برد (هطول)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
قطعة مترسبة من البرد يصل قطرها 6 سم تشكلت من التحام عدة قطع من البرد

البرَد شكل من الهطول، وهو عبارة عن كتل من الجليد كروية أو غير منتظمة الشكل، يتراوح قطرها من بضعة ميليمترات إلى عدة سنتيمترات. تتألف حبات البرد من طبقات جليدية سمكها نحو 1 مم، والطبقات الشفافة تتناوب مع شافّة (نصف شفافة).

يتشكل البرد في الغيوم الركامية ثخينة، عادةً في الموسم الدافئ وأثناء العواصف الرعدية نتيجة تجمد قطرات المطر التي تشكل نواة لحبات البرد تنمو عليها طبقات من الجليد؛ وتتشكل حبات البرد الكبيرة بوجود تيارات هوائية صاعدة تمنع سقوط الحبات الصغيرة.

يستمر هطول البرد عادةً بضعة دقائق، وقد يشكل على الأرض طبقة ثخنها عدة سنتيمترات.

يسبب البرد أذًى بالغاً للمحاصيل الزراعية. تعتمد مكافحة البرد على إدخال مادة كيميائية (يود الرصاص أو يود الفضة) في الجزء الأبرد من السحابة بواسطة صواريخ تساعد على تجمد القطرات وزيادة عدد نوى التبلور، وبالتالي إلى تصغير حجم كل حبة برد، فتذوب قبل وصولها إلى سطح الأرض. تسقط هذه الحبات بكثرة وبالأخص في فصل الشتاء علي منطفة الجبل الأخضر شرق ليبيا وبالأخص في مدينتي البيضاء وشحات وضواحيهما.

عاصفة البرد[عدل]

عاصفة ثلجية

تعريف عاصفة البرد[عدل]

هي نوع من العواصف تسقط فيها كرات صغيرة أو كبيرة من الثلج تسمى حبات البرد وتتكون حبات البرد من تجمد قطرات المطر داخل السحب المصاحبة للعواصف الرعديةوتتقاذف الرياح حبات البرد الصغيرة الى اعلى وأسفل وتظل قطرات المطر تتجمد على حبات البرد وهذا ما يضاعف من حجمها وثقلها حتى تسقط على الأرض .

الحجم التقريبي لحبة البرد الساقطة[عدل]

لا يزيد حجم أغلب حبات البرد على حجم حبة البازيلاء لكن الحبات الكبيرة منها يمكن أن تصل الى حجم كرات الغولف أو كرات التنس أو حتى ثمار الجريب فروت أو ليمون الجنة .

سرعة سقوط حبات البرد[عدل]

تندفع حبات البرد الكبيرة نحو الأرض بسرعة تصل نحو 160كم/ساعة.

حقائق عجيبة عن حبات البرد[عدل]

أكبر حبة برد سقطت في كوفي فيل بولاية كنساس الأميريكية سنة 1970 وبلغ محيطها 44 سم ووزنها 907 غرامات.[1] [2]

عواصف برد سجلت اسمها في التاريخ[عدل]

الجدير بالذكر أن عام 2010 حطم الرقم القياسي من حيث حجم البرد في الولايات المتحدة، حيث تم تسجيل حجم حبة برد تزن 875 جراما وبلغ قطرها 20 سم تقريباً في إحدى البلدات في بتاريخ 23 تموز (يوليو) 2010 وتسببت في حدوث أضرار كبيرة في الممتلكات وقطع التيار الكهربائي عن البلدة ويتشكل البرد نتيجة قوة التيارات الصاعدة الرطبة إلى السحب الركامية والبرودة الشديدة في طبقات الجو العليا وقد سجلت المملكة العربية السعودية العديد من عواصف البرد الضخمة التي تسببت في حدوث أضرار على مدى العقود الثلاثة الماضية وكان أبرزها:

عاصفة نيسان (أبريل) 1982 التي ضربت شمال القصيم وتسببت في خسائر كبيرة في المحاصيل الزراعية وتكسير الرشاشات المحورية وفي نفس العام وفي شهر أيار (مايو) شهدت بلدة الحناكية تساقطا للبرد بشكل مخيف تسبب في تحطيم النوافذ وبعض السيارات والمظلات، كذلك شهد شمال القصيم في تشرين الثاني (نوفمبر) 1985 عاصفة برد ضخمة تسببت في تكسير الزرع وبعض الأشجار وتحطيم النوافذ كذلك سجلت عاصفة برد ضخمة في محافظة الرس غرب منطقة القصيم في آخر شهر شباط (فبراير) عام 1987 تسببت في تحطيم بعض النوافذ والسيارات

كما سجُلت عاصفة برد ضخمة في شباط (فبراير) 1988 شمال العاصمة الرياض تسببت في شل الحركة وأضرار بسيطة في الممتلكات

كذلك شهد شمال غرب القصيم في قرية الفويلق تساقط برد تسبب في حدوث أضرار كبيرة طالت الضرع والزرع والممتلكات وكان ذلك في نهاية آذار (مارس) عام 1992 كذلك تكرر مثل هذا الحدث على نفس المنطقة وفي نفس الشهر من العام الذي يليه 1993 وتسبب في حدوث أضرار في المناطق الزراعية وفي شهر نيسان (أبريل) من عام 1995 ضربت عاصفة برد عنيفة ( شمال الرياض 30 كيلو مترا) واتجهت إلى مطار الملك خالد الدولي وتسببت في حدوث أضرار في النوافذ الزجاجية وأثرت كذلك في منطقة الثمامة شمال شرق الرياض وتسببت في تحطيم نوافذ السيارات وتكرر نفس الحدث في العام الذي يليه، لكن هذه المرة فوق العاصمة الرياض وعلى نطاق أوسع حيث تشكلت عاصفة برد ضخمة جداً عصر يوم السبت 23 آذار (مارس) 1996 وتسببت في سقوط برد بأحجام كبيرة خاصةً على شمال وشرق العاصمة وتسببت في شل الحركة وسقوط بعض المظلات وتحطم زجاج المنازل والسيارات وأثرت بشكل كبير في هياكل السيارات وكانت عاصفة لا تنسى وآثارها باقية إلى يومنا هذا في بعض اللوحات الإرشادية والسيارات وأجهزة التكييف، كذلك هناك محافظة من محافظات منطقة الرياض تتعرض بشكل شبه متكرر لحوادث عواصف البرد الضخمة وهي محافظة حريملاء حيث اشتهرت بتساقط البرد وكان آخرها التي ضربت المحافظة عصر يوم الخميس 12 نيسان (أبريل) 2007 وأدت إلى تحطيم السيارات والنوافذ الزجاجية واختراق بعض الأسقف الحديدية وقتل كثير من الأغنام وأصابت الناس حالة هلع شديدة بسبب ضخامة حبات البرد وحوادث أخرى كثيرة حدثت في مناطق متفرقة من البلاد.

اقرأ أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ كتاب للأعاصير أعين لا ترى بها من تأليف ملفن وغلدا برغر
  2. ^ http://www.aleqt.com/2010/11/08/article_466525.html