حمض الفوليك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
حمض الفوليك
الصيغة الهيكلية

حمض الفوليك كمسحوق برتقالي

الاسم النظامي (IUPAC)

(2S)-2-[(4-{[(2-amino-4-hydroxypteridin-6-yl)methyl]amino}phenyl)formamido]pentanedioic acid

المعرفات
رقم CAS 59-30-3 ☑Y
بوب كيم (PubChem) 6037
مواصفات الإدخال النصي المبسط للجزيئات
  • c1cc(ccc1C(=O)N[C@@H](CCC(=O)O)C(=O)O)NCc2cnc3c(n2)c(=O)nc([nH]3)N

  • 1S/C19H19N7O6/c20-19-25-15-14(17(30)26-19)23-11(8-22-15)7-21-10-3-1-9(2-4-10)16(29)24-12(18(31)32)5-6-13(27)28/h1-4,8,12,21H,5-7H2,(H,24,29)(H,27,28)(H,31,32)(H3,20,22,25,26,30)/t12-/m0/s1 ☑Y
    Key: OVBPIULPVIDEAO-LBPRGKRZSA-N ☑Y

الخواص
صيغة كيميائية C19H19N7O6
كتلة مولية 441.4 غ.مول−1
المظهر مسحوق بلوري أصفر-برتقالي
نقطة الانصهار 250 °C (523 K), تحلل كيميائي[1]
الذوبانية في الماء 1.6 mg/L (25 °C)[1]
حموضة (pKa) 1st: 4.65, 2nd: 6.75, 3rd: 9.00[2]
في حال عدم ورود غير ذلك فإن البيانات الواردة أعلاه معطاة بالحالة القياسية (عند 25 °س و 100 كيلوباسكال)

الفولات ويعرف أيضًا باسم فيتامين بي9 أو فولاسين[3] هو أحد فيتامينات بي.[4] يُصَنَع كـحمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic acid)‏ لأنه أكثر استقرارًا أثناء المعالجة والتخزين[5] ويقوم الجسم بتحويله للفولات، ويُستخدم كمكمل وكمُحصِن غذائي. الفولات عنصر أساسي لصنع الحمض النووي والحمض النووي الريبوزي ولإنتاج خلايا الدمّ الحمراء ولتأييض الأحماض الأمينية اللازمة لتقسيم الخلايا.[6][6] وهو عنصر ضروري في النظام الغذائي لأن الجسم لا يمكن أن يصنعه.[7] ويوجد بشكل طبيعي في العديد من الأغذية.[3][6] الاستهلاك اليومي الموصى به للبالغين من حمض الفوليك في الولايات المتحدة هو 400 ميكروغرام من الأطعمة أو المكملات الغذائية. تم اكتشافه ما بين عامي 1931 و1943. وهو على قائمة منظمة الصحة العالمية للأدوية الأساسية.[6]

هذه الفيتامينات المعقّدة ضرورية لتأييض البروتين والدهون بشكل صحيح، وتساعد لصيانة المنطقة الهضمية، الجلد، الشعر، النظام العصبي، العضلات، والأنسجة الأخرى في الجسم. وهو ضروري في فترات النمو السريع مثل الحمل، المراهقة، والطفولة. بمساندة فيتامين بي12، يساعد حمض الفوليك على السيطرة على إنتاج خلايا الدمّ الحمراء في نخاع العظم. نقص هذا الفيتامين يمكن أن يؤدي إلى فقر الدم.

يساعد الفولات بهيئة حمض الفوليك علاج فقر الدم التي تحدث بسبب نقص الفولات. ويستخدم حمض الفوليك أيضًا كمكمل غذائي من قبل النساء أثناء الحمل لتقليل مخاطر عيوب الأنبوب العصبي (NTDs) لدى الأطفال. يُعتقد بأن المستويات المنخفضة من الفولات في بداية الحمل تتسبب بنصف حالات الأطفال المولودين بأمراض NTDs.[4][4] ولتقليل نسبة هذه الأمراض تُحصن أكثر من 80 دولة بعض الأغذية بحمض الفوليك إلزاميًا أو طوعيًا.[8] يرتبط استخدام مكملات الفوليك أسيد لفترة طويلة الأمد بانخفاض طفيف في خطر الإصابة بالسكتة الدماغية[9] وارتفاع في خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.[10] هناك مخاوف من أن كميات كبيرة من من تناول حمض الفوليك كمكمل غذائي يمكن أن تخفي نقص فيتامين بي12.[6]

