ضياء كوك ألب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ضياء كوك ألب
Ziya Bey Gökalp.jpg

ولد ٢٣ مارس ١٨٧٦
ديار بكر
توفى ٢٥ أكتوبر ١٩٢٤ (عن عمر ٤٨)
اسطنبول
المهنة عالم إجتماع ، كاتب ، شاعر ، سياسى
الجنسية الدولة العثمانية

الجمهورية التركية

الأعمال المهمة التفاحة الحمراء ١٩١٤
P literature.svg بوابة الأدب

ضياء كوك ألب (بالتركية: Ziya Gökalp) (ولد في ديار بكر في 23 مارس 1875أو وتوفي في إسطنبول في 25 نوفمبر 1924) منظر قومي تركي ورائد اجتماعي ، هوعالم إجنماع تركي عثماني ، كاتب ، شاعر ، سياسى.[1][2] ، شغل منصب النيابة فى مجلس النواب والبرلمان التركى. اشتهر أيضا ب"أبو القومية التركية".[3] كان متأثراً بأوروبا الغربية الحديثة ، وخاصة فرنسا وألمانيا ، اعتنق الايدولوجية التركية العالمية الشاملة وبذل جهده كله في سبيلها ، والتي طبقت بعد وفاته من قبل مصطفى كمال أتاتورك.

اسمه كوك ألب يعني بالتركية القديمة محارب السماء أو المحارب الأزرق، استقر في إسطنبول بعد انتهائه من دراسته الثانوية.

عمل كوك ألب في سياق ما ابتدعته الدولة العثمانية في تطوير القومية التركية، حيث أشار هو نفسه إلى ذلك واعتقد أنه يجب على الأمة أن تملك "وعياً مشتركاً" لتبقى.وأن الدولة الحديثة يجب أن تكون متجانسة من الناحية الثقافية والدينية والهوية الوطنية. هذا المفهوم للهوية القومية دمج مع ايمانه بصدارة القومية التركية كميزة موحدة. في مقالة له عام 1911م أشار إلى أن الأتراك بنظره رجال خارقون (سوبر مان) معتمداً على تصور الفيلسوف الألماني نيتشه.

دعا كوك ألب إلى تتريك الامبراطورية العثمانية ، بفرض اللغة والثقافة التركية على جميع المواطنين في الدولة العثمانية. وصفت افكاره كـ "مناصري القومية والحداثة" الأطروحة الرئيسية لعمله الاجتماعي كانت تلك تبين الاختلاف بين الأوروبيين (تقليد المجتمع الأوروبي) والعصرنة المنجزة في اليابان وتركيا.

حياته[عدل]

عائلته[عدل]

ولد عام 1875م أو 1876م (في دياربكر)[4] ومات عام 1924م فى إسطنبول في الثامنة أو التاسعة والاربعين ،والده محمد توفيق أفندى ذوأصل تشرمكلى زازا[5] _كردى[6][7][8] عمل موظف أرشيف (١٨٥١ـ١٨٩٠)،والدته زليخه هانم (١٨٥٦ـ١٩٢٣).[4] كانت دياربكر تخضع لسلطة العرب والفرس حتى القرن ١٦ وبعد ذلك تميزت بتنافس ثقافى للمجتمعات التركية والكردية والارمينية.[9] لقد أثرت هذه البيئة الثقافية على كوك ألب ودفعته لفكرة القومية. فيمابعد،عندما أثار خصومه السياسيون أنه ذو أصل كردى ، كان كوك ألب واثقا من أنه ذو أصول تركية من طرف والده لكنه لم يهتم لهذا الأمر. ولقد قال"من خلال دراستى للدراسات الاجتماعية توصلت إلى أن القومية تعتمد على العلم".[8][9] وعلى الرغم من ذلك فقد وصفه بعض المؤرخين بالكردى.[1]

سنوات دراسته[عدل]

