انفصال المشيمة المبكر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
انفصال المشيمة المبكر
من أنواع مرض مشيمي  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الاختصاص طب التوليد  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ق.ب.الأمراض
40  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأمراض (P557) في ويكي بيانات
مدلاين بلس
إي ميديسين
252810،  و795514  تعديل قيمة خاصية معرف موضوع إي ميديسين (P673) في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط.
D000033،  وD000037  تعديل قيمة خاصية معرف ن.ف.م.ط. (P486) في ويكي بيانات
صورة توضح انفصال المشيمة الذي يؤدي إلى نزيف داخلي و خارجي
صورة توضح انفصال المشيمة الذي يؤدي إلى نزيف داخلي و خارجي

انفصال المشيمة المبكر هو أحد المضاعفات التي تحدث أثناء الحمل، و تعني انفصال المشيمة بعد الأسبوع العشرين من الحمل و قبل الولادة، و يحدث بنسبة 0.5% أي حالة من كل 200 حالة ولادة، و تستدعي التدخل الطبي الفوري؛ إذ تشكل خطراً كبيرا على الأم و الجنين.[1]

فيديو توضيحي

الأعراض و العلامات[عدل]

  • في البداية قد لا تظهر أية أعراض.
  • ألم شديد مفاجئ في البطن و الظهر.
  • انقباضات مستمرة.
  • نزيف مهبلي.
  • زيادة حجم الرحم مقارنة بمدة الحمل أو عمر الجنين.
  • شحوب.
  • قلة حركة الجنين و تغير في معدل ضربات قلبه.[2][3]

عوامل الخطر[عدل]

  • التعرض لانفصال مشيمي مبكر من قبل.
  • ارتفاع ضغط الدم الحملي أو المزمن.
  • التعرض لإصابة في البطن كالسقوط.
  • التدخين و تعاطي المخدرات كالكوكايين.
  • أمراض تخثر الدم.
  • تمزق الأغشية الجنينية المبكر.
  • التوائم الثنائية و المتعددة؛ فبعد ولادة الطفل الأول قد تحدث تغيرات في الرحم تسبب انفصال المشيمة للطفل الثاني.
  • تقدم عمر الأم؛ خاصة بعد عمر الأربعين.[4]

الأسباب و الفيسيولوجيا المرضية[عدل]

الصدمات و ارتفاع ضغط الدم و مشاكل التجلط و التسرب السريع للسائل الأمينيوسي المحيط بالجنين كلها أسباب تؤدي إلى انفصال المشيمة عن الرحم مما يؤدي إلى النزيف و عدم وصول الأكسجين و المواد الغذائية للجنين بشكل كاف.

قد يتجمع الدم بين المشيمة و جدار الرحم، أو يتسرب مسبباً نزيفاً مهبلياً.[5][6]

التشخيص[عدل]

يتم تشخيص انفصال المشيمة المبكر عند اكتشاف ألم أو نزيف مهبلي بالفحص الإكلينيكي، و زيادة حجم الرحم (ارتفاع مستوى قاع الرحم) مقارنة بالحجم الطبيعي للجنين حسب سنه.

انفصال المشيمة بالسونار

ثم الفحص بالموجات فوق الصوتية المجدي في بعض الحالات[7] ، و قد تستخدم أشعة الرنين المغناطيسي إذا لم تنجح الموجات فوق الصوتية، يليها اختبارات التجلط لدم الأم و مراقبة لحالة الجنين[3].

التصنيف[عدل]

يتم تصنيف المرض بحسب درجة خطورته إلى أربع درجات:

الدرجة 0[عدل]

لا أعراض ظاهرية، و يتم تشخيصها بعد الولادة.

