ببر ملاوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

ببر ملاوي

MalayanTiger.jpg

حالة الحفظ

أنواع مهددة بالانقراض (خطر انقراض متوسط)[1]
المرتبة التصنيفية نويع  تعديل قيمة خاصية المرتبة التصنيفية (P105) في ويكي بيانات
التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: الحيوانات
الشعبة: الحبليات
الشعيبة: الفقاريات
الطائفة: الثدييات
الطويئفة: الوحشيات
الرتبة: اللواحم
الرتيبة: شبيهة القططيات
الفصيلة: السنوريات
الأسرة: النمرية
الجنس: النمر
النوع: الببر
النويع: ببر البر الرئيسي الآسيوي
الاسم العلمي
Panthera tigris tigris
لينيوس، 1758
Panthera tigris jacksoni distribution map 2.png
موطن الببر الملاوي

مرادفات
سابقاً:
  • P. t. jacksoni لوه وآخرون.، 2004[2]
  • P. t. malayensis[3][4]

الببر الملاوي أو الببر المالاوي أو ببر الملايي أو ببر المالايا أو الببر المالايوي أو ببر جاكسون (الاسم العلمي: Panthera tigris tigris) هو جمهرة ببر البر الرئيسي الآسيوي في شبه الجزيرة الماليزية.[5] هذه الجمهرة تقطن في الأجزاء الجنوبية والوسطى من شبه الجزيرة المالايويّة، وقد تم تصنيفها على إنها مهددة بالإنقراض بشدة في القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض في عام 2015. وكانت الجمهرة تقريباً بين 250 إلى 340 فرداً ناضجاً في عام 2013. ومن المحتمل إنها تضم أقل من 200 فرداً ناضجاً قادراً على التناسل مع إتجاههم إلى الإنخفاض.[1]

في اللغة المالايويّة، يسمى الببر هاريماو، وأيضاً يختصر إلى ريماو.[6] ومن المعروف إن ببور جنوبي الهند الصينية، متميزة عن جمهرات الببور في الأجزاء الشمالية للهند الصينية والتي تختلف إختلافاً وراثياً عن هذه الجمهرة.[2]

التاريخ التصنيفي[عدل]

عندما تم تحديد نويعة ببر كوربت في عام 1968، شُمل الببر الملاوي في هذه النويعة.[7] في عام 2004، تم التعرف على الببر الملاوي على إنه نويعة متميزة حيث أشار التحليل الجيني إلى وجود إختلافات في الحمض النووي للمتقدرات وتسلسل الحمض النووي بالقياس إلى ببر الهند الصينية[2]

منذ مراجعة تصنيف السنوريات في عام 2017، يُعَرَف الببر الملاوي على إنه جمهرة من ببر البر الرئيسي الآسيوي.[5] ومع ذلك، دعمت دراسة وراثية نشرت في عام 2018 ستة أفرع حيوية أحادية النمط الخلوي إستناداً على تحليل السلسلة الجينومية الكاملة ل32 عينة. بدا ببر الملاوي مختلف عن عينات ببر البر الرئيسي الآسيوي الاخرى، مما يدعم مفهوم ستة نويعات.[8]

جدل التسمية[عدل]

عندما تم القبول بجمهرة الببر في شبه الجزيرة المالايويّة كنويعة متميزة في عام 2004، قال رئيس الجمعية الماليزية لحدائق الحيوان والمتنزهات وأحواض السمك إن النويعة الجديدة ينبغي أن يطلق عليها اسم Panthera tigris malayensis لتعكس المنطقة الجغرافية لموطنها.[9][10] كحل وسط، حصلت على الاسم العامي ببر ملاوي، والإسم العلمي Panthera tigris jacksoni، الذي يكرم المحافظ على الببور بيتر جاكسون.[11][12] ومع ذلك، تم استخدام P. t. malayensis من قبل مؤلفين آخرين.[3][4]

الخصائص[عدل]

لقطة مقربة لرأس ببر

لا يوجد فرق واضح بين الببر الملاوي وببر الهند الصينية عندما تتم مقارنة العينات من منطقتي الجمجمة أو في الفرو. لم يتم معرفة نوع العينة.[13]

