مصطفى كمال أتاتورك
| إن حيادية وصحة هذا المقال أو هذا المقطع منه مختلف عليهما. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش. |
| هذه المقالة تحوي الكثير من ألفاظ التفخيم تمدح بموضوع المقالة دون أن تستشهد بمصادر الآراء، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يمكنك مساعدة ويكيبيديا بإعادة صياغتها ثم إزالة قالب الإخطار هذا. وسمت هذه المقالة منذ: مارس 2013. . |
| مصطفى كمال أتاتورك Mustafa Kemal Atatürk |
|
|---|---|
| أول رؤساء تركيا | |
| أول رئيس وزراء لتركيا | |
| في المنصب 3 May 1920 – 24 January 1921 |
|
| خلفه | Fevzi Çakmak |
| أول > متحدث باسم البرلمان | |
| في المنصب 24 April 1920 – 29 October 1923 |
|
| خلفه | Ali Fethi Okyar |
| أول > قائد حزب الشعب الجمهوري التركي | |
| في المنصب 1919 – 1938 |
|
| خلفه | عصمت إينونو
Military service |
| المعلومات الشخصية | |
| المواليد | 19 مايو 1881 سالونيك |
| الوفاة | 10 نوفمبر 1938 (العمر: 57 عاماً) قصر دولمة بهجة، إسطنبول |
| القومية | تركي |
| الحزب السياسي | حزب الشعب الجمهوري التركي |
| الزوج / الزوجة | Lâtife Uşaklıgil(1923–25) |
| الديانة | مسلم[1][2][3] |
| التوقيع | |
| الخدمة العسكرية | |
| الولاء | Ottoman Empire (1893 - 8 July 1919) Turkey (9 July 1919 - 30 June 1927) |
| الفرع | Army |
| الرتبة | Ottoman Empire: General Republic of Turkey: Mareşal |
| القيادات | 19th Division - XVI corps - 2nd Army - 7th Army - Thunder Groups Command |
| المعارك والحروب | Tobruk - Anzac Cove - Chunuk Bair - Scimitar Hill - Sari Bair - Bitlis - Sakarya - Dumlupınar |
| الأوسمة | List (24 medals) |
مصطفى كمال أتاتورك (بالتركية: Mustafa Kemal Atatürk) ولد في 19 مايو 1881 في مدينة سلانيك اليونانية وكانت تابعة للدولة العثمانية وقتئذ وتوفي في 10 نوفمبر 1938. أطلق عليه اسم الذئب الأغبر، واسم اتاتورك (أبو الاتراك) وذلك للبصمه الواضحة التي تركها عسكريا في الحرب العالمية الأولى وما بعدها وسياسيا بعد ذلك وحتي الآن في بناء نظام دولة تركيا الحديثة.
محتويات |
مسيرة حياته[عدل]
ولد مصطفى كمال في مدينة ومرفأ سالونيك (تسالونيكي) العثمانية الهامة تجارياً للإمبراطورية العثمانية في مايو 1881 وإن لم يُحدد تاريخ يوم الميلاد الذي قُدر بين العاشر والعشرين من الشهر فاختار بنفسه تاريخ ميلاده عام 1934 ليكون التاسع عشر من مايو لأنه يوافق نفس اليوم الذي هبط فيه في ميناء سامسون ليعلن بداية حرب الاستقلال التركية ضد الاحتلال الأوروبي الحليف الذي تلا الحرب العالمية الأولى، تعود جذور مصطفى كمال إلى عائلات تركية انتقلت مع الغزو التركي للبلقان وتحديداً من أقاليم آيدن وقونية لتنتشر في البلقان مشكلة الجذور الأولى لمسلمي الجنوب الأوروبي، والد مصطفى كمال هو علي رضا أفندي المنتمي لجذور ألبانية والأم هي زبيدة هانم المنتمية لعائلات تركية/ألبانية سكنت شمال البلقان وقد عُرف عنها الانتماء لإحدى الطرق الصوفية المتشددة والحجاب التركي التقليدي (اليشمك)، نشأ مصطفى كمال وسط أسرة محدودة بين الأب والأم والأخت الوحيدة المتبقية على قيد الحياة وتسمى مقبولة وقد مات له أخوة عديدون قبل ميلاده بسبب المرض، انضم مصطفى إلى مدرسة دينية وفيها حفظ القرآن ثم تركها لينتقل لمدرسة مدنية حديثة لكنه غادرها لوفاة والده وضيق اليد وانتقل مع والدته واخته لقرية لازسان المجاورة عند خاله وعمل بتربية الماشية والرعي ثم عاد للدراسة في مدرسة مدنية لفترة ضئيلة ليتركها وينتقل لمدرسة عسكرية ابتدائية بسالونيك ثم بعدها يلتحق بالمدرسة العسكرية الإعدادية في موناستير عام 1893 وهناك حصل على لقب كمال لتميزه الذي قارب حد الكمال في الدراسة بالمدرسة، بعد زواج أمه الثاني من شخص ألباني يسمى رجب إنفصل مصطفى كمال عن عائلته مفضلاً الحياة بمفرده اعتباره ان زواج أمه الثاني خيانة لذكرى أبيه الراحل.
