علي كافي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
علي كافي
Ali Kafi 301.png
علي كافي رئيس الدولة 1992
علم الجزائر الرئيس الخامس للجمهورية الجزائرية
في المنصب 29 يونيو 1992 - 30 يناير 1994
سبقه محمد بوضياف
خلفه اليمين زروال
تاريخ الميلاد 7 أكتوبر 1928
مكان الميلاد الحروش، ولاية سكيكدة، الجزائر
تاريخ الوفاة 16 أبريل 2013 (العمر: 84 سنة)[1]
مكان الوفاة جنيف، سويسرا


علي كافي (من 7 أكتوبر 1928 إلى 16 أبريل 2013) [2] الرئيس الخامس للجزائر منذ الاستقلال

ولد في 7 أكتوبر 1928 ببالحروش بولاية سكيكدة. من عائلة ريفية تنتمي إلى الزاوية الرحمانية بدأ دراسته بالمدرسة الكتانية في قسنطينة بعد حفظه للقرآن على يد والده وكان معه بالمدرسة هواري بومدين. انتقل إلى جامعة الزيتونة بتونس سنة 1950 لاستكمال دراسته. عاد للجزائر سنة 1952 ليدخل في الحياة السياسية بعد طرده من طرف السلطات الفرنسية مع مجموعة من زملائه.

حياته العسكرية و السياسية قبل الثورة الجزائرية[عدل]

كان عضوا في حزب الشعب وساهم بالنضال فيه حتى أصبح مسؤول خلية ومن بعدها مسئول مجموعة.

بعام 1953 عين مدرسا من طرف حزبه حزب الشعب الجزائري في مدرسة حرة بسكيكدة.

مساهمته في الثورة[عدل]

صورة جماعية لبعض كبار قادة الثورة، منهم ما سيعرف لاحقا ب 'مجموعة وجدة: 1: الرائد عبد العزيز بوتفليقة، 2: العقيد هواري بومدين، 3: العقيد علي كافي، 4: العقيد عبد الحفيظ بوصوف، 5: العقيد مصطفى بن عودة، 6: العقيد دغين بودغن المدعو لطفي، 7: الرائد محمد رواي المدعو توفيق، 8: الرائد رشيد المدعو مستغانمي، 9: السفير لعلى، 10: محمد بوداود المدعو منصور، في الخلفية إطارات ومناضلون.

ساهم بالثورة الجزائرية منذ اتصاله بديدوش مراد في نوفمبر 1954و كانت بداية مشاركته على مستوى مدينة سكيكدة وبعدها التحق بجبال الشمال القسنطيني.

وشارك في معارك أوت 1955 تحت قيادة زيغود يوسف. في أوت 1956 شارك في مؤتمر الصومام حيث كان عضوا مندوبا عن المنطقة الثانية.

قام بقيادة المنطقة الثانية بين أعوام 1957 و 1959.

الرئيس علي كافي أثناء حرب التحرير الجزائرية وهو بزيه العسكري

في مايو 1959 التحق بتونس حيث دخل في عداد الشخصيات العشر التي قامت بتنظيم الهيئتين المسيرتين للثورة (الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية والمجلس الوطني للثورة الجزائرية). عند استقلال الجزائر في 1962 أصبع قائدا عسكريا برتبة عقيد[3]

بعد استقلال الجزائر[عدل]

بعد الاستقلال عين سفيرا للجزائر في تونس ثم مصر وبعدها سوريا ولبنان والعراق وإيطاليا و في عهد الشاذلي بن جديد إنهيت مهام علي كافي الدبلوماسية.

عيّن أمينا عاما للمنظمة الوطنية للمجاهدين سنة 1990.

في 14 يناير 1992، عين عضوا في المجلس الأعلى للدولة المكون بالإضافه له من علي هارون ،خالد نزار و تيجاني هدام ثم صار رئيسا له في 2 جويلية إثر عملية اغتيال الرئيس محمد بوضياف.

دامت فترة قيادته للدولة الجزائرية عبر المجلس الأعلى للدولة لغاية تسليمه السلطة لليامين زروال في 30 جانفي 1994.

