ماري أنطوانيت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ماري أنطوانيت
صورة معبرة عن الموضوع ماري أنطوانيت
الزوج(ة) لويس السادس عشر
الاسم الكامل Maria Antonia Josephina Johanna


ماريا أنطونيا جوزيفينا جوانا

الأب فرانسيس الأول
الأم ماريا تيريزا
تاريخ الولادة 2 نوفمبر 1755
مكان الولادة قصر هوفبرغ ، فيينا ، النمسا
تاريخ الوفاة 16 أكتوبر 1793 (العمر: 37 عاماً)
مكان الوفاة باريس ، فرنسا
التوقيع ماري أنطوانيت توقيع

ماري أنطوانيت ملكة فرنسا وزوجة الملك لويس السادس عشر ووالدة الأمير الصغير لويس السابع عشر والأميرة ماريا تريز، تنسب لها المقولة المشهورة "إذا لم يكن هناك خبزٌ للفقراء.. دعهم يأكلون كعكاً" رغم أنه لا يوجد دليل على ذلك والذي ذكر هذه العبارة جان جاك روسو في كتابه الاعتراف ولم يذكر اسم النبيلة التي قالتها. عموما تبدو هذه حكاية واهية منتشرة بين العامة.

ولدت عام 1755 في فيينا، ثم انتقلت إلى فرنسا لتتزوج، وهي أصغر أبناء الملكة ماريا تيريزا ملكة النمسا. تزوجت ماري أنطوانيت من الملك لويس السادس عشر وهي في الرابعة عشر من عمرها وكان هو في الخامسة عشرة من عمره.

كانت الملكة الصغيرة جميلة وذكية ومتهورة، وقد ملَّت الشكليات الرسمية لحياة البلاط، لذا اتجهت إلى الترويح عن نفسها بالملذّات، مثل: الحفلات الفاخرة والتمثيليات المسرحية وسباق الخيول والمقامرة. كان ينقص ماري التعليم الجيد، ولم تكن تعطي الأمور الجادة إلا القليل من الاهتمام، ولم تتردد في عزل وزراء فرنسا الذين هددت جهودهم ملذاتها عن طريق خفض النفقات الملكية.

أصبحت ماري مكروهة جدًا، وقد تم تأنيبها على فساد البلاط الفرنسي، حيث كانت تسرف في إغداق الأموال على محاسيب البلاط، ولم تعط أي اهتمام للأزمة المالية بفرنسا. وقد رويت القصص الكاذبة والسيئة عنها، إلى حد أن أثيرت الشائعات على أنها كانت جاسوسة لحساب النمسا. أصابت المآسي ماري مرتين في عام 1789م، حيث توفي ابنها الأكبر وبدأت الثورة الفرنسية، وقد فقد زوجها ـ الضعيف الإرادة ـ حكمه للبلاد تدريجيًا، ولكن ماري واجهت المخاطر بشجاعة، وحاولت أن تقوّي من إرادة الملك لويس، ولكنها زادت من غضب الشعب بسبب معارضتها العنيدة للتغييرات الثورية.

قام الملك ـ الذي كان يعمل بنصيحة ماري أنطوانيت ـ بحشد الجنود حول فرساي مرتين في عام 1789م، ولكن أعقب المرتين العنف، وأصبحت السلطة الملكية أضعف، حيث أنه في المرة الثانية ـ في أوائل أكتوبر 1789م ـ اتجهت الجماهير الباريسية الجائعة البائسة في مسيرة إلى فرساي وأجبرت العائلة الملكية على الانتقال إلى قصر تويلري بباريس. ومنذ ذلك الحين أصبح لويس وماري سجينين بالفعل.

كان بإمكانهما أن يكونا الحاكمين القادرين على لم شمل الأمة، من أجل دعم الملكية الدستورية، مثلما حدث في إنجلترا، لكنهما لم يتبعا نصيحة رجال الدولة المعتدلين مثل الكونت "دي ميرابو". بدلاً من ذلك، تآمرت ماري أنطوانيت للحصول على المساعدة العسكرية من حكام أوروبا خاصة من أخيها ليوبولد الثاني ملك النمسا، ورفضت أن تعطي أية امتيازات مطلقًا للثوار. كانت ماري انطوانيت ذات شخصية كاريزمية وهي الحاكمة الفعلية للدولة لأن لويس السادس عشر كان ضعيف الشخصية متردد غير متوازن مما فسح المجال لماري انطوانيت للتسيد وتكون صاحبة الكلمة العليا في فرنسا قبل الثورة الفرنسية، لا هم لها سوى الترف والسلطة والفخر بقوميتها الألمانية وبأسرتها النمساوية الملكية.

محتويات

سقوط الملكية[عدل]

Marie Antoinette Young3.jpg

أقنعت ماري أنطوانيت لويس بالفرار من باريس في 20 يونيو 1791م، وقد خرجت العائلة الملكية متنكرة في عربة متجهة للحدود الشرقية لفرنسا، ولكن أحد الوطنيين المتيقظين تعرف على الملك من صورته المطبوعة على العملة الورقية، وتم إيقاف الملك والملكة في فاران وأعيدا تحت الحراسة إلى باريس. وأدى هروب لويس وماري إلى زيادة فقدان ثقة الشعب بهما، ولكن لويس وعد بأن يقبل دستورًا جديدًا أدى إلى الحد من سلطاته.