يبدو إن الببور الملاوية أصغر من الببور البنغالية. فمن قياس 11 ذكور و8 إناث، فإن متوسط طول الذكور هو 8 أقدام و6 بوصات (259 سنتيمتر)، ومن الإناث 7 أقدام و10 بوصات (239 سنتيمتر).[14] تراوح طول الجسم المأخوذ من 16 ببور إناث في ولاية ترغكانو من 70 إلى 103 أقدام (180 إلى 260 سنتيمتر) وبلغ متوسطه 80.1 بوصة (203 سنتيمتر). وتراوحت إرتفاعهن من 23 إلى 41 قدم (58 إلى 104 سنتيمتر)، ووزن الجسم من 52 إلى 195 رطل (24 إلى 88 كيلوغرام). وأظهرت البيانات المستمدة من 21 ذكر في ولاية ترغكانو إن الطول الكلي تراوح بين 75 إلى 112 قدم (190 إلى 280 سنتيمتر)، وبمتوسط 94.2 بوصة (239 سنتيمتر). وتراوح إرتفاعهم من 24 إلى 45 قدم (61 إلى 114 سنتيمتر)، ووزن الجسم من 104 إلى 284.7 رطل (47.2 إلى 129.1 كيلوغرام).[7]

التوزيع والموائل[عدل]

التقسيم الجغرافي بين الببور الملاوية والهند الصينية غير واضح لإن جمهرة الببور في شمالي ماليزيا متجاورة مع تلك في جنوبي تايلاند.[1] في سنغافورة الببور كان إنقراضها المحلي في الخمسينات، وأُطلق النار على آخر ببر في عام 1932.[7]

بين عامي 1991 و2003، تم الإبلاغ عن آثار للببر من حقول الغطاء النباتي متروكة مبكراً، والاراضي الزراعية خارج الغابات في كلنتن، ترغكانو، فهغ، وجوهر، والعديد من المناطق المشاطئة خارج الغابات في فهغ، فيرق، كلنتن، ترغكانو، وجوهر. معظم الأنهار الرئيسية التي تصب في بحر الصين الجنوبي كان لديها بعض الأدلة على تواجد الببور، في حين تلك التي تصب في مضيق ملقا في الغرب لم تقدم دليلا على ذلك.[15]

لم يتم الإبلاغ عن آثار الببر من برليس، بينانق، وملقا، والأراضي الإتحادية لكوالالمبور وبوتراجاي في الساحل الغربي. وقد بلغ مجموع موطن الببر المحتمل 66،211 كيلومتر مربع (25،564 ميل مربع)، والتي تضم 37،674 كيلومتر مربع من موائل الببور المؤكدة، و11،655 كيلومتر مربع من موائل الببور المتوقعة و16،882 كيلومتر مربع (6،518 ميل مربع) من موائل الببر المحتملة. وكانت جميع المناطق المحمية التي تحتوي على الببر يزيد حجمها عن 402 كيلومتر مربع (155 ميل مربع).[15]

في أيلول (سبتمبر) 2014، أعلنت منظمتان من منظمات الحفاظ على الطبيعة إن مسح الكاميرا الفخية لسبعة مواقع في الموائل الثلا‌ثة المنفصلة من عام 2010 إلى عام 2013 قد أسفر عن تقدير للجمهرة الباقية على قيد الحياة من 250 إلى 340 فرداً بصحة جيدة، مع إحتمال وجود عدد قليل من الجيوب الصغيرة المعزولة الإ‌ضافية. ووفقا للتقرير، فإن الا‌نخفاض يعني إنه قد يتعين نقل النويعة إلى فئة مهدد بخطر إنقراض أقصى في قائمة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.[16] إعتباراً من عام 2019، وبسبب الصيد الغير قانوني وإستنزاف الفرائس، إنخفضت أعداد الببور في محمية غابة بيلوم تيمينغور بنحو 60٪ خلال فترة تتراوح بين 7 و8 سنوات، تقريباً من 60 إلى 23.[17][18][19]

علم البيئة والسلوك[عدل]

الببور الملاوية تفترس الصمبر، الأيل النابح، الخنزير البري، خنزير بورنيو اللحوي والسيرو. الببور المالاوية أيضا تفترس دببة الشمس،[20] صغار الفيلة وعجول وحيد القرن. غير معروف ما إذا كانت الفريسة الرئيسة تشمل الغور البالغ والتابير. وفي بعض الأ‌حيان، يأخذ الماشية أيضاً؛ ومع ذلك، فإن إفتراس الببر يقلل من أعداد الخنازير البرية التي يمكن أن تصبح آفة خطيرة في المزارع وغيرها من الأ‌راضي الزراعية. وتشير الدراسات إلى إنه في المناطق التي تنقرض فيها الحيوانات المفترسة الكبيرة (الببور والنمورالخنازير البرية أكثر 10 أضعاف من المناطق التي لا‌ تزال فيها الببور والنمور موجودة.[21][22][23]