بدأ دراسته فى ديار بكر حيث مولده عام١٨٨٦. إلتحق بالمدرسة الثانوية العسكرية ؛ وللمرة الأولى فإن القائد ملازم (هى رتبة بين بن باشى ويوزباشى)اسماعيل حقى بك فى تلك المدرسة قدغرس فيه حرية الفكر. توفى والده بينما كان فى عامه الدراسى الاخير فى الثانوية العسكرية . بدأ عام ١٨٩٠ فى تلقى العلوم الدينية الدارجة عن عمه المدرس حاجى حسيب بك. كان يريد استكمال دراسته فى إسطنبول وعندما لم يجد فرصة لذلك التحق عام١٨٩١ بالصف الثاني فى مدرسة مدنيةفى ديار بكر. اثناء دراسته بالصف الدراسى الاخير ،تسبب باثارة نقاش بشان تبديل الهتاف من "يحيا الملك" الى "تحيا القومية". فى هذه الاثناء كانت مدة التخرج من المدرسة تتراوح بين٥الى ٧سنين ، فترك المدرسة عام ١٨٩٤.

درس الأدب الرياضيات التاريخ والعلوم الشرقية ،اعجب بهيجل وبشنر واسبنسر ولى بون،

وبعد تركه المدرسة الثانوية درس اللغة العربية واللغة الفارسية على يد عمه. واهتم بالتصوف. وبدأ تعلم اللغة الفرنسية. بسبب الكوليرا التى ظهرت فى دياربكر تعرف على الطبيب عبدالله جودة بك المعين فى تلك المدينة ، وتأثر بمعتقداته. لم يستطع الذهاب الى إسطنبول لاستكمال دراسته بسبب ازمات مادية ، أقدم ضياء ابن الثمانية عشر عام على الانتحار وممااضطره لذلك عدم استطاعته السفر الى إسطنبول لاستكمال دراسته بسبب أزمات مالية،وضغط عائلته عليه ليتزوج.[4] ماعاناه من تخبط بين العلوم الدينية التى تلقاها عن عائلته ، والعلوم الفلسفية التى درسها عن معلمه بالثانوية دكتور يورجى أفندى ظهر أيضا انه من أسباب محاولته الانتحار. الرصاصة التى أطلقها على رأسه ، استخرجها بعملية تحت ظروف قاسيةوبدون مورفين. وأجرى له العملية الدكتور عبد الله جودة وجراح روسى شاب كان موجود فى ديار بكر.[10] بعد محاولته للانتحار عكف مرة أخرى على القراءة. كتب أشعار عديدة صفعت أعداء الحرية.

عام ١٨٩٦ ، ذهب كوك ألب الى إسطنبول بصحبة طلاب المدرسة الحربية بفضل أخيه نهاد الذى كان طالبا فى مدرسة أرزينجان العسكرية ، والتحق بالمدرسة البيطرية لانها كانت مجانية. وأثناء دراسته هناك بذل قصارى جهده للتعرف على الناس المنضمين لحركة الحرية ؛ والتقى ب إبراهيم تمو وإسحاق سكوتى. تأثر بجمية تركيا الفتاة. انضم لجمعية الاتحاد والترقى. انضم إلى جمعية الاتحاد والترقى وثارت هذه الجماعة عام 1906 ضد النظام الجائر بقيادة ضياء ، خلع السلطان عبد الحميد عام 1909 ، اصدر ضياء جريدتين بيام ، Pacle (الصراع بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربية – الندوي ص 39) . عام ١٨٩٨تم إلقاءالقبض عليه بسبب"قراءة المنشورات الممنوعةوانتمائه لجمعيات معارضة". ظل مدة عام فى السجن.

سنوات ديار بكر[عدل]

تمثال نصفى لكوك ألب ، موجود بقصر غازى بديار بكر .