يتسبب عدم تناول كمية كبيرة من الفولات بحالة نقص الفولات.[6] والذي قد يؤدي إلى نوع من فقر الدم تصبح فيه خلايا الدم الحمراء كبيرة بشكل غير طبيعي.[6] قد تشمل الأعراض الشعور بالتعب وخفقان القلب وضيق التنفس وتقرحات مفتوحة على اللسان وتغيرات في لون الجلد أو الشعر.[6] قد تبرز أعراض نقص الفولات لدى الأطفال في غضون شهر من عدم تناول كمية كافية من الغذاء.[11] يتراوح إجمالي الفولات الطبيعي في الجسم للبالغين ما بين 10 و 30 مجم مع مستويات دم تزيد عن 7 نانومول / لتر (3 نانوغرام / مل).[6]

الوظائف[عدل]

الوظيفة الاستقلابية الرئيسة لمركب تتراهيدروفولات نقل الزمر أحادية الكربون (مثل زمرة الميثيل (مجموعة الميثيل)، زمرة الميثيلين، زمرة الألدهيد). يمكن نقل هذه الزمر الكربونية إلى جزيئات أخرى ضمن عمليات التعديل أو الاصطناع الحيوي للكثير من الجزيئات الحيوية. الفولات ضرورية من أجل اصطناع الدنا وتعديل الدنا والرنا، واصطناع الميثيونين من الهوموسيستئين، والكثير من التفاعلات الأخرى المتعلقة بالاستقلاب الخلوي. تعرف هذه التفاعلات مجتمعةً بالاستقلاب أحادي الكربون المتواسط بالفولات.[12]

التوصيات اليومية[عدل]

بسبب الاختلاف في التوافر الحيوي بين حمض الفوليك الصناعي والأنواع المختلفة من الفولات الموجودة في الأطعمة، أنشئ نظام المكافئ الغذائي للفولات. يُعرّف المكافئ الغذائي للفولات بأنه 1 ميكروغرام من الفولات من المصادر الغذائية. يكافئ 1 ميكروغرام من حمض الفوليك في المكملات الغذائية 1.7 ميكروغرام من المكافئ الغذائي للفولات. السبب أن حمض الفوليك المُضاف إلى الأغذية أو الموجود في المكملات يُمتص بنسبة 85% بينما يُمتص نحو 50% من الفولات الموجودة في الطعام من الأمعاء. [13]

تُعرّف الأكاديمية الوطنية للطب في الولايات المتحدة الحاجة الوسطية التقديرية، والكمية اليومية الموصى بها، والمدخول المناسب، والحد الأعلى المسموح به، ويشار إلى القيم السابقة معًا باسم المدخول الغذائي المرجعي (أو الكمية الغذائية المرجعية). تشير الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية إلى هذه المعلومات الغذائية بالقيم المرجعية الغذائية، وتستخدم تسمية المدخول المرجعي السكاني عوضًا عن الكمية اليومية الموصى بها، والحاجة الوسطية عوضًا عن الحاجة الوسطية التقديرية، وتبقى التسميتان المدخول المناسب والحد الأعلى المسموح به على حالهما. يكون المدخول المرجعي السكاني للنساء والرجال فوق 18 عامًا 330 ميكروغرام/يوم. وعند الحامل 600 ميكروغرام/يوم، وعند المرضع 500 ميكروغرام/يوم. عند الأطفال بين 1-17 عامًا، يزداد المدخول المرجعي السكاني مع التقدم في العمر، من 120 إلى 270 ميكروغرام/يوم. تختلف هذه القيم قليلًا عن قيم الولايات المتحدة. القيمة المرجعية الغذائية في المملكة المتحدة التي وضعتها لجنة الجوانب الطبية للأطعمة والتغذية في عام 1991، هي 200 ميكروغرام/يوم للبالغين.[14]

الأمان[عدل]

