وحدة الوجود
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
هذه المقالة عن المصطلح في التصوف و معظم الكلام مأخوذ من المكتوبات الربانية للشيخ أحمد السرهندي, والتي لا تعبر عن معتقدات الإسلام.
فأهل الوحدة يعتقدون أنه لا وجود إلا الوجود الواجب، وهو وجود واحد لا يتعدد ولا يتكثر، وأما العالم فهو موجودٌ بنفس وجود الله، لا بإيجاده، بمعنى أن العالم إنما هو صورة ومظهر للوجود الإلهي، ولم يحدث وجود العالم بعد عدمه، بل الحادث عندهم إنما هو صورة العالم بعد عدمها، والصورة عين المظهر الإلهي، ولذلك يقولون إن الله تجلى لنفسه.[1]
محتويات |
[عدل] التعينين
و حصل التمايز و التابين في حضرة العلم اجمالا و تفصيلا بالنسبة لتلك الشؤن و الاعتبارات.
- التمايز الاجمالي تسمي التعين الأول و هي الوحدة و هي حقيقة الحقائق و حقيقة المحمدية
- التمايز التفصيلي تسمي التعين الثاني و هي الوحدية و هي حقائق سائر الممكنات و تسمي حقائق الممكنات و أعيان الثابتةوزززز
[عدل] لا موجود في الخارج
و هم يثبتون هذين التعينين العلميين (الوحدة والوحدية) في مرتبة الوجوب و يقولون أن الأعيان ما شمت رائحة الوجود الخارجي . و لا موجود في الخارج غير الأحدية المجردة أصلا و هذه الكثرة التي تري في الخارج انما هي عكس تلك الأعيان الثابتة انعكست في مرآة ظاهر الوجود الذي لا موجود في الخارج غيره .
و هذه الوجود الظاهري هي الوجود التخيلي كما ان صورة شخص اذا انعكست في المرآة يعرض لها وجود التخيلي في المرآة و هذه الصورة المنعكسة ليس لها وجود الا في الخيال لا حلول في المرآة و لا النقش في وجهها . و ان كان الانتقاش فهو في التخيل حيث يتوهم انه في وجه المرآة و حيث كان هذا المتخيل المتوهم صنع الحق جل سلطانه الذي له اثقان تام لهذا لا يرتفع برفع الوهم و الخيال و يترتب عليه الثواب والعذاب الابدية.
وهذه الكثرة الموهومة المتخيلة في الخارج منقسمة علي ثلاثة أقسام
- التعيين الروحي
- التعيين المثالي
- التعيين الجسدي
هذه التعينات الثلاثة تسمي تعينات خارجية مثبتة في مرتبة الامكان .
== التنزلات الستة عند الشيخ الأكبر== التنزلات الستة عبارة عن هذه التعيينات الستة و هذه هي حضرات الخمسة عند الشيخ و أتباعه # التعين الأول # التعين الثاني # التعيين الروحي # التعيين المثالي # التعيين الجسدي و لا يثبتون شئ في العلم و لا في الخارج غير الذات الواجب الله و أسمائه و صفاته جل سلطانه التي هي عين ذاته تعالي. و أصحاب الوحدة توهموا الصورة العلمية (أعيان الثابتة) عين تلك الصورة (علم الله و تعالي) لا شبحها و مثالها. و صور الأعيان الثابتة التي صارت منعكسة في مرآة ظاهر الوجود (مثلا وجود الأنسان في الخارج) عين تلك الأعيان (صورة العلمية لالله و تعالي) لا شبحها و مثالها
[عدل] موجز نظرية وحدة الوجود
و نفهم منها
- أن الكون عين أعيان الثابتة (صورة العلمية)
- و أعيان الثابتة عين علم الله و الله (التي هي صفة لباري تعالي)
- و العلم الله و الله عين ذات الله و الله
لهذا الكون عين ذات الله و الله و اصطلحوا له مصطلح وحدة الوجود.
[عدل] أسئلة حول هذه النظرية
- هل الكون عين الذات الله و الله أو وجود الكون من وجود الذات ؟
- هل الذات الخالق عين الذات المخلوق أو هناك فرق بين الذاتين ؟
- هل الواجب الوجود عين ممكن الوجوب أو هناك فرق بين الوجودين ؟
- هل الحقيقة المحمدية و ذات محمد صلي الله عليه وسلم شئي واحد ؟
- هل هناك عينية محضة أو غيرية محضة بين الذوات الخالق والمخلوق ؟
[عدل] كتب في وحدة الوجود
- إيضاح المقصود من وحدة الوجود للشيخُ عبد الغني النابلسي.
- الوجود الحق والخطاب الصدق أيضا للشيخ النابلسي.
- تحقيق الحق في كلمة الحق للشيخ مهر علي شاه.
[عدل] هوامش
- ^ الأستاذ العلامة المتقن سعيد فودة في مِـنَــحُ الوَدُودِفي بيـــَـانِ مَـذْهــَبِ وحْدَةِ الوُجــُـودِ
[عدل] المصادر والمراجع
- معظم الكلام مأخوذ من دفتر المكتوبات الثانية من المكتوبات الربانية لشيخ أحمد السرهندي (ترجمة العربية مكتبة الحقيقة بشارع دار الشفقة بفاتح 57 اسطنبول – تركيا)
| مصطلحات علم التصوف | |||||
| المراتب السبعة | فناء | حال | سالك | إلهام | وحدة الوجود |
| أعيان | ↑شريعة↑ | مجذوب | |||
| بصيرة | ←حقيقة | الله | معرفة→ | خاطر | |
| أحدية | ↓طريقة↓ | قطب | |||
| الإنسان الكامل | تجلي | اللطيفة | قلب | حجاب | اسم الأعظم |

