مفرج الكروب في أخبار بني أيوب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
مفرج الكروب في أخبار بني أيوب
معلومات عامة
المؤلف
المحقق
جمال الدين الشيال، وحسنين محمد ربيع
اللغة
البلد
النوع الأدبي
الناشر
تاريخ الإصدار
1953م (الجزء الأول)
التقديم
عدد الأجزاء
طبع منه خمسة أجزاء من الطبعة المصرية[1]
المعرفات
OCLC

مُفَرِّجُ الكُروبْ فِي أَخْبَار بني أَيُّوب هو كتاب في تاريخ وأخبار الدولة الأيوبية منذ قيامها إلى زوالها، أورد فيه المؤلف، أبو عبد الله مُحمَّد بن سالم بن نصر الله المازني التميمي الحموي الشافعي، الشهير بِابن واصل أخبار سلاطين بني أيوب، وجملة محاسنهم ومناقبهم. تميَّز هذا الكتاب بكونه أرخ لهذه الدولة بشكل كامل، بخلاف غيره من الكتب التي أرخت لصدر الدولة وسنواتها الأولى، وهو كتاب ضخم يشتمل على الحوادث متتابعة سنة بعد أخرى، بدأه بذكر نسب بني أيوب، وابتداء أمر نجم الدين أيوب وأخيه أسد الدين شيركوه وختمه بحوادث سنة 661 هـ.[2] النُسخ الخطية المعروفة لهذا الكتاب أربعة:[1]

  1. نسخة مكتبة جامعة كامبريدج رقم 1079
  2. نسخة باريس رقم 1702
  3. نسخة باريس رقم 1703
  4. نسخة إستانبول، مكتبة مُلَّا ݘلبي رقم 119

حول الكتاب[عدل]

ورد في كتاب «فتح صلاح الدين الأيوبي لبيت المقدس بين السياسة والحرب»: «"مفرج الكروب في أخبار بني أيوب"، كتاب من أربعة أجزاء، اعتمد فيه كاتبه الجزء الأول المتعلق بعماد الدين زنكي وابنه نور الدين محمود، وهذه فترة سابقة للعهد الذي عاش فيه، ولهذا فقد اعتمد فيه على الأخذ مما كتبه سابقوه وخاصة ابن الأثير. أما الجزء الثاني فقد نقله عن مصادر محدودة معاصرة مثل البرق الشامي للعماد الأصفهاني، والسيرة اليوسفين لبهاء الدين بن شداد، والكامل في التاريخ لابن الأثير، ومراسلات القاضي الفاضل. وقد اعتمد فيه منهجاً واضحاً يعتد على النقد والمقارنة والمفاضلة بين النصوص واختيار الأفضل والأوثق ويأخذ بالرأي الذي يراه صحيحاً.»[3]

كما ذُكر في كتاب «الأتابكة في الموصل بعد عماد الدين زنكي»: «"مفرج الكروب في أخبار بني أيوب" للمؤرخ ابن واصل (602 - 697 هـ) وفي هذا الكتاب أرخ ابن واصل للدولة الأيوبية منذ قيامها حتى زوالها، فكتابه بهذا أوفى تاريخ لدولة بني أيوب.»[4]

يذكر كتاب «إمارة أنطاكية الصليبية والمسلمون، 1171-1268 م/567-666 هـ»: «المؤرخ ابن واصل، الذي يعتبر كتابه «مفرج الكروب في أخبار بني أيوب» أهم مصدر عربي يتضمن تاريخ ملوك بني أيوب منذ ظهورهم على مسرح الأحداث في الشرق الأدنى الإسلامي وحتى نهاية دولتهم على أيدي المماليك.»[5] كما وصفه كتاب «صيدا ودورها في الصراع الصليبي الإسلامي»: «مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ويمتاز هذا الكتاب بأنه تاریخ کامل لدولة بني أيوب في مصر والشام.»[6]

ورد أيضًا في كتاب «بلاد الشام قبيل الغزو المغولي» أنَّ «كتاب (مفرج الكروب في أخبار بني أيوب) لابن واصل فهو أهم مصادر البحث على الإطلاق، لأنه غطى فترة البحث بكاملها. ويعتبر هذا الكتاب المصدر الأول لدراسة تاريخ بني أيوب لما فيه من تفاصيل عنهم قلا توجد كاملة في كتابٍ آخر، وقد اعتمد عليه كل الذين أرخوا للدولة الأيوبية بعده.»[7]

