بدائع الزهور في وقائع الدهور

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بدائع الزهور في وقائع الدهور
المؤلف ابن إياس
اللغة العربية
البلد مصر
الموضوع تاريخ مصر إلى عام 1522
النوع الأدبي تسلسل زمني  تعديل قيمة خاصية النوع الفني (P136) في ويكي بيانات
عدد الأجزاء 6
المواقع
ويكي مصدر بدائع الزهور في وقائع الدهور  - ويكي مصدر
كتب أخرى للمؤلف

بدائع الزهور في وقائع الدهور كتاب تاريخي كبير كتبه المؤرخ المصري محمد ابن إياس الحنفى القاهرى ( 1447 - 1522)

نبذة عن المؤلف[عدل]

ابن إياس كان أمير من أصل شركسى وكان حفيد الأمير إياس الفخر الظاهرى الذي كان من أمراء السلطان الظاهر سيف الدين برقوق، وكان أبوه على إتصال بالأمراء و موظفين الدولة المصرية، وعاش ابن اياس بين المؤرخين مثل المقريزى و النويرى و ابن تغرى و بيبرس الدوادار وغيرهم، فكان مطلع على أحداث كتيرة ومهمة حدثت في عصره و قبل عصره.

نبذة عن الكتاب[عدل]

الكتاب في التاريخ العام و تاريخ مصر بشكل خاص "وأستهله مؤلفه بذكر قصص الأنبياء ومبدأ الخليقة ، وأخبرنا أنه أختار طرائف القصص وشواردها ، مكتفيا بما ورد منها في مضآن التاريخ الأخرى وأختار غرائبها لتكون سلوى للمسلم وجمعا لها خوفا من ضياعها ، وفعلا كان هذا القسم منه محط إهتمام المطابع ومحط إعجاب القراء المبتدأين لما يحويه من غرائب وعجائب ، وهذا القسم له وينسبه البعض للسيوطي خطاءا"[1]" ، والقسم الأهم والجاد والرئيس فيه تاريخ مصر من بداية التاريخ إلى سنة 1522، ويعطي أهمية لتاريخ مصر والدولة المملوكية في أواخر عصرها وبداية حكم الدولة العثمانية، ويعتبر ابن إياس من المؤرخين القلائل الذين عاصروا دخول العثمانيين مصر و كتب عنها، وعن فترة حكم الدولة العثمانية، ووصف أحوال مصر السياسية والعسكرية والإدارية والقانونية والاقتصادية والثقافية والفنية والمعمارية، وحكى عن الأعياد وعادات المصريين [2].

اهتمام الباحثين به[عدل]

اهتم المؤرخين و المستشرقين والباحثين في العصر الحديث بالكتاب و كلفت جمعية المستشرقين الألمانية مجموعة من الباحثين التاريخيين في مصر بتحقيقه، وبعد ما تم تحقيقه بطريقة علمية من قبل الدكتور محمد مصطفى من سنة 1960 لسنة 1975 ،طبع في 6 مجلدات ،[3]. تم إعادة طبع الكتاب بواسطة مركز تحقيق التراث الهيئة المصرية العامة للكتاب.

مجلدات الكتاب[عدل]

يتكون الكتاب من :

  • المجلد الأول : هو الجزء الأول - القسم الأول، وأحداثه من أول المخطوطة إلي 29 مايو سنة 1363.
  • المجلد التانى : هو الجزء الأول - القسم التانى، وفيه أحداث من 1363 ل 1412.
  • المجلد الثالث : هو الجزء الثانى ، وفيه أحداث من 1412 ل 1468 .
  • المجلد الرابع : هو الجزء الثالث ، وأحداثه من سنة 1468 ل 1501 .
  • المجلد الخامس : هو الجزء الرابع ، وأحداثه من 1501 ل 1515 .
  • المجلد السادس : هو الجزء الخامس ، وأحداثه من 1516 ل 1522 [4].

مخطوطة الجزء الأول المتواجدة في مكتبة الفاتح برقم 4197 كتب ابن إياس في مقدمتها أنها ا«لجزء الرابع من بدائع الزهور في وقائع الدهور تأليف كاتبه العبد الفقير إلى الله تعالى محمد ابن إياس الحنفى» ،لكن لم يعثر على الأجزاء الثلاثة ،و من المعتقد أنه لم يكتبهم أبدا لأن تاريخه من الجزء الأول يبدأ بنشأة الخليقة[5].

المراجع[عدل]

  1. ^ شاكر مصطفى ، قراءة في بدائع الزهور وغرائبها لابن إياس ، مجلة التضامن ، 1980
  2. ^ ابن إياس، محمد مصطفى ،مقدمة المجلد الأول، 1
  3. ^ ابن إياس، مقدمة المجلد التانى، 1
  4. ^ ابن إياس : بدائع الزهور في وقائع الدهور, مدحت الجيار (دكتور)، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 2007.
  5. ^ ابن إياس، محمد مصطفى ،مقدمة المجلد الأول، 8

مصادر[عدل]