جابر بن حيان
| جابر بن حيان | |
|---|---|
مخطوطة أوربية من القرن الخامس عشر تصور جابر بن حيان |
|
|
|
|
| اللقب | أبو الكيمياء |
| الميلاد | 721 م طوس |
| الوفاة | 815 م |
| الاهتمامات الرئيسية | خيمياء، كيمياء، الطب والصيدلة، الفلسفة، التنجيم |
| أعمال | أسرار الكيمياء، أصول الكيمياء، علم الهيئة، الرحمة، المكتسب، الخمائر الصغيرة |
| تأثر بـ | حربي الحميري، جعفر الصادق |
| تأثر به | الكندي |
| تعديل |
|
جابر بن حيان بن عبد الله الأزدي علاّمة عربي مسلم[1][2][3][4]، اختلف من اي بطون الازد ينسب فقيل انه من بارق وقيل من غامد نظراَ لانتشار اسم حيان في ذاك الوقت بين هاتين القبيلتين واشهرهم حيان البارقي الكوفي التابعي والراوي . برع في علوم الكيمياء والفلك والهندسة وعلم المعادن والفلسفة والطب والصيدلة، ويعد جابر بن حيان أول من مارس الكيمياء عمليًا.[5]
ولد على أشهر الروايات في سنة 101 هـ/721 م[6] وقيل أيضاً 117 هـ / 737 م[7] عالم عربي وقد اختلفت الروايات على تحديد مكان مولده فمن المؤرخين من يقول بأنه من مواليد الجزيرة على الفرات شرق سوريا، ومنهم من يقول أن أصله من مدينة حران من أعمال بلاد ما بين النهرين في سوريا. ولعل هذا الانتساب ناتج عن تشابه في الأسماء فجابر المنسوب إلى الأندلس هو العالم الفلكي العربي جابر بن أفلح الذي ولد في إشبيلية وعاش في القرن الثاني عشر الميلادي. ويذهب البعض إلى أنه ولد في مدينة طوس[8] من أعمال خراسان.
في بداية القرن العاشر الميلادي، كانت هوية وأعمال جابر بن حيان مثار جدل كبير في الأوساط الإسلامية.[9] وكانت كتبه في القرن الرابع عشر من أهم مصادر الدراسات الكيميائية وأكثرها أثراً في قيادة الفكر العلمي في الشرق والغرب، وقد انتقلت عدة مصطلحات علمية من أبحاث جابر العربية إلى اللغات الأوروبية عن طريق اللغة اللاتينية التي ترجمت أبحاثه إليها وعرف باسم "Geber او Yeber".[10]
وصفه ابن خلدون في مقدمته وهو بصدد الحديث عن علم الكيمياء فقال: إمام المدونين جابر بن حيان حتى إنهم يخصونها به فيسمونها علم جابر و له فيها سبعون رسالة كلها شبيهة بالألغاز».[11] قال عنه أبو بكر الرازي في «سر الأسرار» :«إن جابراً من أعلام العرب العباقرة وأول رائد للكيمياء»، وكان يشير إليه باستمرار بقوله الأستاذ جابر بن حيان.[12][13]وذكر ابن النديم في الفهرست مؤلفاته ونبذه عنه،[14] وقال عنه الفيلسوف الإنكليزي فرانسيس بيكون: "إن جابر بن حيان هو أول من علّم علم الكيمياء للعالم، فهو أبو الكيمياء"، وقال عنه العالم الكيميائي الفرنسي مارسيلان بيرتيلو في كتابه (كيمياء القرون الوسطى): "إن لجابر بن حيان في الكيمياء ما لأرسطو في المنطق".[15]
محتويات |
حياته [عدل]
ذكرت بعض المصادر، أن جابر هو ابن حيان بن عبد الله الأزدي الذي هاجر من اليمن إلى الكوفة، وعمل في الكوفة صيدلانياً.[16][17] كان والده من المناصريين للعباسيين في ثورتهم ضد الأمويين، الذين أرسله إلى خراسان ليدعوا الناس لتأييدهم، حيث قُبض عليه وقتله الأمويون، فهربت أسرته إلى اليمن،[16][18] حيث نشأ جابر ودرس القرآن والعلوم الأخرى ومارس مهنة والده.[16] ثم عادت أسرته إلى الكوفة، بعد أن أزاح العباسيون الأمويين، لذا ينسب أحيانًا بالأزدي أو الكوفي أو الطوسي أو الصوفي.[19] اختلفت بعض المصادر حول كونه عربيّ أزديّ أم فارسي.[20] في حين يعتقد هنري كوربين أن جابر بن حيان لم يكن عربيًا وإنما كان من موالي قبيلة الأزد.[21] وهناك انضم إلى حلقة جعفر الصادق، فتلقى علومه الشرعية واللغوية والكيميائية على يديه، كما درس أيضًا على يد الحميري،[6][9][22] رغم تشكك البعض في كون تتلمذ جابر على يد جعفر الصادق.[23] ثم مارس جابر الطب في بداية حياته تحت رعاية الوزير جعفر البرمكي أيام الخليفة العباسي هارون الرشيد.