خطر التسمم بحمض الفوليك منخفض لأن الفولات فيتامين منحل بالماء يُصفّى بشكل منتظم من الجسم من خلال البول. واحدة من المشاكل المحتملة المرتبطة بتناول جرعات عالية من حمض الفوليك تأثيره المُقنّع لفقر الدم الخبيث الناتج عن عوز الفيتامين بي 12، ودوره في تسريع المظاهر العصبية الناتجة عن عوز الفيتامين بي 12 أو مفاقمتها. يبرر هذا الدليل وجود حد أعلى مسموح به عند تناول الفولات. في العموم، يوضع الحد الأعلى للفيتامينات والمعادن عندما يوجد دليل كاف. الحد الأعلى المسموح به للبالغين هو 1,000 ميكروغرام للفولات (وأقل من ذلك عند الأطفال) ويشير بشكل خاص إلى حمض الفوليك المستخدم في المكملات الغذائية، إذ لا توجد مخاطر صحية عند تناول كميات كبيرة من الفولات الموجودة في المصادر الغذائية. راجعت الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية مسألة الأمان هذه ووافقت الولايات المتحدة بأن الحد الأعلى المسموح به 1,000 ميكروغرام. حدد المعهد الوطني للصحة والتغذية في اليابان الحد الأعلى للبالغين بقيمة 1,300 أو 1,400 ميكروغرام تبعًا للعمر. [15]

وجدت مراجعات التجارب السريرية التي درست تناول حمض الفوليك لفترة طويلة من الزمن بكميات تتجاوز الحد الأعلى المسموح به ما يدعو للقلق. الكميات الكبيرة من حمض الفوليك الموجود في المكملات مقلقة أكثر من الكميات الكبيرة المأخوذة من مصادر طبيعية والنسبة بين فيتامين بي 9 وبي 12 يمكن أن تكون عاملًا مهمًا في التأثيرات السلبية. تفسر واحدة من النظريات الأمر بأن تناول كميات كبيرة من حمض الفوليك يجعل مستويات حمض الفوليك في الدوران قابلة للكشف لأن الإنزيم الذي يحول حمض الفوليك إلى الشكل الفعال حيويًا، ديهيدروفولات ريدوكتاز، محدَد السرعة. الأدلة على التأثيرات السلبية لوجود حمض الفوليك في الدم غير مثبتة، وليس لحمض الفوليك أي وظيفة إنزيمية مساعدة يمكنها أن تُعلل تأثير وجود حمض الفوليك في الدم في تطور مرض ما. لكن المستويات المنخفضة من الفيتامين بي 12 بالترافق مع تناول حمض الفوليك بكثرة، بالإضافة إلى الإمراضية العصبية المذكورة سابقًا، تزيد من خطر العجز المعرفي عند كبار السن. الاستخدام طويل الأمد للمكملات الغذائية الحاوية لحمض الفوليك بجرعة تفوق 1,000 ميكروغرام/يوم يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بسرطان البروستات.[16]

العوز[عدل]

يمكن أن يحدث عوز الفولات عند اتباع حمية غذائية غير صحية لا تحتوي كميات كافية من الخضراوات والأغذية الأخرى الغنية بالفولات؛ الأمراض التي تترافق بانخفاض امتصاص الفولات من الجهاز الهضمي (مثل داء كرون أو الداء الزلاقي)؛ بعض الاضطرابات الجينية التي تؤثر على مستويات الفولات؛ بعض الأدوية (مثل فينتوئين وسلفاسالازين وتريميتوبريم-سلفاميتوكسازول). يسرع تناول الكحول عوز الفولات، ربما من خلال التداخل مع نقل الفولات.

يؤدي عوز الفولات إلى التهاب اللسان، الإسهال، الاكتئاب، التخليط، فقر الدم، عيوب الأنبوب العصبي والعيوب الدماغية عند الأجنة. تشمل الأعراض الأخرى الوهن، شيب الشعر، قرحات الفم، النمو الضعيف، تورم اللسان. يُشخَص عوز الفولات من خلال تعداد الدم الشامل وقياس مستوى الفيتامين بي 12 المصلي ومستوى الفولات المصلي. إذا كان مستوى الفولات في المصل 3 ميكروغرام/ليتر أو اقل، فهذا يشير إلى عوز الفولات. تعكس مستويات الفولات المصلية كمية الفولات في الجسم ولكن قياس فولات الكريات الحمراء مؤشر أفضل على مخازن الفولات بعد تناوله. يشير مستوى الفولات في الكرية دون 140 ميكروغرام/ليتر إلى وجود نقص غذائي. يتأثر مستوى الفولات المصلي بالوارد من الفولات بسرعة أكبر بالمقارنة مع فولات الكريات الحمراء. [17]

