تركمان العراق

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
تركمان العراق
Flag of Iraq Turkmen Front.svg
العلم مستخدم من قبل تركمان العراق ورسميا من قبل الجبهة التركمانية العراقية.
التعداد الكلي
500,000-3,000,000[1][2][3]
مناطق الوجود المميزة
كركوك  · بغداد  · تلعفر  · موصل  · اربيل [4]
اللغات

الأذرية[5][6] أو لهجه قريبة من التركية العثمانية[7] بالإضافة للغة العربية

الدين

أهل السنة والجماعة و الشيعة

المجموعات الإثنية القريبة

أتراك الاوغوز (أتراك  · أذر  · تركمان سوريا  · تركمان مصر)[8][9]

تركمان العراق هي جماعة عرقية في العراق تنحدر من قبائل الغز من الأوغوز الأتراك [10][11]. حيث يقيمون بشكل أساسى في شمال العراق في مدن كركوك وجلولاء والسعدية وسليمان بيك وامرلي وطوز خورماتو وكفري وتلعفر ذات الاغلبية التركمانية. ويشاركون في علاقات ثقافية ولغوية وثيقة مع تركيا[12]

تركمان العراق هم من سلالات من موجات مختلفة من الهجرة التركية لبلاد الرافدين يعود تاريخها إلى القرن 7 حتى الحكم العثماني. الموجة الأولى من الهجرة يعود إلى القرن 7 عندما تم تجنيد بعض من الجنود بلغ عددهم 1،000 تركمانى في جيوش المسلمين من عبيد الله بن زياد[13] ولكن معظم نسل اليوم من هؤلاء المهاجرين الأوائل اختلطوا مع السكان العرب المحليين حيث اباءهم تركمان واماتهم عربيات. كانت الموجة الثانية من المهاجرين الأتراك من الدولة السلجوقية;[14] وأخيرا، ظهرت الموجة الثالثة، وأكبر عدد من المهاجرين التركمان في العراق في عهد الإمبراطورية العثمانية[14]. مع غزو العراق من قبل سليمان القانوني عام 1534، تليها محاصرة السلطان مراد الرابع لبغداد في عام 1638، و تدفق أعداد كبيرة من الأتراك استقروا في المنطقة[13][8]. وبالتالي، فإن جزء من تركمان العراق اليوم هم أحفاد الجنود العثمانية والتجار وموظفي الخدمة المدنية الذين نقلوا إلى العراق خلال فترة حكم الإمبراطورية العثمانية[15][16][8][14].

بعد إنشاء الجمهورية التركية في عام 1923، أراد تركمان العراق تركيا بضم ولاية الموصل و بالنسبة لهم لتصبح جزء موسع من الدولة.[17][18] ولكن نظرا لنهاية النظام الملكي العثماني ، وجد تركمان العراق نفسهم تحت التمييز العنصرى المتزايد عن طريق سياسات الأنظمة المتعاقبة القمعية ، مثل مجزرة كركوك عام 1959 و عام 1979 عندما حزب البعث تمييز متزايد ضد المجتمع[17], عندما زاد التمييز العنصرى من حزب البعث ضد المجتمع. و على الرغم من أنها كانت معترف بها ككيان التأسيسية بالعراق ( جنبا إلى جنب مع العرب و الأكراد ) في دستور عام 1925،إلا إن تركمان العراق حرموا سابقا بهذا الوضع.[17] حيث بلغ عددهم من 500،000 إلى أكثر من 3 ملايين، ومن المتفق عليه أن أتراك العراق هي ثالث أكبر جماعة عرقية في العراق.[4][19][2][20] وفقا لتعداد عام 1957، وهذا التعداد الأخير موثق و معترف به. كما أن التعدادات التى كانت سابقا تدل على انعكاسات سياسات التعريب الذى عمل به نظام البعث.[21] حيث يشكل العرب أكبر عرقية تليها الأكراد (13٪) و تركمان العراق (9٪).[22] يعيش تركمان العراق غالبيتهم في في شمال العراق، وخاصة في كركوك وجلولاء والسعدية وسليمان بيك وامرلي وكفري وتلعفر والموصل وأربيل وألتن كوبري وبغداد.[23]

من الشخصيات التركمانية التي لعبت أدواراً مهمة في تاريخ الإسلام، الامير نور الدين الزنكي، والملك الظاهر بيبرس والسلطان قلاوون. كذلك برزت شخصيات عظيمة من العلماء الذين أثروا الحضارة الإسلامية، منهم (الخوارزمي) و(السرخسي) و(البيروني) و(البخاري) و(الفارابي). [24]

التسمية[عدل]

تطلق تسمية التركمان على قبائل الغز من الأوغوز الأتراك والكلمة مشتقة من (تورك إيمان) أي الترك المؤمنين أو الأتراك الذين الذين اعتنقوا الإسلام.[25]

يذكر مؤرخي المغول انه عندما تدفقت جموع قبائل الغز إلى ما وراء النهر سماهم التاجيك بالتركمان أي شبيهي الترك.[26]

تاريخ قدومهم إلى المنطقة[عدل]

