جائحة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أسفرت جائحة إنفلونزا 1918 عن وفيات هائلة في جميع أنحاء العالم.

الجائحة، وجمعها جوائح (بالإنجليزية: pandemic)، هي وباء ينتشر بين البشر في مساحة كبيرة مثل قارة مثلا أو قد تتسع لتضم كافة أرجاء العالم. ويسمى الانتشار الواسع لمرض بين الحيوانات جارفة. الوباء المستوطن واسع الانتشار المستقر من حيث معرفة عدد الأفراد الذين يمرضون بسببه لا يعتبر جائحة. وعليه يستبعد من جائحة الانفلونزا النزلات الموسمية المتكررة للبرد. ظهر عبر التاريخ العديد من الجوائح مثل الجدري والسُلّ. ويعتبر الطاعون الأسود أحد أكثر الجوائح تدميرًا؛ إذ قتل ما يزيد عن 20 مليون شخصًا في عام 1350م. ويشتهر من الجوائح الحديثة فيروس نقص المناعة المكتسبة والإنفلونزا الإسبانية وجائحة إنفلونزا الخنازير2009، وفيروس الإنفلونزا أ H1N1.

التعريف والمراحل[عدل]

الجائحة هي وباء ينتشر على نطاق شديد الاتساع يتجاوز الحدود الدُوليَّة، مؤثرًا -كالمعتاد- على عدد كبير من الأفراد[1]. قد تحدث الجوائح لثؤثر على البيئة والكائنات الزراعية من ماشية ومحاصيل زراعية والأسماك والأشجار وغير ذلك.

وقد قسمت منظمة الصحة العالمية دورة حدوث الجوائح من خلال تصنيف من ستة مراحل، ليصف العملية التي من خلالها ينتقل فيروس الانفلونزا الجديد من كونه مرض أُصيب به أفراد قلة، إلى نقطة تحوله إلى جائحة. هذا يحدث مع فيروس يصاب به على الأغلب حيوانات، مع حالات قِلة لانتقال العدوى إلى الإنسان، يليها مرحلة انتقال المرض ما بين البشر من فرد إلى آخر مباشرة، ويتحول الأمر بالنهاية إلى جائحة مع انتشاره عالميًا وضعف القدرة على السيطرة عليه، حتى نتمكن من إيقافه.[2] لا يُصنّف مرض ما على أنه جائحة بسبب انتشاره الواسع وقتله لكثير من الأفراد، وإنما لابد أن يكون مُعديًا ويمكن انتقاله من شخص لآخر. فمرض السرطان مثلا قد تسبب في وفاة الكثيرين حول العالم ولكنه ليس مُعديًا أو منقولاً بين الأفراد.[3]

وقد عُقِد مؤتمرٍ صحفي افتراضي في مايو لعام 2009 م عن جائحة الإنفلونزا، وأشار فيه المدير العام المساعد للأمن الصحي والبيئة لمنظمة الصحة العالمية وقتئذ د. كيجي فوكو إلى أنه لتسهيل فكرة الجائحة... فمن الممكن القول بأنها إندلاع عالمي، ثم يسأل المرء نفسه ما هو الاندلاع العالمي؟ فهو انتقال المرض بكلا الطريقتين بالعدوى بصورة مباشرة من فرد لآخر، وبانتقال المرض من الشيء الملوث إلى الفرد دون أنتقاله من فرد لآخر، وأن نرى أنشطة وتغيرات المرض، وانتشار الفيروس.[4]