يحد عوز الفولات من انقسام الخلايا، لذا يتعطل تكاثر الكريات الحمراء (إنتاج الكريات الحمراء). يؤدي ذلك إلى فقر دم كبير الخلايا، الذي يمتاز بخلايا دموية حمراء غير ناضجة وكبيرة. تنجم هذه الإمراضية عن المحاولة الفاشلة لمضاعفة الدنا وإصلاح الدنا وانقسام الخلايا بشكل طبيعي، فتنتج خلايا حمراء كبيرة تدعى الأرومات العملاقة (والعدلات مفرطة التفصص) مع سيتوبلازما وافرة قادرة على تركيب الرنا والبروتينات، لكن ذلك يترافق بتكثف وتكسر الكروماتين النووي. تُطرح بعض هذه الخلايا الكبيرة، رغم أنها غير ناضجة (شبكيات)، من نقي العظم في محاولة للتعويض عن فقر الدم. يحتاج الكبار والصغار إلى تناول الفولات ليتمكنوا من تصنيع الكريات الحمراء والبيضاء وللوقاية من فقر الدم، الذي يسبب التعب والضعف وعدم القدرة على التركيز.[18]

يشير ازدياد مستوى الهوموسيستئين إلى عوز الفولات النسيجي، لكن الهوموسيستئين يتأثر أيضًا بالفيتامين بي12 والفيتامين بي 6 والوظيفة الكلوية والمورثات. للتمييز بين عوز الفولات وعوز بي 12، يُفحَص مستوى حمض ميثيل مالونيك. المستويات الطبيعية من هذا الحمض تشير إلى عوز الفولات والمستويات المرتفعة منه تشير إلى عوز الفيتامين بي 12. يعالج عوز الفولات بالمتتمات الفموية بجرعة 400-1000 ميكروغرام في اليوم. تنجح هذه المعالجة في استعادة صحة الانسجة، حتى حين يكون العوز ناتجًا عن سوء الامتصاص. يجب أن يُفحص المصابون بفقر الدم كبير الخلايا للكشف عن عوز الفيتامين بي 12 قبل المعالجة الفموية بحمض الفوليك، فعند تناول حمض الفوليك مع وجود عوز في الفيتامين بي 12، يزول فقر الدم ولكن الأعراض العصبية تسوء. يمكن أن يؤدي عوز الفيتامين بي 12 (كوبالامين) إلى عوز الفولات، والذي بدوره يزيد مستويات هوموسيستئين وقد يؤدي إلى تطور المرض القلبي الوعائي أو العيوب الولادية.[19]

الفوليك في الغذاء[عدل]

الخضروات المورقة مثل السبانخ، واللفت الأخضر، الخس، والفاصوليا والبازلاء المجففة. كما يوجد حامض الفوليك بكثرة في الكرنب والقرنبيط والفراولة والفلفل الرومي بأنواعه الخضراء والحمراء والصفراء والخرشوف. وبذور عباد الشمس وغيرها من الفواكه والخضراوات مصادر غنية من الفولات. والكبد يحتوي أيضا على كميات عالية من الفولات، وكذلك خميرة الخبازين. بعض حبوب الإفطار الكاملة (الجاهزة للأكل، وغيرها) تحتوي على 25 ٪ إلى 100 ٪ من الكمية الغذائية الموصى بها(RDA) لحمض الفوليك. ويمكن الاطلاع على جدول مصادر الغذاء المختارة للفولات وحمض الفوليك في قاعدة بيانات وزارة الزراعة والمغذيات الوطنية الموحدة كمرجع قياسي.

الاستهلاك البشري[عدل]

حمض الفوليك يمكن أن يوجد بمستويات عالية في بعض النباتات. الكثيرون، على أية حال، لا يأكلون كفايتهم من هذه النباتات للحصول على الكميات الضرورية لحامض الفوليك، مما يؤدي إلى نقص حمض الفوليك. نقص حمض الفوليك يؤثر سلبا على تكوين الدم.

