محمد بوضياف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محمد بوضياف
صورة معبرة عن الموضوع محمد بوضياف
علم الجزائر رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية والشعبية

(رابع رئيس الدولة الجزائرية)

16 يناير 1992 : 29 يونيو 1992

(5 أشهر و 13 يوم)

الشاذلي بن جديد  link=الشاذلي بن جديد الشاذلي بن جديد
علي كافي علي كافي  link=علي كافي
نائب وزير الدولة الحكومة الجزائرية المؤقتة
9 أوت 1961 : 22 جويلية 1962

(11 شهرا و 13 يوم)

الرئيس بن يوسف بن خدة
وزير الدولة الحكومة الجزائرية المؤقتة
19 سبتمبر 1958 : 9 أوت 1961
الرئيس فرحات عباس
البيانات الشخصية
المولد - 23 جوان 1919 - حي العرقوب، مسيلة , الجزائر،
الوفاة 29 يونيو 1992 (العمر: 73 سنة) - عنابة علم الجزائر الجزائر
زوج(ة) فتيحة بوضياف[1]

محمد بوضياف ولد في 23 يناير 1919م بحي العرقوب من بلدية المسيلة ولاية المسيلة واغتيل بمدينة عنابة في 29 يونيو 1992م لقب بالسي الطيب الوطني وهو اللقب الذي أطلق عليه خلال الثورة الجزائرية [2]، ، يعد أحد كبار رموز الثورة الجزائرية وقادتها و الرئيس الخامس للدولة الجزائرية.

حياته[عدل]

ما قبل الثورة[عدل]

درس محمد بوضياف تعليمه الابتدائي في مدرسة " شالون " بـ بوسعادة، ثم اشتغل بمصالح تحصيل الضرائب بمدينة جيجل، وخلال الحرب العالمية الثانية قاتل في صفوف القوات الفرنسية[3]. انضم إلى صفوف حزب الشعب الجزائري وبعدها أصبح عضوا في المنظمة السرية، وفي أواخر عام 1947 كلف بتكوين خلية تابعة للمنظمة الخاصة في قسنطينة [4]. وفي 1950 حوكم غيابيا مرتين وصدر عليه حكم بثماني سنوات سجنا [5]، وتعرض للسجن في فرنسا مع عدد من رفاقه [2]، وفي عام 1953 أصبح عضوا في حركة انتصار الحريات الديمقراطية.

صورة لمجموعة الستة قبل إعلان ثورة نوفمبر 1954 من اليمين إلى اليسار رابح بيطاط ، مصطفى بن بولعيد ، ديدوش مراد ، محمد بوضياف ، الجالسين: كريم بلقاسم و العربي بن مهيدي

خلال الثورة[عدل]

بعد عودته إلى الجزائر، ساهم محمد بوضياف في تنظيم اللجنة الثورية للوحدة والعمل التي ترأسها وكانت تضم اثنين وعشرين عضوا وهي التي قامت بتفجير ثورة التحرير الجزائرية. وفي 22 أكتوبر 1956، كان رفقة كل من حسين أيت أحمد أحمد بن بلة ومحمد خيضر والكاتب مصطفى الأشرف الذين كانوا على متن الطائرة المتوجهة من الرباط إلى تونس والذين اختطفتهم السلطات الاستعمارية الفرنسية في الجو [6] وقد عين عام 1961 نائب رئيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية [5].

بعد الاستقلال[عدل]

بعد حصول الجزائر على استقلالها في 5 يوليو 1962، انتخب في سبتمبر من نفس العام في انتخابات المجلس التأسيسي عن دائرة سطيف [7] لكن ما لبثت أن حدثت خلافات بين القادة الجزائريين، وكان موقف بوضياف أن مهمة جبهة التحرير الوطني قد انتهت بالحصول على الاستقلال، وأنه يجب فتح المجال أمام التعددية السياسية [8]

وفي سبتمبر 1962 أسس محمد بوضياف حزب الثورة الاشتراكية.

وفي يونيو1963 تم توقيفه وحكم عليه بالإعدام بتهمة التآمر على أمن الدولة، ولكن لم ينفذ فيه الحكم نظراً لتدخل عدد من الوسطاء ونظراً لسجله الوطني، فتم إطلاق سراحه بعد ثلاثة شهور قضاها في أحد السجون بجنوب الجزائر [2]، انتقل بعد ذلك إلى باريس وسويسرا، ومنها إلى المغرب. ومن عام 1972 عاش متنقلا بين فرنسا والمغرب في إطار نشاطه السياسي إضافة إلى تنشيط مجلة الجريدة.

في عام 1979 وبعد وفاة الرئيس هواري بومدين، قام بحل حزب الثورة الاشتراكية [4] وتفرغ لأعماله الصناعية، إذ كان يدير مصنعا للآجر بمدينة القنيطرة في المملكة المغربية.

العودة ورئاسة الدولة[عدل]

بعد إيقاف المسار الانتخابي وإجبار الرئيس الشاذلي بن جديد على الاستقالة في جانفي 1992، استدعي إلى الجزائر من قبل الانقلابيين الذين لا يريدون أن يظهروا في مقدمة الركح وأرسل إليه صديقه علي هارون، واقتنع بالعرض [9]، ليعود بعد 27 عاما من الغياب عن الساحة الجزائرية، وعندما نزل بالجزائر صرح قائلا: "جئتكم اليوم لإنقاذكم وإنقاذ الجزائر وأستعد بكل ما أوتيت من قوة وصلاحية أن ألغي الفساد وأحارب الرشوة والمحسوبية وأهلها وأحقق العدالة الاجتماعية من خلال مساعدتكم ومساندتكم التي هي سرّ وجودي بينكم اليوم وغايتي التي تمنيّتها دائما" [10]. ثم وقع تنصيبه رئيسا للمجلس الأعلى للدولة في 16 يناير 1992 لمجابهة الأزمة التي دخلتها البلاد غداة الغاء المسار الانتخابي الذي آذن بدخول الجزائر في حرب أهلية. وقد وجد نفسه محاصرا من قبل كبار العسكريين [9].

اغتياله[عدل]

بينما كان يلقي خطابا بدار الثقافة بمدينة عنابة يوم 29 يونيو من نفس العام رميت عليه قنبلة من قبل أحد حراسه المسمى مبارك بومعرافي، وهو ملازم في القوات الخاصة الجزائرية [4].

وظلت ملابسات الاغتيال غامضة، ويتهم فيها البعض المؤسسة العسكرية في البلاد نظراً لنية بوضياف مكافحة الفساد.

وبعد أقل من أسبوع على اغتياله، شكلت لجنة تحقيق في تلك الجريمة السياسية يوم 4 يوليو، لكنها لم تظهر إلا في مناسبة واحدة عندما عرضت شريطا يصور ما حدث لحظة الاغتيال، ثم اختفت بعد ذلك. وتم اتهام بومعرافي رسميا بالاغتيال واعتبر ذلك منه تصرفا فرديا معزولا، وقدم للمحاكمة وحكم عليه بالإعدام، لكنه لم ينفذ فيه [11]

تخليدا له[عدل]

سميت عدة مؤسسات باسمه، من أبرزها:

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]