تقلُّ كثافة البُبُور بِشكلٍ كبير في غابات الأمطار بحيث تُصبح ما بين 1.1 و1.98 ببر في كُل 100 كيلومتر مربع (39 ميل مربع)، وذلك نتيجة إنخفاض كثافة الطرائد. لِذلك، تحتاج المحميَّات القائمة في الغابات سالِفة الذكر أن يفوق حجمها 1000 كلم² (390 ميل مربع) كي تبقى جُمهرة البُبُور فيها قابلة لِلحياة، إذ إنَّ الجُمهرة الحيويَّة تحتاج على الأقل إلى 6 إناث بالغة قادرة على الإنجاب. أمَّا المعلومات حول ماهيَّة غذاء البُبُور ومقاييسها التشكُّليَّة ومعايير إنتشارها وبُنيتها الإجتماعيَّة وكيفيَّة تواصلها وحجم موائلها ووُسع شتاتها، فكُّلُّها غير معلومة. [بحاجة لمصدر]

التهديدات[عدل]

يشكل تجزؤ الموطن نتيجة لمشاريع التنمية والزراعة تهديدا خطيرا.[15] ويجري الصيد غير القانوني التجاري على مستويات متفاوتة في جميع نطاق ولايات الببر. في ماليزيا هناك سوق محلية كبيرة في السنوات الأ‌خيرة للحم الببر والأدوية المصنعة من عظام الببر.[24]

بين عامي 2001 و2012، تمت مصادرة أجزاء جسم من 100 ببور على الاقل في ماليزيا. في 2008، عثرت الشرطة على 19 شبل ببر مجمد في حديقة للحيوان. في 2012، تم ضبط جلود وعظام 22 ببور.[25]

من الواضح إن الطلب على أجزاء جسم الببور المستخدمة في الطب الصيني يجذب الصيادين من فيتنام وتايلاند وكمبوديا. بين عامي 2014 و2019، قامت وحدات مكافحة الصيد الغير قانوني بإزالة حوالي 1400 فخ من المناطق المحمية.[26][27][28]

الحفظ[عدل]

تُدرَجُ الببور في الملحق الأول من معاهدة التجارة العالمية لأصناف الحيوان والنبات البري المهدد بالانقراض، الذي يحظر التجارة الدولية. وقد حظرت جميع دول نطاق الببر والدول ذات الأسواق الاستهلاكية التجارة المحلية أيضاً.[24]

التحالف الماليزي للحفاظ على الببور (ميكات) هو تحالف بين منظمات غير حكومية تضم جمعية الطبيعة الماليزية (أم أن أس)، حركة جنوب شرق آسيا، جمعية المحافظة على الحياة البرية-ماليزيا والصندوق العالمي للطبيعة-ماليزيا.[29] وتشمل أيضا قسم الحياة البرية والمحميات الوطنية.[30]

في عام 2007، أجروا خطاً ساخناً للإبلاغ عن الجرائم المرتبطة بالببور.[31] من أجل ردع الصيد غير القانوني، وينظمون تحركات القط، وهي دورية للمواطنين في مناطق الخطر.[32] ميكات لديها هدف زيادة عدد الببور.[33]

في الأسر[عدل]

كانت حديقة حيوانات سينسيناتي أول حديقة حيوان في أمريكا الشمالية تبدء في برنامج تربية للببور الملا‌وية الأسيرة مع جلب ذكر وثلا‌ث إناث من آسيا بين عامي 1990 و1992. وكان برنامج التكاثر بمثابة خطة بقاء أنواع الببر في عام 1998. وهناك أيضاً عدد قليل من الببور الملاوية في حديقة حيوانات جوهر، حديقة حيوانات نيجارا كوالالمبور وحديقة حيوانات تايبنج وسفاري الليل. إعتباراً من عام 2011 كان هناك 54 من هذه النويعة في حدائق حيوان أمريكا الشمالية. ويوجد 54 فرداً في 25 مؤسسة وينحدرون من 11 مؤسسة فقط. وبالتالي، فإن هدف خطة الحفاظ على التنوع الجيني (الموروثي) بنسبة 90٪ على مدى القرن المقبل غير ممكنة ما لم يتم إضافة ببور آخرين. [بحاجة لمصدر]

المراجع الثقافية[عدل]

الببر الملاوي هو الحيوان الوطني في ماليزيا.[34]