نشرت منظمة الصحة العالمية مقالًا في االكتاب الارشادي التأهب للجوائح في عام 1999م ؛ لمواجهة جائحة محتملة للانفلونزا، وتم تحديثه في عامي 2005 م، و2009 م، وفيه عرّفت المراحل والإجراءات المناسبة للتعامل مع كل مرحلة ، وذلك في مذكرة مساعدة بعنوان " منظمة الصحة العالمية: وصف مراحل الجائحة والإجراءات التنفيذية الرئيسة لكل مرحلة". وفي النسخة المعدلة لعام 2009 م، وضعت التعريفات والمراحل بشكل أكثر تفصيلاً وتوضيحًا، وصدرت هذه النسخة في فبراير 2009 م. لم تُذكر جائحة فيروس انفلونزا أ H1N1 في المقال ولم تكن قد ظهرت بعد.[5][6] كل نسخ المقال تتناول مرض الانفلونزا. تضمنت النسخ القديمة تصنيف مراحله بحسب الانتشار ومدى شدة وضراوة المرض (حدة الجرثوم) ولا معدل الوفيات الناتجة عنه، ولكنها حُذِفت من المقال الأخير المحدّث.[7]

الجوائح الحالية[عدل]

فيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة والإيدز[عدل]

نشأ فيروس نقص المناعة المكتسبة في أفريقيا وانتقل منها عبر هايتي إلى الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة كما بين 1966- 1972 م. [8] ويصنف الإيدز كجائحة ذات معدل انتقال عدوى بنسبة تصل إلى 25% في شمال وجنوب أفريقيا. وفي عام 2006 م، وصلت نسبة انتشاره بين النساء الحوامل في جنوب أفريقيا إلى 29.1%.[9] وقد ساعد التعليم الفعال عن الممارسات الجنسية الآمنة، والتدريبات الوقائية ضد الأمراض المنقولة عن طريق الدم في خفض معدلات العدوى في عدة دول بأفريقيا ممن اهتممن ببرامج التعليم الوطني. وما تزال ترتفع معدلات العدوى (الإصابة) في أسيا والأمريكتين. ومن المحتمل وصول عدد ضحايا الإيدز إلى ما بين 90- 100 مليون شخصًا في أفريقيا بحلول عام 2025 م.[10]

الجوائح عبر التاريخ[عدل]

سُجل عدد كبير من الجائحات خلال التاريخ البشري، منها أي مرض حيواني المنشأ بشكل عام ينتج عن استئناس (تدجين) الحيوانات مثل الإنفلوانزا والسُلّ (الدرن). وهناك العديد من الجائحات الجديرة بالاستفاضة عنها؛ لما سببته من تدمير "تام" للمدن، وترد على النحو كالتالي:

  • طاعون أثينا: ظهر في الفترة من 430 إلى 426 قبل الميلاد. وأثناء الحرب البيلوبونيسية، قتلت حمى التيفوئيد ربع القوات العسكرية الأثينية، وربع سكانها خلال أربعة أعوام. وقد أضعفت هذه الجائحة قوى وسيطرة أثينا بشكل مُهلِك، ولكن حالت ضراوة المرض وسرعة إهلاكه للمصابين به دون انتشاره. فقد قتلت الأفراد على نحو سريع يسبق امكانية نقلهم للعدوى. ولم يكن معروفًا السبب الجذري وراء الطاعون لسنوات عدة. وفي عام 2006، حلل عدة باحثين من جامعة أثينا سن متعافٍ من مقبرة جماعية موجودة تحت المدينة، واستطاعوا معرفة البيكتريا المسببة لحمى التيفوئد.[11]
  • الطاعون الأنطوني: ظهر في الفترة ما بين (165: 180) م، هو جُدريّ انتقل إلى شبه الجزيرة الايطالية من خلال الجنود العائدين من الشرق الأدني، وتسبب في وفاة ربع المصابين به، وما يصل إلى خمسة ملايين في المجمل.[12] وفي إندلاعه الثاني، سُمي المرض ذاته بالطاعون القبرصي (215: 266) م ، وروي عن تسببه في وفاة خمسة ألاف فرد في يومٍ واحد في روما.
  • طاعون جستنيان: ظهر في الفترة ما بين (165: 180) م، وتم تسجيل أول اندلاع له باسم الطاعون الدملي، مندلعًا في مصر ومنتقلاً منها إلى القسطنطينية في الربيع التالي، وتسبب فيذروته في وفاة عشرة آلاف (10000) فردًا في اليوم، وربما 40% من سكان المدينة وذلك بحسب ما ذكره المؤرخ البيزنطي بروكوبيوس. فهذا الطاعون أنهى حياة ما بين ربع إلى نصف سكان العالم بأكمله، فقد اجتاح كل الأرجاء المعلومة في العالم.[13][14] وتسبب في انخفاض سكان أوروبا بنسبة 50% في الفترة ما بين 550: 700 م.[15]
  • الطاعون الأسود: ظهر في الفترة ما بين 1330: 1353 م، وقُدِرَ عدد المتوفين بسببه حول العالم بحوالي 75 مليون فردًا.[16] وبعد 800 عام من الاندلاع الأول له، ظهر المرض مجددًا في أوروبا. انطلق المرض من آسيا ليصل لدول البحر المتوسط وغرب أوروبا في عام 1348م، ربما من خلال الجنود الايطاليين الهاربين من النزاع في شبه جزيرة القرم، وتسبب في وفاة ما يقدر بحوالي 20 إلى 30 مليون أوروبي في 6 سنوات[17]، بما يعادل ثلث سكانها، وبما يصل إلى نصف سكان المدن الحضرية الأكثر تأثرًا.[18] وكانت هذه الدورة الأولى لتفشي هذا الطاعون الأوروبي، والذي استمر حتى نهاية القرن الثامن عشر.[19] وقد تفشى ما يزيد عن مئة طاعون في أوروبا خلال هذه الفترة. وصار المرض يتكرر في إنجلترا بمعدل مرة كل سنتين أو ثلاث أو أربع أو خمس سنوات وذلك خلال الفترة من 1361م إلى 1480م. [20] ويعد طاعون لندن العظيم في عامي 1665، 1666م آخر اندلاعات هذا المرض في إنجلترا. وتسبب هذا المرض في وفاة حوالي مئة ألف فردًا، بما يمثل 20% من سكان لندن.[21]
  • الوباء الثالث: بدأ في الصين عام 1855م، وانتقل إلى الهند مسببًا وفاة عشرة ملايين فردًا.[22] وخلال تفشي المرض، عاصرته الولايات المتحدة الأمريكية في صورة طاعون سان فرانسيسكو 1900: 1904م[23]. واليوم، مازالت هناك حالات فردية لهذا الطاعون في غرب الولايات المتحدة. [24]
  • الأنفلونزا الأسبانية أو ما يسمى بجائحة أنفلونزا 1918- 1920م، والتي أصيب بها 500 مليون فرد حول العالم[25]، بما في ذلك قاطني جزر المحيط الهادي، والمنطقة القطبية الشمالية، وتسببت في وفاة ما بين 50 إلى 100 مليون فردًا [26] [25]. أغلب اندلاعات الانفلونزا تقتل بشكل غير متناسب الشباب واليافعين من صغار السن، والمسنيين، مع نسب مرتفعة للنجاة للواقعين في الفئة بين هذه وتلك، ولكن الانفلونزا الاسبانية تمركز أثرها في وفاة الشباب من صغار السن.[27] وقد تسببت هذه الانفلونزا في وفاة أعداد تزيد عما أحدثه الأفراد خلال الحرب العالمية الأولى، وكانت حصيلة 25 أسبوع من الأنفلونزا أعداد وفيات كبيرة تتجاوز ما أحدثه الأيدز في أول 25 عامًا من ظهوره.[28][29] وتسببت تحركات القوات العسكرية وتغيير الثكنات خلال هذه الحرب في انتشار وتحور المرض بشكل أسرع، وضعُفت مناعة الجنود وصاروا أكثر عرضة للإصابة بالانفلونزا لأسباب مثل الاجهاد وسوء التغذية والحروب الكيميائية. [30]كما أسهم تحسن نظم النقل في تسهيل نشر المسافرين من جنود وبحارة ومدنيين للمرض.[31]

