ورم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الأورام السرطانية في جلد الخد، وهنا الأورام الحميدة للغدد العرقية ويسمى وَرَمٌ غُدِّيٌّ عَرَقِيّ.

والورم أو ورم هو اسم للتورم أو الآفة التي يشكلها النمو غير الطبيعي للخلايا (تسمى الورم). [1] الورم ليس مرادفا للسرطان. ويمكن أن يكون الورم حميدا ،فربما يكون سَرَطانَةٌ لَاَبِدَةأو خبيث، في حين أن السرطان خبيث بحكم تعريفه. الأورام بأنواعها / الأورام الخبيثة والأورام الحميدة (ألسرطان) ... Cancer/Tumor

تعريف الأورام / الورم هو نمو زائد لخلايا معينة في مكان معين لأسباب معينة سأوردها لاحقاً.

ملاحظة : ليس كل نمو غير طبيعي أو ورم يعتبر ورماً خبيث بالضرورة قد يكون ورم حميد كلمة سرطان أي ورم خبيث وليس كل ورم قد يحدث الإنسان يعتبر ورم خبيث إلا بعد إجراء الفحوصات اللازم للاكتشاف نوع الورم.

هل تعلم أن الورم الحميد أقل خطورة من الورم الخبيث وأن الورم بشكل عام لا يعني بالضرورة اقتراب الأجل ، أي الموت

اعلم أن / الكثير من المصابين بالأورام ، يتعافون بفضل الله سبحانه وتعالى وأن الإكتشاف المبكر للأورام يزيد من نجاح العلاج ويقلل من فترة المرض بإذن الله .

أصل الكلمة[عدل]

و يعتبر الورم مصطلح مشتق من الفرنسية القديمة الورم المشتقة من الكلمة اللاتينية الورم والتي تعني "تورم". وهي تعني في الأساس تورم غير طبيعي في اللحم. ويعتبر الورم في الإنكليزية المعاصرة مرادف للأورام الصلبة ، [2] بينما جميع أشكال الورم الأخرى تسمى تورم. [3] وهذا الاستخدام شائع في الأدبيات الطبية، حيث كلمتي تورم ووانتفاخ ، مستمدة من صفة متورم وهي المصطلحات الطبية المستخدمة الآن لكلمة ورم.

الأسباب[عدل]

ويعتبر التَنَشُّؤ هو انتشار غير طبيعي للأنسجة، عادة ما تكون بسبب التغير الوراثي. وقد تؤدي معظم التَنَشُّؤات إلى ورم، مع استثناءات قليلة مثل اللوكيميا أو سَرَطانَةٌ لَاَبِدَة.

الأورام قد تكون حميدة، إما سَرَطانَةٌ لَاَبِدَة أو خبيثة. ويقوم الطبيب الشرعي بتحديد طبيعة الورم بعد فحص أنسجة الورم من خزعة أو عينة الاستئصال الجراحي.


ولتوضيح الفروق بين الأورام كانت حميدة أو خبيثة / إليكم المقارنة التالية:

الحميد الخبيث
الحدود غالباً مغلفة غالباً غير مغلفة
الأنسجة المحيطة غالباً مضغوطة غالباً مخترقة
الحجم غالباً صغيرة غالباً كبيرة
النمط غالباً تشابة الخلايا الأصلية غالباً لا تشابه الخلايا الأصلية
تعدد الأشكال غالباً لا توجد غالباً توجد
نسبة نواة الخلية إلى السيتوبلازم طبيعية زائدة
الإنتشار تبقى في النسيج غالباً تنتشر لأنسجة وأعضاء أخرى
التكاثر غالباً بطيء غالباً سريع
خلايا ورمية عملاقة ربما توجد لكن من دون اختلاف في نواة توجد مع اختلاف في النواة
فرط التصبغ لا توجد غالباً توجد


أكثر الأماكن عرضة للسرطان حسب النوع :

الذكور / 1 البروستات.. 2 الرئة.. 3 القولون.. 4 المثانة. الإناث /1 الثدي ..2 الرئة 3.. القولون.. 4 الرحم.