و بنهاية مهام المجلس الأعلى للدولة ابتعد علي كافي عن الأنظار و لم يتدخل لا في السياسة و لا في الإعلام بتصريحات ،و ابتعد كليا عن النظام السّياسي في الجزائر،

عاد للواجهة الإعلامية و السياسية بعد طبعه مذكراته التي نشرها سنة 1999 في كتاب تحت عنوان " مذكرات الرّئيس علي كافي: من المناضل السّياسي إلى القائد العسكري، 1946-1962

و ما جاء في مذكّرات علي كافي لاقت معارضة شديدة من قبل بعض الشخصيات السياسية في الجزائر. ما يسجل عنه رفضه المشاركة في هيئة المشاورات التي ترأّسها عبد القادر بن صالح بطلب من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إثر أحداث الربيع العربي التي طالت الجزائر [4]

مذكراته[عدل]

من المناضل السّياسي إلى القائد العسكري، 1946-1962 و بنهاية مهام المجلس الأعلى للدولة ابتعد علي كافي عن الأنظار حتّى بات من التاريخ أي لم يعد له وجود في دواليب النظام السّياسي، لكن عاد الرّجل إلى السّاحة من خلال مذكراته التي نشرها سنة 1999 في كتاب ” مذكرات الرّئيس علي كافي: من المناضل السّياسي إلى القائد العسكري، 1946-1962“، و تناولت مذكرات الرئيس علي كافي اسباب قيام ثورة نوفمبر والصراع الذي قام بين المصاليين و المركزيين ويعتبر ان الانطلاقة الحقيقية للثورة كانت في 20 اغسطس 1959[5]. و ذكر فيها أحداثًا أزعجت البعض على غرار وزير الدّاخلية الحالي و رئيس جمعية قدامى مجاهدي وزارة التسليح و الاتصالات (المالغ) دحو ولد قابلية الذي فنّد ما جاء في بعض أجزاء الكتاب المتعلّقة بقضية الشهيد عبّان رمضان، فأكّد ولد قابلية: ” إنّ عبان رمضان لم يسعَ أبدًا إلى تسويةٍ ما مع الحكومة الفرنسية خفيةً عن هيئات الثورة مثلما لمّح إلى ذلك العقيد كافي في مذكراته.. ” و على هذا الأساس يبدو بأنّ ما جاء في مذكّرات علي كافي لاقت معارضة شديدة من قبل بعض الشخصيات الوطنية. كما أنّ علي كافي ردّ على ما جاء في كتاب سعيد سعدي الذي نشره سنة 2010 بعنوان”عميروش، حياة، ميتتان و وصية”، حيث أكّد رئيس المجلس الأعلى للدولة السّابق بأنّ الرّاحليْن بوصوف وَ بومدين غير مسؤولين عن قضية استشهاد كل من العقيدين عميروش وَ سي الحواس سنة 1959 و لم يدلّا السلطات الفرنسية على مكانهما، و كذا تفنيده لتورّط “المالغ” في مقتل الشهيدين. لكن يبقى ما جاء في مذكّراته و التي قد تأتي في مذكّرات أخرى تروي أحداثًا غير معروفة إلى حدّ الآن، جرت وقائعها في فترة جدّ صعبة للجزائر، فهل سيكون علي كافي مفتاحًا لمعرفة مرحلة ما بعد الرّاحل بوضياف ؟ و قد تطرق إلى الجوانب الحساسة من تاريخ الثورة الجزائريةو أبرزها قضية "ضباط فرنسا". وكشفت المذكرات عن تغلغل عدد مما يعرفون في الجزائر بـ"ضباط فرنسا"، وهم الضباط الذين كانوا منخرطين في الجيش الفرنسي والتحقوا في وقت متأخر بالثورة الجزائرية، في مناصب حساسة وتأثيرهم على التوجهات السياسية للجزائر، وتحكمهم في سلطة القرار بعد الاستقلال. وأثار ذلك لغطاً سياسياً وإعلامياً كبيراً، ما دفع بوزير الدفاع الجزائري السابق خالد نزار إلى رفع دعوى قضائية في محكمة الجزائر، والتي أصدرت حكماً بسحب الكتاب من المكتبات، وإعادة طبعه بعد إلغاء الصفحات مثار الجدل[6].

وفاته[عدل]

أعلنت الجزائر حدادا عاما لمدة 8 أيام تنكس فيها الأعلام إبتداء من 16 أفريل 2013 بعد إعلان وفاته و نقل جثمانه من المطار لبيته الكائن في حي حيدرة بالجزائر العاصمة و عرض جثمانه في اليوم الموالي 17 أفريل 2013 بقصر الشعب ابتداء من الساعة التاسعة صباحا (09.00) و دفن في اليوم نفسه بعد صلاة الظهر بمربع الشهداء بمقبرة العالية في الجزائر العاصمة.[7] بوفاته تكون الجزائر قد فقدت ثلاثة رؤساء في أقل من عام، أولهم أحمد بن بلة في 11 أبريل 2012، ثم الشاذلي بن جديد في 06 أكتوبر 2012، فعلي كافي بتاريخ وفاته. وبذلك لم يبق للجزائر سوى رئيسين على قيد الحياة، هما اليمين زروال (الرئيس السابق) و عبد العزيز بوتفليقة (الرئيس الحالي).[8]

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

Massinissa 01.jpg هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية جزائرية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.