في عام 987، ترجم ابن النديم لابن حيان في الفهرست بأنه كان من أصحاب جعفر الصادق،1 كما أشار إلى أن جماعة الفلاسفة إدعت أن جابر من أعضائها.[24] كما قال عنه ابن وحشية أن "جابر بن حيان صوفي ... وأن كتابه عن السموم عمل عظيم..". في حين شكك آخرون في نسبة كتابته إليه.[25]
وتوفي جابر وقد جاوز التسعين من عمره في الكوفة بعدما فر إليها من العباسيين بعد نكبة البرامكة، سجن في الكوفة وظل في السجن حتى وفاته سنة 197هـ (813 م)[6][7] وقيل أيضا 195 هـ/810 م.[26]
وصفه أنور الرفاعي في كتابه تاريخ العلوم في الإسلام: بأنه كان طويل القامة، كثيف اللحية. اشتهر بإيمانه وورعه وقد أطلق عليه العديد من الألقاب، منها "الأستاذ الكبير" و"شيخ الكيميائيين المسلمين" و"أبو الكيمياء" و"القديس السامي التصوف" و"ملك الهند".
اسهاماته [عدل]
بلغ مجموع ما نسب إلى ابن حيان من مساهمات إلى ما يقرب من 3,000 مخطوطة،[27] إلا أن بول كراوس أثبت أن عدة مئات من تلك الأعمال ترجع إلى عدة أشخاص،[25][28] وأن معظمها تعود إلى أواخر القرن التاسع وأوائل القرن العاشر، ويعتقد كثير من العلماء أن العديد من تلك الأعمال ما هي إلا تعليقات وإضافات من تلاميذه.[29] ضمت تلك المساهمات مساهمات علم الكونيات والموسيقى والطب والسحر والأحياء والتقنيات الكيميائية والهندسة والنحو وما وراء الطبيعة والمنطق والفلك.[25] وقد ترجمت بعض أعماله في الخيمياء إلى اللاتينية في العصور الوسطى، وانتشرت على نطاق واسع بين الخيميائيين الأوروبيين في العصور الوسطى.
