سيوال رايت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
سيوال رايت
ولد في 16 ديسمبر 1889(1889-12-16)
ماساتشوستس
توفي في مارس 3, 1988 (عن عمر ناهز 98 عاما)
ماديسون، ويسكنسن، ويسكونسن
جنسية أمريكي
مجال البحث علم الوراثة
اشتهر بـ وراثيات سكانية

سيوال رايت (21 ديسمبر 1889 - 3 مارس 1988) (بالإنجليزية: Sewall Wright) عالم وراثة أمريكي تخصص في علم وراثة المجموعات، وله اسهامات قيمة في حقول الإحصاء الحيوي والإحصاء الرياضي ونظرية التطور. تميز في حياته الطويلة بقدرة فائقة على الجمع بين الأمور النظرية والتجريبية، وبتطبيق الطرائق الرياضية والإحصائية في تحليل الأمور والعلاقات المرتبطة بعلم الحياة.

حياته[عدل]

ولد سـيوال رايت في بلدة ميبروز في ولاية ماساتشوستس الأمريكية، ورغم أنه لم ينتسب إلى مدارس رسمية في صغره، إلا أنه كان يقرأ ويكتب في عمر مبكر، وكان شغوفًا بالرياضيات والإحصاء. وبعد دراسته الثانوية حصل على درجة البكالوريوس من كلية لومبارد عام 1911 ثم على الماجستير من جامعة إيلينوي في العام التالي، وانتسب بعد ذلك إلى جامعة هارفرد فحصل منها على الدكتوراه عام 1915 نتيجة لدراسته وراثة لون الجلد في خنزير غينيا.

حياته العلمية[عدل]

بدأ حياته العملية في وزارة الزراعة الأمريكية حيث أجرى بحوثه حول التزاوج الداخلي (تزاوج الأقارب) في خنزير غينيا، وانتقل بعد عشر سنوات إلى جامعة شيكاغو فبقي فيها حتى عام 1954. عُين بعد ذلك أستاذاً للوراثة في جامعة ويسكنسن فبقي يمارس أبحاثه ودراساته فيها حتى وفاته عن عمر ناهز 99 سنة. وكان آخر إنجازاته العلمية الهامة أربعة مجلدات بالغة الأهمية بعنوان (التطور ووراثة المجموعات).

انجازاته[عدل]

مُنح سيوال رايت في حياته عشر درجات دكتوراه فخرية، وكان في فترات مختلفة رئيساً لخمس مؤسسات علمية، وتلقى تسع ميداليات وجوائز، وكان عضواً في ثلاث عشرة منظمة وطنية أو دولية، وانتخب عام 1932 عضواً في الجمعية الفلسفية الأمريكية، وألقى محاضرات عدة داخل الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها.

وفاته[عدل]

كانت نهاية حياة سيوال رايت نهاية عصر متميز، فقد كان لسنوات عدة الحي الوحيد من جيل من العلماء أسهم معه في إعادة تأسيس علم الوراثة نحو عام 1915، إلى جانب مساهماته القيمة في تأسيس علم وراثة المجموعات، وإعطائه للاصطفاء الطبيعي أسساً كمية، إلى جانب دراساته حول أمور التطور. ومع أنه يشار إليه على أنه قدَّم نموذجاً غير دارويني للتغيرات التطويرية، إلا أنه أكد أن ما قدمه كان بالفعل وسيلة لتوضيح التباين التي يمكن أن تبنى أعمال الاصطفاء الطبيعي الدارويني عليها.

المراجع[عدل]