الزهراوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي
Albucasis.gif
اللقب الزهراوي
الألقاب Albucasis
Abulcasis
تاريخ الولادة مدينة الزهراء
تاريخ الوفاة 427 هـ
العرق (الإثنية) عربي
المذهب أهل السنة والجماعة
الحقبة العصر الذهبي للإسلام
منطقة التأثير الأندلس
أعمال بارزة أبو الجراحة الحديثة، مخترع أجهزة جراحية
أعمال أخرى التصريف لمن عجز عن التأليف


أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي (المتوفي عام 427 هـ) المعروف في العالم الغربي باسم Albucasis, هو طبيب عربي مسلم عاش في الأندلس. يعد أعظم الجراحين الذين ظهروا في العالم الإسلامي، ووصفه الكثيرون بأبو الجراحة الحديثة.[2] أعظم مساهماته في الطب هو كتاب «التصريف لمن عجز عن التأليف», الذي يعد موسوعة طبية من ثلاثين مجلدًا.[3] كان لمساهماته الطبية سواء في التقنيات الطبية المستخدمة أو الأجهزة التي صنعها تأثيرها الكبير في الشرق والغرب، حتى أن بعض اختراعاته لا تزال مستخدمة إلى اليوم.[4]

يعد الزهراوي أول طبيب يصف الحمل المنتبذ، كما أنه أول من اكتشف الطبيعة الوراثية لمرض الناعور.[4]

سيرته[عدل]

ولد الزهراوي في مدينة الزهراء،[5] وترجع أصوله إلى الأنصار.[6] عاش الزهراوي في قرطبة، حيث درس وعلّم ومارس الطب والجراحة. ولم يتم الإشارة لاسم الزهراوي إلا من خلال كتابات ابن حزم الذي عدّه من ضمن أعظم أطباء الأندلس. أما أول من كتب سيرته الذاتية فهو الحميدي في كتابه «جذوة المقتبس في ذكر علماء الأندلس»، الذي كتبه بعد 60 عامًا من وفاة الزهراوي حيث قال عنه أنه: «من أهل الفضل والدين والعلم».

وقال عنه ابن أبي أصيبعة: «كان طبيبًا فاضلاً خبيرًا بالأدوية المفردة والمركبة، جيد العلاج، وله تصانيف مشهورة في صناعة الطب، وأفضلها كتابه الكبير المعروف بالزهراوي، ولخلف بن عباس الزهراوي من الكتب كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف، وهو أكبر تصانيفه وأشهرها، وهو كتاب تام في معناه.»[7] ووصفه غوستاف لوبون بأنه: «أشهر جراحي العرب، ووصف عملية سحق الحصاة في المثانة على الخصوص، فعُدَّت من اختراعات العصر الحاضر على غيرِ حقٍّ».[8] وقد توفي الزهراوي عام 427 هـ.[9]

أعماله[عدل]

تخصص الزهراوي في علاج الأمراض بالكي، كما اخترع العديد من أدوات الجراحة كالتي يفحص بها الإحليل الداخلي، والذي يدخل أو يخرج الأجسام الغريبة من وإلى الحلق والتي تفحص الأذن وغيرها، وهو أول من وصف الحمل المنتبذ عام 963 م.[4] كما أنه أول من وضّح الأنواع المختلفة لأنابيب البذل، وأول من عالج الثؤلول باستخدام أنبوب حديدي ومادة كاوية، وهو أول من استخدم خطافات مزدوجة في العمليات الجراحية،[10] وأول من توصل إلى طريقة ناجحة لوقف النزيف بربط الشرايين الكبيرة قبل باري بستمائة عام.[11] وقد وصف الزهراوي الحقنة العادية والحقنة الشرجية وملاعق خاصة لخفض اللسان وفحص الفم، ومقصلة اللوزتين، والجفت وكلاليب خلع الأسنان، ومناشير العظام والمكاوي والمشارط على اختلاف أنواعها.[8]