عسكريته[عدل]
في عام 1905 تخرج مصطفى كمال من الكلية العسكرية في إسطنبول برتبة نقيب أركان حرب وأرسل إلى دمشق حيث بدأ مع العديد من زملائه بإنشاء خلية سرية أطلق عليها اسم الوطن والحرية لمحاربة استبداد السلطان وقد ازدهر سلوك مصطفى كمال عندما حصل على الشهرة والترقيات أمام بطولاته في كافة أركان الإمبراطورية العثمانية بما فيها ألبانيا وليبيا إبان قتاله في طبرق ودرنة الليبيتين في الحرب التركية الإيطالية بالعام 1911 /1912 وأصيب هناك في عينه اليسرى كما خدم فترة قصيرة كضابط أركان حرب في سالونيك وإسطنبول وكملحق عسكري في صوفيا.
عندما شنت حملة الدردنيل عام 1915 في إطار الحرب العالمية الأولى 1918/1914 أصبح الكولونيل مصطفى كمال بطلا وطنيا عندما حقق انتصارات متلاحقة وأخيراً رد الغزاة ورقي إلى رتبة جنرال عام 1916 وعمره 35 سنة وقام بتحرير مقاطعتين رئيستين في شرق أنطاليا والقوقاز في نفس السنة وفي السنتين التاليتين خدم كقائد للعديد من الجيوش العثمانية في فلسطين وحلب وحقق نصرا رئيسيا آخر عندما اوقف تقدم الأعداء عند حلب لكن انتهت الحرب باضطراره للانسحاب من الشام للحفاظ على أرواح بقايا قواته الغير مسلحة معدومة الإمدادات من هجمات قوات الثورة العربية وقوات إنجلترا. في 19 مايو 1919 نزل مصطفى كمال في ميناء البحر الاسود سامسون في إطار مهمة رسمية تقضي بحل بقايا قوات الجيش العثماني المتبقية في إطار شروط هدنة مدروس ولإخماد ثورات ينظمها الاتحاديون بالاناضول ليبدأ حرب الاستقلال وفي تحدي لحكومة السلطان ولأوامرها السابقة له بحل القوات نظم جيش التحرير في الأناضول وحشد جموع الارزورم وسيفاس الذين أسسوا قاعدة الجهاد الوطني تحت قيادته وفي 23 أبريل 1920 تأسس مجلس الأمة الكبير وانتخب مصطفى كمال لرئاسته.
قاد جيوشه في الحرب على عدة جبهات إلى النصر ضد معارضيه والجيوش الغازية في ثلاثة حروب : الحرب التركية الأرمنية والحرب التركية الفرنسية والحرب التركية اليونانية محققا النصر التركي فيها بمعركتين رئيسيتين في انونو في غرب تركيا ثم معركتي السخاريا ودوملوبونار اللتان سحقتا الوجود العسكري اليوناني في البلاد واجتمع المجلس الوطني العظيم حيث اعطى مصطفى كمال لقب رئيس الاركان برتبة مارشال وفي 31 أغسطس 1922 ربحت الجيوش التركية حربها النهائية خلال أسابيع عدة وأصبحت الأرض التركية الرئيسية محررة بالكامل وتم توقيع الهدنة وانتهي حكم السلالة العثمانية.