تسببت المواجهات بين المسكتشفين الأوروبيين والسكان الأصليين في بقية أرجاء العالم في انتشار الجائحات المحلية ذات الآثار الخبيثة المُهلِكة، فقتل المرض نسبة من السكان الأصليين (غوانش) في جزر الكناري في القرن السادس عشر. وقد قتل الجدري نصف السكان الأصليين لجزيرة هيسبانيولا. ودمر الجدري المكسيك في العقد 1520: 1530 م، حيث أدى لوفاة 150000 فردًا في تينوتشتيتلان وحدها، بما في ذلك الامبراطور، وبيرو في 1530: 1540م بمساعدة الغزاة الأوروبيين.[32] وقد قتل الجدري ما يزيد عن 2 مليون من السكان المكسيكيين الأصليين في القرن السابع عشر. وفي عامي 1618- 1619 م، قضت الجدري على 90% من الأميركيين الأصليين بخليج ماساتشوستس.[33] وخلال الفترة 1770- 1780م، أدى الجدري لوفاة 30% من الأمريكيين الأصليين في إقليم الشمال الغربي الهاديء[34]. وقد أحدث في فترة جائحة الجدري في أمريكا الشمالية 1775- 1782م، وجائحة جدري السهول الكبرى 1837- 1838م دمارًا شاملاً، وتسبب في إجلاء السكان وهم هنود السهول. [35] ويرى البعض أن وفاة ما يزيد عن 95 % من الشعوب الأصلية للأمريكتين في العالم الجديد يرجع إلى جائحات العالم القديم من جدري وحصبة وانفلونزا. [36] وطورالأوروبيين بمرور القرون مناعتهم ضد هذه الأمراض، بينما لم يقدر السكان الأصليون على ذلك.[37]

ودمر الجدري السكان الأصليون في استراليا، وأهلك 50% من الاستراليين الأصليين في الأعوام الأولى من الاستعمار البريطاني. [37] فقتل الكثير من سكان نيوزلاندا من الماوري. ويقدر عدد الوفيات خلال عامي 1848- 1849م بحوالي 40000 فردًا من أصل 150000 فردًا يمثلون سكان هاواي، وذلك نتاج أمراض الحصبة والسعال الديكي والانفلونزا. وقد قضت الأمراض المستحدثة وبالأخص الجدري على السكان الأصليين لـجزيرة القيامة. [38]

وقد قتلت الحصبة أكثر من 40000 من سكان فيجي بما يوازي حوالي ثلث السكان[37]، كما دمرت سكان أندامانيس[39]. وانخفض عدد سكان إينو بشكل كبير في القرن التاسع عشر، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى الأراض المعدية التي جلبها المستوطنون اليابانيون الذين تدفقوا على هوكايدو.[40]

وقد خلص الباحثون إلى أن مرض الزهري انتقل من العالم الجديد إلى أوروبا نتيجة رحلات كولومبوس، حيث حمل الأوروبيون بكتريا الزهري المدارية غير المنقولة جنسيًا إلى أوطانهم حيثما تطورت البكتريا إلى أشكال أكثر فتكًا في ظل الظروف البيئية المختلفة.[41] وكان هذا المرض أكثر شراسة مما هو عليه حاليًا، فقد مثّلَ القاتل الأكبر في أوروبا خلال عصر النهضة.[42] وفي الفترة ما بين عامي 1602- 1796 م، أرسلت شركة الهند الشرقية الهولندية بعثة من مليون أوروبي للعمل في أسيا، وانتهي الحال بنجاة وعودة أقل من الثلث إلى أوروبا، فقد مات البقية بسبب الأمراض.[43] فقد قتلت الأمراض من الجنود البريطانيين في أكثر مما قتلته الحرب. [44]

