وكالة الفضاء الإيرانية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


وكالة الفضاء الإيرانية
صورة معبرة عن الموضوع وكالة الفضاء الإيرانية
اسم مختصر ISA
المقر الرئيسي طهران، قم، مهدشت، شاهرود
تأسست 1 شباط 2004
الإدارة حميد فازيلي
الميزانية 3.9 مليار دولار (2008)
موقع الوب www.isa.ir


وكالة الفضاء الإيرانية (بالفارسية: سازمان فضایی ایران) وتختصر (ISA) وهي الوكالة الحكومية التابعة لإيران.

ورئيس الوكالة هو واحد من مفوضي وزارة الاتصال وتقنية المعلومات. أنشئت الوكالة لإدارة الأبحاث في مجالات الفضاء والتقنية، وهذه المجالات تتضمن الاستشعار عن لابعد والتطوير الوطني في قطاعات شبكات الاتصالات وتقنيات الفضاء العالمية. الوكالة تنفذ طلبات المؤتمر الفضائي الإيراني، الذي أنشئ للاستخدام السلمي لتقنيات الفضاء وعلوم ما خارج الفضاء الجوي ليطوروا الثقافات، الفضائية ولتحسين دخل البلاد. ورئيس المؤتمر هو رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

أداة إطلاق القمر الصناعي[عدل]

أنشئت الوكالة أداة الإطلاق للقمر القمر الصناعي وهو من عائلة شهاب وهو شبيه بمراحل إطلاق صاروخ كوريا الشمالية تيبودونج 2 وسمي سافر (صاروخ) طوله 22متراً، مع سوائل TM-185/AK-27I المخصص لبعض مراحل الإطلاق، غرفة إطلاق واحدة في المرحلة الأولى وغرفتان في المرحلة الثانية، يبلغ وزن الصاروخ 26 طناً.

الأقمار الصناعية[عدل]

أول قمر صناعي أطلق في إيران هو قمر سينا 1، والذي أطلق على يد الروس 28 أكتوبر 2005 على متن المركبة كوسمو 3، وذلك يجعل إيران الدولة 43 التي تطلق أقمارها، وتأمل إيران أن تكون إحدى الدول الأولى في إطلاق الصواريخ. بعد شهر من الإطلاق المداري الأول، أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في تقرير صحفي بتاريخ 25 سبتمبر 2008، أن إيران ستطلق قريبا قمراً صناعياً. وقال أحمدي نجاد أن القمر الصناعي سيكون ذو 16 محركاً ويزن نحو 700 كيلوجرام ويتخد مدارا على ارتفاع 695 كيلومتر حول الأرض.[1]. وفي 2 فبراير 2009 أعلنت إيران نجاح عملية إطلاق أول قمر إيراني الصنع انظر أميد [2]..

مراكز الفضاء[عدل]

المركز الرئيسي للإطلاق التابع للوكالة هو في منطقة شاهرود، تحديداً في 36°25′0″N 55°01′0″E / 36.41667°N 55.01667°E / 36.41667; 55.01667. قم، تحديداً 34°39′0″N 50°54′0″E / 34.65000°N 50.90000°E / 34.65000; 50.90000، وهو مركز إطلاق أخر.

كشفت إيران في 4 فبراير، 2008، أول محطة إطلاق للأقمار صناعية لها. وتحتوي على قيادة تحت أرضية ومركز تحكم، محطة تتبع ولوحة إطلاق والمزيد من الخصائص الأخرى.

تقرير حديث : مشروع عسكري استخباراتي[عدل]

في تقرير لـــ مؤسسة الدراسات القومية الاحوازية نشرته السياسة الكويتية مؤخرا اكد بان مشروع إيران الفضائي صنع خصيصاً للتجسس على العرب ولتهديد أمنهم القومي وان مشروع عسكري كما تشير كافة المؤشرات بدأ العمل الفعلي فيه في عهد الشاه في عام 1959م وقد توقف بعد الثورة وعاد كمشروع قومي ضخم في عام 1996م. يرأس اليوم الجنرال مهدي فرحي منظمة الصناعات الجوية والفضائية بوزارة الدفاع الإيرانية وهي المنظمة الفعلية التي تدير وتطور المشروع الفضائي الإيراني العسكري. من جانب آخر ممكن إن نأخذ كلام وزير الدفاع الإيراني السابق علي شمخاني لأول مره عام 1998 م ثم مجدداً في 2003 م عن إن عزم إيران على تطوير صاروخ شهاب 4 هو لإطلاق أقمار صناعية على إنه خير دليل بإن المؤسسة العسكرية الإيرانية متورطة عميقاً لتطوير واستغلال مشروعها الفضائي لأغراض عسكرية. كما أن دعاية إيران بإرسال رائد إلى الفضاء الخارجي خلال العقد القادم ما هي إلا تغطية لمشاريع صواريخ شهاب بعيدة المدى، فصاروخ شهاب 4 مثلاً قادر على استهداف ثلثي الوطن العربي ويعتقد الخبراء بإن مشاريع إيران بهذا الشأن تشمل سلسلة صواريخ شهاب 5 و6 وقد تكون هنالك مشاريع سرية أخرى لصواريخ أبعد مدى وأشد فتكاً.

