ساميون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
توزيع جغرافي لأبناء نوح من وجهة نظر توراتية

الساميون، كلمة اصطلحت لتشمل الشعوب الأساسية التي هاجرت ابتداء من سنة 3500 ق.م. من الصحراء العربية[بحاجة لمصدر] إلى ضفاف نهري دجلة والفرات حيث الحضارات المزدهرة. فالأكاديون الذين سكنوا سومر دعيوا بالساميين، كذلك العرب (سكان الجزيرة العربية) بالإضافة إلى الشعوب المعتنقة لليهودية.[بحاجة لمصدر]

الميزة المشتركة لهذه الشعوب لم تكن عرقية بقدر ما كانت خصائص لغوية متشابهة. كانت هذه اللغات غنيّة بالأصوات النابعة من أعماق الحنجرة ومنها الآرامية والأمهرية والعربية والعبرية والأكادية[بحاجة لمصدر]. لكن حتى تقاربهم اللغوي لا يمكن اثباته بالدليل العلمي القاطع لأنّ القبائل المترحّلة القديمة لم تترك أيّ أثر مكتوب[بحاجة لمصدر].

التسمية[عدل]

في اليهودية[عدل]

بالاعتماد على التوراة، أعيد نسب كل القبائل المعروفة إلى أولاد النبي نوح الثلاثة: سام، حام، ويافث. (שם بالعبرية وShem بالإنجليزية)، الابن البكر، اعتُبر في أوروبا في القرن الثامن عشر على أنّه مؤسس الساميين. حام، الابن الثاني، اعتُبر أبّ الحاميين بينما اعتبر يافث على أنه مصدر شعوب آسيا الوسطى. هذه القواعد في التسمية هي عشوائية وتخلو من أي أساس منطقي، حسب ما يثبت المثل التالي: كنعان وصيدون، رمزان مرتبطان بفينيقيا; والفينيقيون (الكنعانيون) ساميون كذلك الأموريون، بينما معروف من العهد القديم أنّ الكنعانيين والأموريين من أولاد حام![1]

في الإسلام[عدل]

وإن أجمع المسلمون أن الطوفان عم جميع البلاد، قال ابن كثير في البداية والنهاية:

"أجمع أهل الأديان الناقلون عن رسل الرحمن مع ما تواتر عند الناس في سائر الأزمان على وقوع الطوفان وأنه عم جميع البلاد ولم يبق الله أحدا من كفرة العباد استجابة لدعوة نبيه المؤيد المعصوم وتنفيذا لما سبق في القدر المحتوم."

توجد روايات ولكن الأصح منها هو:-

  • أن كل الناس اليوم من ذرية النبي نوح:

عن قتادة، في قوله تعالى: "وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ"، قال: فالناس كلهم من ذرية نوح.

عن ابن عباس في قوله تعالى: "وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ". يقول: لم يبق إلا ذرية نوح.

ومع هذا فالروايات التي تصنف الناس إلى ساميين وحاميين ويافثيين لم تصل درجة الصحة

ولكن في الإسلام تقول السنة أن العرب هم ساميون وذلك جاء في حديث رسول الله نبي الإسلام:"سَامٌ أَبُو الْعَرَبِ ، وَحَامٌ أَبُو الْحَبَشِ ، وَيَافِثُ أَبُو الرُّومِ"[2]. لكن هذا حديث ضعيف ولذلك لا يعتبر دليلا في المسألة.

مصطلح معاداة السامية[عدل]

معاداة السامية لفظ كان يقصد به عند نشأته معاداة اليهود. استعمل هذا المصطلح للمرة الأولى سنة 1860 المفكر النمساوي اليهودي Moritz Steinschneider. بقي هذا المصطلح غير متداول حتى سنة 1873 حيث استعمله الصحفي الألماني Wilhelm Marr في كتيب عنوانه "انتصار اليهودية على الألمانية" احتجاجًا على تنامي قوّة اليهود في الغرب واصفًا إياهم بأشخاص بلا مبدأ (أو أصل). في سنة 1879م أسس رابطة المعادين للسامية.

اللغات[عدل]

تحدث. الساميون بعدة لغات منها: العربية والعبرية والآرامية والامهرية والأكادية.

انظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ كتاب The Phoenicians, the Purple Empire of the Ancient World للكاتب الألماني Gerhard Herm
  2. ^ موسوعة الحديث، يعتبره الألباني بحديث ضعيف