ظهور الشعوب التركية في العراق بدأت لأول مرة في القرن السابع الميلادي عندما تم تجنيد حوالي 1،000 الأوغوز الأتراك في الجيوش المسلمين من عبيد الله بن زياد.ومع ذلك، كانت هناك هجرة واسعة من الأتراك الأوغوز نحو الأناضول التي كانت في نهاية القرن التاسع و التي تثبت وجود تركمان العراق بشكل كبير. واستمرت موجات متعاقبة من الهجرة في ظل حكم الأتراك السلاجقة الذي تولى مناصب المسؤوليات العسكرية والإدارية في الإمبراطورية السلجوقية. علاوة على ذلك، مع توسع الإمبراطورية العثمانية، حيث تم فتح العراق من قبل سليمان القانوني عام 1534، و تلاها استيلاء مراد الرابع لبغداد في عام 1638، مما أسفرت عن أكبر عدد من الهجرة التركية إلى شمال العراق.[27][14]

في عهد السلاجقة(1055-1194)[عدل]

الموجة الثانية من التركمان من نزوحهم على العراق كانوا من أتراك السلاجقة في عهد الإمبراطورية السلجوقية العظمى[14].حيث حدث هجرة واسعة النطاق للتركمان للعراق عام 1055 مع غزو سلطان طغرل بك، الحاكم الثاني من سلالة السلاجقة، الذى قام بإصلاح طريق الحج إلى مكة المكرمة.و على مدى 150 سنة، شكل الأتراك السلاجقة مجتمعات كبيرة من التركمان على طول الطرق الأكثر أهمية في شمال العراق، وخاصة تلعفر، اربيل، كركوك، ومندلي، والتي تُعرف الآن من قبل المجتمع الحديث بتركمن إيلى.[28]

في عهد الدولة العثمانية(1534-1918)[عدل]

سليمان القانوني هزم الصفويين في 31 ديسمبر 1534، والحصول على بغداد، وبعد ذلك جنوب العراق. طوال فترة حكم العثماني، شجع العثمانيون الهجرة التركية على طول شمال العراق.[14]
استمر تدفق أعداد كبيرة من الأتراك إلى الاستقرار في العراق عندما استعاد مراد الرابع بغداد عام 1638.[13][8]

الموجة الثالثة، وأكبر عدد من المهاجرين التركمان في العراق التى ظهرت في عهد الامبراطورية العثمانية.[14] في النصف الأول من القرن السادس عشر العثمانيين قد بدأت توسعها في العراق.[29] في 1534، في عهد سليمان القانوني، حيث كانت الموصل آمنة بما تكفى في الإمبراطورية العثمانية، وأصبح رئيس اقليم (إيالة) مسؤول عن جميع المناطق الإدارية الأخرى في المنطقة.[30] كما شجع العثمانيون الهجرة من الأناضول وتوطين التركمان المهاجرين على طول شمال العراق، كما تم جلب علماء الدين أيضا لنشر المذهب السنى الحنفي.[30] ومع وجود المخلصين من التركمان الذين يعيشون في تلك المنطقة، صار العثمانيون قادرين على الحفاظ على طريق آمن في الأقاليم الجنوبية من بلاد الرافدين.[14] و في أعقاب الغزو، اصبحت كركوك تحت السيطرة التركية، وكان يشار اليه باسم "Gökyurt" فمن هذه الفترة في التاريخ حيث طالب تركمان العراق الحاليين بضمهم مع الأناضول والدولة التركية. وبعد هزيمة الدولة الصفوية في 31 ديسمبر 1534، دخل سليمان بغداد وشرع في إعادة إعمار البنية التحتية المادية في المحافظة وأمر ببناء سد في كربلاء ومشاريع المياه الرئيسية في وحول المناطق الريفية في المدينة. كما تم تعيين المحافظ الجديد، فكانت المدينة مؤلفة من 1،000 جنود المشاة وآخر 1،000 من سلاح الفرسان. ومع ذلك، اندلعت الحرب بعد 89 عاما من السلام وحوصرت المدينة وأُغيرت من قبل عباس الأول ملك بلاد فارس سنة 1624.و حكم الفرس المدينة حتى عام 1638 و تم استرداد المدينة بقيادة السلطان مراد الرابع بقوة عسكرية عثمانية كبيرة.و في عام 1639، تم التوقيع على معاهدة قصر شيرين التي أعطت الحكم للعثمانيون على العراق وانتهى الصراع العسكري بين الإمبراطوريتين.[31] وهكذا قد وصل عدد كبير من الأتراك مع جيش السلطان مراد الرابع عام 1638 بعد الاستيلاء على بغداد[30] وبعضهم الآخر جاء فيما بعد مع شخصيات أخرى عثمانية بارزة.[32]

العصر الحديث (1918 إلى الوقت الحاضر)[عدل]

وعقب إنشاء الجمهورية التركية في عام 1923، أراد تركمان العراق تركيا بضم ولاية الموصل وبالنسبة لهم لتصبح جزءا موسعا من الدولة التركية.هذا لأن في ظل النظام الحكم العثماني، تمتع تركمان العراق بحياة خالية من المتاعب نسبيا كما في الفئات الإدارية والأعمال.[17] ولكن نظرا لزوال النظام الملكي العثماني، شارك تركمان العراق في انتخابات الجمعية التأسيسية، وكان الغرض من هذه الانتخابات إضفاء الطابع الرسمي على معاهدة 1922 مع بريطانيا والحصول على دعم لصياغة الدستور وصدور 1923 لقانون الانتخابات.[33] جعل تركمان العراق مشاركتهم في العملية الانتخابية مشروطة من حيث المحافظة على الطابع التركي في إدارة كركوك والاعتراف باللغة التركية كلغة رسمية. وعلى الرغم من أنهم كان معترف بها ككيان في التأسيسية بالعراق، جنبا إلى جنب مع العرب والأكراد، في دستور عام 1925، إلا انهم حُرموا آنذاك بهذا الوضع.[17]

