ليوبولد سنغور

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Bundesarchiv B 145 Bild-F011981-0003, Frankfurt-Main, Staatspräsident von Senegal.jpg

ليوبولد سيدار سنغور (أو سنجور) (9 أكتوبر 1906 - 20 ديسمبر 2001) الشاعر الرئيس (Léopold Sédar Senghor) كان أول رئيس للسنغال (1960-1980)[1] ثم تنازل بمحض إرادته عن الرئاسة مرشحاً (عبده ضيوف) المسلم خلفاً له.[2]

أديب عالمي وشاعر مشهور يعتبر الكثيرون ليوبولد سنغور أحد أهم المفكرين الافارقه من القرن العشرين.[3]

بداية الحياة[عدل]

ولد ليوبولد سيدار سنغور في 9 أكتوبر 1906 في مدينة ساحلية صغيرة، وحوالي مئة كيلومتر جنوب داكار - والده ديوغويي سنغور، كان رجل اعمال ينتمون إلى البرجوازيه القبيلة سيرر، مجموعة اقلية في السنغال -

والدة ليوبولد غنيلاني ندييمي باخوو،، زوجة ابيه الثالثة، وكان المسلمون من اصل اهله ينتمون إلى قبيلة تلد ستة اطفال، من بينهم اثنان من الأولاد..

في سن الثامنة بدأ سنغور دراساته في السنغال في نغاسوبيل مدرسة داخلية للآباء من الروح القدس.. في عام 1922 دخل المدرسة وهو في داكار وعندما قيل له الحياة الدينية لم يكن له حضر مؤسسة علمانيه.

بحلول ذلك الوقت، كان فعلا عاطفي عن الادب الفرنسي. وميز نفسه باللغه الفرنسية، اللاتينية، اليونانيه والجبر. اكمل البكالوريا، حصل على منحة لمتابعة دراسته في فرنسا.

السنغال[عدل]

كان سنغور أحد مؤيدي الفيديراليه الدول الافريقيه المستقلة حديثا، وهو نوع من " الكومنولث الفرنسية" الفيدراليه لا يحبذه البلدان الافريقيه، أنه قرر تشكيل لمع موديبو كيتا، ومالي مع الاتحاد الفرنسي السابق السودان (مالي الحديثة). سنغور كان رئيسا للجمعية الاتحادية حتى فشلها في 1960 بعد ذلك، أصبح أول سنغور رئيس جمهورية السنغال، وانتخب في 5 ايلول / سبتمبر 1960. وهو مؤلف النشيد الوطني السنغالي (الاسد الأحمر). رئيس الوزراء مامادو ديا كان مسؤولا عن تنفيذ السنغال خطة الانماءيه الطويلة الاجل، في حين ان سنغور كان مسؤولا عن العلاقات الخارجية.

اختلف الرجلان بسرعة. وفي كانون الأول / ديسمبر 1962، واعتقل مامادو ديا المشتبه في التحريض على الانقلاب. وبقي في السجن لمدة اثنتي عشرة سنة. وفي اعقاب ذلك ،اوجد سنغور نظام رئاسي. وفي 22 اذار / مارس 1967، فر سنغور محاولة اعتداء على حياته. المتهم حكم عليه بالاعدام.

استقال منصبه قبل نهاية فترة حكمه الخامسة في كانون الأول / ديسمبر 1980. عبده ضيوف محل له على راس البلاد.. تحت قيادته رئيس السنغال بدأت مولتي نظام الاحزاب (تقتصر على ثلاثة : الاشتراكي والشيوعي والليبرالي) وكذلك أداء النظام التعليمي..

كثيرا ما ينظر الي سنغور كذبا باعتباره ديموقراطي ؛ الا انه فرض نظام الحزب الواحد وسحق بعنف عدة حركات الاحتجاج الطلابيه. على الرغم من انتهاء الاستعمار الرسمية فإن قيمة العملة السنغاليه واصلت فرنسا تحديدها، وبقي التعلم باللغة الفرنسية، وحكم سنغور البلاد مع المستشارين السياسيين الفرنسيين.

الفرنكوفونيه[عدل]

اعرب سنغور عن تأييده لإنشاء لجنة فرانكوفونيه وقد انتخب نائبا لرئيس المجلس الأعلى للناطقين باللغه الفرنسية. في 1982، كان أحد مؤسسي رابطة فرنسا والبلدان الناميه تهدف إلى لفت الانتباه إلى مشاكل البلدان الناميه.

الزنوجة[عدل]

أول من قال بالزنوجة هو ايميه سيزار الذي يعود أصله إلى جزيرة المرتنيك، إلا أن ليوبولد سيدار سنغور هو فيلسوفها ،كثيرا ما كان يقول «الأبيص لا يستطيع البتة أن يكون أسود لأن السواد هو الحكمة والجمال».[4]

من خلال فلسفة الزنوجة، طالب سنغور بعدم الأخذ بالتمثل الفكري الذي خنق الشخصية الزنجية مع إعادة التباهي بأفريقيا عن طريق شرح العادات والأغراض والمؤسسات القبلية وتزكيتها وتمجيد الأبطال الأفريقيين. فطن سنغور باكرا إلى قيمة المعطى الثقافي في الصراع بين الحضارات.[4]

أعمال سنغور الشعرية[عدل]

من بينها[5];

  • "قربان أسود" (1948)
  • "إثيوبيات" (1956)
  • "ليليات" (1961)
  • "رثاء الصابيات" (1969).

السنوات الأخيرة[عدل]

امضى السنوات الأخيرة من حياته مع زوجته في فيرسون، نورماندي، حيث وافته المنية في 20 كانون الأول / ديسمبر 2001. تشييعه كان في 29 كانون الأول / ديسمبر 2001 في داكار. من المسؤولون الفرنسيون الذين حضروا، رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية وشارل جوسلان، وزير الدولة الفرنسي للشؤون الخارجية، مكلف للناطقين باللغه الفرنسية - جاك شيراك رئيس الجمهورية الفرنسية وليونيل جوسبان رئيس الوزراء لم يحضرا. فشلهم لحضور جنازة سنغور أدى إلى موجات غضب رؤي من عدم الاعتراف السياسي من اجل ما كان في حياته.

أيضا[عدل]

مصادر[عدل]