موبوتو سيسيسيكو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
موبوتو سيسي سيكو
Mobutu Sese Seko
Mobutu.jpg
Flag of Zaire.svg ثاني رئيس لجمهورية الكونغو الدمقراطية (زائير)
في المنصب
25 نوفمبر 1965 – 17 مايو 1997
سبقه يوسف كاسا فوبو
خلفه لورن ديزي كابيلا
المعلومات الشخصية
مسقط رأس Flag of Congo Free State.svg ليسالا، الكونغو البلجيكية
الوفاة 1997
Flag of Morocco.svg الرباط، المغرب
الحزب السياسي MPR
الديانة كاثوليكي

موبوتو سيسي سيكو (14 أكتوبر 1930 - 1997)، ثاني رئيس لجمهورية الكونغو الدمقراطية من 1965 ل1997 (غير اسم الدولة إلى زائير في 1971 حتى 1997). كان يسمى بفهد كنشاسا.

عن حياته[عدل]

البدايات[عدل]

ولد جوزيف ديزي موبوتو في شمال غرب الكونغو في مدينة ليسالا ايام الاحتلال البلجيكي بعد عدة أشهر من ولادة الملك بودوان الأول ملك بلجيكا. أبوه ألبريك اغبيماني كان يعمل طباخا عند حاكم ليسالا. مات والده وهو لا يزال بعمر ثمان سنين ثم رباه جده وعمه. أكمل دراسته في مدرسة كاثوليكية. في سن العشرين انضم إلى جيش الاستعمار البلجيكي (بالفرنسية: Force publique) حيث الضباط البيض يسيطرون على الجنود السود. في عمر 25 تزوج من ماري يتيني. ثم نقل إلى مركز قيادة جيش الاستعمار البلجيكي في ليبودفي في 1953.

بعد رحلته العصيبة في الجيش تركه وأصبح صحفيا لجريدة "L'Avenir" اللبرالية في ليبودفي في 1957 تحت إشراف الصحفي أنطوني بولامبا الذي قدمه إلى باترس لومومبا. سافر لأول مرة إلى أوروبا عام 1958 لتغطية مؤتمر EXPO في بروكسل حيث بقي لبعض الوقت ليتابع التدريب على الصحافة. في نفس الوقت كان في بروكسل سياسيون كونغوليين يفاوضون من اجل استقلال بلادهم.

موبوتو في 1973، واشنطن

ايامه في الجيش[عدل]

في يوليو 1960 بعد استقلال الكونغو أصبح وزير الدولة في حكومة باتريس لومومبا. استفاد من الخلافات بين السياسيين وحيث انه الوحيد فقط من اتباع لومومبا الذي لديه خبرة عسكرية عينه لومومبا رئيس اركان الجيش الكونغولي. وتحت التأثير القوي لسفير بلجيكا في الكونغو انذاك، تم اعتقال الرئيس باتريس لومومبا في 1960. كان لدى لومومبا شعبيه كبيره في البلاد لكن كانت مشاكله كثيره مع بلجيكا. كانت هذه بداية العلاقة بين البلجيكيين وموبوتو. تم تشكيل حكومة مؤقتة. بعد ذلك اتهم موبوتو لومومبا أمام كاميرات التلفزيون بانه متعاطف بل مؤيد للشيوعية، كان موبوتو يريد بذلك التاييد والدعم من الولايات المتحدة. حاول لومومبا الهرب من معتقله لكن تم القبض عليه في الطريق. امر موبوتو بسجن لومومبا. ثم ارسله إلى كاتانغا جنوب البلاد حيث سيقتل هناك. قام أنصار لومومبا بحرب ضد موبوتو. احتلوا بسرعة ثلثي الكونغو لكن مع دعم الولايات المتحدة كان لموبوتو ان استعاد كل الأقاليم المحتله. وهذا « الانتصار » لم يكن ليكون ممكنا بدون الدعم الغربي. وضع موبوتو قواته على جبهتين: الخارجية من اجل الحرب الباردة وداخلية لدعم الاستقرار. وكان يعزز قوته ونفوذه بالقبض على النشطاء السياسيين والقمع للمواطنين الكونغوليين.