كانت ماري تعمل للحصول على المساعدة من الخارج، وحينما بدأت الحرب مع النمسا وبروسيا في عام 1792م، اتهمت بافشاء أسرارًا عسكرية إلى الأعداء. وإرتاب الشعب وأيقن أنها مذنبة بسبب تلك الخيانة. في 10 أغسطس 1792م، أوقف الملك عن تولي أمور مُلكه بعد مظاهرات عنيفة وطالبت بخلعه وساقت به وبالعائلة وبولي العهد ابنه الطفل لويس السابع عشر إلى سجن "المعبد" وتولت جبهة "الكونفنسيون" محاكمته.

حكمت عليه بقطع الرأس ونفذ الحكم في 21 يناير 1793 في ساحة الكونكورد بينما أعدمت أنطوانيت في 16 أكتوبر 1793 م، بعد أن اقتيدت بعربة مكشوفة دارت بها في شوارع باريس حيث رماها الغوغائيين بالأوساخ وكل ما يقع تحت يدهم، وقصوا شعرها الطويل ثم وضعوا رأسها الصغير في المكان المخصص في المقصلة التي أطاحت برأسها. كان عمرها 38 سنة حين أعدمت وبقي ولي العهد الطفل وحيدًا في السجن ثم مات بعد فترة متأثرًا بمرضه. بذلك انتهى عصر الملكية.


السيرة الذاتية[عدل]

الطفولة فى فيينا[عدل]

ولدت مارى أنطوانيت فى هامبورج بفيينا فى الثانى من نوفمبر عام 1755 , وهى الإبنة القبل الأخيرة من الستة عشر أبناء ماريا تيريزا من النمسا وفرانشسكو ستيفانوا من لورين ,إمبراطور الإمبراطورية الرومانية المقدسة .عندما تم تعميد ماريا أنطونيوا جوسيبا جوفاننا Maria Antonia Giuseppa Giovanna , أطلق عليها فى العائلة وفى البلاط اسم أنطوين ( من الممكن أن يكون الفرنسيون هم من أطلقوا عليها اسم ماري أنطوانيت بعد ذلك).فى سن العامين ,أصيبت بالجدرى بشكل خفيف , لكنه لم يسبب لها تشوهاً.تربت ماريا أنطوانيت فى بلاط حيث الإتيكيت والتربية التى كانت تمنح للأرشيدوق وزوجته , التى لم تخنق أبداً طبيعتها العفوية. على الرغم من القيود الشديدة قضت ماريا طفولة سعيدة.لقد أفسدت مربيتها الكونتيسه برانديس La contessa Brandeiss تربيتها مانحة لها كل شىء قليل , خاصة الحب الأموى الذى كانت والدتها الإمبراطورة المشغولة دائماً فى شئون الدولة , لم تعطه لها.كانت الكونتيسة تقدم لها التعليم الدينى والأخلاقى الذى كانت تتطلبه كل أرشودقية ,ولإرضاء الطفلة كانت تقلل ساعات الدراسة فى الكتب حتى أنها فى سن الثانية عشر لم تكن ماريا تعلم القراءة ولا حتى تتحدث بشكل سليم لا الفرنسية ولا الألمانية . كانت اللغة الوحيدة التى تتحدثها بأناقة هى اللغة الإيطالية وذلك بفضل أستاذها Pietro Metastasio .كان أستاذها الذى كان يدرس لها الموسيقى هو الملحن Christoph Willibald Gluck كما علمها Philippe Joseph Hinner العزف على الفيثارة بشكل جيد, لكن الفن الذى تفوقت فيه كان الرقص : كانت ماريا تحرك جسدها برقة ونعومة. فى يوم الثامن عشر من شهر أغسطس عام 1765 فى أنسبرك وأثناء الاحتفال بحفل زفاف الأرشدوق Pietro Leopoldo ,توفى الإمبراطور إثر إصابته بسكته دماغية . كان يبكى بمرارة من قبل أطفاله الذين كانوا يحبوه كثيراً , و خاصة من قبل زوجته التى عاشت فى حداد. بدأت Maria Teresa الشعور بالخوف تجاه أبنائها الذين لم تكن تعير له أى إهتمام ,بسبب أعبائها الكثيرة . فالأن كانت تهتم بهم وكانت حزينة دائماً بسبب تصرفاتهم. فى عام 1767 تدمرت تماماً خطط الزواج من أجل توسيع وأنشاء تحالفات جديدة وذلك بسبب وباء الجدرى الذى أصاب أيضاً العائلة المالكة ( كانت ماريا أنطوانيت محصنة منه). للتعويض عن الخسائر الفادحة , تم تزويج ماريا كارولينا بفرديناند الرابع من نابولى وماريا أميليا بفرديناند الأول من بارما. لقد أحزن كثيراً زواج ماريا كارولينا مارى أنطوانيت لأن الشقيقتين كانت تربطهما علاقة ود عميقة التى استمرت لسنوات على الرغم من بعد المسافة.

الزواج السياسى[عدل]

المصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]