مسيلمة بن حبيب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

مسلمة بن حبيب الحنفي ويعرف بمسيلمة الكذاب كان أحد الذين ادعوا النبوة في زمن النبي محمد.

نبذة عنه[عدل]

بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

مسيلمة بن حبيب المُلقَّب بـ مسيلمة الكذَّاب، ولد باليمامة في وسط الجزيرة العربية ولا يعرف تاريخ ميلاده على وجه الدقة، لكن بعض المصادر (تاريخ الخلفاء للسيوطي) تشير إلى أنه ولد قبل عام الفيل بوقت طويل، بل إن بعضها يشير إلى أنه ولد قبل مولد عبد الله بن عبدالمطلب والد النبي محمد.

عاش مسيلمة في كنف الكنيسة منذ طفولته، وكان يعلق صليب من الفضة في عنقه، كان مسيلمة يردد دائما الآية التي وردت في الإنجيل : "إذا أردت أن تكون كاملا فاذهب وبع كل أملاكك وأعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء".

توفيت والدته وهو في سن الخامسة عشرة؛ فذهب إلى "القدس" 601 ميلادية، ومكث فيها عامين وكان يتردد على كنائسها، وهناك تعلم اللغة اللاتينية.

في تلك الفترة سادت بين الأمم أخبار عن بعثة نبي أخبر عنه عيسى بن مريم أو "يسوع الناصري"، وظلت فئة من رهبان النصارى ينتظرون ظهور النبي الذي تحدث عنه الإنجيل، كان كل واحد منهم يمني نفسه أن يكون هو النبي المنتظر.

عام 603 ميلادية عاد مسيلمة إلى جزيرة العرب ولكنه لم يستقر في اليمامة بل ذهب إلى عمان وهناك عمل بحارا في السفن التجارية بين عمان والهند.

عام 608 ميلادية تزوج مسيلمة من هاجر بنت سعد من بني تميم وأنجب منها 3 ذكور فقط هم : حبيب وشرحبيل وثمامة.

عرف عن مسيلمة في تلك الفترة (608 - 611 ميلادية) تدخين القنب الهندي وقد تعلمه في بلاد الهند.

عام 628 ميلادية عاد مسيلمة إلى اليمامة وقد وجد أنها اختلفت عما كانت عليه، لأن عددا من نصارى بني حنيفة دخلوا في الدين الإسلامي، بما في ذلك الأمير ثمامة بن آثال الحنفي الذي كان مسيحيا واعتنق الإسلام.[بحاجة لمصدر]

في اليمامة عاد مسيلمة للعمل في الكنيسة (628 ميلادية) وبدأ القديسين يشتكون له من دخول أهل اليمامة في الإسلام.

إعلانه للنبوة[عدل]

عام 632 ميلادية ذهب مسيلمه مرتديا صليبه مع عدد من المسلمين من بني حنيفه الذين قدمو إلى المدينة يبايعون محمد. بايع المسلمين من بني حنيفه محمد، لكن مسيلمه لم يبايع معهم بل قال: «أريد أن يشركني محمد معه في النبوه كما أشرك موسى اخيه هارون». فسمعه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، فأمسك عرجوناً صغيراً من الأرض وقال لمسيلمة: والله يا مسيلمة لإن سألتني هذا العرجون ما أعطيتة لك، فخرج مسيلمة ولم يبايع الرسول عليه الصلاة و السلام ، بل بقي على النصرانية.

عاد مسيلمه إلى اليمامة واخبر بعضاً من قومه أن محمدًا قد يشركه في النبوه معه، وحاول مره أخرى وأرسل هذه المرة رسالة إلى الرسول محمد جاء فيها: «من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله: آلا إنى أوتيت الأمر معك فلك نصف الأرض ولي نصفها ولكن قريشاً قومُ يظلمون»، فرد عليه الرسول محمد عليه الصلاة و السلام برسالة جاء فيها: «من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب، السلام على من أتبع الهدى، أما بعد، ﴿إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾»

بعد وفاة محمد في يونيو 632 ميلادية، ظهرت النصرانيه سجاح التميميه في شرق نجد، وأرادت غزو اليمامة مع جيشها من نصارى بني تميم، فقالت لهم فيما تقوله: «عليكم باليمامة، دفوا دفيف الحمامة، فإنها غزوة صرامة، لا تلحقكم بعدها ملامة»، وحين علم مسيلمه بذلك عرض عليها ان تنضم إليه في مواجهة المسلمين. تزوج مسيلمه بن حبيب من سجاح بنت الحارث في سبتمبر 632 ميلادية، ولكن بعد 8 شهور من زواجها من مسيلمه هاجرت سجاح إلى عمان.

موته[عدل]

بعد وفاة النبي محمد، ثار مسيلمة على الخليفة أبو بكر، ولكن قواته هزمت من قبل خالد بن الوليد[1] وقُتل مسيلمة من قبل وحشي بن حرب في معركة اليمامة عام 633 ميلادية وكان عمره قد تعدى المئة عام بحسب ما ورد في تاريخ الخلفاء للسيوطي.

لم يصبح جميع أتباع مسيلمة مسلمين مخلصين، فبعد عشر سنين أعدم حامل رسالة مسيلمة (التي أرسلها للرسول محمد) مع آخرين في الكوفة حيث اعتبروا بأنهم ما زالوا على دعوة مسيلمة.[2]

أنظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ The Life of the Prophet Muhammad: Al-Sira Al-Nabawiyya By Ibn Kathir, Trevor Le Gassick, Muneer Fareed, pg. 36
  2. ^ al-Baladhuri "Futuh al-Buldan" chapter on al-Yamamah