نظمت إسبانيا بعثة ( بعثة بالميس) في بداية عام 1803م ، ومهمتها نقل لقاح الجدري إلى مستعمرات أسبانيا، ونفذت فيها حملات تطعيم كبرى[45]. كما صممت حكومة الولايات المتحدة برنامج تطعيم ضد الجدري للأمريكيين الأصليين وذلك في بداية عام 1832م.[46] وبحلول القرن العشرين، أصبح القضاء على الأمراض أو تقليصها وتقليل أثرها في الدول المدارية من القضايا ذات الأولوية لكل القوى الاستعمارية.[47]

اكتُشِفَت جائحة داء النوم في أفريقيا -أو ما سُمي بداء المثقبيات الأفريقي- بسبب الحملات المتنقلة التي فحصت بشكل ممنهج ملايين الأفراد المعرضين للإصابة بالمرض. [48]وعليه، شهد العالم في القرن العشرين أكبر زيادة في السكان في تاريخ البشرية، بسبب انخفاض معدل الوفيات في الكثير من الدول لما حدث من تطورات طبية. وزاد عدد سكان العالم من 1.6 مليار إلى 1900 مليار، أي بزيادة 7 مليارات حتى الآن.[49]

الكوليرا[عدل]

المقالة الرئيسة ː الكوليراː التفشي والتحول إلى جائحة

انتشرت الكوليرا في القرن التاسع عشر، وتسببت في مقتل عشرات الملايين من الأفراد.[50]

  • جائحة الكوليرا الأولى (1817-1824) مː انحصر في شبه القارة الهندية في البداية، حيث بدأ في البنغال، وانتقل منها إلى الهند في عام 1820م، فتوفي على إثرها عشرة ألاف جندي بريطاني وعدد غير معروف من الهنود. [51]وامتدت بعدها إلى الصين، واندونيسيا (حيثما استسلم ما يزيد على مئة ألف فرد ليموتوا في جزيرة جاوة)، ثم امتدت إلى بحر قزوين قبل أن تنحسر. تجاوز عدد الوفيات في شبه القارة الهندية 15 مليون فردًا خلال الفترة (1817- 1860) م. وأدت أيضًا إلى وفاة 23 مليون فرد آخرين خلال الفترة 1865- 1917 م، وتجاوز عدد القتلى بسببها في روسيا 2 مليون فرد خلال الفترة ذاتها[52].
  • جائحة الكوليرا الثانية (1863- 1875) مː وصلت روسيا (أعمال الشغب بسبب الكوليرا)، وهنجاريا (ما يقارب 100 ألف قتيل)، وألمانيا في عام 1831م، ولندن في عام 1832م (مايزيد عن 55 ألف حالة وفاة في المملكة المتحدة)[53]، ثم فرنسا، وكندا (أونتاريو)، والولايات المتحدة الأمريكية (نيويورك) في العام ذاته[54]، وساحل المحيط الهادي في أمريكا الشمالية في عام 1834م. ويعتقد أن ما يزيد عن 150 ألف أمريكي قد توفوا بسبب الكوليرا خلال الفترة 1832- 1849م.[52]
  • جائحة الكوليرا الثالثة (1846- 1860) م ː أتسببت في مقتل ما يزيد على مليون فردًا في روسيا. وقد اندلعت في أول عامين لها في إنجلترا وويلز لتحصد أرواح 52000 فردٍ. [55]وتسببت في اسبانيا في حصيلة وفيات بأكثر 236 ألف فردٍ خلال عامي 1854- 1855 م. [56] وأودت بحياة مئتي ألف فردٍ في المكسيك.[57]
  • جائحة الكوليرا الرابعة (1863- 1875) م ː انتشرت في أوروبا وافريقيا. وتوفي على إثرها على الأقل ثلاثين ألف فردٍ من أصل تسعين ألف من الحُجَاجِ في مكة. وحصدت أرواح 90,000 فردٍ في روسيا في عام 1866م.[58]
  • اندلعت في عام 1866م في أمريكا الشمالية موديةً بحياة 50 ألف أمريكي.[52]
  • جائحة الكوليرا الخامسة (1881- 1896) مː أودت بحياة 250 ألف شخص في أوروبا وعلى الأقل 50 ألف فرد من الأمريكتين، وذلك خلال عامي 1883- 1887م، وحصدت أرواح 267,890 فردًا في روسيا في عام 1892م[18]، و120,000 فردٍ في أسبانيا[59]، و90,000 فردٍ في اليابان، و60,000 فردٍ في إيران.
  • في عام 1892م ، لوثت الكوليرا إمدادات المياة في هامبورج، وأدت لمقتل 8,806 أفراد. [60]
  • جائحة الكوليرا السادسة (1899- 1923) مː كان لها تأثير ضعيف على أوروبا بسبب التطورات الطبية، بينما تأثرت روسيا بها بشدة فتسببت في مقتل 500,000 فرد في الربع الأول من القرن العشرين[61]. وقتلت هذه الجائحة ما يزيد على 800,000 فردٍ في الهند. وقد حصدت أرواح ما يزيد عن 200,000 فرد في الفلبين ما بين عامي 1902-1904 م.[62]
  • جائحة الكوليرا السابعة (1961-1975) مː بدأت في اندونيسيا، وسميت بـكوليرا الطور بعد تطور النمط الحيوي المسئول عن الجائحة، ووصلت بنجلاديش في عام 1963م، والهند في عام 1964م، والاتحاد السوفيتي في عام 1966م. وقد وصلت بعدئذ إلى أفريقيا، وجنوب أفريقيا، ووسط أفريقيا.