تأثر جابر بن حيان بكتابات الكيميائيين المصريون القدماء والإغريق أمثال زوزيموس الأخميمي وديموقريطس وهرمس الهرامسة وأغاثوديمون، بل وكتابات أفلاطون وأرسطو وجالينوس وفيثاغورث وسقراط وتعليقات ألكسندر من أفروديسياس وسمبليسوس وفرفريوس وغيرهم.[25][30]
كما كانت هناك مجموعة ضخمة من الكتابات شبه الأدبية في الخيمياء مكتوبة بالعربية، بأسماء كتّاب الفرس أمثال جاماسب وأوستانس وماني، الذين ذكروا فيها تجاربهم على المعادن والمواد الأخرى. يتضح ذلك أيضًا من العدد الكبير للكلمات ذات الجذور الفارسية كالزئبق والنشادر، والتي توضح اعتماد العرب على الخيمياء الفارسية.[31] كما نقل ابن النديم حوار دار بين أرسطو والخيميائي أوستانس الفارسي، الذي أورده جابر بن حيان في كتابه "مصححات أرسطية".[32] كما يعتقد المستشرق يوليوس روسكا أن المدارس الطبية الساسانية، لعبت دورًا هامًا في انتشار الاهتمام بالخيمياء.[31]
ومن أهم الإسهامات العلمية لجابر في الكيمياء، إدخال المنهج التجريبي إلى الكيمياء، وهو مخترع القلويات المعروفة في مصطلحات الكيمياء الحديثة باسمها العربي (Alkali)، وماء الفضة.[بحاجة لمصدر] وهو كذلك صاحب الفضل فيما عرفه الأوربيون عن ملح النشادر وماء الذهب والبوتاس، ومن أهم إسهاماته العلمية كذلك، أنه أدخل عنصرَيْ التجربة والمعمل في الكيمياء وأوصى بدقة البحث والاعتماد على التجربة والصبر على القيام بها. فجابر يُعَدُّ من رواد العلوم التطبيقية. وتتجلى إسهاماته في هذا الميدان في تكرير المعادن وتحضير الفولاذ وصبغ الأقمشة ودبغ الجلود وطلاء القماش المانع لتسرب الماء، واستعمال ثاني أكسيد المنغنيز في صنع الزجاج.[بحاجة لمصدر]
ولقد عرَف ابن حيان الكيمياء في كتابه العلم الإلهي بأنه «الكيمياء هو الفرع من العلوم الطبيعية الذي يبحث في خواص المعادن والمواد النباتية والحيوانية وطُرق تولدها وكيفية اكتسابها خواص جديدة».[بحاجة لمصدر]
وقد وضع جابر نظرية رائدة للإتحاد الكيميائي في كتابه "المعرفة بالصفة الإلهية والحكمة الفلسفية"، حيث قال : «يظن الناس خطأً أنه عندما يتحد الزئبق والكبريت تتكون مادة جديدة في كُلِّيتها. والحقيقة أن هاتين المادتين لم تفقدا ماهيتهما، وكل ما حدث لهما أنهما تجزَّأتا إلى دقائق صغيرة، وامتزجت هذه الدقائق بعضها ببعض، فأصبحت العين المجردة عاجزة عن التمييز بينهما. وظهرت المادة الناتجة من الاتحاد متجانسة التركيب، ولو كان في مقدرتنا الحصول على وسيلة نفرق بين دقائق النوعين، لأدركنا أن كلاً منهما محتفظ بهيئته الطبيعية الدائمة، ولم تتأثر مطلقًا».[بحاجة لمصدر]
ولو أننا أمعنا النظر في هذه النظرية لوجدنا أنها لا تختلف عن نظرية العالم الإنجليزي دالتون.
وقد قسم جابر المواد حسب خصائصها إلى ثلاثة أنواع مختلفة، وهي :
- الأغوال، أي تلك المواد التي تتبخر عند تسخينها مثل الكافور، وكلوريد الألمنيوم.
- المعادن مثل الذهب والفضة والرصاص والحديد.
- المركبات، وهي التي يمكن تحويلها إلى مساحيق. وخلاصة القول، حسب "سارتون"، إنه لا يمكن معرفة القيمة الحقيقية لما قام به جابر إلا إذا تم تحقيق وتحرير جميع مؤلفاته ونشرها.[بحاجة لمصدر]
الكيمياء في عصره [عدل]
بدأت الكيمياء خرافية تستند على الأساطير البالية، حيث سيطرت فكرة تحويل المعادن الرخيصة إلى معادن نفيسة وذلك لأن العلماء في الحضارات ما قبل الحضارة الإسلامية كانوا يعتقدون المعادن المنطرقة مثل الذهب والفضة والنحاس والحديد والرصاص والقصدير من نوع واحد، وأن تباينها نابع من الحرارة والبرودة والجفاف والرطوبة الكامنة فيها وهي أعراض متغيرة (نسبة إلى نظرية العناصر الأربعة، النار والهواء والماء والتراب)، لذا يمكن تحويل هذه المعادن من بعضها البعض بواسطة مادة ثالثة وهي الإكسير. ومن هذا المنطلق تخيل بعض علماء الحضارات السابقة للحضارة الإسلامية أنه بالإمكان ابتكار إكسير الحياة أو حجر الحكمة الذي يزيل علل الحياة ويطيل العمر.