الدرجة 1[عدل]

  • نزيف مهبلي منعدم أو بسيط
  • الضغط على الرحم لا يسبب ألماً
  • ضغط دم الأم و معدل ضربات قلبها كلاهما طبيعي
  • لا اضطرابات في تجلط الدم
  • لا يوجد ضيق جنيني (ضائقة جنينية)

الدرجة 2[عدل]

  • نزيف مهبلي منعدم أو متوسط الشدة
  • ألم رحمي بسيط أو متوسط مصحوب بانقباضات
  • زيادة في معدل ضربات القلب و تغير ضغط الدم الوضعي (الانتصابي) للأم
  • ضيق جنيني
  • انخفاض مستوى الفيبرينوجين (50-250 مجم/ديسيلتر)

الدرجة 3[عدل]

  • نزيف مهبلي منعدم أو شديد
  • انقباضات مؤلمة جداً
  • صدمة نتيجة نقص السوائل بالجسم
  • انخفاض مستوى الفيبرينوجين(<150 مجم/ديسيلتر)
  • اضطرابات التجلط
  • موت الجنين[8]

الوقاية[عدل]

  • تجنب التدخين و تعاطي المخدرات أثناء الحمل
  • تجنب الأنشطة العنيفة و الإصابات
  • الإشراف الطبي للأم المصابة بارتفاع ضغط الدم أو التي تعرضت مسبقاً لانفصال مشيمي مبكر.
  • تناول حمض الفوليك، و النوم المنتظم، و علاج ضغط الدم المرتفع.
  • توعية الأم بعلامات انفصال المشيمة و التي يجب عند ظهورها اللجوء للطبيب؛ كالنزيف المهبلي و آلام وانقباضات الرحم و تغير معدل نبضات قلب الجنين.[6]

العلاج[عدل]

يعتمد على درجة الانفصال و عمر الجنين؛ فإذا كان الانفصال جزئياً و لم يكتمل نمو الجنين بعد، تلزم الأم الراحة التامة و تتم متابعة حالتها بدقة.

أما إذا كان الانفصال كلياً؛ فالولادة هي الحل الأمثل، إذا كانت حالة الأم والجنين مستقرة تكون الولادة طبيعية (مهبلية)، و إلا تتم الولادة القيصرية، ثم نقل الدم لتعويض الأم عن الدم المفقود.[6][9]

توقعات سير المرض[عدل]

يعتمد على درجة انفصال المشيمة و جودة العلاج و عمر الجنين.

الأم[عدل]

الجنين[عدل]

  • الولادة المبكرة (أقل من 37 أسبوع)
  • نقص الوزن عند الولادة
  • نقص الأكسجين نتيجة انفصال المشيمة يؤدي إلى اختناق الجنين
  • موت الجنين
  • قد يعاني من صعوبات في التعلم فيما بعد[11]

مراجع[عدل]

  1. ^ Sheffield, [edited by] F. Gary Cunningham, Kenneth J. Leveno, Steven L. Bloom, Catherine Y. Spong, Jodi S. Dashe, Barbara L. Hoffman, Brian M. Casey, Jeanne S. (2014). Williams obstetrics (24th edition. ed.). ISBN 978-0071798938.
  2. ^ Abruptio Placentae Clinical Presentation: History, Physical Examination نسخة محفوظة 02 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ أ ب Placenta Abruptio-Topic Overview نسخة محفوظة 13 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Placental abruption Risk factors - Mayo Clinic نسخة محفوظة 05 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Placental abruption Causes - Mayo Clinic نسخة محفوظة 30 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ أ ب ت Placental Abruption: Risks, Causes, Symptoms and Treatment نسخة محفوظة 24 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ Placental abruption Tests and diagnosis - Mayo Clinic نسخة محفوظة 05 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ Emergent Management of Abruptio Placentae: Overview, History, Physical نسخة محفوظة 05 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ Placental abruption Treatments and drugs - Mayo Clinic نسخة محفوظة 08 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ Pitaphrom, A; Sukcharoen, N (October 2006). "Pregnancy outcomes in placental abruption.". Journal of the Medical Association of Thailand = Chotmaihet thangphaet 89 (10): 1572–8. ببمد 17128829.
  11. ^ Tikkanen, M (February 2011). "Placental abruption: epidemiology, risk factors and consequences.". Acta Obstetricia et Gynecologica Scandinavica 90 (2): 140–9. doi:10.1111/j.1600-0412.2010.01030.x. ببمد 21241259.