فيروس الأنفلونزا[عدل]

منذ أول جائحة تم رصدها للإنفلونزا عام 1580 وجوائح الإنفلونزا تحصل بشكل دوري كل 10 إلى 30 سنة.[63] تم تسجيل العديد من الجوائح لفيروس الإنفلونزا منها في الأعوام 1729-1730 و1732-1733 و1781-1782 و1830 و1833-1834 و1847-1848. وما يلي أشهر جوائح الإنفلونزا:

فيروس الأنفلونزا من نوع H5N1[عدل]

فيروس انفلونزا الخنازير H5N1 مزيج غير مسبوق من فيروسات إنفلونزا الخنازير والطيور والبشر.

حمى التيفوس[عدل]

حمى التيفوس المسماة أيضًا بحمى المعسكرات، بسبب ارتباط ظهورها بأوقات النزاعات، وتسمى أيضًا بحمى السجون، وحمى السفن؛ لظهورها عادة في الأماكن الضيقة كغرف الاحتجاز بالسجون وغرف السفن. وظهرت أثناء الحروب الصليبية مُحدثةً أثرها الأول في أوروبا وتحديدًا في إسبانيا في عام 1489م. وكان نتاج القتال بين المسيحيين الإسبان ومسلمي غرناطة، أن تكبد الإسبان خسائر تتمثل في 3,000 قتيل كضحايا للحرب، و20,000 قتيلٍ كضحايا للحمى.

تصنيفات الجوائح[عدل]

تقسم منظمة الصحة العالمية الجوائح إلى 6 مراحل هي باختصار:

  • المرحلة الأولى: فيروس يصيب الحيوان لكنه لا يسبب عدوى للبشر.
  • المرحلة الثانية: فيروس يصيب الحيوان أدى لعدوى بشرية.
  • المرحلة الثالثة: أدى الفيروس إلى إصابة حالات متفرقة أو إلى إصابة جماعات صغيرة بالمرض، ولكن لا زال غير كافٍ لحدوث وباء في المجتمع المحلي.
  • المرحلة الرابعة: خطر حدوث وباء بات قريباً إلا أنه غير مؤكد، أصبح المرض كافياً لحوث وباء في مجتمع محلي.
  • المرحلة الخامسة: العدوى باتت منقولة من شخص إلى آخر وقد سببت لحدوث إصابات في بلدين مختلفين موجودين في إقليم واحد حسب توزيع الأقاليم المعتمد من منظمة الصحة العالمية.
  • المرحلة السادسة: الوباء بات عالمياً وسجلت إصابات في إقليمين مختلفين اثنين على الأقل حسب توزيع الأقاليم المعتمد من منظمة الصحة العالمية.