وقد تأثر بعض العلماء العرب والمسلمين الأوائل كجابر بن حيان وأبو بكر الرازي بنظرية العناصر الأربعة التي ورثها علماء العرب والمسلمين من اليونان.[6] لكنهما قاما بدراسة علمية دقيقة لها؛ أدت هذه الدراسة إلى وضع وتطبيق المنهج العلمي التجريبي في حقل العلوم التجريبية. فمحاولة معرفة مدى صحة نظرية العناصر الأربعة ساعدت علماء العرب والمسلمين في الوقوف على عدد كبير جداً من المواد الكيماوية، وكذلك معرفة بعض التفاعلات الكيماوية، لذا إلى علماء المسلمين يرجع الفضل في تطوير اكتشاف بعض العمليات الكيميائية البسيطة مثل: التقطير[33] والتسامي[34] والترشيح[35] والتبلور[36] والملغمة[37] والتكسيد. وبهذه العمليات البسيطة استطاع جهابذة العلم في مجال علم الكيمياء اختراع آلات متنوعة للتجارب العلمية التي قادت علماء العصر الحديث إلى غزو الفضاء.
بعض انجازات ابن حيان [عدل]
هذه قائمة بسيطة وموجزة حول بعض منجزات جابر بن حيان في علوم الكيمياء:
- إكتشف "الصودا الكاوية" أو القطرون (NaOH).
- أول من إستحضر ماء الذهب.
- أول من أدخل طريقة فصل الذهب عن الفضة بالحلّ بواسطة الأحماض. وهي الطريقة السائدة إلى يومنا هذا.
- أول من اكتشف حمض النتريك.
- أول من إكتشف حمض الهيدروكلوريك.
- إعتقد بالتولد الذاتي.
- أضاف جوهرين إلى عناصر اليونان الأربعة وهما (الكبريت والزئبق) وأضاف العرب جوهرا ثالثا وهو (الملح).
- أول من اكتشف حمض الكبريتيك وقام بتسميته بزيت الزاج.
- أدخل تحسينات على طرق التبخير والتصفية والانصهار والتبلور والتقطير.
- استطاع إعداد الكثير من المواد الكيميائية كسلفيد الزئبق وأكسيد الارسين (arsenious oxide).
- نجح في وضع أول طريقة للتقطير في العالم.فقد اخترع جهاز تقطير ويستخدم فيه جهاز زجاجي له قمع طويل لا يزال يعرف حتى اليوم في الغرب باسم "Alembic" من "الأمبيق" باللغة العربية. وقد تمكن جابر بن حيان من تحسين نوعية زجاج هذه الأداة بمزجه بثاني أكسيد المنجنيز.
- صنع ورق غير قابل للأحتراق.
- شرح بالتفصيل كيفية تحضير الزرنيخ والانتيمون.
كتبه [عدل]
- أسرار الكيمياء.
- نهاية الاتقان.
- أصول الكيمياء.
- علم الهيئة.
- الرحمة .
- المكتسب.
- الخمائر الصغيرة.
- "صندوق الحكمة"
- "كتاب الملك"
- كتاب الخواص الكبير
- كتاب المجردات
- كتاب الخالص
- كتاب السبعين
- "الخواص"
- "السموم ودفع مضارها".
- ومجموع رسائل وكتب أخرى تم ترجمة العديد منها للاتينية.
مؤلفاته [عدل]
تعود شهرة جابر بن حيان إلى مؤلفاته العديدة، ومنها "كتاب الرسائل السبعين"، ترجمه إلى اللاتينية جيرار الكريموني سنة 1187م وتضاف إلى هذه الكتب تصانيف أخرى عديدة تتناول، إلى جانب الكيمياء، شروحاً لكتب أرسطو وأفلاطون ؛ ورسائل في الفلسفة، والتنجيم، والرياضيات، الطب، والموسيقى. وجاء في "الأعلام" للزركلي أن جابراً له تصانيف كثيرة تتراوح ما بين مائتين واثنين وثلاثين (232) وخمسمائة (500) كتاب، لكن ضاع أكثرها. وقد ترجمت بعض كتب جابر إلى اللغة اللاتينية في أوائل القرن الثاني عشر، كما ترجم بعضها من اللاتينية إلى الإنجليزية عام 1678. وظل الأوربيون يعتمدون على كتبه لعدة قرون، وقد كان لها أثر كبير في تطوير الكيمياء الحديثة. وفي هذا يقول ماكس مايرهوف : يمكن إرجاع تطور الكيمياء في أوروبا إلى جابر ابن حيان بصورة مباشرة. وأكبر دليل على ذلك أن كثيراً من المصطلحات التي ابتكرها ما زالت مستعملة في مختلف اللغات الأوربية.