دراسة إحصائية للسكان[عدل]

التعداد السكانى[عدل]

الإحصاءات الرسمية[عدل]

يشكل تركمان العراق ثالث أكبر جماعة عرقية في العراق.[34][35] ووفقا للإحصاء العراقي عام 1957 كان هناك 567،000 الأتراك من أصل يبلغ مجموع سكانها 6.3 مليون، مشكلة 9٪ من مجموع سكان العراق.[36] ومع ذلك، نظرا للبيئة الغير ديمقراطية، كانت دائما التقليل من عددهم ومنذ فترة طويلة و هى نقطة نزاع. على سبيل المثال، في تعداد عام 1957، ادعت الحكومة العراقية الأولى التي كان هناك 136،800 الأتراك في العراق.ولكن، صدر تعديل الرقم إلى 567،000 بعد ثورة 1958 عندما اعترفت الحكومة العراقية أن عدد سكان تركمان العراق كان في الواقع أكثر من 400٪ من إجمالي العام السابق. التعدادات اللاحقة، في عام 1967، 1977، 1987 و 1997، كل يعد غير موثوق به للغاية، وذلك بسبب الشكوك من التلاعب النظام.[15] ينص تعداد عام 1997 أن هناك 600،000 تركمانى عراقي[2] يبلغ تعدادها من 22٬017٬983[37] مشكلة 2.72٪ من مجموع سكان العراق، ولكن هذا التعداد يسمح فقط للإشارة إلى مواطنيها الذين ينتمون إلى أعراق واحد من الاثنين، عربية أو كردية، وهذا يعني حددت أن العديد من تركمان العراق أنفسهم كعرب (الأكراد أنها ليست جماعة عرقية مرغوب فيه في عهد عراق صدام حسين)، وبالتالي ادى إلى تشويه العدد الحقيقي لتركمان العراق.[15]

عدد السكان المقدر[عدل]

في الوقت الحالي تشير الأرقام الرقم التى أحصتها الجماعات الكردية والباحثين الغربيين هي أن التركمان العراقيين يشكلون 3-2٪ من سكان العراق، ما يقرب من 500،000-800،000;[9] ومع ذلك، ليس كل الباحثين الغربيين تقبل هذا الرأي، على سبيل المثال، في عام 2004 اقترح Scott Taylor أن تركمان العراق تمثل ل2،080،000 من 25 مليون عدد سكان العراق في حين قد ذكر Patrick Clawson أن التركمان العراقيين يشكلون نحو 9٪ من مجموع السكان.[38] وعلاوة على ذلك، فإن المنظمات الدولية مثل منظمة الأمم والشعوب غير الممثلة ذكرت أن المجتمع التركماني العراقي يمثل 3 ملايين نسمة أو 13٪ من سكان العراق.[39][40] و قداعلن تركمان العراق أن مجموع سكانهم أكثر من 3 ملايين نسمة.[41] وهم يعيشون بصورة رئيسية في منطقة تسمى توركمن إيلى، والتي تمتد من شمالي غربي البلاد إلى الشرق في وسط العراق.و يعتبرون كركوك هى العاصمة.[34]

مناطق تركز التركمان[عدل]

مظاهرة لتركمان العراق في أمستردام، هولندا.

يمتد مناطق تركزهم من جلولاء والسعدية وكفري شرقا إلى وسليمان بيك وامرلي وطوز خورماتو إلى كركوك إلى تلعفر في الشمال الغربي قرب الموصل وايضا في بدرة و آل العزيزية في محافظة الكوت في منتصف شرق العراق.و اكثر اماكن تواجدهم في شمال العراق، في كركوك والموصل واربيل.[4] وفى إحصاء عام 1957 حددت أن أولئك الذين لغتهم الأم اللغة "التركية" وصل إلى ما يقرب من 40٪ من السكان في مدينة كركوك، التي تشكل غالبية السكان.[42][43] ومن ثم تعتبر كركوك قلب المجتمع التركماني العراقي.[42] و ثاني أكبر مدينة تركمانية عراقية هي كانت تلعفر فهم يشكلون 95٪ من سكانها.[44] وطبقا لمنظمة الأمم والشعوب غير الممثلة، يعيش ما لا يقل عن 100،000 تركمانى عراقي في السعدية وجلولاء وكفري ويعيش ما لا يقل عن 180،000 تركمانى عراقي حاليا في مدينة كركوك، وهناك أيضا ما لا يقل عن 250،000 يعيشون في اربيل، 300،000 في بغداد، 100،000 يعيشون في الموصل، و227،000 في منطقة تلعفر.و يشكلون أيضا جزءا كبيرا من سكان بدرة في محافظة الكوت.[40] ومع ذلك، فإن المدن التركمانية هى اساس من محافظة ديالى وكفري إلا ان تم تكريدها.[40]