الزهراوي أيضًا أول من وصف عملية القسطرة، وصاحب فكرتها والمبتكر لأدواتها، وهو الذي أجرى عمليات صعبة في شق القصبة الهوائية، وكان الأطباء قبله مثل ابن سينا والرازي، قد أحجموا عن إجرائها لخطورتها. وابتكر الزهراوي أيضًا آلة دقيقة جدًّا لمعالجة انسداد فتحة البول الخارجية عند الأطفال حديثي الولادة؛ لتسهيل مرور البول، كما نجح في إزالة الدم من تجويف الصدر، ومن الجروح الغائرة كلها بشكل عام. والزهراوي هو أول من صنع خيطانًا لخياطة الجراح، واستخدمها في جراحة الأمعاء خاصة، وصنعها من أمعاء القطط، وأول من مارس التخييط الداخلي بإبرتين وبخيط واحد مُثبَّت فيهما.[12]

وللزهراوي إضافات مهمة جدًّا في علم طب الأسنان وجراحة الفكَّيْنِ، وقد أفرد لهذا الاختصاص فصلاً خاصًّا به، شرح فيه كيفية قلع الأسنان بلطف، وأسباب كسور الفك أثناء القلع، وطرق استخراج جذور الأضراس، وطرق تنظيف الأسنان، وعلاج كسور الفكين، والأضراس النابتة في غير مكانها، وبرع في تقويم الأسنان. وفي التوليد والجراحة النسائية، وصف وضعيت فالشر للولادة،[13] إضافةً إلى وصف طرق التوليد وطرق تدبير الولادات العسيرة، وكيفية إخراج المشيمة الملتصقة، والحمل خارج الرحم، وطرق علاج الإجهاض، وابتكر آلة خاصة لاستخراج الجنين الميت، وهو أول من استعمل آلات خاصة لتوسيع عنق الرحم،[8] وآلات لاستئصال أورام الأنف وهي كالسنارة، وآلات لاستخراج حصاة المثانة بالشق والتفتيت.[13] وأول من بحث في التهاب المفاصل والسل في فقرات الظهر، قبل برسيفال بوت بسبعمائة عام،[14] وأشار إلى استخدام النساء في التمريض،[15] وهو أول من استعمل القطن لإيقاف النزيف.[16] كما صنع الزهراوي أول أشكال اللاصق الطبي الذي لا زال يستخدم في المستشفيات إلى الآن.[17]

صفحة من نسخة لترجمة لاتينية من كتاب التصريف ترجع لعام 1531 م.

كتاب التصريف[عدل]

أتم الزهراوي كتابه «التصريف لمن عجز عن التأليف» عام 1000 م، وهو من ثلاثين مجلد من الممارسات الطبية والذي جمع فيه العلوم الطبية والصيدلانية في زمانه، والذي غطى نطاق واسع من الموضوعات الطبية منها طب الأسنان والولادة التي جمع معلوماته على مدى 50 عامًا من ممارسته للطب، واحتوي على وصف تشريحي وتصنيف للأمراض والجوانب الطبية المتعلقة بالجراحة والجراحات التجبيرية والصيدلة وغيرها، إلا أن محتواه الأبرز كان في الجراحة.[18] الذي قال عنه ابن حزم: «ولئن قلنا إنه لم يؤلف في الطب أجمع منه ولا أحسن للقول والعمل في الطبائع، لنصدقن»،[19] والذي ترجمه جيراردو الكريموني إلى اللاتينية في القرن الثاني عشر،[20][21] والذي ظل يستخدم لخمسة قرون في أوروبا العصور الوسطى، وكان المصدر الأساسي للمعرفة الطبية بأوروبا، واستخدمه الأطباء والجراحون كمرجع لهم.

حلَ كتاب الزهراوي في الجراحة محلَ كتابات القدماء، وظل المرجع في الجراحة حتى القرن السادس عشر، وقد اشتمل هذا الكتاب على صور توضيحية لآلات الجراحة؛ وقد ساعدت آلاته هذه على وضع حجر الأساس للجراحة في أوروبا.[22] وصف الزهراوي في كتابه أدوات الجراحة التي صنعاها ورسمها، وحدد طريقة استعمالها، وشرح ما يفسد الجراحات وما يتوقف عليه نجاحها.[23] وقد وصف كتاب التصريف ما عُرف بعدئذ بطريقة كوخر لمعالجة خلع الكتف، ووضعية فالشر للولادة. ووصف كذلك كيفية ربط الأوعية الدموية قبل أمبرواز باريه، وهو أول كتاب يوثّق أدوات طب الأسنان، ويشرح الطبيعة الوراثية للناعور.[16] ووصف الزهراوي كيفية استعمال الملاقط في الولادات الطبيعية.[24] وصنع ملقط لاستخراج الجنين الميت من الرحم.[25]