شهادات غربية [عدل]
إن جابر بن حيان هو الذي وضع الأسس العلمية للكيمياء الحديثة والمعاصرة ، وشهد بذلك كثير من علماء الغرب.
- قال عنه برتيلو (Berthelot): "إن لجابر في الكيمياء ما لأرسطو في المنطق" .
- قال عنه الفيلسوف الإنكليزي فرانسيس باكون: (إن جابر بن حيان هو أول من علم علم الكيمياء للعالم، فهو أبو الكيمياء)
- يقول ماكس مايرهوف: يمكن إرجاع تطور الكيمياء في أوروبا إلى جابر ابن حيان بصورة مباشرة. وأكبر دليل على ذلك أن كثيراً من المصطلحات التي ابتكرها ما زالت مستعملة في مختلف اللغات الأوربية.
لقد عمد جابر بن حيان إلى التجربة في بحوثه ، وآمن بها إيمانا عميقا . وكان يوصي تلاميذه بقوله :"وأول واجب أن تعمل وتجري التجارب، لأن من لايعمل ويجري التجارب لا يصل إلى أدنى مراتب الإتقان. فعليك يابني بالتجربة لتصل إلى المعرفة".
حول حقيقة وجوده التاريخي [عدل]
هناك من علماء المسلمين ومن المستشرقين من يشكك في شخصيته ويرى أن كتبه قد ألفت بعد هذا العصر. إذ لا يعرف أن أحدا من معاصرين قد ذكر رجلا بهذا الاسم. وأول من ذكره هو أبو بكر الرازي بعد مئة عام وبلقب آخر (أبو موسى بدلا من أبي عبد الله). وبعض الدارسين الحديثين مثل كراوس وبينين يعتقدون أن الرازي لم يكن مطلعا على مؤلفات جابر بن حيان في الكيمياء وأسلوبه مغاير تماما لأسلوب جابر بن حيان في الكيمياء.
كتب جابر تشبه رسائل إخوان الصفا التي لا يُعرف أصحابها. ويقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى (7|59): وَأَمَّا جَابِرُ بْنُ حَيَّانَ صَاحِبُ الْمُصَنَّفَاتِ الْمَشْهُورَةِ عِنْدَ الْكِيمَاوِيَّةِ فَمَجْهُولٌ لَا يُعْرَفُ وَلَيْسَ لَهُ ذِكْرٌ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَلَا بَيْنَ أَهْلِ الدِّينِ
وفاته [عدل]
توفي في عام 815 م في الكوفة بالعراق وهو في الخامسة والتسعين من عمره.
مراجع [عدل]
- ^ The Works of Geber،
- ^ A Dictionary of Western Alchemy،
- ^ باقر أمير الورد..معجم علماء العرب. د.محمد فارس..موسوعة علماء العرب والمسلمين.
- ^ Kraus, P. (1962). "Djābir B. Ḥayyān". Encylopaedia of Islam. 2 (2nd ed.). Brill Academic Publishers. pp. 357–359.
- ^ Julian, Franklyn, Dictionary of the Occult, Kessinger Publishing, 2003, ISBN 0-7661-2816-4, 9780766128163, p. 8.
- ↑ أ ب ت ث روائع الحضارة الإسلامية، الدكتور علي عبد الله الدفاع
- ↑ أ ب تأريخ علوم الطبيعة، الدكتور محمد عبد اللطيف مطلب
- ^ "Abu Musa Jabir ibn Hayyan". Encyclopædia Britannica Online. http://www.britannica.com/eb/article-9043128/Abu-Musa-Jabir-ibn-Hayyan. Retrieved 2008-02-11.