شتات[عدل]

يهاجر معظم التركمان العراقيين إلى تركيا يليها ألمانيا والدنمارك والسويد.[45] وقد تم تشكيل تجمعات صغيرة في كندا والولايات المتحدة واستراليا[45] واليونان،[46] والمملكة المتحدة.[47]

الثقافة[عدل]

اللغة[عدل]

وتعتبر اللهجة التي تتحدث بها معظم التركمان العراقيين اشبه للأذرية الجنوب[48][49] أو وسيطة بين الاناضول التركية، وعلى مقربة من لهجات ديار بكر وأورفا في جنوب شرق تركيا.[7] العديد من التركمان العراقيين يتقنون لغتين أو ثلاث لغات، و تم اكتساب العربية من خلال وسائل الإعلام ومن خلال التعليم في المدرسة في حين تم اكتساب اللغة الكردية في أحيائهم عن طريق الجيران أو عن طريق الزواج.[7]

وكانت أتراك الأناضول ظلت لهجتهم لها أهمية كبيرة بين تركمان العراق وأثرت تأثيرا تاريخيا عميقا على لهجتهم، لدرجة أن قواعد لغة تركمان العراق تختلف بشكل كبير عن تلك الأخرى من الأذريين.[50] وفقا للدستور عام 1925، سُمح باستخدام اللغة الأناضولية التركية في المدارس والمكاتب الحكومية ووسائل الإعلام. ظل النفوذ التركي الحديث قوي حتى أصبحت اللغة العربية هي اللغة الرسمية الجديدة في 1930، ودرجة ازدواج لسان التركمانية-التركية لا يزال يمكن ملاحظتها بين تركمان العراق.[50] بدأ فرض قيود على اللغة التركية في عام 1972 واشتدت في ظل نظام صدام حسين.[4][51] و في الوقت الراهن، يُتم استخدام الأناضولية التركية كلغة رسمية مكتوبة. في عام 1997، اعتمد المجلس التركماني العراقي إعلان المبادئ، المادة الثالثة منها على ما يلي:

«إن اللغة الرسمية المكتوبة من التركمان هو اللغة التركية، وأبجديتها هي الأبجدية اللاتينية الجديدة.[52][53]»

لهجة تركمان العراق فإنها غالبا ما تسمى "التركمانية"[34][54]، ولكن لا ينبغي الخلط بينه وبين اللغة التركمانية التي يتحدث بها في تركمانستان.

يتحدث اهالي تلعفر بلغة تركية قريبة من لهجة “الجاغاتاي” التركية اما اهالي مدينة الطوز فلهجتهم أذرية تنحدر من لهجة الفرس الأذريون في إيران.[55]

بينما يتحدث تركمان السعدية وجلولاء والعظيم وسليمان بيك بلهجة تركمانية فريدة.

الديانة[عدل]

الغالبية العظمى من المجتمع التركماني العراقي يعتنق الدين الإسلامى وتنقسم إلى قسمين: السنة (حوالي 50٪) والشيعة (حوالي 50٪).[8][9]

ينحدر التركمان السنة من التركمان الأوائل المهاجرين والسلاجقة والعثمانيين الذين حكموا العراق طيلة قرون طويلة منذ العهد العباسي اما التركمان الشيعة فينحدرون من الفرس الأذريون الذين جاءوا للعراق في العهد الصفوي ولهم لهجة مختلفة، في العصر الملكي الهاشمي كان يتم تصنيف التركمان الشيعة على انهم اتراك او فرس يتحدثون اللغة التركية وتم اعتبارهم تركمان في العصر الجمهوري.

التمييز[عدل]

قد تغير وضع التركمان العراقيين عن كونهم ممثلى الطبقات الإدارية والتجارية للإمبراطورية العثمانية إلى أقلية تتعرض للتمييز على نحو متزايد.[17] منذ زوال الإمبراطورية العثمانية، صار التركمان العراقيين ضحايا العديد من المجازر، مثل مجزرة كركوك عام 1959. وعلاوة على ذلك، ازداد التمييز في ظل حزب البعث ضد تركمان العراق، وتنفيذ هذة الاعمال من قبل قيادات الحزب 1979[17]فضلا عن مجتمع تركمان العراق كانوا ضحايا سياسات التعريب من قبل الدولة، والتكريد من قبل الأكراد يسعون لدفعهم قسرا من وطنهم.[56]وبالتالي، فإنهم عانوا درجات مختلفة من القمع والاستيعاب التي تراوحت من الاضطهاد السياسي والنفي إلى الإرهاب والتطهير العرقي. على الرغم من كونهم معترف بهم في الدستور عام 1925 بوصفهم كيانا تأسيسياً، والتركمان العراق انكروا هذا الوضع؛ وبالتالي، مُحيت الحقوق الثقافية تدريجيا وأُرسل النشطاء إلى المنفى.[17]

المذابح[عدل]

مذبحة 4 مايو 1924[عدل]

