عقيلة ملك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الملكة القرينة/الإمبراطورة القرينة أو عقيلة ملك/عقيلة الإمبراطور (بالإنجليزية: Queen consort)/ (بالإنجليزية: Empress consort) هي الملكة التي لم تسم ملكة قبل زواجها بملك ونالت اللقب الفخري بعد زواجها وهنا قد تمنح اللقب التشريفي بناء على رغبة الملك. عقيلة الملك تحمل ألقاباً أنثوية، تكافئ ألقاب الملك الملكية. من المعروف تاريخياً أن عقيلة الملك لا تشاركه السيطرة على القوى السياسية والعسكرية. معظم الملكات في التاريخ كانوا عقيلاتٍ للملك. وأحياناً تكون الملكة هي الحاكمة وهذا يعني أنها تتمتع بجميع الحقوق والقوى التي قد يمتلكها الملك، وفي العادة فإنها تصبح هكذا بعدما ترث العرش من الملك السابق عند وفاته، وعددهم قليل للغاية.

الألقاب[عدل]

زوجة الملك الحاكم تسمى عقيلة الملك. كما يسمى زوج الملكة الحاكمة بـ(الملك زوج الملكة الحاكمة)، على الرغم أنه من المشهور في أوروبا أن يصبح أزواج الملكات الحاكمات هم الملوك الحاكمون (على سبيل المثال فيليب الثاني ملك أسبانيا في إنجلترا، أنطوان ملك بوربون-فيندوم في نافار، فرناندو دو ساكس كوبيرغ غوثا في البرتغال... إلخ). في العادة يتم تسميته بالأمير أو زوج الملكة الحاكمة كما هو الحال مع أزواج الملكة فيكتوريا والملكة إليزابيث الثانية، ومع هنريك زوج ملكة الدنمارك الحاكمة.

بخلاف بعض الألقاب ذات السيادة، فإنه يشار لزوجة الملك بألقاب مكافئة كـ: زوجة الأمير صاحب السيادة أو عقيلة الإمبراطور.

في الأنظمة الملكية التي تسمح بتعدد الزوجات (كالمغرب وتايلاند)، أو ما زالت تقوم بالتعدد (كقبيلة الزولو) بأعداد مختلفة من الزوجات. في المغرب كسر الملك محمد السادس التقاليد بإعطائه زوجته للا سلمى لقب الأميرة، حيث أن هذا اللقب لم يكن يكن موجوداً في السابق في النظام الملكي المغربي. في تايلند يجب أن يكون الملك والملكة من الدم الملكي، ويتم منح زوجات الملك الأخرىات ألقاباً تصف رتبهتن. الثقافات الأخرى ما زالت تحافظ على تقاليد عديدة حول منصب الملكة. قائد قبيلة الزولو يعين إحدى زوجاته كـ(الزوجة العظيمة)، وهو ما يعادل لقب عقيلة الملك.

الدور الذي تضطلع به عقيلات الملك[عدل]

بشكل عام، عقيلات الملوك لا يملكون قوة في حد ذاتهم، حتى عندما يكون منصبهم دستورياً أو معترف به قانونياً. ومع ذلك، كثيراً ما حكمت عقيلات الملك المتوفى (الملكة الأرملة أو الملكة الأم) كوصية على ولي العهد الطفل الذي يعد قاصراً، فعلى سبيل المثال :

إلى جانب هذه الأمثلة، كانت هناك حالات كثيرة لعقيلات الملك اللاتي كن داهيات ونساء دولة طموحات، وعادة (ولكن ليس دائماً) وبشكل غير رسمي، تكون الملكة إحدى مستشاري الملك الموثوقين. في بعض الحالات، تقود عقيلة الملك سلطة كبيرة من خلف عرش زوجها، على سبيل المثال : ماريا لويزا ملكة بارما زوجة كارلوس الرابع أو ألكسندرا فيودوروفنا إمبراطورة روسيا زوجة نيقولا الثاني إمبراطور روسيا.

زوج الملكة الحاكمة[عدل]

زوجة الملك دائما ما تكون ملكة، وعادة ما تسمى هكذا. ومع ذلك فإن زوج الملكة الحاكمة لا يوصف بلقب ملك.

زوج الملكة فيكتوريا، الأمير ألبرت، دعي زوج الملكة الحاكمة.

ومع ذلك، بعد إعلان خطبة تشارلز أمير ويلز، لكاميلا باركر-باولزفي 10 فبراير 2005، ذكر الموقع الرسمي للملكية البريطانية وموقع FAQ على الإنترنت[1] : (من المقصود أن تستخدم دوقة كورنوول لقب صاحبة السمو الملكي عقيلة الأمير عندما يعتلي أمير ويلز العرش). سواء بقيت هذه القضية عندما يصبح أمير ويلز ملكا أو لا، فإن هذا يعتمد على الرأي العام في ذلك الوقت. وعندما سئل الأمير في مقابلة تلفزيونية من قبل براين ويليامز، هل ستصبح زوجته ملكة في حالة إذا ما أصبح ملكاً ؟ والأمير أجاب : (هذا، حسناً... سنرى الأمر، أليس كذلك ؟ هذا من الممكن).