- ↑ أ ب Glick,Thomas
- Eds (2005). Medieval science, technology, and medicine : an encyclopedia. New York: Routledge. ص. 279. ISBN 0415969301. http://books.google.com/?id=SaJlbWK_-FcC&pg=PA279&vq=
- ^ The Encyclopedia of Magic and Alchemy،
- ^ مقدمة ابن خلدون الجزء1 ص 504، 525، 530 ،
- ^ أعلام الحضارة العربية الإسلامية في العلوم الأساسية والتطبيقية, المجلد 1،
- ^ الموجز في التراث العلمي العربي الإسلامي،
- ^ الفهرست صفحة 403, 404, 405 ,406،
- ^ الزركلي. خير الدين – الأعلام – ج2 ، ص90 – 91.
- ↑ أ ب ت Holmyard,Eric John (1931). Makers of chemistry. The Clarendon press. http://books.google.com/?id=NZcaAAAAIAAJ. Retrieved 19 June 2010.
- ^ Richard Russell (1928). Holmyard, E.J.. ed. The Works of Geber. ISBN 0-7661-0015-4.
- ^ E. J. Holmyard (ed.) The Arabic Works of Jabir ibn Hayyan, translated by Richard Russell in 1678. New York, E. P. Dutton (1928); Also Paris, P. Geuther.
- ^ S.N. Nasr, "Life Sciences, Alchemy and Medicine", The Cambridge History of Iran, Cambridge, Volume 4, 1975, p. 412
- ^
- William R. Newman, Gehennical Fire: The Lives of George Starkey, an American Alchemist in the Scientific Revolution, Harvard University Press, 1994. p.94: "According to traditional bio-bibliography of Muslims, Jabir ibn Hayyan was a Persian alchemist who lived at some time in the eight century and wrote a wealth of books on virtually every aspect of natural philosophy"
- William R. Newman, The Occult and Manifest Among the Alchemist, in F. J. Ragep, Sally P Ragep, Steven John Livesey, Tradition, Transmission, Transformation: Proceedings of Two Conferences on pre-Modern science held at University of Oklahoma, Brill, 1996/1997, p.178: "This language of extracting the hidden nature formed an important lemma for the extensive corpus associated with the Persian alchemist Jabir ibn Hayyan"
- Henry Corbin, "The Voyage and the Messenger: Iran and Philosophy", Translated by Joseph H. Rowe, North Atlantic Books, 1998. p.45: "The Nisba al-Azdin certainly does not necessarily indicate Arab origin. Geber seems to have been a client of the Azd tribe established in Kufa"
- Tamara M. Green, "The City of the Moon God: Religious Traditions of Harran (Religions in the Graeco-Roman World)", Brill, 1992. p.177: "His most famous student was the Persian *Jabir ibn Hayyan (b. circa 721 C.E.), under whose name the vast corpus of alchemical writing circulated in the medieval period in both the east and west, although many of the works attributed to Jabir have been demonstrated to be likely product of later Ismaili' tradition."
- David Gordon White, "The Alchemical Body: Siddha Traditions in Medieval India", University of Chicago Press, 1996. p.447
- William R. Newman, Promethean Ambitions: Alchemy and the Quest to Perfect Nature, University of Chicago Press, 2004. p.181: "The corpus ascribed to the eight-century Persian sage Jabir ibn Hayyan.."
- Wilbur Applebaum, The Scientific revolution and the foundation of modern science, Greenwood Press, 1995. p.44: "The chief source of Arabic alchemy was associated with the name, in its Latinized form, of Geber, an eighth-century Persian."
- Neil Kamil, Fortress of the Soul: Violence, Metaphysics, and Material Life in the Huguenots New World, 1517-1751 (Early America: History, Context, Culture), JHU Press, 2005. p.182: "The ninth-century Persian alchemist Jabir ibn Hayyan, also known as Geber, is accurately called pseudo-Geber since most of the works published under this name in the West were forgeries"
- Aleksandr Sergeevich Povarennykh, Crystal Chemical Classification of Minerals, Plenum Press, 1972, v.1, ISBN 0-306-30348-5, p.4: "The first to give separate consideration to minerals and other inorganic substances were the following: The Persian alchemist Jabir (721-815)..."