في عام 1924، كان يُنظر إلى تركمان العراق كبقايا الإمبراطورية العثمانية، مع رابطة محايدة لأيديولوجية قومية تركية جديدة لمصطفى كمال أتاتورك الناشئة في جمهورية تركيا.[57]ولذلك، فإن التركمان العراقيين الذين يعيشون في منطقة كركوك أصبحوا يشكلون تهديدا لاستقرار العراق، لا سيما وأنهم لم يدعموا صعود الملك فيصل الأول على العرش.[57]تم استهداف التركمان العراقيين من قبل البريطانيين بالتعاون مع عناصر عراقية أخرى، و من هذه العناصر والأكثر استعدادا لإخضاع تركمان العراق كانت قوات الليفى المعينين من المجتمع الآشوري الذي لجأوا إلى العراق من منطقة هكاري في تركيا.[57] شرارة الصراع كان خلاف بين جندي ليفي وصاحب متجر تركماني عراقي الذي كان تبريراً كافيا لبريطانيا للسماح بمهاجمة تركمان العراق، مما أدى إلى قتل نحو 200 شخص.[57]

مجزرة كركوك 1959[عدل]

جاءت مجزرة كركوك عام 1959 بافتعال من الحكومة العراقية بالسماح للحزب الشيوعي العراقي، الذي كان أغلبه من الاكراد في كركوك إلى حد كبير، لاستهداف تركمان العراق.[17][58]وعلاوة على ذلك، في 15 تموز 1959 قام الجنود الأكراد من اللواء الرابع من الجيش العراقي بقذف المناطق السكنية التركمانية العراقية، وتدمير 120 منزلا.[59][60]تم استعادة النظام في 17 يوليو من قبل وحدات عسكرية من بغداد. وأشارت الحكومة العراقية على الحادث بأنه "مجزرة"، وأشارت أن ما بين 31 و 79 التركمانية العراقية قتلوا ونحو 130 جريح.[59]

حملات الاستيعاب[عدل]

التعريب[عدل]

أتراك يحتجون في أمستردام، تقول اللافتة: "كركوك مدينة عراقية ذات الخصائص تركمانية".

في عام 1980، اعتمدت حكومة صدام حسين سياسة استيعاب أقلياتها. بسبب برامج الحكومة إعادة توطين مواطنيها ، تم نقل الآلاف من التركمان العراقيين من ديارهم التقليدية في شمال العراق وحل محلهم عرب، في محاولة لتعريب المنطقة.[61]وعلاوة على ذلك، تم تدمير القرى التركمانية العراقية والبلدات لإفساح الطريق للمهاجرين العرب، الذين وعدوا أرض حرة وحوافز مالية. على سبيل المثال، اعترف نظام البعث أن مدينة كركوك كانت تاريخيا مدينة تركمانية عراقية وبقي ذلك راسخا في التوجه الثقافي.[58]وهكذا، شهدت الموجة الأولى من التعريب العائلات العربية تتحرك من وسط وجنوب العراق إلى كركوك للعمل في التوسع في صناعة النفط. على الرغم من أن التركمان العراقيين لم يتم إخراجهم قسرياً، أنشئت مساكن عربية جديدة في المدينة وتغيير التوازن الديموغرافي العام في المدينة حيث استمرت الهجرات العربية.[58]

تشير عدة قرارات رئاسية وتعليمات من أمن الدولة و مؤسسات استخباراتية إلى أن التركمان العراقيين كانوا التركيز عليهم بشكل خاص من خلال عملية الاستيعاب خلال نظام البعث. على سبيل المثال، أصدرت الاستخبارات العسكرية العراقية تعليمات 1559 في 6 مايو 1980 بطلب ترحيل المسؤولين التركمان العراقيين من كركوك، وإصدار التعليمات التالية: "تحديد الأماكن التي المسؤولين التركمان يعملون في المكاتب الحكومية من أجل ترحيلهم إلى المحافظات الأخرى في النظام لتفريقهم ومنعهم من التركيز في هذه المحافظة كركوك ".[62]بالإضافة إلى ذلك، في 30 أكتوبر من عام 1981، أصدر مجلس قيادة الثورة قانونا 1391، الذي أذن بترحيل التركمان العراقيين من كركوك مع الفقرة 13 مشيرا إلى أن "هذا التوجيه يهدف خصيصاالمسؤولين والعمال من التركمان والاكراد الذين يعيشون في كركوك".[62]

كما أن الضحايا الرئيسيين لهذه السياسات التعريب، قد عانى التركمان العراقيين من مصادرة الأراضي والتمييز في العمل، وبالتالي يمكن أن تسجل نفسها على أنها "العرب" من أجل تجنب التمييز.[63]بالتالي، يعتبر التطهير العرقي عنصرا من عناصر السياسة البعثية التي تهدف إلى الحد من تأثير تركمان العراق في كركوك شمال العراق.[64]تركمان العراق الذين بقوا في مدن مثل كركوك خضعوا لسياسات الاستيعاب المستمرة؛[64]فقد تم تغيير أسماء المدارس والأحياء والقرى والشوارع والأسواق وحتى المساجد بأسماء الأصل التركي إلى الأسماء المنبثقة من حزب البعث أو من أبطال العرب.[64]فضلا عن ذلك، تم هدم العديد من القرى التركمانية العراقية والأحياء في كركوك ببساطة، لا سيما في عام 1990.[64]

التكريد[عدل]