في كتاب التصريف، وصف الزهراوي ما عُرف بعد ذلك باسم «طريقة كوشر» (بالإنجليزية: Kocher's method) لمعالجة خلع الكتف و«وضعية والشر» (بالإنجليزية: Walcher position) في طب التوليد. وصف الكتاب أيضًا كيفية ربط الأوعية الدموية قبل حوالي 600 عام من وصف أمبرواز باريه لها عبر الكي,[26] وهو أول كتاب يصف عدد من أجهزة طب الأسنان، وشرح الطبيعة الوراثية لمرض الناعور.[4] كما وصف طريقة جراحية لكيّ الشريان الصدغي لعلاج الصداع النصفي أيضًا قبل باريه بستمائة عام.[27] كما اخترح أكثر من 200 أداة جراحة.[28][29] استخدم الزهراوي خيوط من أمعاء القطط في الجراحات الداخلية،[30] حيث أنها المادة الطبيعية الوحيدة التي تتحلل ويتقبّلها الجسد البشري. اخترع الزهراوي أيضًا ملقطًا جراحيًا لاستخراج الأجنة الميتة، ووصفه في كتابه.[31]

في علم الصيدلة, كان الزهراوي رائدًا في تحضير الأدوية باستخدام تقنيات التسامي والتقطير. كان كتابه الذي ترجم إلى اللاتينية تحت اسم «Liber Servitoris» له أهمية خاصة، لأنه يمد القاريء بالوصفات والشرح لكيفية تحضير عينات من العقاقير المركبة.[32] وقد قال عنه ابن أبي أصيبعة أنه كان خبيرًا بالأدوية المفردة والمركبة.[7]

عارض الزهراوي في كتابه رأي القدماء في قولهم بأن الكي لا يصلح إلا في فصل الربيع، وقال بأنه صالح طوال العام.[33] وعارض أيضًا رأيهم بأن الذهب الأفضل للكي، حيث قال بأنه يفضل استخدام الحديد كونه أنجح من الذهب في تلك الممارسة.[34] وفي حديثه عن كي ذات الجنب، ذكر الزهراوي خطأ القدماء في الكي بالحديد المُحمّى حتى الاحمرار للوصول إلى الخراج وانتزاعه، قائلاً بأن ذلك خطير وقد يؤدي للوفاة أو أن الخراج قد يعود للظهور في نفس المكان.[35]

وللزهراوي غير هذا الكتاب مؤلفات أخرى، مثل «مقالة في عمل اليد» و«مختصر المفردات وخواصها»، وقد قال الزركلي أنه اقتنى للزهراوي مخطوطة مغربية بخط أندلسي مرتبة على الحروف من الألف إلى الياء، بعنوان «كتاب فيه أسماء العقاقير باليونانية والسريانية والفارسية والعجمية، وتفسير الأكيال والأوزان، وبدل العقاقير وأعمارها، وتفسير الأسماء الجارية في كتب الطب».[9]

أثره[عدل]

يعد الزهراوي أكبر المرجعيات الجراحية في العصور الوسطى.[36] وصف دونالد كامبل مؤرخ الطب العربي تأثير الزهراوي على أوروبا:[37] «ألغت طرق الزهراوي طرق جالينوس، وحافظت على مركز متميز في أوروبا لخمسمائة عام. ... كما ساعد على رفع مكانة الجراحة في أوروبا المسيحية، ...» وفي القرن الرابع عشر، استشهد الجراح الفرنسي غي دي شولياك بكتاب «التصريف لمن عجز عن التأليف» أكثر من 200 مرة. ووصف بيترو أرغالاتا (المتوفي عام 1453 م) الزهراوي بقوله "بلا شك هو رئيس كل الجراحين". وقد ظل تأثير الزهراوي حتى عصر النهضة، حيث استشهد الجراح الفرنسي جاك ديلشامب بكتابه التصريف.[38]

أنظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ الحلل السندسية 2 1936, p. 36
  2. ^ Ahmad، Z. (St Thomas' Hospital) (2007), "Al-Zahrawi - The Father of Surgery", ANZ Journal of Surgery 77 (Suppl. 1): A83, doi:10.1111/j.1445-2197.2007.04130_8.x 
  3. ^ al-Zahrāwī، Abū al-Qāsim Khalaf ibn ʻAbbās؛ Studies، Gustave E. von Grunebaum Center for Near Eastern (1973). Albucasis on surgery and instruments. University of California Press. ISBN 978-0-520-01532-6. اطلع عليه بتاريخ 16 May 2011. 
  4. ^ أ ب ت ث Cosman، Madeleine Pelner؛ Jones، Linda Gale (2008). Handbook to Life in the Medieval World. Handbook to Life Series 2. Infobase Publishing. صفحات 528–530. ISBN 0-8160-4887-8. 
  5. ^ El primer gran cirujano; Abulcasis
  6. ^ Hamarneh، Sami Khalaf؛ Sonnedecker, Glenn (1963). A Pharmaceutical View of Abulcasis Al-Zahrāwī Moorish Spain: With a Special Reference to the "Adhān". Brill Archive. صفحة 15. 
  7. ^ أ ب ابن أبي أصيبعة 1882, p. 52
  8. ^ أ ب ت قصة الإسلام - أبو القاسم الزهراوي.. رائد علم الجراحة
  9. ^ أ ب الزركلي 2002, p. 310
  10. ^ Missori، Paolo؛ Brunetto, Giacoma M.; Domenicucci, Maurizio (7 February 2012). "Origin of the Cannula for Tracheotomy During the Middle Ages and Renaissance". World Journal of Surgery 36 (4): 928–934. doi:10.1007/s00268-012-1435-1. 
  11. ^ هونكه 1993, p. 278
  12. ^ أبو خليل 2004, p. 35
  13. ^ أ ب أثر العرب 1970, p. 301
  14. ^ هونكه 1993, p. 277
  15. ^ محاسنة 2001, p. 214
  16. ^ أ ب Patricia Skinner (2001), Unani-tibbi, Enciclopedia de Medicina Alternativa
  17. ^ Zafarul-Islam Khan, En el umbral de un nuevo milenio - II , The Milli Gazette.
  18. ^ Dr. Monzur Ahmed, El Zahrawi (Albucasis) - padre de la cirugía, Muslim Technologist, August 1990.
  19. ^ رسائل ابن حزم2 1987, p. 185
  20. ^ D. Campbell, Arabian Medicine and Its Influence on the Middle Ages, p. 3.
  21. ^ Albucasis Science museum on Albucasis
  22. ^ مظهر 2002, p. 80
  23. ^ أثر العرب 1970, p. 299
  24. ^ Assisted delivery has walked a long and winding road, OBG Management, Vol. 19, No. 6, June 2007, p. 84.
  25. ^ Ingrid Hehmeyer y Aliya Khan (2007). «Las contribuciones olvidadas del Islam a la ciencia médica», Revista de la Asociación Canadiense de Medicina 176 (10).
  26. ^ Rabie E. Abdel-Halim, Ali S. Altwaijiri, Salah R. Elfaqih, Ahmad H. Mitwall (2003), "Extraction of urinary bladder described by Abul-Qasim Khalaf Alzahrawi (Albucasis) (325-404 H, 930-1013 AD)", Saudi Medical Journal 24 (12): 1283-1291 [1289].
  27. ^ Shevel، E؛ Spierings, EH (2004 Apr). "Role of the extracranial arteries in migraine headache: a review.". Cranio : the journal of craniomandibular practice 22 (2): 132–6. PMID 15134413. 
  28. ^ Holmes-Walker، Anthony (2004). Life-enhancing plastics : plastics and other materials in medical applications. London: Imperial College Press. صفحة 176. ISBN 1-86094-462-0. 
  29. ^ Khaled al-Hadidi (1978), "The Role of Muslem Scholars in Oto-rhino-Laryngology", The Egyptian Journal of O.R.L. 4 (1), p. 1-15. (cf. Ear, Nose and Throat Medical Practice in Muslim Heritage, Foundation for Science Technology and Civilization.)
  30. ^ A. I. Makki. "Needles & Pins", AlShindagah 68, January–February 2006.
  31. ^ Ingrid Hehmeyer and Aliya Khan (2007). "Islam's forgotten contributions to medical science", Canadian Medical Association Journal 176 (10).
  32. ^ A Pharmaceutical View of Abulcasis Al-zahrawi in Moorish Spain. Brill Archive. صفحات 19–. 
  33. ^ Abū Al-Qāsim Khalaf Ibn ʾabbās Al-Zahrāwī. Albucasis on Surgery and Instruments. Berkeley: University of California Press, 1973. (10)
  34. ^ Abū Al-Qāsim Khalaf Ibn ʾabbās Al-Zahrāwī. Albucasis on Surgery and Instruments. Berkeley: University of California Press, 1973. (14)
  35. ^ Abū Al-Qāsim Khalaf Ibn ʾabbās Al-Zahrāwī. Albucasis on Surgery and Instruments. Berkeley: University of California Press, 1973. (90)
  36. ^ Mikaberidze, Alexander, الناشر (2011). Conflict and Conquest in the Islamic World: A Historical Encyclopedia: A Historical Encyclopedia. ABC-CLIO. صفحة 586. ISBN 1598843370. 
  37. ^ Campbell، Donald (2001). Arabian Medicine and Its Influence on the Middle Ages: Trubner's Oriental Series. London: Routledge. صفحة 88. ISBN 0415244625. 
  38. ^ Badeau, John Stothoff; Hayes, John Richard (1983). Hayes, John Richard, الناشر. The Genius of Arab civilization: source of Renaissance (الطبعة 2nd ed.). MIT Press. صفحة 200. ISBN 0262580632. 

