يوحنا بن ماسويه

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

أبو زكريا يحيى بن ماسويه الخوزي طبيب عالم مسيحي، أبوه سرياني وأمه صقلبية، يعود له الفضل في تطور العديد من العلوم في العالم الإسلامي في العصر العباسي الأول.

علاقته بالخلفاء[عدل]

خدم الرشيد وخلفاءه حتى المتوكل، حيث ولاه الرشيد ترجمة كتب الطب القديمة التي وجدها المسلمون عند فتح بلاد الروم.و كان ملوك بني هاشم لا يتناولون شيئاً من طعامهم إلا في وجوده.[1]

انجازاته الطبية و مؤلفاته[عدل]

قدم عدداً من الانجازات الطبية و تحديداً في علم التشريح، و طانت طريقته هي تشريح القردة ثم يطبق ما توصل له على الإنسان، و كان الخليفة المعتصم يساعده في الحصول على تلك القردة من بلاد النوبة.[2]

من كتب ابن ماسويه المعروفة: النوادر الطبية، كتاب الأزمنة، وكتاب الحميَّات وقد ترجمت هذه الكتب وطبعت عدّة مرات.

أما آثاره التي لم تطبع فأهمها: طبقات الأطباء، كتاب الكامل، الأدوية المسهلة، كتاب دفع مضار الأغذية، علاج الصداع، الصوت والبحّة، الفصد والحجامة، كتاب الفولنج، معرفة العين وطبقاتها، كتاب البرهان، كتاب الأشربة، كتاب الجنين، كتاب المعدة، كتاب الجذام، كتاب السموم وعلاجها، كتاب الماليخوليا، كتاب التشريح، كتاب الأزمنة.

مواقف من حياته[عدل]

كان يتمتع بخفة الظل، روي أنه اشتد عليه علة حتى يئس منها، و من عادة النصارى إحضاؤ من يئس منه أهله جماعة من الرهبان و القسيسين يقرءون حوله، ففعل له ذلك، فلما أفاق و هم يقرءون حوله، قال لهم : يا أولاد الفسق، ماتصنعون في بيتي؟ فقالوا له: كنا ندعو ربنا في التفضل عليك بالعافية. فقال لهم: قرص ورد أفضل من صلوات جميع أهل النصرانية منذ كانت إلى يوم القيامة، اخرجوا من منزلي. فخرجوا .[3]

وفاته[عدل]

توفي ابن ماسويه في سامراء في جمادى الآخرة سنة 243 هـ 857 ميلادية، تاركاً ما يقرب من أربعين مصنفاً بين كتاب ورسالة.

مصادر[عدل]

  1. ^ علي بن عبد الله الدفاع: رواد علم الطب في الحضارة العربية و الإسلامية
  2. ^ أحمد شوكت الشطي: تاريخ الطب و آدابه و أعلامه
  3. ^ ابن أبي أصيبعة: طبقات الأطباء