صدقي صبحي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صدقى صبحى سيد أحمد
صورة شخصية للفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع المصري
القائد العام للقوات المسلحة المصرية
رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة
وزير الدفاع والإنتاج الحربي
نائب رئيس مجلس الوزراء
في المنصب
27 مارس 2014 – حتى الآن
الرئيس عدلي منصور
عبدالفتاح السيسي
رئيس الوزراء إبراهيم محلب
سبقه عبد الفتاح السيسي
رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية
في المنصب
13 أغسطس 2012 – 27 مارس 2014
الرئيس محمد مرسي
عدلي منصور
سبقه سامي عنان
خلفه محمود حجازي
قائد الجيش الثالث الميدانى
في المنصب
2009أغسطس 2012
الرئيس حسني مبارك
سبقه محمد صابر عطية
خلفه أسامة عسكر
المعلومات الشخصية
الجنسية مصري
القومية مصري
الحزب السياسي مستقل
الديانة الإسلام
الخدمة العسكرية
الولاء علم مصر مصر
الفرع القوات المسلحة المصرية
الرتبة EgyptianArmyInsignia-ColonelGeneral.svg فريق أول


الفريق أول صدقى صبحى سيد أحمد قائد عسكري مصري, يشغل حالياً منصب القائد العام للقوات المسلحة المصرية, وزير الدفاع والإنتاج الحربي[1]. من مواليد 1955 مدينة منوف, محافظة المنوفية, مصر.

التأهيل العسكري[عدل]

الدورات الخارجية[عدل]

حياته المهنية[عدل]

الأوسمة والأنواط والميداليات[عدل]

الحالة الإجتماعية[عدل]

متزوج ولديه 3 بنات وولد

دوره في الأحداث السياسية[عدل]

كان لصدقى صبحى دوره أثناء وبعد ثورة 25 يناير 2011 حينما كان قائداً للجيش الثالث الميدانى ونجح في التصدى لأعمال الفوضى وتمكن من السيطرة على الإنفلات الأمنى في محافظات السويس وجنوب سيناء والبحر الأحمر ، بالإضافة لعقده العديد من اللقاءات مع القوى السياسية والحزبية وشباب الثورة في مدينة السويس الباسلة, وعند توليه منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة كان من أبرز اهتماماته الكفاءة القتالية واللياقة البدنية لبناء الفرد المقاتل القادر على أداء المهام المكلف بها تحت مختلف الظروف وبناء جندى القرن الواحد والعشرون القادر على أن يتواكب مع أحدث انظمة وتكنولوجيا العصر الحديث في فنون القتال وأنظمة التسليح .

في 3 يوليو 2013 شارك مع المجلس العسكري في الإطاح بمحمد مرسي أول رئيس مدني منتخب, وذلك بعد اندلاع ثورة 30 يونيو التي طالبت برحيله وإنهاء حكم الإخوان لمصر. أعلن بعدها المجلس العسكري عدة إجراءات صحبت ذلك عُرِفت بخارطة الطريق.

اتصالاته بالولايات المتحدة الأمريكية[عدل]

في مايو 2004 درس للماجستير عن تخصص الدراسات الإستراتيجية بكلية الحرب لجيش الولايات المتحدة (بالإنجليزية: United States Army War College) في ولاية بنسيلفانيا[4].

وبينما كان هناك كتب ورقة توصية تفيد بأن الولايات المتحدة لابد أن تسحب قواتها من منطقة الشرق الأوسط وتركز بدلاً من ذلك على المعونات الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة. ونشرت الورقة على الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع الأمريكية.[5]
وبعد مظاهرات 30 يونيو تحدث الفريق هاتفيا يوم 4 يوليو مع صاحب المنصب العسكري الأعلى في القوات المسلحة الأمريكية الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية[6]، وتحدث معه مرتين يوم 8 يوليو 2013.[6]

مراجع[عدل]