تشكيل إقليم كردستان في عام 1991 خلقت عداء شديد بين الأكراد والتركمان العراقيين، مما أدى أن صار التركمان كونهم ضحايا التكريد. ادعى الأكراد بحكم الأمر الواقع السيادة على الأرض، لكن لا يزال يعتقد التركمان العراقيين لهم حقوقهم الخاصة بهم. فالبنسبة لتركمان العراق غرس هويتهم بعمق باسم الورثة الشرعيين للمنطقة باعتبارها إرثا من الإمبراطورية العثمانية.[65]و بالتالي شكلت إقليم كردستان تهديدا لبقاء التركمان العراقيين من خلال استراتيجيات تهدف إلى القضاء عليهم أو استيعابهم.[65] فقد مال أكبر تجمع لتركمان العراق ليكون في العاصمة الفعلية أربيل، وهي المدينة التي قد تقلدوا فيها بعض المناصب الإدارية والاقتصادية البارزة. وبالتالي، فإنها جاءت بصورة متزايدة في النزاع، وغالبا ما تتعارض مع القوى الحاكمة في المدينة، والتي كانت بعد عام 1996 حيث الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود برزانى.[66]

في 1990،التوتر بين الاكراد والتركمان العراقيين أشتد من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني وتم إضفاء الطابع المؤسسي للاتحاد الوطني الكردستاني باعتباره القوى السياسية المهيمنة للمنطقة، و من وجهة نظر التركمان العراقيين، فإن ذلك الحزب سعى إلى تهميشهم من مواقف السلطة وإستيعاب ثقافتهم بهوية كردستانية السائد على الجميع. و بدعم من أنقرة تشكلت جبهة سياسية جديدة من الأحزاب التركمانية والجبهة التركمانية العراقية في 24 ابريل عام 1995.[66]توترت وتدهورت العلاقة بين الجبهة التركمانية العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني مع مرور العقد الأخير. فصار تركمان العراق مرتبطين مع الجبهة التركمانية العراقية كما اشتكوا من المضايقة من قبل قوات الأمن الكردية.[66] في مارس 2000 ذكرت هيومن رايتس ووتش أن الأمن والحزب الديمقراطي الكردستاني هاجموا مكاتب الجبهة التركمانية العراقية في اربيل، مما أسفر عن مقتل اثنين من حراسه، فاستمرت الخلافات بين الطرفين إلى وقتنا هذا.[66]في عام 2002، أنشأ الحزب الديمقراطي الكردستاني منظمة تركمانية عراقية سياسية، والرابطة الوطنية التركمانية، التي تدعم زيادة ترسيخ إقليم كردستان. وقد اعتبر المؤيدون للجبهة التركمانية العراقية بأنها محاولة متعمدة ل"رشوة" المعارضة التركمانية العراقية وكسر الروابط مع أنقرة.[67] التي يروج لها الحزب الديمقراطي الكردستاني باسم "الصوت الحقيقي" لتركمان العراق، والرابطة الوطنية التركمانية لديها موقف المؤيد للكردستان فكان ذلك سببا بشكل فعال للجبهة التركمانية العراقية بأنه الممثل الوحيد لتركمان العراق.[67]

الوضع الحالي[عدل]

بالرغم من كونهم قادرين على الحفاظ على لغتهم، لكن تم استيعاب التركمان العراقيين اليوم بسرعة إلى عامة السكان ولم يعدوا منظمين قبلياً.[68]

قد برز أيضا تركمان العراق كقوة سياسية رئيسية في الجدل الدائر حول الوضع المستقبلي لشمال العراق ومنطقة الحكم الذاتي الكردية. وقد ساعدت الحكومة التركية في تمويل مثل تلك التنظيمات السياسية كالجبهة التركمانية العراقية، التي تعارض الفدرالية العراقية وبخاصة الاقتراح بضم كركوك إلى حكومة إقليم كردستان.[69]

على رغم وجود التوتر بين المجموعتين على كركوك إلا إنها تنتهى ببطء. وفى 30 يناير 2006 قال الرئيس العراقي جلال طالباني، أن "الأكراد يعملون على خطة لمنح الحكم الذاتي لتركمان العراق في المناطق التي يشكلون فيها الأغلبية في الدستور الجديد يقيمون بصياغتة بإقليم كردستان العراق".[70]غير أن ذلك لم يحدث أبدا, كما أن سياسات التكريد بواسطة الحزب الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني الكردستاني بعد عام 2003 (مع غير الأكراد) أدت إلى مشاكل خطيرة بين الأعراق.[71]

انتخب ما بين عشرة إلى اثني عشر فردا تركمانياً في الجمعية الوطنية الانتقالية العراقية في يناير عام 2005، بما في ذلك خمسة على لائحة الائتلاف العراقي الموحد، وثلاثة من الجبهة التركمانية العراقية، وإما اثنين أو أربعة من التحالف الوطني الكردستاني.[72][73]

الناحية الاجتماعية[عدل]

فأن تأثير التركمان والأتراك، في الحياة الاجتماعية العراقية واضح وجلي، من خلال استخدام المفردات اللغوية التركية في اللهجة العامية، وتأثر الفلكلور التركماني بثقافة وتراث تلك الشعوب والتأثير بها وبالإضافة إلى العادات والتقاليد التركية التي أصبحت جزءً من الحياة اليومية في البلاد، وان معظم المأكولات والحلويات الذيذة تركية المنشأ والمواصفات والاسم.