بعد إطلاق سراحه تم نفيه الى ديار بكر عام١٩٠٠. أن محمد ضياء الذى لم يكمل تعليمه العالى توفى عمه الذى فى ديار بكر وتزوج ابنة عمه وجيهه حسب وصية عمه. نفذ وصية عمه فتزوج وجيهة هانم وأنجب ولداَ واحداَ(سادات)وثلاث بنات(سانيها،حرية،توركان).

ظل يشتغل وظائف صغيرة فى ديار بكر حتى عام ١٩٠٨. بينما كان يعيش حياة رغدة معتمدة على ممتلكات زوجته كان يمارس نشاطاته للحرية خلسة. اتجه لانشاء حركة شعبية تواجه أعمال السلب والنهب الذى تقوم به مجموعة يقودها ابراهيم باشا وهو كردى الأصل والمؤسسة لتأمين المنطقة آنذاك. استولى على مكتب التلغراف فى دياربكر لمدة ثلاث أيام وبدأ يبعث برسائل للسرايا بشأن محاكمة ابراهيم باشا ورجاله.

تعتبر دياربكر من النقاط الواصلة بين الشرق والغرب مماتسبب فى مواجهة مع الدول الغربية للاستيلاء على مكتب التلجراف. ونتيجة لضغطهم على السرايا أرسلت هيئة بحث للمنطقة. لكن عندما عاد سنان ابراهيم باشا ورجاله لاعمالهم الغير القانيونية مجددا استولى الشعب بقيادة ضياء كوك ألب وأصدقائه على مكتب التلغراف لكن هذه المرة لمدة ١١يوما. انتهت هذه المقاومة بإبعاد إبراهيم باشا ورجاله عن المنطقة.

فيما بين١٩٠٤ـ١٩٠٨ نشر كتاباته وأعماله فى جريدة دياربكر. وله عمل بعنوان"ملحمة المتسلط إبراهيم"ويحكى فيه عن الظلم الذى تعرض له الشعب من قبل إبراهيم باشا.

ما بعد الوثيقة الدستورية الثانية[عدل]

بعد صدور الوثيقة الدستورية الثانية أسس فرعا لجمعية الاتحاد والترقى فى ديار بكروأصبح ممثلا عنها.أصدر جريدته"بايمن".

عام ١٩٠٩ حضر محمد ضياء مؤتمر الاتحاد والترقى المنعقد فى سالونيك كمنتدب عن ديار بكر. تم اختياره كعضو لمنصب هيئةإدارة الجمعية فى سالونيك. عمل على تأسيس حركة ثقافية حوله أثناء استمراره فى سالونيك. أضاف علوم الاجتماع لمقررات الثانويةوعمل على تطبيق هذا النظام لمدارسنا. إن ضياء بك قائد القسم القائم على أمور الشباب بفرع الاتحاد والترقى بسالونيك ، وقام بتدريس الفلسفة وعلم الاجتماع لمن حوله من الشباب. كتب مقالات فى مجلة فلسفية مستخدما أسماء مستعارة مثل توفيق سادات،دمير طاش ، كوك ألب.أصر ضياء بك على تأسيس دولة تركية قوية،تجمع الاتراك حول العالم ، ونشرعام ١٩١١ فى مجلته أقلام الشباب ملحمة ألتون التى توافق لغة هذا البلد.

نقلت إدارة الجمعية عام ١٩١٢ إلى إسطنبول،وأتى إلى اسطانبول ايضا ضياء كوك ألب ، واستقر فى مدينة جراح باشا. فى شهر مارس اختير نائبا عن أرجنى\معدن (ديار بكر) فى مجلس النواب. عندما أقفل مجلس النواب بعد أربعة أشهر عمل مدرسا بكلية الأداب. قبل وجهات النظر الخاصة بشأن التعليم فى المؤسسة ؛ وتقرر دراسة آرائه حول الكتب المقررة ، والمناهج الدراسية فى كلية الآداب ، ودار الفنون.وفى الفترة مابين ١٩١٣ـ١٩١٤ لم يقبل تعيينه موظف فى وزارة التربية والتعليم ، واستمر بعمله فى الجامعة. عام ١٩١٥ تم تعيينه فى جامعة اسطانبول مدرسا لعلوم الاجتماع فى قسم الفلسفة. يتبر أول أستاذ جامعى لعلم الاجتماع فى جامعة اسطانبول؛وبفضله ، دخل علم الاجتماع لجامعتنا.