في يوليو عام 1923، وقعت الحكومة الوطنية معاهدة لوزان مع بريطانيا، فرنسا ومملكة اليونان وإيطاليا وآخرين لتنسحب بواقي قوات الاحتلال نهائياً في أغسطس 1923.
مصطفى كمال أتاتورك كان ضابطاً عادياً في الجيش التركى وانضم له الكثير من ضباط الجيش التركى وبدأ أعضاء الجمعية بالازدياد وخاصة من الشباب المتطلع للحرية والمساواة..ونجحوا فعلاً في قلب نظام الحكم في تركيا.....وظهر أتاتورك وكأنه المنقذ والزعيم الملهم والأب الروحي لحركة التجديد.وأصبح أول رئيس للجمهورية التركية الجديدة
من الجيش إلى الحكم[عدل]
تلقّى مصطفى كمال دراسة عسكرية وتولى مناصب مهمّة في الجيش العثماني وشارك في الحرب الليبية ضدّ الاحتلال الإيطالي وقاد حرب التحرير التركية ضد قوات الحلف في الحرب العالمية الأولى بمنطقة جاناق قلعة مضيق الدردنيل ثم ساهم في الانقلاب ضد السلطان العثماني وحيد الدين محمد (محمد السادس سلطان عثماني وليس ملك المغرب الحالي) وعبد المجيد الثاني آخر خليفة عثماني وأعلن في أنقرة قيام جمهورية تركية قومية على النمط الأوروبي الحديث.
إلغاء الخلافة العثمانية[عدل]
انتخبته الجمعية الوطنية الكبرى رئيسًا شرعيًا للحكومة، فأرسل مبعوثه "عصمت باشا" إلى بريطانيا (1340 هـ = 1921م) لمفاوضة الإنجليز على استقلال تركيا. وفي منتصف أكتوبر أصبحت انقرة عاصمة الدولة التركية الحديثة وفي 29 أكتوبر أعلنت الجمهورية وأنتخب مصطفى كمال باشا بالإجماع رئيساً للجمهورية.
في 3 مارس1924م ألغى مصطفى كمال الخلافة العثمانية، وطرد الخليفة وأسرته من البلاد، وألغى وزارتي الأوقاف والمحاكم الشرعية، وحوّل المدارس الدينية إلى مدنية، وأعلن أن تركيا دولة علمانية. كان أتاتورك قد وضح لاحقاً أسباب إلغاء الخلافة كالتالي (من كتاب إمام الأتراك وكتاب الخطابات الصادر عن خطابات أتاتورك أمام البرلمان عام 1927) :[ادعاء غير موثق منذ 712 يوماً]
- الخلافة فقدت شرعيتها العالمية حين رفعت الأمم الإسلامية يدها عنها وقاتلت ضدها بالحرب العالمية الأولى وأعلنت نقض التبعية لها.
- الخلافة تحولت لمصدر لاستنزاف أموال ورجال تركيا لدرجة وفاة مليون من الأتراك في 20 عام من الحروب بسبب احتضان تركيا الخلافة فبات من المستحيل بقاؤها بتركيا.
- الخلافة تحولت لجبهة تجمع بقايا الخونة من العثمانيين والسياسيين المنافقين الذين تعاونوا مع الاحتلال فإما هي أو هم وبالتالي باتت مشكلة داخلية كبيرة.
- الخلافة عائق أمام أي تحديث للبلاد سواء التعليم أو المشروعات القومية.
خلال الخمسة عشر عاماً التي أمضاها أتاتورك في الرئاسة أورد نظاماً سياسياً وقضائياً جديداً، محى الخلافة وأنهاها وجعل كلاً من الحكومة والتعليم علمانياً وحقق تقدماً في الفنون والعلوم والزراعة والصناعة من خلال المساعدات من الإنجليز، حل برلمان إسطنبول المعارض له واستبدله ببرلمان أنقرة. في عام 1934 عندما تم تبني قانون التسمية أعطاه البرلمان الجديد اسم أتاتورك (أبو الأتراك).