المصابون بمرض حساسية القمح، مدمني الخمور، أو المصابين بمرض تهيّج الأمعاء، هم على خطر أعلى من غيرهم بالنسبة لنقص حامض الفوليك.

التأثيرات الصحية[عدل]

تطعم منتجات الحبوب في الولايات المتحدة على حمض الفوليك.

الفولات يلعب دورًا هامًا في فترات الانقسام المتكررة للخلايا ونموها، كفترة الحمل والطفولة. نقص الفولات يعيق تكون الحمض النووي وانقسام الخلايا، مما يؤثر بشكل أكبر على الخلايا المكونة للدم والأورام

بسبب كثرتها في انقسام الخلايا. ولا يؤثر نقص الفولات بشكل كبير على انتساخ الحمض النووي الريبي (RNA) ومايتبعه من تخليق البروتين، وذلك لأن الرنا المرسال يمكن إعادة تدويره واستخدامه مجددًا (خلافاً لتكوين الحمض النووي، حيث يستوجب إنشاء نسخة جينومية جديدة).

الخصوبة[عدل]

يساهم الفولات في تكوين الحيوانات المنوية.[20] ويساهم أيضًا في جودة البويضات ونضجها، وتكوين المشيمة ونمو الجنين وتطور الأعضاء.[20]

الحمل[عدل]

وُجدت علاقة بين تناول حمض الفوليك خلال الحمل وخطر أقل لعيوب في الأنبوب العصبي لدى الجنين.[21] بالإضافة، كشف تحليل تلوي انخفاض بـ 28% خطر حدوث مرض قلبي خلقي لدى الجنين عند تناول الأمهات مكملات حمض الفوليك خلال فترة الحمل.[22]

السكتة الدماغية[عدل]

تقل نسبة الخطر المطلق للسكتة الدماغية بنسبة ٤.٤% إلى ٣.٨% عند تناوله كمكمل غذائي وتقل ١٠% في الخطر النسبي.[23] وأفادت تحاليل بعدية أخرى نتائج مشابهة في تقليل الخطر النسبي.[24][24]

أمراض القلب[عدل]

تناول حمض الفوليك على مدى سنوات قلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 4%،[25] بينما وجدت دراسة أخرى أنه لم يؤثر على خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، على الرغم من أنه يخفض مستويات الهوموسيستيين.[26]

السرطان[عدل]

النقص المزمن للفولات قد يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، والثدي، والمبايض، والبنكرياس، والدماغ، والرئة، وعنق الرحم، والبروستاتا.[27][28][29][30]

تستند الدراسات على تناول حمض الفوليك من الغذاء ومكملات الفولات فيما يتعلق بمخاطر السرطان على كفاية الاستهلاك المزمن. استيعات كمية غير كافية من حمض الفوليك بشكل مزمن (أقل من المستوى الموصى به: 400 ميكروغرام يوميًا[31])

الاكتئاب[عدل]

نقص حمض الفوليك عن المعدل المطلوب في الجسم يؤدي إلى اكتئاب نفسي شديد.[بحاجة لمصدر]

الذاكرة[عدل]

أظهرت دراسة طبية حديثة أن حمض الفوليك يحسن من عمل الذاكرة. وكشفت التجربة التي قام بها علماء هولنديون أن تناول 800 ميكروجرام من حمض الفوليك يومياً ولمدة ثلاث سنوات يحسن من أداء الذاكرة ومن تجديد نشاطها في حين يؤثر نقص الحمض على منطقة قرن آمون في الدماغ المسؤولة عن التعامل مع الذكريات.

السمنة[عدل]

أثبتت دراسة بحثية أن حمض الفوليك يثبط نشاط إنزيم الليباز البنكرياسي والليباز الميكروبي، مما يجعله مكمل غذائي محتمل لمكافحة السمنة وداء المبيضات. يعتبر تثبيط إنزيمات الليباز إستراتيجية علاجية للسمنة وذلك لتقليل تفكيك الدهون الغذائية في الجهاز الهضمي وبالتالي تقليل نسبة امتصاصها.[32]

النموذج الكيميائي له[عدل]

الأشكال التالية هي نماذج توضج تركيب حمض الفوليك والشكل الفراغي لذراته.