محمد جوك الب الذى نظم افكاره حول القوميه التركيه بمجرد مجيئه الى اسطنبول اخد مكانه بين مؤسسى "ترك اوجاغى". تب كتابات فى المجلة الجديده ومجلة اجتماعيات ومجلة اقتصاديات ومجلة التتبع القوميه والمجلة الاسلاميه،مجلة "الوطن التركى" عضو النشر للمجموعة التى اوشكت على ان تكون فى المقدمة للشعب مباشرة . منذ قبل حروب البلقان حتى بدايات الحرب العالمية الأولى استمر فى أدارة مجلة "الوطن التركى" ، كان يكتب شعرا ومقالا فى كل عدد من أعداد المجلة. ثم أصدر فى الأعوام التالية ينى مجموعة.

ومن جهة أخرى فإن كوك ألب ، واصل تقديم أعمال اخرى. نشر عام ١٩١٤" التفاحة الحمراء" ؛ ونشر فى عام ١٩١٨ عملا له باسم "التتريك ، والاسلمة ، والمعاصرة" وكتاب شعر بعنوان "الحياة الجديدة".

معتقداته[عدل]

بعد تفتت الدولة العثمانية سعى للبحث عن هوية قومية جديدة. هدفه الأساسى ، كان يسعى للوصول الى مزيج يخلط القيم الاخلاقيةوالثقافية الخاصة بالمجتمع التركي ، وبعض القيم المأخوذة عن الغرب . وقد اختصر بقوله "التتريك ، والإسلامية ، والمعاصرة" هذا التقارب بين القومية التركية كعنصر ثقافى ، والاسلام كعنصر أخلاقى . لقد أيد ان الثقافة العالمية عنصر إيجابى فى الثقافات الوطنية . وضع الأدب الشعبي فى مواجهة أدب القصر . أيد مفهوم العلم الايجابى للتطور العلمي والتكنولوجى الغربي.كان يعتبر الدين عنصر مساعد فى ضمان التماسك الاجتماعى.

تمثل النمط المجتمعى فى مبدأ "التعاضد" الذى أسس المبادئ النظرية إميل دوركايم. سقطت الليبرالية الفردية والمجتمع الرأسمالى بسبب الصراع الطبقى ضد الماركسية التى تهدف لانشاء مجتمع لاطبقى ؛ فاختار مبدأ التضامن الذى يحمى السلم الاجتماعى بتعاون المنظمات المهنية ، ويأخذ بالفروق الفردية لا الطبقية نويقبل بالمؤسسات المهنية كعنصر اساسى فى المجتمع. لقد كتب كتابات لاتحصى يشرح فيها معتقداته السياسية والاجتماعية. وقد نظم "القومية التركية" وفقا لمعتقداته.لقد لعب دورا هاما ى تأسيس الأدب القومى وتطوره. بعد ان كان ضياءكوك ألب مؤيد للقوميه التركيه ايد بعد ذلك الايغوزية ودعم الفكر الطورانى.

شعره[عدل]

كان كوك ألب أيضاً واحداً من الشعراء الأتراك المهمين في عصره ، أعاد احياء النمط الملحمي الشعري التركي ما قبل الإسلامي النقي البسيط. وكانت لديه معرفة جيدة في الصحافة والسياسة. وكان واحداً من المنظرين والمرشدين الأوليين للجنة الاتحاد والترقي. اعتبر أنه مفتاح القوة الايديولوجية التي سببت الإبادة الأرمنية. بعد الحرب العالمية الأولى اعتقل مع رفاقه في لجنة الاتحاد والترقي وأدين بموضوع الإبادة الجماعية ونفي من البلاد.

