سامراء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث
سامراء
Irak umkreis bagdad-arabic.png
المدينة {{{مدينة}}}
السكان
عدد السكان (2003) 300,000
الموقع
البلد العراق
محافظة محافظة صلاح الدين
المقاطعة {{{مقاطعة}}}
المطار المدني الأقرب {{{مطار}}}
الموقع الرسمي: {{{موقع}}}

سامراء مدينة عراقية تقع على الضفة الشرقية لنهر دجلة في محافظة صلاح الدين، وتبعد 125 كيلومتر شمال العاصمة بغداد، يحدها من الشمال مدينة تكريت، ومن الغرب الرمادي، ومن شرق بعقوبة، يبلغ عدد سكانها 300 الف نسمة طبقا لوزارة التجارة عام 2003 م.

محتويات

[عدل] التاريخ

[عدل] التاريخ القديم

منطقة المدينة مستوطنة منذ أقدم العصور، وفي العصر السابق لـالإسلام، وتحديدا في حقبة الساسانية والمناذرة، اتخذ في بعض مواقع مدينة سامراء حصون استراتيجيا وعسكريا أثناء احتدام الصراع ضد الروم والفرس.

[عدل] الخلافة العباسية

كانت سامراء عاصمة للعباسيين بعد بغداد، ووقد حرف أسمها القديم (سر من رأى)، وقد بناها المعتصم العباسي سنة (221 هـ \ 835م) لتكون عاصمة دولته. وتتحدث الروايات انه لما جال يبحث عن موضع لبناء عاصمته، وجد هذا الموضع للعراقيين النصارى، فأقام فيه ثلاثة أيام ليتأكد من ملاءمته. فاستحسنه واستطاب هواءه، واشترى أرض الدير بخمسمائة درهم، وأخذ في سنة ( 221 هـ ) بتخطيط مدينته التي سميت ( سر من رأى) ، وبعد أن تم بناء المدينة انتقل مع قواته وعسكره إليها، ولم يمض إلا زمن قليل حتى قصدها الناس وشيدوا فيها مباني شاهقة.

المئذنة الملوية



وفي عهد المتوكل العباسي سنة (245 هـ \ 859م) بنى مدينة المتوكلية وشيد الجامع الكبير ومئذنته الشهيرة الملوية التي هي أحد معالم المدينة.

بقيت سامراء عاصمة للخلافة العباسية فترة تقرب من 58 عاما، تمتد من سنة (220 هـ \834م) إلى سنة (279 هـ \892م).

[عدل] الغزو المغولي والصفوي

تعرضت اغلب مباني مدينة سامراء لتدمير أثناء الغزو المغولي والصفوي حالها حال مدينة بغداد، هدمت اسوارها ومبانيها الشاهقة،

[عدل] الخلافة العثمانية

في أثناء الخلافة العثمانية شهدت المدينة نهضة عمرانية صغيرة، في سنة ( 1299 هـ / 1881 م ) بنيت أول مدرسة ابتدائية في مدينة سامراء، وفي سنة ( 1294 هـ / 1878 م ) أيام الدولة العثمانية نصب أول جسر على نهر دجلة يربط مدينة سامراء بالضفة الغربية لمدينة سامراء.

[عدل] المكانة الدينية

ضريح الإمامين علي الهادي والحسن العسكري، للضريح مكانة دينية عند الشيعة، حيث أنه يضم مقامي الإمام العاشر والإمام الحادي العشر من أئمتهم كما ان المكان يضم أيضا مقام السيدة حكيمة أخت الإمام الحسن العسكري والسيدة نرجس أم الإمام المهدي المنتظر. كما يوجد بجوار الضريحين السرداب الذي يعد آخر مكان تواجد فيه المهدي (حسب المعتقد الشيعي) قبل اختفائه.