  • فسينا 1 – تشير الكثير من التقارير إلى إن هذا القمر لديه قدرة على استخدامات مزدوجة كالتجسس لاسيما وقد أكدت التقارير الإسرائيلية بإن هذا القمر يتيح لإيران مراقبة منشئات عسكرية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وكذلك يفتح المجال لإيران في المستقبل لإطلاق أقمار صناعية أكثر تطوراً في هذا المجال كما يوفر لها الغطاء لتطوير صواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية أكثر تقدماً مما لديها الآن وقد صاحب إطلاق القمر في تشرين الأول 2005 م دعاية كبيرة للحرس الثوري حوله. وسينا 1 الذي تم إطلاق من روسيا يعتبر أول قمر صناعي لطهران وقد أعلنت إيران عن نيتها إطلاق نسخته الثانية الذي أسمته (فارس) قريباً وأشارت التقارير الغربية بوضوح إلى إن هذا القمر يرسل صور فضائية دقيقة نسبياً لإيران وهو قد يستخدم للتجسس على المنطقة العربية. من جانب آخر فقد أعترف رئيس برنامج الفضاء الإيراني أحمد طالب زاده بإن القمر الصناعي (سينا) قادر على التجسس والتقاط صور دقيقه حتى ارتفاعات 50 متر في حين أكد نائب وزير الدفاع الإسرائيلي السابق ورئيس لجنة الدفاع في الكنيست بإن هذا البرنامج هو جزء من إستراتيجية خامنئي العسكرية.
  • اما عن القمر الصناعي اميد فهو هو الأخطر حتى الآن على الأمن القومي العربي حيث تغلب عليه طابع الأقمار الصناعية الجاسوسية فهو يعمل الاتصالات العسكرية لخدمة الحرس الثوري الإيراني وقد أعترف رفسنجاني بإن العمل على تصنيعه كان قد بدأ أبان الحرب العراقية الإيرانية مما يؤكد بإن المشروع غير سلمي وقد أطلق في شباط 2009م ويزن 160 كيلوغراماً. موقع دبكة للمخابرات العسكرية الإسرائيلي ومقره القدس والحاصل على جائزة أفضل موقع عسكري استخباراتي من مجلة فوربس الأمريكية والذي تنبأ عام 2000م بضرب تنظيم القاعدة لمركز التجارة العالمي وكذلك حذر قبيل حرب لبنان 2006 م من إن حزب الله جمع أكثر من 12 ألف صاروخ كاتيوشا، حذر هذا المصدر الموثوق مؤخراً من إن القمر الصناعي الإيراني (أميد) هو قمر تجسس وإن إطلاقه يبين وجود صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية في اليد.
  • وهناك أيضا مشروع لتدشين قمر صناعي عسكري باسم طلوع كما اعتراف بذلك وزير الدفاع الإيراني العميد وحيدي في نهاية كانون الأول 2009م.
  • سلسلة أقمار مصباح :

مصباح 1 و2 و3 هي أقمار صناعية لا تتوفر الكثير من المعلومات حولها غير إن ما يثير القلق إن مصباح 1 قد أخذ 10 سنوات من العمل حتى الآن ومن المتوقع إن يطلق قريباً أما عن مصباح 2 فمن المتوقع أن يطلق 2011 وما لدينا من معلومات أعترف بها مسئول الإيراني بإن مصباح 1على الأقل الذي بدأ العمل به 1997م قادر على خدمة الجيش والحرس من خلال تزويدهم بالمعلومات والصور اللازمة لبناء منشئاتهم في الأماكن الأنسب. علاوة على معلومات كشفتها المؤسسات الغربية إلى أن مصباح 1 قمر متطور للتجسس وتحكي كذلك الكثير من التقارير الغربية والإسرائيلية بأن هذا القمر الذي سيطلق في المدار الأرضي المنخفض هدفه الأول جمع البيانات العسكرية والاستخباراتية بالمنطقة وحسب الأرقام المعلنة فإن هذه الأقمار الثلاث كلفت إيران 4 مليارات دولار حتى الآن وهي تكلفة باهظة جداً وتمسك إيران أكثر بهذه المشاريع تشير إلى عسكرة مشاريعها السرية هذه فالأقمار الصناعية المدنية تكلف أقل من ذلك بكثير مع وجود استعداد روسي وغيره لأن تشيده وتطلقه كما أطلقت لإيران قمر زهرة وغيره للأغراض المدنية والإعلامية. [3]

مصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]