إجابات جوجل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
إجابات جوجل
شعار إجابات جوجل
تجاري؟ لا
التسجيل نعم (بريد الجيميل)
اللغة (اللغات) المتوفرة العربية
مالك جوجل
تاريخ الإطلاق سبتمبر - 2009
الوضع الحالي نشط

إجابات Google أو إجابات جوجل أو إجابات غوغل: هي إحدى خدمات شركة جوجل التي تقدمها في العالم العربي (بدأت أوائل سبتمبر 2009 بشكل غير رسمي بينما أعلن عنها رسمياً في 9 سبتمبر 2009[1])، وتتمثل في إمكانية طرح المستخدمين لأسئلة في مختلف المجالات وإتاحة الفرصة لمستخدمين آخرين بالاجابة عنها، مما يودي إلى مشاركة الخبرات والحصول على أفضل وأسرع الإجابات.[2] وتلقي 0.52% من زوار جوجل [3] .

وعلى خلاف جوجل آنسرز (Google Answers) التي لا تعمل حاليا، حيث تم إغلاقها في ديسمبر من عام 2006، كانت الإجابات التي يقبلها السائل تكلّف من 2$ إلى 200$، فإنّ إجابات جوجل تستعمل نظام سمعة ومكافآت، معطية الأعضاء فرصة كسب نقاط كتشجيع لمشاركتهم.[4].

نظام إجابات جوجل[عدل]

تقوم إجابات جوجل على أساس جمع المشاركين للنّقاط، من خلال إجاباتهم عن الأسئلة الْمطروحة من مستخدمين آخرين للحصول على أفضل الإجابات. يتم تحديد أفضل الْإجابات عن طريق نظام ترشيح يقوم به كل من السّائل والْمستخدمين الآخرين، ويتم ذلك عن طريق التّصويت لأفضل إجابة.

يتم تحليل الْأسئلة وتنظيمها حسب الْفئات، والْفئات الثّانوية، والْأوسمة، لتسّهيل عمليّة الْبحث والْإجابة على الْنّاس، وللْإطّلاع على نظام النّقاط اضغط هنا

حوافز المشاركة[عدل]

جوجل نقدم عدد من الحوافز للمستخدمين الذين يقومون بالاجابة منها الشهرة أو السمعة لكي يحصل المستخدم مستويات متدرجة من (جديد) إلى (عالم)، هذه المستويات تؤهله لطرح أسئلة، وتؤهله للحصول على نقاط مقابل التقييم بما يعادل (رقم مستواه مضروباً ×10)، أيضا تقول جوجل بأنها تفكر في ايجاد آلية جديد لمكافئة المشاركين الذي يحصلون على أعلى النقاط.[5]

مشاريع مشابهة[عدل]

توجد خدمات متشابهة تقدمها جوجل في كل من روسيا[6] و الصين و أندونيسيا[7].

إحصائيات[عدل]

الجدير بالذكر أن الغالبية العظمى من إجابات جوجل هي مشاركات لا موسوعية. تمثل المشاركات الدينية التصنيف الأكثر زيارة، اشتراكاً، أسئلة وإجابات. مع ذلك تعد معظم المشاركات في جميع هذه التصنيفات نوعاً من الدردشة لا غير. من ناحية أخرى عكست المشاركات المعرفية والعلمية مدى ضعف المحتوى العربي حيث احتلت المراتب الدنيا في التصنيفات. الجدول التالي يمثل عينة تم استنباطها بتاريخ 4 سبتمبر 2010.