[عدل] السكان

حسب إحصائيات وزارة التجارة عام 2003م يبلغ عدد سكان سامراء 300 الف نسمة، جميعهم من العرب السنة باستثناء مغاوير الداخلية القادمين من بغداد، ارتفع عدد سكان مدينة سامراء من 15,000 نسمة في بداية الخمسينات إلى أكثر من 300,000 نسمة عام 2003م، وتعد مدينة سامراء من أسرع المدن العراقية نموا سكانيا حيث يتضاعف عدد سكانها مرة واحدة كل سنة بشكل كبير و يتوقع بلوغ عدد ساكنيها المليونين بحلول عام 2020م.
أما قضاء سامراء (المدينة والأرياف) فيبلغ عدد سكانه حوالي 700,000 نسمة. الغالبية الساحقة من السكان من العرب السنة. من عشائر السوامرة والبو بدران والدليم (البونمر والبوفهد والبوعيسى) والجبور والعزة والعبيد.

[عدل] ما بعد الغزو الأمريكي 2003 م

شهدت مدينة سامراء في بداية الحرب معارك شرسة بين المجاهدين وقوات الاحتلال الأميركي استمرت منذ بدء المقاومة العراقية في 2003 ، شهدجت هذه المدينة تصاعد في اعمال القتال ضد الاميركان ،في 8 فبراير 2007 أسقط مسلحون عراقيون مروحية عسكرية أمريكية شمال سامراء مما أدى إلى مقتل 14 جندي أمريكي كانوا على متنها ، كما شهدت تصاعد اعمال "تنضيم القاعدة" ، حيث ادى تهور هذا التنظيم الى الدخول في مواجهات غير محسوبة مع كافة الفصائل المجاهدة العراقية ، واحدث هذا شقاً كبيرا في صفوف المقاومين العراقيين ، مما ادى الى تغلل القوات الحكومية في المدينة ، والمليشيات الشيعية الموالية لإيران التي احدثت اكبر حدث يمر على العراق بعد الغزو الاميركي وهو ما ادى الى ما عُرفَ فيما بعد بـ "احداث سامراء"

[عدل] أحداث سامراء 2006 م

تضم سامراء قبري إمامين من الأئمة الاثني عشر لدى الشيعة - وهما الإمامان علي الهادي وحسن العسكري ، أحد أربعة مراقد شيعية رئيسية في العراق ، شيد أول مرة خلال القرنين العاشر والحادي عشر ، دمرت المئذنتان الذهبيتان وارتفاعهما 36 مترا في يونيو/حزيران 2007 ، نسفت القبة الذهبية وارتفاعها 68 مترا في فبراير/شباط 2006 عقب هذه التفجير الذي لم يؤدي الى مقتل احد في حينه ، الى اشتعال ما وصف فيما بعد بأنه "حرب أهلية" في العراق ، وبحسب محللين ، ان الحادث مدبر له ، والغرض منه احداث فجوة بين مكونين رئيسين في العراق ، اشعال صراع اثني في العراق ، كما عقب الانفجار بساعات خروج عناصر ومليشيات ، طافت بغداد والمناطق التي المختلطة (التي يسكنها الشيعة والسنة) ، وقامت هذه العناصر والمليشيات بتفجير الجوامع و قتل كل من كان اسمه ، او هويته ، او منطقة سكنه ، تشير ولو بشكل بعيد الى كونه سني الذهب . ادت هذه التفجيرات الى اشعال حرب طائفية استمرت قرابة العامين ، قتل فيها الالاف وتم تجهير مئات الالوف من العوائل من كلا الطائفتين المتناحرتين تم اتهام جيش المهدي الموالي للإيران بإستهداف المدنيين من العراقيين ذوي المذهب السني ، وكشفت دلائل واسعة وموثقة على تورط قادته في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ، لا يزال قادة هذا الجيش يتمتعون بإمتيازات وقدرات امنية ومالية عالية حتى يومنا هذا ، علما ان جيش المهدي كان من اشد الموالين لتولي ( نوري المالكي ) لرئاسة الوزراء في الانتخابات النيابية العراقية التي جرت عام 2005 م .

[عدل] مصادر

  • [[1] موقع موسوعة الرشيد]
  • [[2] موقع بي بي سي العربية]