زنجبار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 6°08′S 39°19′E / 6.133°S 39.317°E / -6.133; 39.317

زنجبار
Zanzibar
علم زنجبار زنجبار
العلم الشعار
الشعار الوطنيعلم زنجبار
موقع زنجبار
خريطة لأرخبيل زنجبار
العاصمة مدينة زنجبار
أكبر مدينة
اللغة الرسمية السواحلية
لغات محلية معترف بها العربية
نظام الحكم حكم شبه ذاتي تابع لتنزانيا
الرئيس علي محمد شين
التأسيس 1000 ميلادي 
المساحة
2,643 كم2 
1,020 ميل مربع 
السكان
- إحصاء 2004 1070000 
المنطقة الزمنية  (ت ع م+2)

تعديل

زنجبار اسم يطلق على مجموعة جزر واقعة بالمحيط الهندي تابعة لتنزانيا في شرق أفريقيا وتبتعد عن الساحل المسمى تنجانيقا 35 كلم (25 ميلا) و 118 ميلا عن جنوب ممباسة (كينيا) و 29 ميلا عن شمالي دار السلام, و 750 ميلا عن مدغشقر و 500 ميلا عن جزر القمر، وتتمتع بسلطة ذاتية واسعة، الجزر الرئيسية التي تشكل أرخبيل زنجبار هي أنغوجا وجزيرة بمبا وتومباتو ومافيا من بين 52 جزيرة من الجزر، منها 27 جزيرة صغيرة تتوزع حول بمبا، وزنجبار كلمة عربية محرفة أصلها بر الزنج، وتسمى الجزيرة الكبرى (زنجبار) باللغة السواحلية: أنغوجا وهي مركبة من كلمتين أنغو ومعناها المنسف وجاء ومعناها امتلاء.

جزيرة زنجبار[عدل]

أكبر الجزر وهي كنمكمزنجبار أو أنغوجا وهي عاصمة "دولة زنجبار" (التابعة لتنزانيا) وتسمى "بستان أفريقيا الشرقية" ويبلغ طولها 85 كلم، وعرضها حوالي 40 كلم.

تتميز جزيرة زنجبار بأرضها الحجرية التي تصلح لزراعة الأرز والطلح والمهوغو والجزر والحبوب، وفيها حوالي مليون شجرة قرنفل، ويقطعها نهر كبير يسمى مويرا، وهو أكبر أنهارها. ويستمد أهل هذه الجزيرة الماء من عين نضاجة تفور في شمال المدينة، ويقال إن أصل هذه العين ينبع من البر العزب الأفريقي ثم يجري ماؤها تحت البحر إلى أن يظهر في شمال الجزيرة.
أما الجزيرة الثانية فيه جزيرة بمبا، وتسمى (الجزيرة الخضراء) ويبلغ طولها قرابة 78 كلم وعرضها 23 كلم أرضها خصبة جدا وتشتهر بزراعة القرنفل والنارجيل. وهي أكثر أمطارا من زنجبار وألين هواء. وقرنفلها غاية في الجودة وفيها حوالي ثلاثة ملايين شجرة قرنفل. وأرضها رملية وليست حجرية مثل أنغوجا. اما الجزر الأخرى فتقع شمال جزيرة بمبا مثل: قوتها أنغوما ومونغوه ويكاتي وإمبالا وأنجيا أوزي وأوسوبي وأنجاو، وأفينجة وفونزي وفقتوني ويدميبتي ومونغو وكجامبامبانو ومكوش وكسوامهرج.

ستون تاون[عدل]

مدينة ستون تاون "المدينة الصخرية" تقع على الساحل الغربي لجزيرة أنغوجا وهي عاصمة المنطقة، اكتسبت المدينة اسمها من العديد من المباني الصخرية والتي تقع في الجزء القديم من المدينة والتي دارت حولها العديد من القصص والحكايات، وقد بنيت في الواقع من المرجان والملاط وليس من الصخور. يوجد حالياً ما يقارب 1700 مبنى من هذه المباني في جزء المدينة الصخرية من مدينة زنجبار، وقد صنفت 1100 مبنىً منها على أنها ذات دلالات معمارية. تحتوي هذه المنطقة الصغيرة والتي هي في الأصل شبه جزيرة وغالباً ما تصبح جزيرة في معظم الأحيان وتبلغ مساحتها 83 كيلو متر مربع على 23 مجمعاً تجارياً وكاثدرائيتان وأكثر من 50 مسجداً و 157 برندا أو جلسة استراحة وأكثر من 200 باباً منحوتاً. تم تصنيف المدينة الصخرية في مدينة زنجيبار على أنها "إرث عالمي" من قبل الأمم المتحدة[1].

التاريخ[عدل]

دخلت زنجبار في الإسلام عن طريق الهجرات الإسلامية إلى شرق القارة الأفريقية في نهاية القرن الأول الهجري في عهد الدولة الأموية. وذلك أن قام الحجاج بن يوسف الثقفي في عهد الخليفة عبد الملك بن مروان بمحاولة ضم عمان إلى الدولة الأموية وكان يحكم عمان آنذاك الإخوان سليمان وسعيد ابنا الجلندى وقد امتنعا عن الحجاج فأرسل إلى عمان جيشا كبيرا لاحول لهما به فآثرا السلامة وخرجا بمن تبعهما من قومها إلى بر الزنج شرق أفريقيا.[2] وقد استدل المؤرخون على ضوء هذه الحقيقة التاريخية على أن الوجود العربي في زنجبار سبق ظهور الإسلام لأن رحيل حاكما عمان إليها بعددهم وعتادهما لا بد أن يستند على وجود سابق له يأمنان فيه على حياتهما وأموالهما وذويهما وقبل ذلك على دينهما.