شخصيات تركمانية[عدل]

  • إحسان دغرمجي، طبيب أطفال، عضو الأكاديمية الفخرية والمنظمات البارزة مثل منظمة الصحة العالمية و اليونيسيف.
  • عبد الرحمن كيزيلاى، الملحن الشهير ومترجم الأغاني الشعبية كركوك.
  • عبد الوهاب بارغاش، والمعروف شعبيا باسم "هابا" مترجم مشهورة جدا من الأغاني العراقية الشمالية.
  • محمد علي أربيل، كوميدي تركي وممثل ومضيف برنامج حواري
  • رحا مختار، شخصية تلفزيونية تركية
  • حجري ديدي, شاعر
  • سنان أربيل مغني
  • الأميرة فخر النساء زيد، رسامة تركية
  • عبد اللطيف بندر اوغلو،اديب تركماني

العشائر التركمانية[عدل]

بحاجة لمصدر
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
  • البيات: عبارة عن مجموعة عشائر تركمانية عربية كردية مختلطة كانت تسكن في منطقة البيات وكل من سكن فيها لقب البياتي استوطنوا في واسط ومندلي واطراف بغداد وعلى امتداد جبال حمرين. وقد خدم البيات الدولة العثمانية التي بسطت سلطتها على العراق واختلطوا بالعشائر العربية وتصاهروا واستعرب أكثر بيوتاتهم وظهر منهم شخصيات تأريخية وادبية وسياسية هامة.
  • قره غول: عشيرة تركمانية نزحت من موطنها وسط الأناضول باتجاه العراق منتصف القرن الخامس عشر الميلادي لتستقر وسط العراق ضواحي بغداد مقر الوالي العثماني.
  • الدايني:عشيرة تركمانية ترجع بأصولها إلى المماليك الذين حكموا العراق قرابة (200) عام. سكن أجدادهم مناطق ديالى و الفرات الأوسط. أشهرهم السيد (علي الدايني) السياسي و المفكر الكبير أيام الحكم الملكي في العراق.
  • رناؤط:عشيرة تركمانية( البانية) سكنت في الخالص عام 1722
  • العسكري:عشيرة تركمانية ترجع بنسبها إلى جدهم الأكبر (محمد باشا) سكن ومن بعد أحفاده مدينة كركوك ليعرفوا بمرور الزمن بعائلة (العسكري) التركمانية ينتمي لها الفريق جعفر العسكري وزير الدفاع في أول حكومة وطنية في العراق عام 1921م و الفريق سليمان العسكري و اللواء تحسين العسكري.
  • الخالدي: يقال بأنهم من أحفاد القائد التركماني (خالد الشاطر) أكبر قادة الدولة الأموية إلى جانب الحجاج الثقفي و اليه يعود الفضل الأول و الأخير بأستيطانهم في (واسط) و ضواحيها قبالة بلاد فارس ويقال أنهم من أحفاد القائد التركماني (خالد بك بن كتخدا رستم) من قادة الحملة العثمانية لفتح النمسا عام (1690)م و العشيرة تعتبر فرع من قبيلة (بايندر) التركمانية أستقرت في ولاية (سيواس) التركية قبيل نزوحها إلى الشام و العراق. للعشيرة تواجد اليوم في مدن (الموصل – قزلرباط – الدموني).

مصادر[عدل]