انتقادات لسياساته[عدل]
| هذا المقال أو المقطع ينقصه الاستشهاد بمصادر. الرجاء تحسين المقال بوضع مصادر مناسبة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(يونيو 2011) |
يأخذ علية البعض ما يلي:
- عدم إقامة نظام ديموقراطي وحكم البلاد بالاستبداد والديكتاتورية وإن كان حكمه إصلاحياً[من صاحب هذا الرأي؟] فإنه لم يكن ديموقراطياً.
- منع اليشمك والحبرة والبرقع وإن لم يمنع الحجاب (تغطية الشعر) لكنه منع أشكال النقاب المختلفة.
- إلغاء القوانين الإسلامية في مجال الأحوال الشخصية وطرح القانون المدني التركي المستوحى من القانون السويسري.
- استخدام الحروف اللاتينية بدلا من العربية في كتابة اللغة التركية عام 1928 مما خلف أضراراً كبيرة للتراث.
أعماله[عدل]
- انضمامه لجمعية سرية لمقاومة العهد الحميدي.
- تولي رئاسة تحرير الجريدة التي كانت تصدرها هذه الجمعية.
- اشتراكه في الدفاع عن ليبيا ضد الغزو الإيطالي وفي حروب البلقان.
- اشتراكه في حركة جمعية الاتحاد والترقي التي استطاعت إجبار السلطان عبد الحميد الثاني علي إصدار الدستور عام 1908.
- اشتراكه في الأعمال القتالية خلال الحرب العالمية الأولى حيث كان قائد الجيش العثماني في فلسطين.
- تقييد الطلاق؛ بحيث يكون الطلاق في المحكمة.
- إلغاء القلبق والطربوش الذي استحدث في عهد السلطان محمد الثاني والطرطور والعمامة - إلا لرجال الدين - والحبرة واليشمك والبرقع
- التقويم الغربي بدلاً من الهجري والوقت تم تبنيهما عام 1925.
- ضمن سلسلة من الإصلاحات القانونية، تم تكييف القانون السويسري ليتلاءم مع ظروف وحاجات البلاد 1962 والدستور المدني وتم إدخال قانون العقوبات والقانون التجاري والمدني أيضاً.
- الوضع القانوني للمرأة ومكانتها في المجتمع في الجمهورية الحديثة تحسن إلى درجة كبيرة (مثال على ذلك حصولها على حق التصويت الإيجابي والمؤثر في الانتخابات الوطنية والمحلية سبق به العديد من الدول الأوروبية)
حروبه[عدل]
13 معركة طبرق في 22 نوفمبر 1911 بانتصار الأتراك بقيادة مصطفى كمال.
- معركة جاليبولي 1913 حيث عجز البلغار عن التقدم خطوة إلى داخل تركيا باتجاه إسطنبول وبمرور الوقت حدثت الهدنة بعد واقعه وصفها قائد قواتهم بآسيا بأنها معركة مخزية في تاريخ بلغاريا.
- معركة الدردنيل (جاليبولي الثانية)1915 ضد إنجلترا وكان من قوادها تشرتشل وأدت إلى فشل كاسح لإنجلترا وفرنسا وإيطاليا وبلغاريا واليونان خلف 200000 قتيل وجريح وغرق قائد قوات إنجلترا البحرية بعدة قطع بحريه.
- معركة القفقاس 1917 حيث حرر عدة مدن مستغلاً خلل شديد في القوات الروسية. وحرر كل مدن تركيا المحتلة بالمنطقة.
- معركة هارى تان ضد الإنجليز في نهايات الحرب العالمية الأولى.
- معركة مرعش 1920 حيث واجه فيها الفرنسيين مبيداً الحاميه كلها.
- إبادة كل القوات الإيطالية 1920 على طول الطريق لقونيه، وكذلك اعتقال كل ضباط المراقبة التابعين للحلفاء لمبادلتهم بأسرى الأتراك.