المصادر[عدل]

  • Al-Benna، Sammy (29 September 2011). "Albucasis, a tenth-century scholar, physician and surgeon: His role in the history of plastic and reconstructive surgery". European Journal of Plastic Surgery 35 (5): 379–387. doi:10.1007/s00238-011-0637-3. 
  • al-Zahrāwī، Abū al-Qāsim Khalaf ibn ʻAbbās (1973). مقالة في العمل باليد: A Definitive Edition of the Arabic Text. University of California Press. ISBN 9780520015326. اطلع عليه بتاريخ 7 December 2012. 
  • Pormann، Peter E. (2004). The Oriental Tradition of Paul of Aegina's Pragmateia. BRILL. ISBN 9789004137578. اطلع عليه بتاريخ 7 December 2012. 
  • ابن أبي أصيبعة، موفق الدين أبي العباس أحمد بن القاسم السعدي الخزرجي (1882). عيون الأنباء في طبقات الأطباء. المطبعة الوهابية. 
  • أثر العرب والإسلام في الحضارة الأوروبية. الهيئة العامة المصرية للتأليف والنشر، القاهرة. 1970. 
  • محاسنة، محمد حسين (2001). أضواء على تاريخ العلوم عند المسلمين. دار الكتاب الجامعي، العين، الإمارات العربية المتحدة. 
  • ابن حزم، علي (1987). رسائل ابن حزم الأندلسي - الجزء الثاني. المؤسسة العربية للدراسات والنشر - تحقيق إحسان عباس. 
  • أرسلان، شكيب (1936). الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية - الجزء الثاني. المطبعة الرحمانية بمصر. 
  • الزركلي، خير الدين (2002). الأعلام. دار العلم للملايين، بيروت. 
  • أبو خليل، شوقي (2004). علماء الأندلس إبداعاتهم المتميزة وأثرها في النهضة الأوربية. دار الفكر، دمشق. ISBN 1-59239-348-9. 
  • مظهر، جلال (1969). الحضارة الإسلامية أساس التقدم العلمي الحديث. مركز كتب الشرق الأوسط، القاهرة. 
  • هونكه، زيغريد (1993). شمس العرب تسطع على الغرب. دار الجيل، بيروت - دار الآفاق الجديدة، بيروت. 

وصلات خارجية[عدل]