وذكر الدكتور سعيد عبد الفتاح عاشور [المراجع لتحقيق الجزء 4 و5] أن ابن واصل اعتمد في الجزء 4 في المقام الأول على الكامل لابن الأثير أما الجزء 5 أي من سنة 629هـ فإن ابن واصل اعتمد على ما شاهده بنفسه وما سمعه من الثقات.[8]

طبع الكتاب[عدل]

طبع الدكتور جمال الدين الشيال منه الأجزاء 1 و2 في السنوات 1953 و1960 بإدارة الثقافة التابعة لوزارة التربية في مطبعة جامعة فؤاد الأول وطبع الجزء 3 سنة 1972 في وزارة الثقافة بالاشتراك مع مكتبة دار القلم بالقاهرة.

وما طبعه ينتهي في أثناء سنة 615 هـ وتوفي قبل إتمام تحقيق الكتاب.

فأكمل منه الدكتور حسنين محمد ربيع [بمراجعة الدكتور سعيد عبد الفتاح عاشور] تحقيق السنوات 615- 645 هـ في الجزئين 4 و5 وصدرا في السنتين 1972 و1977 عن مركز تحقيق التراث التابع لوزارة الثقافة في مطبعة دار الكتب المصرية. وحقق أيضاً منه الجزئين 6 و7، ولكنهما لم يطبعا.[9]

ثم أكمل تحقيق ما لم يطبع من الكتاب أي السنوات 646- 661 هـ الدكتور عمر عبد السلام تدمري وصدر في المكتبة العصرية ببيروت 2004 م.[10]

المراجع[عدل]

  1. أ ب "مفرج الكروب في أخبار بني أيوب". المكتبة الوقفية. مؤرشف من الأصل في 12 كانون الثاني 2018. اطلع عليه بتاريخ 21 يناير 2021. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= و|تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  2. ^ "مفرج الكروب في أخبار بني أيوب". مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة. مؤرشف من الأصل في 23 أيلول 2020. اطلع عليه بتاريخ 21 يناير 2021. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  3. ^ العناني، جاسر علي (2012). فتح صلاح الدين الأيوبي لبيت المقدس بين السياسة والحرب (ط. الأولى). أمواج للنشر والتوزيع. ص. 42. ISBN 9796500050645. مؤرشف من الأصل في 21 كانون الثاني 2021. اطلع عليه بتاريخ 21 كانون الثاني 2021. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= و|تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  4. ^ الجميلي، رشيد (2013). الأتابكة في الموصل بعد عماد الدين زنكي (ط. الأولى). دار النهضة العربية. ص. 14. ISBN 9796500128689. مؤرشف من الأصل في 21 كانون الثاني 2021. اطلع عليه بتاريخ 21 كانون الثاني 2021. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= و|تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  5. ^ عطية، حسين محمد (1989). إمارة أنطاكية الصليبية والمسلمون، 1171-1268 م/567-666 هـ (ط. الأولى). دار المعرفة الجامعية. ص. 85. مؤرشف من الأصل في 21 كانون الثاني 2021. اطلع عليه بتاريخ 21 كانون الثاني 2021. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= و|تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  6. ^ زيد، أسامة زكي (1980). صيدا ودورها في الصراع الصليبي الإسلامي (ط. الأولى). الهيئة المصرية العامة للكتاب. ص. 48. ISBN 9789772019168. مؤرشف من الأصل في 21 كانون الثاني 2021. اطلع عليه بتاريخ 21 كانون الثاني 2021. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= و|تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  7. ^ الغامدي، علي محمد علي عوده (1988). بلاد الشام قبيل الغزو المغولي (ط. الأولى). مكتبة الطالب الجامعي. ص. 19. ISBN 9789772019168. مؤرشف من الأصل في 21 كانون الثاني 2021. اطلع عليه بتاريخ 21 كانون الثاني 2021. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= و|تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  8. ^ مقدمة سعيد عاشور المراجع لمفرج الكروب ج5 الصفحات 5- 6.
  9. ^ "حسنين ربيع". مجمع اللغة العربية القاهرة. مؤرشف من الأصل في 23 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 10-6-1442. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  10. ^ مقدمة تحقيق التدمري للجزء السادس من مفرج الكروب في المطبعة العصرية صفحة 5.

روابط خارجية[عدل]