوفاكي ريتشارد مارسينا، فإنه ليس من المحتمل أن يكون مركز اتحاد سامو القبلي في سلوفاكيا في الوقت الحاضر. المستوطنات في وقت لاحق لإمارات مورافيا ونيترا غالباً ما تكون متطابقة مع الزمن الذي وجدت فيه أمبراطورية سامو.

ربما في الوقت الحاضر بوهيميا، لوساتيا في الإلبه، وإمارة كارانتانيا كذلك أصبحوا جزءاً من الإمبراطورية في وقت لاحق (في 630). على الرغم من أن السلاف، بقيادة الملك سامو، تمكنوا من هزيمة جميع هجمات الأفار، أرغمت الصراعات السلاف مع تجار الفرنجة، والتي قتل فيها التجار وسرقة البضائع، أرغمتهم على محاربة الفرنجة كذلك.

تاريخ الإمبراطورية بعد موت سامو في 658 أو 659 غير واضح إلى حد كبير. ويفترض عموما أنها اختفت مع موت سامو. الاكتشافات الأثرية تبين أن الآفار عادوا إلى أراضيهم السابقة (على الأقل إلى الجزء الجنوبي من سلوفاكيا في الوقت الحاضر) وتعايشوا مع السلاف، في حين أن الأراضي في الشمال من إمبراطورية الأفار كانت أراضي سلافية بشكل بحت. الشيء المحدد الأول ما هو معروف عن مصير هؤلاء السلاف والآفار، هو وجود إمارات مورافيا ونيترا في أواخر القرن الثامن والتي كانت تهاجم الآفار، وهزيمة الأفار من قبل الفرنجة تحت قيادة الملك شارلمان في 799 أو 802-3، وبعد ذلك لم يعد يسمع عن الآفار وربما زالوا عن الوجود لسبب آو لآخر.

ربما[عدل]

الحقيقة عندما قرأت عن هذا الملك شعرت وربما كان شعوري خاطئاً، بأن هذا الملك من أصول عربية تدمرية، ما يهمني في الأمر وصول خبر عن ملك قد كان، وزال ملكه، هكذا هي حال الدول والممالك.

المصادر[عدل]

  • Curta, Florin. The Making of the Slavs: History and Archaeology of the Lower Danube Region, c. 500–700. Cambridge: Cambridge University Press, 2001. ISBN 0-521-80202-4.