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ A dictionary of epidemiology. (الطبعة 5th ed.). Oxford: Oxford University Press. 2008. ISBN 9780199338931. OCLC 610974909. 
  2. ^ Martin، John (2009-06-01). "Global institutions: the World Health Organization (WHO)". Bulletin of the World Health Organization. 87 (6): 484–484. ISSN 0042-9686. doi:10.2471/blt.08.060814. 
  3. ^ Swine flu : what you need to know. [Place of publication not identified]: Brownstone Books. 2009. ISBN 1434458326. OCLC 401165992. 
  4. ^ Zarocostas، J. (2009-06-12). "World Health Organization declares A (H1N1) influenza pandemic". BMJ. 338 (jun12 1): b2425–b2425. ISSN 0959-8138. doi:10.1136/bmj.b2425. 
  5. ^ Penn، Charles R (2011-07-01). "Future perfect? Improving preparedness through the experiences of the influenza A (H1N1) 2009 pandemic". Bulletin of the World Health Organization. 89 (7): 470–470. ISSN 0042-9686. doi:10.2471/blt.11.091389. 
  6. ^ "Internet Archive Wayback Machine". Choice Reviews Online. 48 (11): 48–6007–48–6007. 2011-07-01. ISSN 0009-4978. doi:10.5860/choice.48-6007. 
  7. ^ Kreling، Kai (2009-07-08). "Cash-Flow-Optimierung – in der Praxis schwieriger als in der Theorie". pferde spiegel. 10 (01): 24–26. ISSN 1860-3203. doi:10.1055/s-0029-1233639. 
  8. ^ "Vacation/Recreation Travel Consumer Trend Analysis. Marketing Research, Los Angeles Times, Times Mirror Square, Los Angeles, California 90053. May 1982. 23p". Journal of Travel Research. 21 (4): 30–30. 1983-04. ISSN 0047-2875. doi:10.1177/004728758302100407. 
  9. ^ Ndlovu، Victor (2006-01). "The limits of simplification in translated isiZulu health texts". South African Journal of African Languages. 26 (3): 121–130. ISSN 0257-2117. doi:10.1080/02572117.2006.10587275. 
  10. ^ Zarocostas، John (2007-09-27). "Better access to drugs could save 10 million lives a year, says UN expert". BMJ. 335 (7621): 635.2–635. ISSN 0959-8138. doi:10.1136/bmj.39349.706782.db. 
  11. ^ Ancient Athenian Plague Proves to Be Typhoid . Scientific American. January 25, 2006 ^ نسخة محفوظة 13 أكتوبر 2007 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ Pearson، Helen (2005-01-13). "Scientists seek action to fix Asia's ravaged ecosystems". Nature. 433 (7022): 94–94. ISSN 0028-0836. doi:10.1038/433094b. 
  13. ^ Humphries، Mark (2009-03-11). "The Plague - (L.K.) Little (ed.) Plague and the End of Antiquity. The Pandemic of 541–750. Pp. xx + 360, map. Cambridge: Cambridge University Press, 2007. Cased, £45, US$75 (Paper, £15.99). ISBN: 978-0-521-84639-4 (978-0-521-71897-4 pbk).". The Classical Review. 59 (1): 233–235. ISSN 0009-840X. doi:10.1017/s0009840x08002667. 
  14. ^ Plague and the end of antiquity : the pandemic of 541-750. New York: Cambridge University Press. 2007. ISBN 9780521846394. OCLC 65361042. مؤرشف من الأصل في 7 ديسمبر 2008. 
  15. ^ After the Black Death. Philadelphia: University of Pennsylvania Press. 2018-12-31. صفحات 148–162. ISBN 9780812295214. 
