بابوا الغربية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

مقاطعة بابوا هي إحدى مقاطعات إندونسيا.

Papuafr.png
dd
West Papua Province Emblem.svg

بابوا الغربية، وبالإندونيسية بابوا بارات، أو إيريان جايا الغربية هي إحدى مقاطعات إندونسيا وتقع في أقصى غرب غينيا الجديدة، والتي تغطي كامل شبه الجزيرة Vogelkop ("رأس الطائر") والجزر المحيطة بها. كان تحت الاسم إيريان جاياالغربية، في مقاطعة بابوا، إيريان جايا سابقا، في شباط / فبراير 2003. هذا التقسيم المثير للجدل قام من طرف حركة الاستقلالية بابوا مرديكا ("منظمة بابوا الحرة) أو OPM. من جزيرة غينيا الجديدة تحت السيادة الأندونيسية يعرف الغرب غينيا الجديدة.

المقاطعة غيرت اسمها في شباط / فبراير 2007. في جلسة عامة للجمعية المؤقتة لإضفاء الشرعية عليها.

عاصمتها مانوكواري مساحتها 115364 كم² بلغ عدد سكانها 800000 نسمة في عام 2004

يعيش في أحد مقاطعاتها أقصر أناس في العالم ويسمون قبيلة كيميال Kimyal. يسكنون منطقة بالقرب من مدينة "وامينا " Wamena .

جزر المقاطعة[عدل]

وتتكون من 610 جزر، منها 35 جزيرة فقط مأهولة بالسكان.

معيشة قبيلة الكيميال[عدل]

تقطن قبيلة الكيميال في منطقة منعزلة قريبة من مدينة "وامينا " ، وهم يعيشون حياة بدائية وعثر عليهم أخيرا من قبل الأوروبيين . هؤلاء الأقزام الذين يعيشون في عزلة يلغ طول الرجال منهم نحو 140 سنتيمتر بينما يبلغ طول النساء نحو 130 سم . يعيشون في أكواخ لا يزيد ارتفاعها عن 150 سم ، ويحتضنون حيوان الخنزير فيها مع إبنائهم . النطة التي يعيشون فيه منطقة غابات كثيفة ، كما يزرعون البطاطا التي تمثل غذاءهم الرئيسي . وأحيانا يقوم الأطفال بصيد الحشرات واليرقات ويأكلونها بعد تشوحها على النار . أما الكبار فأحيانا يصتادود السمك .

لا يأكلون اللحم إلى في "عيد الخنزير" حيث يتزينون بالريش ويرقصون ، ثم يقوم احسن الرماة منهم برشق الخنزير بسهم واحد في الصميم . تلف قطع لحمه في أوراق الشجر وتدخل في فرن في الأرض ، ويفرقونها على الكبير والصغير .

عند مقابلتهم الغرباء فهم لا يتكلمون فلا أحد يفهمهم ، ولكن يبدؤون الاتصال بالتلامس الحذر حتى يطمئنوا من الغرباء.

ومن العجيب أن زائرين من الأوروبيين رأو امرأة من بينهم مقطوع طرف أحد أصابعها . وبسؤالها اتضح أن زوجها قد مات ويتبع ذلك أن يقطعوا طرف أحد أصابعها ليضعوه مع جثة في القبر زوجها كتذكار منها . كانت اا ألأمانيا قطع لنتلمرأة تضحك وهي تحكي قصتها وما جرى لها . تلك هي عاداتهم عند وفاة أحد الأقرباء . فإذا تعددت وفيات الأقارب فقد تفقد المرأة منهم عدة أصابع ، إلا الإبهام فلا يمسه أحد بسوء.

انظر أيضا[عدل]