- George Sarton, Introduction to the History of Science, Pub. for the Carnegie Institution of Washington, by the Williams & Wilkins Company, 1931, vol.2 pt.1, page 1044: "Was Geber, as the name would imply, the Persian alchemist Jabir ibn Haiyan?"
- Dan Merkur, in The psychoanalytic study of society (eds. Bryce Boyer, et al.), vol. 18, Routledge, ISBN 0-88163-161-2, page 352: "I would note that the Persian alchemist Jabir ibn Hayyan developed the theory that all metals consist of different 'balances' ..."
- Anthony Gross, The Dissolution of the Lancastrian Kingship: Sir John Fortescue and the Crisis of Monarchy in Fifteenth-century England, Paul Watkins, 1996, ISBN 1-871615-90-9, p.19: "Ever since the Seventy Books attributed to the Persian alchemist Jabir Ibn Hayyan had been translated into Latin ...."
- ^ Henry Corbin, "The Voyage and the Messenger: Iran and Philosophy", Translated by Joseph H. Rowe, North Atlantic Books, 1998. p.45: "The Nisba al-Azdin certainly does not necessarily indicate Arab origin. Geber seems to have been a client of the Azd tribe established in Kufa"
- ^ Haq,Syed N. (1994). Names, Natures and Things. Dordrecht, The Netherlands: Boston Studies in the Philosophy of Science, Volume 158/ Kluwar Academic Publishers. ص. 14–20. ISBN 0-7923-3254-7.
- ^ "Iranica JAʿFAR AL-ṢĀDEQ iv. And Esoteric sciences". http://www.iranica.com/articles/jafar-al-sadeq-iv-and-esoteric-sciences. Retrieved 11 June 2011.
- ^ Glick,Thomas F.
- Livesey,Steven John
- Wallis,Faith (2005). Medieval science, technology, and medicine: an encyclopedia. Routledge. ISBN 9780415969307. http://books.google.com/?id=SaJlbWK_-FcC. Retrieved 19 June 2010.
- ↑ أ ب ت ث Haq,Syed Nomanul (1995-02-28). Names, Natures and Things: The Alchemist Jabir Ibn Hayyan and His Kitab Al-Ahjar (Book of Stones). Springer. ص. 3. ISBN 9780792332541. http://books.google.com/?id=P-70YjP0nj8C. Retrieved 18 June 2010.
- ^ موسوعة العلماء الكيميائيين / د.موريس شربل
- ^ Josef W. Meri,Jere L. Bacharach (2006). Medieval Islamic Civilization. Taylor and Francis. ص. 25. ISBN 0415966914
- ^ Jabir Ibn Hayyan. Vol. 1. Le corpus des ecrits jabiriens. George Olms Verlag, 1989
- ^ Paul Kraus, Jabir ibn Hayyan: Contribution à l'histoire des idées scientifiques dans l'Islam, cited Robert Irwin, 'The long siesta' in Times Literary Supllement, 25/1/2008 p.8
- ^ Julian, Franklyn, Dictionary of the Occult, Kessinger Publishing, 2003, ISBN 0-7661-2816-4, 9780766128163, p. 9.
- ↑ أ ب KIMIĀ (“Alchemy”), encyclopedia Iranica, Retrieved on 14 February 2009.
- ^ Alchemy in Islamic Times, alchemywebsite, Retrieved on 14 February 2009.
- ^ تمكنوا من فصل الجسم المراد تحضيره بتصعيده إلى بخار ثم تكثيفه إلى سائل.
- ^ تمكنوا من فصل الجسم الطيار بتسخينه حيث يتكاثف بخاره إلى مادة صلبة دون المرور على الحالة السائلة.
- ^ تمكنوا بواسطة منخل أو قطعة قماش أن يرشحوا كثيراً من موادهم.
- ^ تمكنوا من فصل البلورات من ماء البحر المالح والحالات المشابهة.
- ^ تمكنوا من استخلاص الذهب بواسطة التصعيد.
هوامش [عدل]
1 لم يعُدد جابر في طلاب جعفر، إلا أن جابر نسب العديد من كتاباته إلى جعفر.