رئيسا للدولة[عدل]

في 24 نوفمبر 1965 قام موبوتو بانقلاب ابيض على الرئيس يوسف كاسا فوبو أول رئيس للبلاد بعد الاستقلال. كان ذلك بعد أزمة سياسية شديدة بين الرئيس كاسا فوبو وحكومة الجنوب برئاسة موسى شومبي. هذا الانقلاب رحب به الجميع بما فيهم كاسا فوبو شومبي، وكذلك رحبت النقابات ودعمت القوة الجديدة وكذلك كانت المنظمات الطلابية. سكان البلاد من الكونغوليين والأجانب رحبوا فورا. دوليا كانت بلجيكا والولايات المتحدة هم أول من اعترف بالرئيس الجديد. فقط الصين والاتحاد السوفيتي أبدو الممانعة. باعتباره جنديا سابقا في الجيش البلجيكي ابدى موبوتو التعاون مع الإدارة البلجيكية. كان موبوتو يعلم شعبية لومومبا عند الجماهير الكونغولية وهكذا اعتبر لومومبا بطلا وطنيا وأول شهيد للاستقلال. في الجانب الاقتصادي تم تأميم الشركات البلجيكية في عام 1966. مع موبوتو أصبحت الكونغو حصان طروادة للأمريكان ضد المد الشيوعي في أفريقيا وخاصة في جنوب أفريقيا. رحب موبوتو بالمعارضين من أنغولا في المنفى وساعدهم في نضالهم لأجل الاستقلال عن البرتغال، لكنه في نفس الوقت كان ضد حركة MPLA الشيوعية. وكان الدعم الأمريكي للمقاتلين الأنغوليين من حركتي FLNA و UNITA تمر عبر الكونغو.

في 1969 قام بقمع دموي لمظاهرة طلابية. جثث الطلبة القتلى رميت في مقابر جماعية و12 طالبا حكموا بالإعدام. أغلقت الجامعة عاما و2000 طالب جندوا في الجيش، وقال في التلفزيون الوطني « تعلموا أن تطيعوا وأن تغلقوا أفواهكم. »

زائير[عدل]

علم زئيرأسس

أسس موبوتو في البلاد نظاما استبداديا يحكمه الحزب الأوحد حزب الثورة الشعبية (بالفرنسية: le Mouvement populaire de la Révolutione) ورقى نفسه إلى رتبة المارشال في 1982. إحدى أمنياته كانت أن تعود الدولة لثقافتها العميقة ولجذورها التاريخية، فاخترع مفهوم الزائيرية (بالفرنسية: Zaïrianisation) ويقصد به إنهاء الاستعمار الثقافي. في 1971 السنة التي يطلقون عليها اسم « سنة الثلاث Z » أعاد تسمية كلا من الدولة والنهر والعملة تحت اسم زائير. في نفس السنة فرض ملابس شعبية لخلق نموذج شعبي مغاير للزي الغربي وسماه « الabacost » أي اللباس المتواضع. وطالب الشعب باختيار أسماء أفريقية مناسبة ومحلية وأن تكون الأسماء غير مسيحية. وأطلق موبوتو على نفسه لقبا طويلا باللغة المحليةهو Mobutu Sese Seko Kuku Ngbendu Wa Za Banga وهذا يعني « موبوتو المجاهد الذي سينتصر ثم ينتصر ودون أن يستطيع شخص إيقافه ». فرض موبوتو أيضا الlingala اللغة الدارجة في غرب البلاد وأمر بتدريسها في المدارس والحديث بها شعبيا.

النهاية[عدل]

بسبب الفوضى التي ظهرت في البلاد وانتقادات الدولية لموبوتو إضافة للحرب في رواندا المجاورة في يونيو 1997 قام تحالف القوات الديمقراطية من أجل تحرير الكونغو - زائير والتي يقودها لوران كابيلا بدخول العاصمة كنشاسا. وتنحية موبوتو عن السلطة.[1] هرب موبوتو لاحقا إلى التوغو ثم توجه إلى منفاه بالمغرب حيث توفي هناك في 7 سبتمبر 1997 متأثرا بمرض السرطان ودفن في مقبرة مسيحية في العاصمة المغربية الرباط. وفي 2007 أوصى المجلس التشريعي في جمهورية الكونغو الديمقراطية باستعادة رفات موبوتو سيسيسيكو ودفنها في ضريح في الكونغو.

منصب سياسي
سبقه
جوزيف كازا فيبو - رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية
رئيس جمهورية الزائير (كان قبل 1971 رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية)
24 نوفمبر 196516 مايو 1997
تبعه
لوران كابيلا - رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية