اتصالات المغرب
| البلد | |
|---|---|
| التأسيس | |
| النوع | |
| الشكل القانوني | |
| المقر الرئيسي | |
| حلت محل | |
| موقع الويب |
iam.ma (الفرنسية، العربية) |
| المنظمة الأم | |
|---|---|
| الهيئات التابعة | |
| الصناعة | |
| المنتجات | |
| مناطق الخدمة |
| الملاك | |
|---|---|
| المدير التنفيذي | |
| المدير | |
| أهم الشخصيات |
المهدي سرحان (الرئيس المدير العام) |
| الموظفون |
10200 (2017) |
| العائدات |
17 593 مليون درهم (2016)[1] |
|---|---|
| رأس المال |
غير معروف |
اتصالات المغرب (الفرنسية: Maroc Telecom) هي الاسم التجاري للمزود التاريخي لخدمات الاتصالات في المغرب. تأسست الشركة سنة 1999 وتعد الأقدم في مجال الاتصالات في المغرب.[2] وهي أيضًا واحدة من أكبر وأهم شركات الاتصالات في إفريقيا ففروعها تتوزع على عدد مهم من دول القارة. الشركة مدرجة في كل من بورصة الدار البيضاء ويورونكست باريس.
لا تقتصر خدماتها على المحمول والثابت بل توفر باقة متنوعة تشمل الأنترنت وخط اشتراك رقمي غير متماثل والألياف البصرية والقنوات التلفزيونية ذات أنظمة الكابل والآي بي تي في.[3] كما أنها المشغل الثاني للجيل الثالث 3G بعد أورنج المغرب والأولى في الجيل الرابع 4G والجيل الرابع 4G+ وشبكة الجيل الخامس 5G ولكن رغم أقدمية الشركة إلا أنها لم تغير عدة خدمات مثل المجيب الآلي والعروض المقدمة.[4]
التاريخ
[عدل | عدل المصدر]سنة 1998، انقسم المكتب الوطني للبريد والاتصالات إلى مؤسستين هما بريد المغرب واتصالات المغرب، حيث أصبحت هذه الأخيرة شركة مجهولة الاسم مملوكة بالكامل للدولة المغربية.
نهاية سنة 1999، حصلت الشركة على %80 من رأسمال كازانيت، أحد أوائل مزوّدي الإنترنت في المغرب، والتي أنشأت موقع منارة سنة 1995.
في 20 فبراير 2001، اشترت مجموعة فيفاندي الفرنسية %35 من رأسمال الشركة عقب عملية الخوصصة. وفي أبريل من العام نفسه، فازت اتصالات المغرب بصفقة اقتناء %54 من رأسمال شركة موريتل، الفاعل التاريخي في قطاع الاتصالات في موريتانيا. وفي 17 أكتوبر 2001، أصبحت الشركة المالك الوحيد لـكازانيت بعد استحواذها الكامل على أسهمها.
سنة 2004، رفعت فيفاندي نسبة مساهمتها في اتصالات المغرب إلى %51 في نوفمبر، بينما دخلت الشركة بورصة الدار البيضاء في ديسمبر بطرح جزء من رأسمالها للتداول.
سنة 2007، أصبح رأسمال اتصالات المغرب موزعًا بين فيفاندي (%53)، صندوق الإيداع والتدبير (%30) ممثلًا للحكومة المغربية، و%17 مطروحة في بورصة الدار البيضاء.
سنة 2013، بدأت مفاوضات بين فيفاندي ومجموعة اتصالات الإماراتية لبيع حصتها في الشركة. وقد اكتملت الصفقة في مايو 2014، حيث باعت فيفاندي حصتها إلى إي آند مقابل 650 مليون دولار.
سنة 2015، عززت اتصالات المغرب حضورها في إفريقيا بعد اقتنائها فروع «موف» التابعة لإي آند في الكوت ديفوار، بنين، توغو، الغابون، النيجر، إفريقيا الوسطى، إضافة إلى «بريستيج تيليكوم».
النشاط
[عدل | عدل المصدر]غيرت اتصالات المغرب عروض الإنترنت ومدة نفاذها وكميتها مقارنة بالاثمنة. وأضافت عرض MT-TALK الذي يوفر ولوج محدود لمواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وواتساب وتويتر وانستغرام. وكانت الشركة الأولى في المغرب التي توفر خدمة VOD أي الفيديو حسب الطلب على منصتي STARZPLAY و ICFLIX.
قامت الشركة بطلب من الحكومة بجلب تقنية الجيل الرابع 4G+ وخرجت للساحة في 13 يوليو 2015 بصبيب يصل إلى 16 ميجابيت في الثانية.
إستراتيجية
[عدل | عدل المصدر]تستفيد البلدان الحاضنة لفروع مجموعة اتصالات المغرب٬ من نمو اقتصادي واعد، سواء تعلق الأمر بالمغرب أو بدول إفريقيا جنوب الصحراء. وتسعى مجموعة اتصالات المغرب إلى الاستفادة من الفرص التي تمنحها أسواق تواجدها ومواصلة تحقيق أهدافها الأربعة الكبرى والأساسية والتي تشمل تدعيم ريادتها في المغرب٬ التنمية القصوى لفروعها في إفريقيا جنوب الصحراء٬ البحث عن فرص جديدة للنمو في الخارج داخل أسواق واعدة ذات مؤهلات قوية، التميز بجودة الخدمات المدعمة باستثمارات جد مهمة واعتماد سياسة دائمة للتجديد والابتكار.
تتمحور إستراتيجية اتصالات المغرب حول التوجهات الأساسية التالية:
- تحفيز استعمال خدمات الصوت والبيانات وخدمات القيمة المضافة للنقال بفضل العروض المبتكرة والملبية لكل متطلبات زبنائها بأثمنة تفضيلية.
- دعم نمو خدمة الهاتف الثابت من خلال تطوير عروض مغرية وموحدة (صوت وبيانات) ومواصلة إثرائها.
- تطوير ادخال خدمة الأنترنت ذي الصبيب الجد العالي.
- تثمين العروض الخدماتية وجعل اتصالات المغرب نموذجا مرجعيا في مجال خدمة الزبائن.
- الاعتماد على بنيات تحتية لشبكة الهاتف الثابت والنقال بتكنولوجيات الصبيب العالي تستجيب للمعايير التكنولوجية الحديثة.
- تدبير مالي أمثل وبنية مالية متماسكة.
- اعتماد التطور الدولي كرافعة للنمو.
- تعزيز سياسة المسؤولية الاجتماعية للمقاولة عبر برامج انسانية، ثقافية، رياضية وبيئية.
تنظيم
[عدل | عدل المصدر]تعد اتصالات المغرب شركة مجهولة الاسم ذات مجلس إدارة جماعية ومجلس رقابة. وقد انبثقت عن تقسيم المكتب الوطني للبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية سنة 1998، وتعتبر الفاعل التاريخي وأول فاعل شامل للاتصالات بالمغرب.
يتمحور الهيكل التنظيمي لاتصالات المغرب حول المهن والخدمات التي تقدمها وذلك عبر مختلف المديريات العامة اللتي تكونها. وتنضاف إليها المديريات المكلفة بتدبير الموارد البشرية، التنمية الدولية، اليقظة والتتبع الاستراتيجي للفروع، التواصل، الرعاية وتنظيم التظاهرات، الجودة وأمن المعلومات والمراقبة العامة (انظر الهيكل التنظيمي).
على المستوى الجهوي، تغطي اتصالات المغرب كل التراب الوطني وذلك عبر 8 مديريات جهوية بكل من الرباط، والدار البيضاء، ومراكش، وأكادير، وسطات، وفاس، وطنجة ووجدة، وتمكن هاته اللامركزية من التفاعل مع الزبناء والشركاء والقرب منهم.
ويتم توزيع منتجات وخدمات اتصالات المغرب عبر شبكة توزيع واسعة تتكون مما يقارب 440 وكالة تجارية، وما يزيد عن 000 75 موزع.
العروض والخدمات المتاحة للعموم
[عدل | عدل المصدر]الهاتف الجوال والقار
[عدل | عدل المصدر]- العروض مسبقة الدفع
- العروض المفوترة
- الخدمات
الأنترنيت
[عدل | عدل المصدر]- خدمات الجيل الثالث 3G
- خدمات الجيل الرابع 4G
- خدمات الجيل الرابع 4G+
- خدمات الجيل الخامس 5G
- خدمات الأنترنيت في خط اشتراك رقمي غير متماثل.
- خدمات الاتصال عبر الألياف البصرية
الهوية البصرية
[عدل | عدل المصدر]مقر الشركة
[عدل | عدل المصدر]يوجد المقر الرسمي لشركة اتصالات المغرب بالعاصمة الرباط في برج يسمى برج اتصالات المغرب وهي ناطحة سحاب بارتفاع 91 متر (139 متر مع الهوائي) من 20 طابقا وتقع في المنطقة التجارية لحي الرياض.
انظر أيضًا
[عدل | عدل المصدر]مراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ Yabiladi.com. "Maroc Telecom : Hausse du chiffre d'affaires au premier semestre 2016 largement portée par l'international" (بالفرنسية). Archived from the original on 2017-08-30. Retrieved 2017-08-30.
- ↑ "Télécommunications : Vivendi monte à 53% dans le capital de Maroc Telecom". Le Matin. 16 أكتوبر 2007. مؤرشف من الأصل في 2016-07-20. اطلع عليه بتاريخ 2012-10-25.
- ↑ Alcatel goes submarine to Morocco نسخة محفوظة 10 يناير 2020 على موقع واي باك مشين. [وصلة مكسورة]
- ↑ Bensalem FENNASSI (05 - 01 - 2005). "Fourtou remet le chèque". Aujourd'hui le Maroc. مؤرشف من الأصل في 15 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 October 2012.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ=(مساعدة)