تأثيره[عدل]

(1) بلغ حد التاثير في الجيل التركي الجديد، وعين استاذا أول لعلم الاجتماع بجامعة استنبول عام 1915 م (بمواهبه الشخصية) عين عام 1922 م رئيسا للجنة التاليف والترجمة ، كان يؤيد مصطفى كمال بقوة وحماس ، وحمل لواء (علمنة تركيا) فكريا. يقول الندوي أكرمه الله : (إن ضياء كوك دعا بكل قوة وصراحة إلى سلخ تركيا من ماضيها القريب، وتكوينها تكوينا قوميا خالصا، وايثار الحضارة الغربية على أساس انها امتداد للحضارة القديمة التي ساهم الاتراك على زعمه في تكوينها وحراستها) يقول -أي كوك- في مقالة له (ان الحضارة الغربية امتداد لحضارة حوض البحر الأبيض المتوسط القديمة ، وكان مؤسسو هذه الحضارة التي نسميها بحضارة البحر الأبيض المتوسط من الاتراك مثل الفينيقيين والرعاة ، لقد كان في التاريخ عصر طورانى قبل العصور القديمة ، لان سكان آسيا الوسطى القدامى كانوا اجدادنا ، وفى زمن متاخر جدا رقى الاتراك المسلمون هذه الحضارة ونقلوها إلى الاوربيين ، وبتحطم الامبراطوريتين الرومانيتين الغربية والشرقية احدث الاتراك انقلابا في تاريخ أوروبا ، لذلك نحن جزء من الحضارة الغربية ولنا سهم فيها) ثم يقول (حين تقطع أمة شأوا بعيدا في نشوئها، ترى من الواجب أن تغير حضارتها أيضا ، لما كان الاتراك قبائل رحالة في آسيا الوسطى دانوا بحضارة الشرق الأقصى ولما انتهوا إلى عصر (السلطنة) دخلوا في مساحة الحضارة البيزنطية ، والان في طور انتقالهم إلى الحكومة الشعبية هم مصممون على قبول حضارة الغرب) ثم يقول (وان شعوبا تدين بديانات مختلفة يمكن أن تدين بحضارة واحدة ، ان اليهود واليابانيين يشاركون الاوربيين في حضارة واحدة)وعلى ذلك فالدين شيء والحضارة شيء اخر، وينسى الفرق بين طبيعة الدين الإسلامي والدين المسيحي فيقول (ليس الدين اسما لمجموعة من المؤسسات المقدسة والعقائد والتقاليد ، فالمؤسسات التي لا تحمل قدسا وتمجيدا دينيا (كالافكار العلمية والتطبيقية والادوات الصناعية ومثل الجمال) تؤلف نظاما مستقلا يخرج عن نطاق الدين والعلوم الايجابية : كالرياضات والعلوم الطبيعية وعلم النفس وعلم الحياة والاجتماع والطرق الصناعية والفنون الجميلة لا تمت بصلة إلى الدين ، لذلك لا يصح أي ارتباط للحضارة بالدين، ليست هناك حضارة مسيحية ولا حضارة إسلامية ، فكما لا يصح ان تسمى الحضارة الغربية حضارة مسيحية كذلك لا يصح ان تسمى الحضارة الشرقية حضارة إسلامية)ثم اشار إلى سبب نهضة الروس (رغم أنهم شرقيون) (وهذه الحقيقة التاريخية تكفى لاثبات ان الحضارة الغربية هي الشارع الوحيد للتقدم) (2)(علينا أن نختار إحدى الطريقتين ، اما ان نقبل الحضارة الغربية أو نظل مستعبدين لقوى الغرب) لابد ان نختار أحد الامرين. ثم لا يترك الاختيار إلى من يخاطب بل يمضى ليقول : (يجب علينا أن نسيطر على الحضارة الغربية لندافع عن حريتنا واستقلالنا) (3) كل ذلك بغير إشارة واحدة إلى تميزنا بشئ عن الغرب أو احتفاظنا بشئ غير الحضارة الغربية!! ويعلق على ذلك صاحب كتاب القومية التركية والحضارة الغربية (وكان –أي كوك- يتخيل القومية التركية كأساس دولي عالمي ، ويرى فيها عوضا عن الخلافة الإسلامية) (4)ثم يقول (ومع ان دراساته عن الاجتماع والمدينة الشعبية والتاريخ ليست لها قيمة علمية كبيرة إذا قورنت بمؤلفات علماء تركيا الحضارة وغيرها ، ولكنه لا يستهان بقيمته كزعيم لهذا الاتجاه ومؤسس لهذه المدرسة) وان بعض مفاهيمه نسيت أو اغفلت في تركيا الجديدة ، أو انها تعتبر اليوم تافهة ولا يلاحظ فيها ابتكار ، مع انها كانت تبدو في عصره جديدة ومبتكرة فذلك لانها أصبح تالان حقائق ، ويتجلى من ذلك عمق تاثيره وسعة افقه ونظره.