وبعد هذه الهجرة التي قام بها حاكما عمان بدأ الوجود العماني في الجزيرة يتوطد أكثر وأكثر حتى أصبح ولاة زنجبار وجزرها تابعين لحكم أئمة عمان إلى أن جاء عهد السلطان سعيد بن سلطان بن الإمام احمد البوسعيدي الذي فتح لزنجبار صفحة ناصعة في التاريخ بما ولاها من اهتمام غير مسبوق. فعمل على تعزيز الصلات الحضارية وتوحيدها مع ساحل شرقي أفريقيا فأصبحت الدولة العمانية في عهد السيد سعيد بن سلطان (1804-1856 م) دولة ملاحية كبيرة يمتد نفوذها من سواحل عمان إلى جزيرة بمبا (الجزيرة الخضراء) وزنجبار على الساحل الشرقي لأفريقيا.

السكان[عدل]

سوق شعبي بالمدينة القديمة

حسب أخر إحصاء يبلغ عدد سكان زنجبار حوالي مليون شخص أغلبهم من المسلمين (98%) والبقية مسيحيون وهندوس.

وأصول المسلمين بالإضافة إلى الأصل الأفريقي تعود إلى عمان وفارس والهند وباكستان.

  • كان السكان يتحدثون العربية كلغة رسمية في العهد العماني كما كانت كذلك أغلب الدول المسلمة غير العربية والآن أصبحت لغة زنجبار هي السواحلية رسميا بجانب اللغة الإنجليزية التي خلفها الاحتلال البريطاني.
  • ويعانى المسلمون في البلاد حاليا من الفقر والتخلف رغم ارتفاع نسبتهم وكثرة كنوز أراضيهم.

حالة السكان[عدل]

حالة السكان: الحرفة الأولى للسكان هي الزراعة ومن أهم محاصيلهم: -القرنفل الذي اشتهرت به البلاد في كل العالم وكان يوجد منه ما بين 3 و 4 مليون شجرة مما جعلها المركز الأول في تصديره عالميا وأول من أدخل زراعته فيها هو السلطان العماني سعيد بن سلطان - محاصيل الجزر وجوز الهند والمانجو والدرة - يعمل اهالى زنجبار بحرفة الصيد كيف لا وجزرهم تقع بكاملها في مياه المحيط الهندي - ينشط في البلاد قطاع الصناعة اعتمادا على الزراعة وخاصة صناعات الزيت والحلوى والدواء - وحاليا يزدهر قطاع السياحة بسبب شواطئ الجزيرة الطويلة بالإضافة إلى مناظرها الطبيعية الخلابة

اقتصاد زنجبار[عدل]

يقوم الاقتصاد في زنجبار على البهارات فانيليا وقرنفل والسياحة.

تاريخ زنجبار[عدل]

الدولة العمانية ايام حكم السلطان سعيد بن سلطان قبل أن تنقسم إلى سلطنة عمان حيث الساحل الأسيوي وسلطنة زنجبار حيث استحوذت على الساحل الأفريقي.

عرفت زنجبار عند قدماء الإغريق والرومان باسم منوثياس[3]، وكانت لها صلات تجارية معها. وأول ذكر لزنجبار كان في كتاب ألف باليونانية ويسمى «قاموس المحيط الهندي» ولايعرف اسم المؤلف إلا أنه مصري من أصول يونانية سكن ميناء برنيس على البحر الأحمر عام 60 ميلادي[3]. وفي أواخر القرن العاشر ميلادي أسس العجم الشيرازيون إمارات على الساحل أفريقيا الشرقي وأشهرها إمارات كيلوا وزنجبار وبمبا وممباسة[3].

احتلها البرتغاليون من 1503 حتى 1698 م، وفي عام 1528 م استولت إمارة زنجبار على مومباسا، ثم دخلت في اتحاد مع البرتغال كسبت فيه اعفاءها من المكوس.
قام العمانيون بطردهم في عهد الأمام سلطان بن سيف اليعربي بداية من عام 1652 م، وفي عهد السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي أحدث طفرة نوعية في الجزيرة واختارها عاصمة لدولته لأن بها المقومات الأساسية كالموقع الجغرافي المتميز والمناخ المعتدل. وكان هو أول من ادخل القرنفل إليها من جزيرة موريشيوس وتولي الحكم بعده السلطان ماجد بن سعيد الذي انفصل عن عمان ثم السلطان برغش بن سعيد ثم اضحت محمية بريطانية بعد وفاته.

التنازل عن مقديشو في 1905 لإيطاليا وممباسا لكينيا في 1963.

استقلت من بريطانيا كسلطنة ذات سيادة في 19 ديسمبر 1963.

12 يناير 1964 - عبيد كرومي يقوم بثورة ضد السلطان "جمشيد بن عبد الله" في سلطنة زنجبار (الواقعة حاليا في تنزانيا) والتي كانت خاضعة لحكم البوسعيديين، ويعلن قيام الجمهورية. وقد قتل خلال هذا الانقلاب ما بين 5,000 و12,000 زنجباري من أصول عربية وهندية، إضافة لاعتقال ونفي الآلاف.

دخلت تنجانيقا مع زنجبار في اتحاد فدرالي ليشكلا جمهورية تنزانيا الاتحادية أو (تنزانيا) (بأخذ الحرفين الأولين من كل منهما) في 12 يناير 1964.

وصلات خارجية[عدل]

مصادر[عدل]