  1. ^ Park 2005, 37.
  2. ^ أ ب ت Phillips 2006, 112.
  3. ^ Taylor 2004, 28.
  4. ^ أ ب ت ث Al-Shawi 2006, 47.
  5. ^ Ethnologue: Languages of the World Azerbaijani, South . 2,000,000 in Iraq (1982) . Language use:They speak South Azerbaijani at home .
  6. ^ Hendrik Boeschoten. 1998. "The Speakers of Turkic Languages," The Turkic Languages, ed. Lars Johanson & Éva Ágnes Csató (Routledge), pp. 1-15, see pg. 5
  7. ^ أ ب ت Bulut 2000, 161.
  8. ^ أ ب ت ث ج Jawhar 2010, 314.
  9. ^ أ ب ت Jenkins 2008, 6.
  10. ^ Blanchard et al. 2009, 15.
  11. ^ Sadik 2009, 13.
  12. ^ BBC (June 18, 2004). "Who's who in Iraq: Turkmen". اطلع عليه بتاريخ 2011-11-23. 
  13. ^ أ ب ت Stansfield 2007, 70.
  14. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Taylor 2004, 31.
  15. ^ أ ب ت International Crisis Group 2008, 16.
  16. ^ Library of Congress، Iraq: Other Minorities، Library of Congress Country Studies، اطلع عليه بتاريخ 2011-11-24 
  17. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Stansfield 2007, 72.
  18. ^ Lukitz 2006, 151.
  19. ^ Park 2005, 37.
  20. ^ Dabrowska & Hann 2008, 172.
  21. ^ Anderson & Stansfield 2009, 43.
  22. ^ Gunter 2004, 131.
  23. ^ Stansfield 2007, 71.
  24. ^ ٣
  25. ^ ١
  26. ^ ٢
  27. ^ Stansfield 2007, 70.
  28. ^ Anderson & Stansfield 2009, 16.
  29. ^ Fattah & Caso 2009, 115.
  30. ^ أ ب ت Fattah & Caso 2009, 116.
  31. ^ Fattah & Caso 2009, 120.
  32. ^ Talabany 2007, 75.
  33. ^ Lukitz 1995, 41.
  34. ^ أ ب ت Al-Hurmezi، Ahmed (9 December 2010)، The Human Rights Situation of the Turkmen Community in Iraq، Middle East Online، اطلع عليه بتاريخ 2011-10-31 
  35. ^ Unrepresented Nations and Peoples Organization. "Iraqi Turkmen: The Human Rights Situation and Crisis in Kerkuk". اطلع عليه بتاريخ 2011-10-31. 
  36. ^ Güçlü 2007, 79.
  37. ^ Graham-Brown 1999, 161.
  38. ^ http://www.unpo.org/images/reports/iraqi_turkmen_hr_situation_kerkuk_report.pdf
  39. ^ http://www.unpo.org/members/7878
  40. ^ أ ب ت http://www.unpo.org/article/2610
  41. ^ Kibaroğlu, Kibaroğlu & Halman 2009, 165.
  42. ^ أ ب Park 2005, 32.
  43. ^ O'Leary 2009, 152.
  44. ^ Hashim 2005, 370.
  45. ^ أ ب Sirkeci 2005, 20.
  46. ^ Wanche، Sophia I. (2004)، An Assessment of the Iraqi Communityin Greece، United Nations High Commissioner for Refugees، صفحة 3 
  47. ^ International Organization for Migration (2007)، Iraq Mapping Exercise، International Organization for Migration، صفحة 5 
  48. ^ Ethnologue: Languages of the World Azerbaijani, South. 600,000 in Iraq (1982). Language use: They speak South Azerbaijani at home.
  49. ^ David Dalby. 1999/2000. The Linguasphere Register of the World's Languages and Speech Communities (Observatoire Linguistique), see pg. 346
    Hendrik Boeschoten. 1998. "The Speakers of Turkic Languages," The Turkic Languages, ed. Lars Johanson & Éva Ágnes Csató (Routledge), pp. 1-15, see pg. 5
  50. ^ أ ب https://en.wikipedia.org/wiki/Iraqi_Turkmens#CITEREFJohanson2001
  51. ^ Abdul Hameed، Bakier (March 18, 2008). [tt_news=4795 "Iraqi Turkmen Announce Formation of New Jihadi Group"]. The Jamestown Foundation. اطلع عليه بتاريخ 2011-11-21. 
  52. ^ Türkmeneli İşbirliği ve Kültür Vakfı. "Declaration of Principles of the (Iraqi?) Turkman Congress". اطلع عليه بتاريخ 2011-11-25. 
  53. ^ Nissman، David (5 March 1999)، "The Iraqi Turkomans: Who They Are and What They Want"، Iraq Report (Radio Free Europe/Radio Liberty) 2 (9) 
  54. ^ Central Intelligence Agency. "The World Factbook: Iraq". اطلع عليه بتاريخ 2011-11-29. 
  55. ^ 1
  56. ^ Anderson & Stansfield 2009, 62.
  57. ^ أ ب ت ث Anderson & Stansfield 2009, 63.
  58. ^ أ ب ت مع تعيين معروف ببرزانجى، وهو كردي ورئيس بلدية كركوك في يوليو 1959، وارتفعت حدة التوتر بعد 14 يوليو احتفالات الثورة، مع العداء الموجود في المدينةأدى إلى سرعة الاستقطاب بين الاكراد والتركمان العراقيين. في 14 تموز 1959، اندلعت معارك بين التركمان والأكراد العراقيين، مما أسفر عن مقتل نحو 20 التركمانية العراقية.Anderson & Stansfield 2009, 64.
  59. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Anderson_.26_Stansfield_2009_loc.3D34
  60. ^ Ghanim 2011, 38.
  61. ^ Jenkins 2008, 15.
  62. ^ أ ب Anderson & Stansfield 2009, 65.
  63. ^ International Crisis Group 2006, 5.
  64. ^ أ ب ت ث Anderson & Stansfield 2009, 66.
  65. ^ أ ب Anderson & Stansfield 2009, 67.
  66. ^ أ ب ت ث Anderson & Stansfield 2009, 68.
  67. ^ أ ب Anderson & Stansfield 2009, 69.
  68. ^ Helen Chapin Metz and the Federal Research Division of the Library of Congress. Iraq: A Country Study, p. 86.
  69. ^ Kurds Accused Of Rigging Kirkuk Vote, Al Jazeera
  70. ^ Cevik، Ilnur (2006-01-30). "Talabani: Autonomy for Turkmen in Kurdistan". Kurdistan Weekly. اطلع عليه بتاريخ 2006-05-20. 
  71. ^ Stansfield 2007, 71.
  72. ^ Interesting Outcomes in Iraqi Election, Zaman Daily Newspaper
  73. ^ The New Iraq, The Middle East and Turkey: A Turkish View, Foundation for Political, Economic and Social Research, 2006-04-01, accessed on 2007-09-06

المراجع[عدل]