وقد كافح ضياء كوك الب للتنور والحرية الدينية وكان رائدا للتنوير الفكرى الغربي وقد تكهن في سنة 1900 بانقراض الدولة العثمانية واضطراب حبلها وقد دعا بقوة الي الغاء الشريعة وإقصاء المحاكم الدينية الذين هم يشرحون القانون ويفسرونه ، وكان يرى ان تقام المحاكم الحديثة والمدنية ولقد اقتنع ان كفاحه يجب أن يوجه إلى الدين قانه منافسه الأكبر ، وكان يعتقد من صغره أنه لا حاجة إلى الله !!! انه اسم غامض مجردعن كل حقيقة !! وكان لايؤمن الا بالمشاهد المحسوسة.

سنواته الأخيرة[عدل]

قبرضياء كوك ألب ، الموجود فى مقام محمد الثانى فى الفاتح .

بعد هزيمة الدولة العثمانية فى الحرب العالمية الاولى تم فصله من جميع وظائفه. عام ١٩١٩ تم القبض عليه من داخل الجامعة من قبل الانجليز ؛ وبعد بقائه محبوسا أربعة أشهر فى بكر اغا بلوغو تمت محاكمته من قبل محكمة الاحتلال بتهمة إبادة الأرمن حسب ادعاءاتهم. رفض تهمة الابادة تماما أثناء سير المحاكمة ودافع عن أطروحة القتال المتبادل. وحكم على ضياء كوك ألب وغيره من الاتحاديين بالنفى إلى مالطا ، وهناك قام ضياء بتعليم أصدقائه الفلسفة وعلم الاجتماع.[11] جمع مراسلاته مع عائلته فترة منفى مالطا ثم بعد ذلك نشرها فى كتاب بعنوان "مراسلات ليمنى ومالطا" ؛ الكتاب المشار إليه يعتبر العمل الوحيد بين ايدينا يقص ظروف حياة المنفيين إلى مالطا.

عندما عاد ضياء كوك ألب الى إسطنبول بعد انقضاء عامين فى المنفى ، كان يرغب ان يستمر فى التدريس فى الجامعةإن طلبه لم يقبل. وبعد أن استقر لمدة عام فى أنقرة ذهب إلى دياربكر مع عائلته ، و أصدر مجلة صغيرة بدعم من أحمدأغا أوغلو ، ودعم حرب الاستقلال بكتاباته.

عام ١٩٢٣ تم تعيينه بلجنة التأليف والترجمة التابعة لوزارة التربية والتعليم ، وذهب إلى أنقرة. وفى نفس العام طرح كتابه المشهور باسم أساسيات القومية التركية. وفى أغسطس خلال الفترة الثانية لتركيااختير نائباَ عن ديار بكر للمجلس الوطنى الكبير من قبل أتاتورك. استقر ضياء كوك ألب فى أنقرة ، ولم يتوقف أبدا عن نشاطاته الفكرية والثقافية ؛ اشتغل بترجمة كلاسيكيات العالم باللغة التركية ونشرها. فى عام ١٩٢٤ بعد فترة مرض قصيرةتوفى يوم ٢٥ أكتوبر عام ١٩٢٤ فى إسطنبول. ودفن بمقبرة محمد الثاني التى فى الفاتح.