مراجع[عدل]

  1. أ ب قالب:ChemID
  2. ^ R. M. C. Dawson: Data for Biochemical Research, Oxford University Press, Oxford, 1989, 3rd Edition, p. 134, ISBN 0-19-855299-8.
  3. أ ب "Folate"، Micronutrient Information Center, Linus Pauling Institute, Oregon State University، 2014، مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2021، اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2018، Folate is a water-soluble B-vitamin, which is also known as vitamin B9 or folacin.
  4. أ ب ت "Folic Acid"، Drugs.com، American Society of Health-System Pharmacists، 01 يناير 2010، مؤرشف من الأصل في 08 أغسطس 2017، اطلع عليه بتاريخ 01 سبتمبر 2016.
  5. ^ "Contemporary issues surrounding folic Acid fortification initiatives"، Prev Nutr Food Sci، 19 (4): 247–60، ديسمبر 2014، doi:10.3746/pnf.2014.19.4.247، PMC 4287316، PMID 25580388.
  6. أ ب ت ث ج ح خ د ذ "Fact Sheet for Health Professionals – Folate"، معاهد الصحة الوطنية الأمريكية، مؤرشف من الأصل في 02 أبريل 2011.
  7. ^ Pommerville (2009)، Alcamo's Fundamentals of Microbiology: Body Systems، Jones & Bartlett Publishers، ص. 511، ISBN 9780763787127، مؤرشف من الأصل في 08 سبتمبر 2017.
  8. ^ "Public health failure in the prevention of neural tube defects: time to abandon the tolerable upper intake level of folate"، Public Health Reviews، 39: 2، 2018، doi:10.1186/s40985-018-0079-6، PMC 5809909، PMID 29450103.
  9. ^ "Folic Acid Supplementation and the Risk of Cardiovascular Diseases: A Meta-Analysis of Randomized Controlled Trials" (PDF)، Journal of the American Heart Association، 5 (8): e003768، أغسطس 2016، doi:10.1161/JAHA.116.003768، PMC 5015297، PMID 27528407، مؤرشف من الأصل (PDF) في 27 أبريل 2021.
  10. ^ "Cancer risk with folic acid supplements: a systematic review and meta-analysis"، BMJ Open، 2 (1): e000653، يناير 2012، doi:10.1136/bmjopen-2011-000653، PMC 3278486، PMID 22240654.
  11. ^ Blueprints Pediatrics (باللغة الإنجليزية)، Lippincott Williams & Wilkins، 2009، ص. 131، ISBN 9780781782517، مؤرشف من الأصل في 08 سبتمبر 2017.
  12. ^ "Cell cycle regulation of folate-mediated one-carbon metabolism"، Wiley Interdiscip Rev Syst Biol Med، 10 (6): e1426، نوفمبر 2018، doi:10.1002/wsbm.1426، PMID 29889360، S2CID 47014043.
  13. ^ "The history of folic acid"، British Journal of Haematology، 113 (3): 579–89، يونيو 2001، doi:10.1046/j.1365-2141.2001.02822.x، PMID 11380441، S2CID 22925228.
  14. ^ "Overview on Dietary Reference Values for the EU population as derived by the EFSA Panel on Dietetic Products, Nutrition and Allergies" (PDF)، 2017، مؤرشف (PDF) من الأصل في 28 أغسطس 2017.
  15. ^ "Cancer risk with folic acid supplements: a systematic review and meta-analysis"، BMJ Open، 2 (1): e000653، يناير 2012، doi:10.1136/bmjopen-2011-000653، PMC 3278486، PMID 22240654.
  16. ^ "The emerging role of unmetabolized folic acid in human diseases: myth or reality?"، Current Drug Metabolism، 13 (8): 1184–95، أكتوبر 2012، doi:10.2174/138920012802850137، PMID 22746304.
  17. ^ "Regulation (EU) No 1169/2011 of the European Parliament and of the Council"، Official Journal of the European Union، 22 (11): 18–63، 2011، مؤرشف من الأصل في 21 يناير 2022.
  18. ^ "Folate deficiency: MedlinePlus Medical Encyclopedia"، nlm.nih.gov، مؤرشف من الأصل في 17 نوفمبر 2015، اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2015.
  19. ^ "Anémies par trouble du métabolisme des folates, de la vitamine B12 et des transcobalamines" [Anemias due to disorder of folate, vitamin B12 and transcobalamin metabolism]، La Revue du Praticien (باللغة الفرنسية)، 43 (11): 1358–63، يونيو 1993، PMID 8235383.