إحصاءات إجابات غوغل بتاريخ 4 سبتمبر 2010.
التصنيف عدد الزوار عدد الاشتراكات عدد الأسئلة عدد الإجابات معدل الفعالية
اليوم الشهر الإجمالي اليوم الشهر الإجمالي اليوم الشهر الإجمالي اليوم الشهر الإجمالي %
الإسلام 1378 7341 516008 3 26 1847 74 522 105967 513 3327 534689 32.9
الكمبيوتر والإنترنت 748 3592 413120 6 31 1481 144 922 7525 511 2779 31257 9.91
الفتاوى 1203 6076 315964 2 7 383 21 178 25074 95 954 118532 8.72
القرآن الكريم 665 3644 179110 1 9 324 104 594 16496 349 2206 69987 5.64
الحديث الشريف 659 3565 219473 1 5 223 105 587 16163 423 2214 71732 5.54
السيرة النبوية 727 2995 185601 0 3 276 53 295 15214 178 1029 68258 5.34
الفقه 314 1537 122987 1 6 144 41 274 13011 137 1111 60543 4.02
العلوم 304 1675 173268 1 8 386 40 346 6218 225 1399 24061 3.8
الرياضيات 367 2540 296339 1 6 313 0 9 2879 12 74 11457 3.75
المسيحية 339 1947 201940 0 1 182 10 47 4153 68 358 28293 3.1
الفيزياء 367 2052 188033 1 5 198 30 154 4394 93 515 15231 2.81
الكيمياء 312 1775 195168 2 2 167 1 32 2891 11 134 9350 2.46
علم الفلك 177 1034 139328 0 1 150 2 17 4624 8 90 21295 2.45
العبادات 247 1132 94072 0 2 97 10 78 6974 39 415 33223 2.44
الصلاة 378 1525 96496 0 6 110 11 93 5328 58 413 23826 2.13
اليهودية 365 1435 143246 0 0 61 13 31 2012 27 126 11935 1.67
الصوم 183 1072 36524 0 0 42 11 66 1469 49 282 6647 0.7
علوم 103 353 44724 0 0 29 1 2 1594 5 17 5669 0.7
طب 65 264 33344 0 0 36 0 2 1248 2 15 4005 0.58
رياضيات 117 291 30689 0 0 35 1 3 897 4 12 2465 0.49
الزكاة 324 1219 38906 0 1 19 7 28 624 11 72 2641 0.46
فيزياء 53 334 17162 0 0 15 1 1 478 5 6 1347 0.25
الفلك 18 140 9213 0 0 10 1 2 323 2 4 1260 0.16

مشاكل في آلية الموقع[عدل]

غياب الإشراف[عدل]

إحصائية 27‏/12‏/2012 توضح مدى انزعاج أعضاء الموقع من آلية عمل الإشراف - قام بالتصويت عليها 100 عضو -.[8]

مُنذ بدء النُسخة العربية لجوجل إجابات عام 2009 والإشراف كان لا يزال متواجداً ولكن بصورة غير قادرة على التحكم أو إرضاء التنوع الثقافي والإجتماعي. في منتصف 2011 اصطدم بمعارضات عنيفة من قِبل بعض الأعضاء الذين كانوا يتذمرون لسجن عضوياتهم، وحذف أسئلتهم مُستغلين بذلك ثغرة برمجية يقومون بها بتكرار السؤال الواحد عشرات المرات في الدقيقة الواحدة مما يؤدي إلى تخريب الصفحة الرئيسية للموقع.[بحاجة لمصدر] قام الإشراف بدوره حيث سد الثغرة بعد بضعة أيام مِن استغلالها، ثم أخذ ينسحب تدريجياً من الموقع حتى أصبح الموقع شبه خالي من الإشراف والمراقبة. الأمر الذي سبب الكثير من الامتعاض والاستياء من قِبل الكثير من مُستخدمي الموقع.

الدردشة والمشاركات غير الهادفة[عدل]

كانت هذه المشكلة متواجدة حتى مع وجود الإشراف ولكن بشكل أقل ثم ما لبثت بالتعاظم بعد توقف المشرفين، مما أعطى مساحة واسعة لاستخدام الموقع للترفيه وَالدردشة والتواصل الاجتماعي.

المشاركات الطائفية والمعتقداتية[عدل]

وهي تشتد غالباً بين الدينيين واللادينيين باعتبار أن غالبية المجتمع العربي من المسلمين غير قادر على التأقلم مع سياسات الموقع وبالتالي التحسس الشديد من وجود فئات غير دينية وخاصة الملحدين. بين الدينيين أيضاً يحتدم الصراع بين الإسلام، المسيحية، السنة وَالشيعة، وغيرها من الحروب الطائفية والمشاركات العنصرية.

الصور الاباحية[عدل]

انتهز بعض المُسيئين والمُخربين غياب المشرفين بنشر صور اباحية في كُل سؤال بشكل سريع مما يجعل الموقع مُتكدس بهذه الصور، هذا الشيء سبّب عزوف الكثير من الأعضاء عن الموقع، ومقاطعته. ويجدر الذكر أن الاشراف عادةً ما يحذف جميع الصور الاباحية من الموقع لكنه يتأخر بفعل ذلك لساعات، وأحياناً لأيام .

الإساءات[عدل]

قد تكون هذه الظاهرة ازدادت مباشرة بعد غياب الإشراف ولكن يبدو أنها عادت للاستقرار مرة أخرى ولو بشكل نسبي. مثلاً قد تُشَن حملات كاملة ضد عضويات مُعيّنة لمآرب شخصية يقوم بها أعضاء آخرون. وعادةً ما يتخذ الأعضاء إما موقف التجاهل ضد هذه الإساءات أو الرد بالمثل. وهذه النقطة طالما سببت إحراج للمستخدمين خصوصاً الجنس النسوي.