أكثر الأماكن المسبب للوفاة لكلا النوعين هو سرطان الرئة.

ذكرت سابقاً أن الورم الحميد نادراً ما ينتشر وأن الروم الخبيث (السرطان) ينتشر بسرعة وإليكم سبل إنتشار السرطان داخل الجسم:

1 عبر السائل والجهاد الليمفاوي المناعي . 2 عبر الدم والأوعية الدموية. 3 عبر العظام.

أسباب الأورام بشكل عام : 1 بعض أنواع الفيروسات والبكتيريا. 2 عوامل فيزيائية كأشعة الشمس والمواد المشعة . 3 عوامل كيميائية مثل التبغ والقطران والإسبست والبنزين والمازوت والسولار والكلور والزينك والنيكل. 4 عوامل جينية وراثية . 5 عوامل غذائية مثل : كثير تناول الدهون والكحول واللحم المدخن والأطعمة المعلبة التي تحتوي على النيترات وتناول الأطعمة التي تحتوي على سعرات حرارية عالية وقلة تناول الخضار والفواكه الطازجة. 6 عوامل هرمونية كانت بسبب خللل في إفراز الغدد الصماء أو تناول بعض الأدوية (هرمونات صناعية). 7 عوامل أخرى هامة : مثل السمنة المفرطة ، قلة ممارسة الرياضة ، الإصابة ببعض الأمراض مثل الإيدز (العوز المناعي) إلتهاب الكبد والوبائي ، وقلة نشاط الغدة الدرقية ، أو النخامية والإفراط بتناول بعض الأدوية مثل الكورتيزون بالإضافة إلى أدوية مانعة للحمل .

علامات وأعراض قد تظهر على المصابين بالسرطان : 1 الهزل العام والإرهاق المتواصل 2 ضعف البنية الجسمية والنحافة الشديدة 3 فقر الدم ونقص الصفائح الدموية وبعض أمراض الدم 4 إختلال في الهرمونات يسبب خلل في وظائف أجهزة الجسم 5 الألم في بعض الحالات التي يحدث فيها ضغط على النهايات العصبية 6 عدم الإستجابة للأدوية الموصوفة .

منع حدوث الأورام بشكل عام :

يكمن في منع الأسباب التي ذكرتها سابقاً عدا العوامل الوراثية التي لا يمكن منعها

التشخيص : 1 الألترا ساوند ( الموجات الفوق سمعية ) 2 تصوير مقطعي CT Scan 3 الرنين المغناطيسي MRI. 4 التنظير Scoping .


العلاج : 1 العلاج الكيميائي . 2 العلاج بالإشعاع . 3 العلاج بالجراحة.

أساليب أخرى للتخفيف من الأعراض والمضاعفات :

1 بإعطاء المريض الفيتيامينات العديدة 2 التغذية المعتدلة والغنية بكافة الغذيات اللازمة وخصوصاً البروتينات 3 إعطاء المريض مسكنات الألم وبعض أنواع المنومات 4 الدعم النفسي والروحي المستمر والمتواصل 5 المتابعة المستمرة والفحص الدوري المنتظم

ملاحظة هامة وخاصة: يتوجب على الإناث البالغات تعلم طريقة الفحص الذاتي للثدي وذلك لإكتشاف أي ورم مبكر لا قدر الله و من ثم الإسراع في علاجه وتقليل المضاعفات 2 يتوجب على الرجال وخصوصاً من هم فوق 50 عام عدم التردد بزيارة طبيب مختص في حالة الشكوى من وجود صعوبة أثناء التبول أو في حالة وجود بعض أعراض مشابهة لسرطان القولون والمستقيم ومنها حدوث إمساك ومن ثم إسهال لفترات متعاقبة مصحوبة بوجود دم في البراز وغالباً ما يحتاج المريض في هذه الحالة إجراء تنظر للمستقيم والقولون ودمتم برعاية الله وحفظه

المراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]