أعماله[عدل]

  • مراسلات ليمنى ومالطا.
  • الحياة الجديدة(١٩٣٠).
  • التقاليد التركية (١٩٢٣).
  • أساسيات القومية التركية (١٩٢٣) : نشرت الطبعة الاولى منه بالأبجدية العثمانية.[13]
  • تاريخ الحضارة التركية(١٩٢٦،بعد وفاته)
  • شعر التفاحة الحمراء (١٩١٤)
  • القومية التركية بين الإسلام والمعاصرة(١٩٢٩).
  • تاريخ القبائل الكردية (Kürt Aşiretleri Hakkında Sosyolojik Tetkikler) ، (بعد وفاته).
  • ملحمة الإزدهار .
  • التيارات الثلاثة.
  • الثقافة والحضارة.
  • الإوزات.
  • محاضرات فلسفية،مكتبة الخط، قونية.

انظر أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب Kaya, Ibrahim. Social Theory and Later Modernities: The Turkish Experience. 2004, page 61.
  2. ^ http://www.haberiniz.com.tr/yazilar/koseyazisi28235-Ziya_Gokalp_Ozbe_Oz_Turktur.html
  3. ^ Ayşe Hür (19 Nisan 2003). "Milliyetçiliğe tanım gerek" (Türkçe). Radikal. Erişim tarihi: 4 Ekim 2009.
  4. ^ أ ب ت GÜRSOY, Şahin ; ÇAPÇIOĞLU, İhsan, Bir Türk Düşünürü Olarak Ziya Gökalp: Hayatı, Kişiliği ve Düşünce Yapısı Üzerine Bir İnceleme, Ankara Üniversitesi İlahiyat Fakültesi Dergisi, Cilt 47, Sayı 2
  5. ^ Sabine Adatepe, "„Das osmanische Muster“: Das frühe Ideal des M. Ziya' (Gökalp) anhand ausgewählter Artikel in der Wochenschrift Peyman " in Hendrik Fenz, Strukturelle Zwänge- persönliche Freiheiten: Osmanen, Türken, Muslime: Reflexionen zu gesellschaftlichen Umbrüchen. Gedenkband zu ehren Petra Kapperts, Walter de Gruyter, 2009, ISBN 978-3-11-020055-3, p. 31.
  6. ^ Kemal Kirisci, Gareth M. Winrow, The Kurdish Question and Turkey: An Example of a Trans-state Ethnic Conflict, 1997, s.91
  7. ^ Taha Parla, The Social and Political Thought of Ziya Gökalp: 1876-1924, Brill, Holanda 1985, s.10
  8. ^ أ ب Milliyet Gazetesi Alındı 21 /Mart 2007
  9. ^ أ ب Parla, Taha. The Social and Political Thought of Ziya Gokalp. 1980, page 10.
  10. ^ Ziya Gökalp, Hayatı ve Edebi Kişliği
  11. ^ Mehmet Emin Erişirgil, Bir Fikir Adamının Romanı - Ziya Gökalp. İstanbul: Nobel Yayın Dağıtım, 2007 (3. baskı)
  12. ^ Ziya Gökalp Eserleri
  13. ^ Türkçülüğün Esasları Osmanlıca basımı http://www.tbmm.gov.tr/eyayin/GAZETELER/WEB/KUTUPHANEDE%20BULUNAN%20DIJITAL%20KAYNAKLAR/KITAPLAR/EHT/197000399%20TURKCULUGUN%20ESASLARI%20%28EHT%29/197000399.pdf