على عكس الأنظمة الملكية التاريخية في أوروبا، فإن النظام الملكي البريطاني الحديث هو مؤسسة قانونية بحتة والذي يقوم فيه العاهل سواء أكان ذكراً أم أنثى فقط بدور رسمي دستوري. أصحاب المقام الرفيع مثل زوجـ\ـة الحاكمـ\ـة هي مجرد عادات لا قوانين، على الرغم من أن النظام الأساسي من عهد إدوارد الثالث (1327-1377) يضع تهمة الخيانة العظمة لتشمل اغتصاب أو قتل زوجة الملك. في ظل التشريع الحالي زوجة ملك بريطانيا المستقبلي ستصبح حسب القانون عقيلة للملك بعد ارتقائه للعرش. بغض النظر عن اللقب الذي قد تحمله بين العموم كـ(دوقة كورنوول) هو حالياً في الواقع أميرة ويلز، بحكم زواجها من أمير ويلز على الرغم من عدم استخدامها للقب.

الحكم المشترك[عدل]

هناك بعض الحالات التي يحكم فيها الزوجين معاً.

أراغون وقشتالة[عدل]

كان لفريدناند الثاني ملك أراغون وزوجته إيزابيلا الأولى ملكة قشتالة (ملكة حاكمة) مملكتان منفصلتان. في قشتالة كانت إيزابيلا هي الملكة، وكان فريدناند زوجاً لها. في أراغون فريدناند كان الملك وإيزابيلا هي الزوجة. ومع ذلك حكم الاثنان مملكتيهما خلال حياة إيزابيلا كما لو أنها واحدة. وبما أن فريدناند لم يكن الملك الحاكم لقشتالة فإنه لم يرث مملكة إيزابيلا بعد وفاتها، ولكن ابنتهم خوانا ورثت العرش. وضع العديد من المؤرخين أسئلة حول سجن جوانا من قبل والدها بادعاء أنها جنت، وافترضوا أنها خطوة من والدها لاكتساب السيادة على قشتالة. ومع ذلك لم تتوحد المملكتان رسمياً إلا بعد أن حكم حفيد الملك، شارلكان الخامس إمبراطور الإمبراطورية الرومانية المقدسة، والذي ارتقى للعرش كتشارلز الأول ملك أسبانيا.

إنجلترا وإسكتلندا وأيرلندا[عدل]

نتج الحكم المشترك بين ويليام الثالث وماري الثانية، ملكي إنجلترا من تغيير قانون الخلافة الفريد من نوعه من قبل برلمان إنجلترا. أثيرت مخاوف البروتستانت ؛ عندما ازيحت ماري الابنة البروتستانتية والوريثة المفترضة لجيمس الثاني من قبل الابن المولود من عقيلة الملك الكاثوليكية.

دعي ويليام من أورانغ (زوج ماري) الحاكم العام لجمهورية هولندا البروتستانتية، وأحد أحفاد جيمس الأول من قبل زعماء البرلمان لاعتلاء العرش بدلاً من حموه. بعد أن هرب جيمس الثاني من الدولة قدم البرلمان التاج إلى ويليام وماري مشتركين.

ظل الزوجان بلا أطفال، وحكم ويليام لوحده طويلاً بعد وفاة ماري في سنة 1694. وظل البرلمان يؤجل مطالبات آن الملكة المستقبلية حتى وفاة ويليام.

بريتاني والنمسا، بريتاني وفرنسا[عدل]

ظلت آن ملكة بريتاني دوقة حاكمة لبريتاني خلال زواجها الأول من ماكسيميليان الأول إمبراطور الإمبراطورية الرومانية المقدسة، وخلال زواجها الثالث من لويس الثاني عشر ملك فرنسا (أما أثناء زواجها الثاني من شارل الثامن ملك فرنسا فقد كانت أشبه بالسجينة لزوجها). وقد كرست حياتها لتستقل بدوقيتها، وقد أورثت بريتاني لابنتها الصغرى رينيه، في حين أن ابنتها الكبرى كانت مخطوبة لفرانسوا الأول ملك فرنسا المستقبلي. وعلى العموم وصيتها لم تُحترم.

أمثلة على عقيلات الملك[عدل]

شاهد قائمة الزوجات البريطانيات للمزيد من القوائم الكاملة حول عقيلات ملوك المملكة المتحدة.

عقيلات ملوك العرب[عدل]

شاهد أيضا[عدل]

المصادر والمحوظات[عدل]