الإساءة إلى المُقدسات والمعتقدات والبلدان والشعوب أيضاً لها نصيب الأسد.[9] لكن ربما كان بعضها عبارة عن ردود أفعال ناجمة عن عمليات الحظر العشوائي والذي قد يبدو متحيزاً من الناحية الدينية على نحو خاص.

انتقادات[عدل]

بالرغم من السياسات الواضحة التي وضعت من قبل الموقع إلاّ أن نسبة ضئيلة من المشاركين يحاولون التقيد بها. هذا أدى بدوره إلى عمليات عشوائية في طرح الأسئلة، الرد عليها وتصنيفها. حاول القائمون على إجابات Google تطوير الموقع وإضافة شجرة تصنيفات حاوية لكل ما يمكن البحث عنه تيمناً في تحسين الأداء. ازدادت شكاوى المساهمين من حذف مشاركاتهم تلقائياً بمجرد التصويت بالأغلبية (ما يسمى الإبلاغ عن إساءة الاستخدام). أدّت هذه الوظيفة من ناحية أخرى إلى انتهاز الفرض والإبلاغ عن إساءة الاستخدام خاصة بمن تعد مشاركاتهم ضد الفكر الديني وأحياناً أخرى لكونها مشاركات من نوع دردشة. للتقليل من هذه المشاكل أضافت Google إجابات مؤخراً ميزة الرسائل الخاصة حيث لا يمكن الاطلاع عليها من طرف ثالث، وبالتالي ضمان وصولها للطرف الآخر كنوع من النقاش الخاص.

هناك عيوب أخرى شكّلت سلاحاً ذا حدين في الموقع منها:

  • إغلاق الإجابات باختيار أفضل إجابة من قبل السائل تسببت في بقاء العديد من المشاركات الخاطئة وربما المضللة غير القابلة للمراجعة. الحجة كانت أن السائل حر في اختيار إجابته بغض النظر عن مدى صحتها. هذا أدّى لظهور هذه المشاركات في طليعة محرك البحث الخاص بجوجل.
  • الاقتباس العشوائي من مواقع ومنتديات مختلفة على رأسها ويكيبيديا العربية. السبب الرئيس في ذلك ربما كان تسابق المشاركين للرد على السائل وبالتالي الحصول على مكافأة أفضل إجابة أو سجل سمعة. يمكن معرفة ذلك من سجلات السمعة الخاصة بمن وصلوا لأعلى نقاط ومراجعة بدايات مشاركاتهم (طالع هنا).
  • ميزات السمعة والنقاط أيضا خلقت تنافساً لا وديّاً بين المساهمين وبالتالي التصويت لأفراد ضد آخرين لمجرد اتفاق أو اختلاف في الرأي والصداقة.
  • خاصية عدد المتابعين أيضا حيث ترفع من السمعة لكل متابع بمقدار أكثر من ضعف أفضل إجابة وبالتالي تمكين المشاركين للرقي في المستويات بشكل أسرع بكثير حتى مع عدم إجاباتهم إطلاقاً. في الحقيقة يمكن الوصول حتى درجة عالم بمجرد متابعة مستخدمين عددهم 820 للفرد المراد الوصول به حتى مع عدم مشاركته. كانت هذه المشكلة قد تسببت في إنشاء حسابات مجهولة الهدف منها زيادة عدد المتابعين ولكن حاول القائمون على إجابات Google التقليل من هذه الظاهرة وحذف أكبر عدد من المتابعين المجهولين الذين يشتركون في نفس معلومات IP.
  • تمكن بعض المشاركين من سرقة كلمات المرور والتلاعب بهم من خلال إنشاء مواقع وهمية لها سمات إجابات جوجل.[10]
  • استغلال بعض الثغرات في الموقع لمجرد التسلية مثل طرح سؤال بدون عنوان كي لا يتمكن الآخرون من الوصول إليه بدون معرفة مسبقة للرابط (مثل هذا). في الحقيقة يستطيع من لديهم خبرة كافية بعرض مصدر HTML معرفة الرابط والوصول إليه بالنهاية بغض النظر عن عدم ظهور العنوان. هناك أيضا ثغرات أخرى يمكن استغلالها عبر تنشيط أوامر نصية بلغة جافا سكريبت لأداء مهمام خاصة قد تعد خارقة لدى البعض.

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]