تم رسم ببران كداعمين في شعار النبالة لماليزيا، وشعار النبالة لولاية جوهر وشعار النبالة لسنغافورة. ويظهر الببر في مختلف علم شعارات النبالة في المؤسسات الماليزية مثل الشرطة الملكية الماليزية، مايبانك، بروتون والإتحاد الماليزي لكرة القدم. وهو يرمز إلى الشجاعة والقوة للماليزيين. وهو أيضا لقب للمنتخب الماليزي لكرة القدم. أُعْطِيَ الببر العديد من الألقاب من قبل الماليزيين، ولا سيما باك بيلانغ (يلفظ پاك بيلانگ)، الذي يعني حرفياً (العم المخطط). باك بيلانغ يتميز بشكل بارز في الفلكلور بإعتباره واحداً من خصوم سانغ كانسيل (الفأر الغزال). ويظهر الببر الملاوي على شارة مجموعة الخدمات الخاصة وشارة الحرس الملكي المالايوي[بحاجة لمصدر]

ٱنظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. أ ب ت قالب:Cite iucn
  2. أ ب ت Luo, S.-J.؛ Kim, J.-H.؛ Johnson, W. E.؛ van der Walt, J.؛ Martenson, J.؛ Yuhki, N.؛ Miquelle, D. G.؛ Uphyrkina, O.؛ Goodrich, J. M.؛ Quigley, H. B.؛ Tilson, R.؛ Brady, G.؛ Martelli, P.؛ Subramaniam, V.؛ McDougal, C.؛ Hean, S.؛ Huang, S.-Q.؛ Pan, W.؛ Karanth, U. K.؛ Sunquist, M.؛ Smith, J. L. D., O'Brien, S. J. (2004). "Phylogeography and genetic ancestry of tigers (Panthera tigris)". PLoS Biology. 2 (12): e442. PMC 534810Freely accessible. PMID 15583716. doi:10.1371/journal.pbio.0020442. 
  3. أ ب Edmund M. Schirmer، E. M. (2012-10-15). "4: When There Were Tigers In Singapore". When There were Tigers in Singapore: A family saga of the Japanese occupation. سنغافورة: Marshall Cavendish International Asia Pte Ltd. صفحة 50. ISBN 9-8144-0884-0. 
  4. أ ب Jaafar، H. Z. E.؛ Ashraf، M. A. (2017-09-22). "1: Climate, Ecosystem, Flora, and Fauna". In Ashraf، M. A.؛ ʿOthman، R.؛ Ishak، C. F. Soils of Malaysia. CRC Press. ISBN 978-1-3519-9857-4. 
  5. أ ب Kitchener, A. C.؛ Breitenmoser-Würsten, C.؛ Eizirik, E.؛ Gentry, A.؛ Werdelin, L.؛ Wilting, A.؛ Yamaguchi, N.؛ Abramov, A. V.؛ Christiansen, P.؛ Driscoll, C.؛ Duckworth, J. W.؛ Johnson, W.؛ Luo, S.-J.؛ Meijaard, E.؛ O’Donoghue, P.؛ Sanderson, J.؛ Seymour, K.؛ Bruford, M.؛ Groves, C.؛ Hoffmann, M.؛ Nowell, K.؛ Timmons, Z.؛ Tobe, S. (2017). "A revised taxonomy of the Felidae: The final report of the Cat Classification Task Force of the IUCN Cat Specialist Group" (PDF). Cat News. Special Issue 11: 66–68. 
  6. ^ Wilkinson، R. J. (1901). A Malay-English dictionary. Hongkong, Shanghai and Yokohama: Kelly & Walsh Limited. 
  7. أ ب ت Khan، M.K.M. (1986). "Tigers in Malaysia". The Journal of Wildlife and Parks. V: 1–23. 
  8. ^ Liu، Y.-C.؛ Sun، X.؛ Driscoll، C.؛ Miquelle، D. G.؛ Xu، X.؛ Martelli، P.؛ Uphyrkina، O.؛ Smith، J. L. D.؛ O’Brien، S. J.؛ Luo، S.-J. (2018). "Genome-wide evolutionary analysis of natural history and adaptation in the world's tigers". Current Biology. 28 (23): 3840–3849. PMID 30482605. doi:10.1016/j.cub.2018.09.019. 
  9. ^ New Straits Times (2004). "Malayan tiger may get new name". Asia Africa Intelligence Wire. 
  10. ^ Peng، L. Y. (2004-11-04). "Research team: Malayan tiger a new subspecies". ملقا: The Star Online. اطلع عليه بتاريخ 10 أغسطس 2019. 
  11. ^ O’Brien، S. J.؛ Luo، S.-J.؛ Kim، J.-H.؛ Johnson، W. E. (2005). "Molecular Genetic Analysis Reveals Six Living Subspecies of Tiger Panthera tigris". 42. Cat News: 6−8. 
  12. ^ IUCN (2005). "IUCN tiger specialist Peter Jackson earns his stripes". الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة, Gland. مؤرشف من الأصل في 3 مارس 2016. 
  13. ^ Mazák، J. H.؛ Groves، C. P. (2006). "A taxonomic revision of the tigers (Panthera tigris)" (PDF). Mammalian Biology. 71 (5): 268–287. doi:10.1016/j.mambio.2006.02.007. مؤرشف من الأصل (PDF) في 13 مارس 2013. 