  20. أ ب "The importance of folate, zinc and antioxidants in the pathogenesis and prevention of subfertility"، Human Reproduction Update، 13 (2): 163–74، مارس–أبريل 2007، doi:10.1093/humupd/dml054، PMID 17099205.
  21. ^ "Pre-conception Folic Acid and Multivitamin Supplementation for the Primary and Secondary Prevention of Neural Tube Defects and Other Folic Acid-Sensitive Congenital Anomalies"، J Obstet Gynaecol Can، 37 (6): 534–52، 2015، doi:10.1016/s1701-2163(15)30230-9، PMID 26334606.
  22. ^ "Maternal folic acid supplementation and the risk of congenital heart defects in offspring: a meta-analysis of epidemiological observational studies"، Sci Rep، 5: 8506، 2015، doi:10.1038/srep08506، PMC 4330542، PMID 25687545.
  23. ^ "Folic Acid Supplementation and the Risk of Cardiovascular Diseases: A Meta-Analysis of Randomized Controlled Trials" (PDF)، Journal of the American Heart Association، 5 (8): e003768، أغسطس 2016، doi:10.1161/JAHA.116.003768، PMC 5015297، PMID 27528407، مؤرشف من الأصل (PDF) في 21 أغسطس 2021.
  24. أ ب "Folic Acid Supplementation for Stroke Prevention in Patients With Cardiovascular Disease"، Am. J. Med. Sci.، 354 (4): 379–387، أكتوبر 2017، doi:10.1016/j.amjms.2017.05.020، PMID 29078842، S2CID 3500861.
  25. ^ Li Y, Huang T, Zheng Y, Muka T, Troup J, Hu FB (2016)، "Folic Acid Supplementation and the Risk of Cardiovascular Diseases: A Meta-Analysis of Randomized Controlled Trials"، J Am Heart Assoc، 5 (8): e003768، doi:10.1161/JAHA.116.003768، PMC 5015297، PMID 27528407.
  26. ^ Bazzano LA (أغسطس 2011)، "No effect of folic acid supplementation on cardiovascular events, cancer or mortality after 5 years in people at increased cardiovascular risk, although homocysteine levels are reduced"، Evid Based Med، 16 (4): 117–8، doi:10.1136/ebm1204، PMID 21402567.
  27. ^ Glynn؛ Albanes (1994)، "Folate and cancer: a review of the literature."، Nutrition and cancer، 22 (2): 101–19، doi:10.1080/01635589409514336، PMID 14502840.
  28. ^ Jägerstad (2012)، "Folic acid fortification prevents neural tube defects and may also reduce cancer risks"، Acta Paediatrica، 101 (10): 1007–12، doi:10.1111/j.1651-2227.2012.02781.x، PMID 22783992.
  29. ^ "Common questions about diet and cancer: Folate and folic acid"، American Cancer Society، 2017، مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2017.
  30. ^ Weinstein؛ Hartman؛ Stolzenberg-Solomon؛ Pietinen؛ Barrett؛ Taylor؛ Virtamo؛ Albanes (2003)، "Null association between prostate cancer and serum folate, vitamin B(6), vitamin B(12), and homocysteine"، Cancer Epidemiology, Biomarkers & Prevention، 12 (11 Pt 1): 1271–2، PMID 14652294، مؤرشف من الأصل في 22 فبراير 2017.
  31. ^ "Guidance for Industry: A Food Labeling Guide (14. Appendix F: Calculate the Percent Daily Value for the Appropriate Nutrients)"، US Food and Drug Administration، يناير 2013، مؤرشف من الأصل في 21 فبراير 2017، اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2017.
  32. ^ Serseg, Talia؛ Benarous (05 أكتوبر 2018)، "The Inhibitory Effect of Some Drugs on Candida rugosa Lipase and Human Pancreatic Lipase: In vitro and In silico Studies"، Endocrine, Metabolic & Immune Disorders - Drug Targets (باللغة الإنجليزية)، 18 (6): 602–609، doi:10.2174/1871530318666180319093342، مؤرشف من الأصل في 02 أبريل 2020.

وصلات خارجية[عدل]