لودفيغ فيورباخ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
لودفيغ فيورباخ
Feuerbach Ludwig.jpg
الاسم لودفيغ فيورباخ
الميلاد 28 يوليو 1804
لاندسهوت، بافاريا ،ألمانيا
الوفاة 13 سبتمبر 1872
رايخنبرغ، ألمانيا
الحقبة معاصر
الإقليم ألمانيا
المدرسة/التقليد الفلسفي مادية، إنسانية

لودفيغ أندرياس فيورباخ فيلسوف ألماني ولد في 28 يوليو 1804 في مدينة لاندسهوت بولاية بافاريا الألمانية وتوفي في رايخنبرغ في 13 سبتمبر 1872. في البداية كان تلميذاً لهيغل ثم أصبح من أبرز معارضيه. أدى كتابه « أفكار حول الموت والخلود » الذي نشر في عام 1830 تحت اسم مستعار إلى فصله من الجامعة. وكانت إحدى الخدمات التي أداها فيورباخ أنه أكد الرابطة بين المثالية والدين. وانتقد بشكل حاد الطبيعة المثالية للجدل الهيغلي. وقد فتح هذا الطريق إلى الاستفادة من المضمون العقلي للفلسفة الهيغلية، وساعد في هذا الصدد على تشكيل الماركسية. انضم إلى الحزب الديمقراطي الاشتراكي قرب نهاية حياته وقد أمضى فيورباخ السنوات الاخيرة من حياته في قرية. فكره

تطورت آراء فيورباخ حول الموقف من الدين من أفكار الهيغليين الشبان إلى المادية. وقد أثر اعلانه المادية ودفاعه عنها تأثيرا عظيما على معاصريه. وكتب انجلز عن أثر كتاباته « كان الحماس عاما وصرنا جميعا فيورباخيين دفعة واحدة. » وكان المذهب الطبيعي في دراسة الانسان سمة مميزة لمادية فيورباخ التي كانت نتيجة للظروف التاريخية في ألمانيا ما قبل الثورة، وكانت تعبر عن المثل العليا للديمقراطية البورجوازية الثورية. وكان نقد فهم هيغل المثالي لجوهر الانسان وردّه الانسان إلى وعي الذات النقطة المبدئية في تطور فيورباخ الفلسفي. وأدى نبذه لهذا الرأي بصورة حتمية إلى نبذه المثالية بوجه عام. وكانت إحدى الخدمات التي أداها فيورباخ أنه أكد الرابطة بين المثالية والدين [بحاجة لمصدر]. وانتقد بشكل حاد الطبيعة المثالية للجدل الهيغلي. وقد فتح هذا الطريق إلى الاستفادة من المضمون العقلي للفلسفة الهيغلية، وساعد في هذا الصدد على تشكيل الماركسية. وقد كان المضمون الأساسي لفلسفة فيورباخ إعلان المادية والدفاع عنها. وهنا تبدى المذهب الطبيعي في دراسة الانسان في مشكلة جوهر الانسان ومكانته في العالم حيث يوجد في مكان الصدارة. ولكن فيورباخ لم يتابع السير على خط مادي متماسك في هذه المسألة لأنه كان يعتبر الانسان فردا مجردا، ككائن بيولوجي بحت. وفي نظرية المعرفة طبق فيورباخ تطبيقا متماسكا التجريبية والحسية. وكان يعارض اللاأدرية معارضة حازمة. ولم ينكر في الوقت نفسه أهمية الفكر في المعرفة، وحاول أن يتناول الموضوع في علاقته بنشاط الذات، وأعلن بعض الافتراضات بشأن الطبيعة الاجتماعية للمعرفة والوعي الإنسانيين، الخ. ولكن فيورباخ – إجمالا – لم يتغلب على الطبيعة التأملية للمادية السابقة على الماركسية وظل فيورباخ – في فهمه للتاريخ - يتخذ مواقف مثالية كلية. وقد نتجت الآراء المثالية في الظواهر الاجتماعية عن رغبته في تطبيق علم الانسان كعلم كلي على دراسة الحياة الاجتماعية. وكانت مثالية فيورباخ واضحة بصفة خاصة في دراسته للتاريخ والأخلاق. فقد كان يعتبر الدين اغترابا (استلابا) وتحققا موضوعيا للسمات الانسانية التي كان يعزو إليها جوهرا خارقا للطبيعة. فالانسان يزدوج ويتأمل جوهره في الله. وهكذا يكون الدين « وعي الذات اللاواعي » لدى الانسان. ويرى فيورباخ أن السبب في هذا الازدواج هو شعور الانسان بالاعتماد على القوى التلقائية للطبيعة والمجتمع. ومن الأمور المثيرة للاهتمام بصفة خاصة تخمينات فيورباخ حول الجذور الاجتماعية والتاريحية للدين. ولكن فيورباخ – نظرا لنزعته إلى المذهب الطبيعي في دراسة الانسان – لم يتجاوز حدود التخمينات في هذه المسألة، وعجز عن أن يجد وسائل فعالة لاثبات رأيه في الدين. فقد كان يبحث عن هذه الوسائل في الاستعاضة بوعي الذات اللاواعي عن اللاوعي ويتم هذا في النهاية – في التربية. ولأنه لم يفهم العالم الواقعي الذي يعيش الانسان فيه، فإنه كان يستنبط مبادئ الاخلاق من سعي الانسان الغريزي إلى السعادة. وكان يعتقد أن تحقيقها ممكن شرط أن يحد كل فرد – بطريقة عقلية – من مطالبه، وأن يحب الآخرين. والأخلاق التي بناها فيورباخ مجردة وأبدية، وهي نفسها بالنسبة لكل الأزمنة ولكل الشعوب.

مؤلفاته[عدل]

« في نقد الفلسفة الهيغلية » (1839) – « جوهر المسيحية » (1841) – « الموضوعات الجارية لاصلاح الفلسفة » (1842) – « أسس فلسفة المستقبل » (1843)

Socrates thumb.png
هذه بذرة مقالة عن فيلسوف بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.