  14. ^ Locke, A. (1956). The tigers of Terengganu. London: Museum Press Ltd. 
  15. أ ب ت Kawanishi، K.؛ Yatim، S. H.؛ Abu Hashim، A. K.؛ Topani، R. (2003). "Distribution and potential population size of the tiger in Peninsular Malaysia". Journal of Wildlife Parks (Malaysia). 21: 29–50. مؤرشف من الأصل في 06 أبريل 2012. 
  16. ^ Hance، J. (2014). "Malayan tiger population plunges to just 250-340 individuals". Mongabay. مؤرشف من الأصل في 3 أبريل 2015. 
  17. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع FMT 07-2019
  18. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع TSO 07-2019
  19. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع NST 08-2019
  20. ^ Kawanishi, K.؛ Sunquist, M. E. (2004). "Conservation status of tigers in a primary rainforest of Peninsular Malaysia". Biological Conservation. 120: 329–344. doi:10.1016/j.biocon.2004.03.005. 
  21. ^ Yong، D. L.؛ Lee, P. Y.-H.؛ Ang, A.؛ Tan, K. H. (2010). "The status on Singapore island of the Eurasian wild pig Sus scrofa (Mammalia: Suidae)" (PDF). Nature in Singapore. 3: 227–237. 
  22. ^ Ickes, K.؛ Paciorek, C. J.؛ Thomas. S. C. (2005). "Impacts of nest construction by native pigs (Sus scrofa) on lowland Malaysian rain forest saplings" (PDF). Ecology. 86 (6): 1540–1547. JSTOR 3450779. doi:10.1890/04-0867. 
  23. ^ Ickes، K. (2001). "Hyper-abundance of native wild pigs (Sus scrofa) in a lowland dipterocarp rain forest of Peninsular Malaysia". Biotropica. 33 (4): 682–690. JSTOR 3593170. doi:10.1646/0006-3606(2001)033[0682:haonwp]2.0.co;2. 
  24. أ ب Nowell، K. (2007). Asian big cat conservation and trade control in selected range States: evaluating implementation and effectiveness of CITES Recommendations (PDF). كامبريدج, UK: ترافيك.  نسخة محفوظة 29 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
  25. ^ Shepherd, C. R. S.؛ Khan, S.؛ Krishnasamy, K. (2013). "Largest Tiger seizure ever in Malaysia". Cat News (59): 11. 
  26. ^ "Poachers, limited prey push Malayan tiger to brink of extinction". Bernama. كوالالمبور: Free Malaysia Today. 2019. مؤرشف من الأصل في 10 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 أغسطس 2019. 
  27. ^ Yahaya، A. M. (2019-07-30). "Poachers and limited prey driving Malayan Tiger to extinction". كوالالمبور: The Star Online. مؤرشف من الأصل في 10 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 أغسطس 2019. 
  28. ^ Arif، Z. M. (2019-08-03). "Malayan tiger teetering on the brink of extinction; 23 left in Belum-Temenggor Forest Reserve". Gerik: New Straits Times. مؤرشف من الأصل في 10 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 أغسطس 2019. 
  29. ^ Shahar، F. M. (2013). "Take action with Maybank Wild Tiger Run". New Straits Times. مؤرشف من الأصل في 25 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 18 سبتمبر 2014. 
  30. ^ Sundararaj، A. (2013). "Tigers, our heritage". New Straits Times. مؤرشف من الأصل في 25 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 18 سبتمبر 2014. 
  31. ^ "Tiger hotline gets good response from public". The Star. 2007. مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 سبتمبر 2014. 
  32. ^ Heing، N. (2013). "Nature lovers trail after poachers in bid to deter illegal hunting". The Star. مؤرشف من الأصل في 15 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 18 سبتمبر 2014. 
  33. ^ Lee، P. (2014). "Malayan tiger now critically endangered, numbering as few as 250". The Star. مؤرشف من الأصل في 7 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 18 سبتمبر 2014. 
  34. ^ DiPiazza, F. (2006). Malaysia in Pictures. Twenty-First Century Books. ISBN 978-0-8225-2674-2. 

وصلات خارجية[عدل]