- عاد الفرنسيون 1920 بناء على معاهدة مبرمه من السلطان إلى مرعش وأورفة فهاجمهم أتاتورك وحطم تجمعاتهم لدرجة أن غطت جثثهم الطرقات، وحاصر بوزنطى فهرب منها الفرنسيين، ثم اتجه إلى قونيه وحاصرها فلم يجد الفرنسيون إلا الهروب نجاةً بأنفسهم.
- حصار إسطنبول ديسمبر 1920 وقطع الطريق عنها.
- 13 مارس 1921 هاجم جيش أتاتورك بقيادة عصمت إينونو الجيش اليوناني الغازي في منطقة اينونو موقعاً هزيمة مؤثرة في اليونانيين.
- يونيو 1921 معركة السخاريا التي سقط فيها ما لا يقل عن 10000 قتيل من اليونانيين واضطروا للانسحاب لخطوطهم الأولى.
- سبتمبر 1921 معركة دوملو بونار ضد بقايا اليونانيين التي أوقعت ما يقارب الخمس عشر ألف قتيل بين اليونانيين وصار أغلب قواتهم إما فارين أو جرحى.
نصب تذكارية[عدل]
- نصب كمال أتاتورك التذكاري في بئر السبع
وفاته[عدل]
فارق الحياة في قصر (الدولمابهتشة(Dolma Bahçe) في10 نوفمبر 1938 عن عمر يناهز 57 عاما بعد إصابته بمرض تشمع الكبد الذي نجم عن تناوله المفرط للكحول.[4][5] واعتبرت جنازته من أكبر الجنازات التي شهدتها تركيا.[6] ودفن في ضريح شيد له خصيصا يشرف على العاصمة التركية أنقرة.[7]
انظر أيضا[عدل]
| شاهد المزيد من الصور والملفات في ويكيميديا كومنز حول: مصطفى كمال أتاتورك |
مراجع[عدل]
- ^ Kinross, Atatürk: The Rebirth of a Nation, Related pages: 4, 6, 216, 217, 386
- ^ Ethem Ruhi Fığlalı (1993) "Atatürk And The Religion Of Islam" Atatürk Araştırma Merkezi Dergisi, Sayı 26, Cilt: IX.
- ^ Öztürk، Dr. Yaşar Nuri، “Atatürk'ün din anlayışı”. Hurriyet، 4 يوليو 2008. وصل لهذا المسار في 13 ديسمبر 2008.
- ^ Volkan, Vamik D. (1981). "'Immortal' Atatürk—Narcissism and Creativity in a Revolutionary Leader". The Psychoanalytic Study of Society 9: 221-255.
- ^ Post,Jerrold M.
- Robert S. Robins (1995). When Illness Strikes the Leader: The Dilemma of the Captive King. Yale UP. ص. 84. ISBN 9780300063141. http://books.google.com/books?id=SvU-aEsPWdoC&pg=PA84#v=onepage&q=&f=false.
- ^ Mango,Andrew (2002). Atatürk: The biography of the founder of modern Turkey. Overlook Press. ص. 526. ISBN 9781585673346.
- ^ “The Burial of Atatürk”. Time Magazine، 23 نوفمبر 1953.، صفحات 37–39 وصل لهذا المسار في 7 أغسطس 2007.
- GreyWolf عنوان الكتاب الذي وضعه الكاتب البريطانيH.S.Armstrong عن الزعيم التركي المشهور مصطفي كمال أتاتورك، والذي ترجمه' كتاب الهلال' في عدده الصادر في يوليو1952 تحت عنوان' الذئب الأغبر'
- مركز تاريخ الأهـرام - ديوان الحياة المعاصرة - رحـيل الذئـب الأغــبر! - بقلم : د. يونان لبيب رزق الصورة المقابلة - الأهرام يوم الخميس 8 يونيو 2006 السنة 130 العدد 43648 - ملفات الأهرام
| سبقه مؤسس |
رئيس جمهورية تركيا 1923 - 1938 |
تبعه مصطفى عصمت اينونو |