  16. ^ Mitchell، Piers D (2010-11-05). "The black death cemetery, East Smithfield, London Lynne Cowal, Ian Grainger, Ducan Hawkins, Richard Mikulski, (eds). Museum of London Archaeology Service, Monograph 43, Museum of London, London, UK, 2008. 64 pp, ISBN 978-1-901992-82-3.". International Journal of Osteoarchaeology. 21 (1): e6–e6. ISSN 1047-482X. doi:10.1002/oa.1223. 
  17. ^ Tolan، R. W. (2013-05-01). "Pandemic Influenza, but Not Vaccine, Increases Risk of Fetal Death". AAP Grand Rounds. 29 (5): 49–49. ISSN 1099-6605. doi:10.1542/gr.29-5-49. 
  18. أ ب "Chisholm, Hugh, (22 Feb. 1866–29 Sept. 1924), Editor of the Encyclopædia Britannica (10th, 11th and 12th editions)". Who Was Who. Oxford University Press. 2007-12-01. 
  19. ^ "Israel's Messenger, Volume 08, Issue 04 - 1921-08-05". Manchuria Daily News Online. اطلع عليه بتاريخ 07 نوفمبر 2019. 
  20. ^ "DSHS Statewide Survey of Washington Residents". PsycEXTRA Dataset. 2003. اطلع عليه بتاريخ 07 نوفمبر 2019. 
  21. ^ "The Great Plague in London in 1665". Notes and Queries. CXLVII (nov01): 327–328. 1924-11-01. ISSN 1471-6941. doi:10.1093/nq/cxlvii.nov01.327c. 
  22. ^ K. F. World Class Parasites. Boston, MA: Springer US. صفحات 123–134. ISBN 9781402078149. 
  23. ^ KELLOGG، W. H. (1900-05-19). "THE BUBONIC PLAGUE IN SAN FRANCISCO.". JAMA: The Journal of the American Medical Association. XXXIV (20): 1235. ISSN 0098-7484. doi:10.1001/jama.1900.24610200021001g. 
  24. ^ "Human Plague—United States, 1993-1994". JAMA: The Journal of the American Medical Association. 271 (17): 1312. 1994-05-04. ISSN 0098-7484. doi:10.1001/jama.1994.03510410024012. 
  25. أ ب Taubenberger JK, Morens DM (January 2006). "1918 Influenza: the mother of all pandemics". Emerging Infectious Diseases. 12 (1): 15–22. doi:10.3201/eid1201.050979. PMC 3291398. PMID 16494711. نسخة محفوظة 3 سبتمبر 2011 على موقع واي باك مشين.
  26. ^ Ribeiro da Silva، Filipa (2013-02-20). "African Population Estimates, 1850-1960". Journal of World-Historical Information. 1 (1): 43–46. ISSN 2169-0812. doi:10.5195/jwhi.2013.5. 
  27. ^ agnon A, Miller MS, Hallman SA, Bourbeau R, Herring DA, Earn DJ, Madrenas J (2013). "Age-Specific Mortality During the 1918 Influenza Pandemic: Unravelling the Mystery of High Young Adult Mortality". PLOS ONE. 8: e69586. doi:10.1371/journal.pone.0069586. PMC 3734171. PMID 23940526. نسخة محفوظة 23 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  28. ^ Zhang، Shenghai؛ Yan، Ping؛ Winchester، Brian؛ Wang، Jun (2010-01). "Transmissibility of the 1918 pandemic influenza in Montreal and Winnipeg of Canada". Influenza and Other Respiratory Viruses. 4 (1): 27–31. ISSN 1750-2640. doi:10.1111/j.1750-2659.2009.00117.x. 
  29. ^ "Swine Flu Vaccine: Facts vs. Fears". Science News. 110 (18): 277. 1976-10-30. ISSN 0036-8423. doi:10.2307/3961152. 
  30. ^ Adnan I (2016). Ebola Virus Disease. Elsevier. صفحات 159–166. ISBN 9780128042304. 
  31. ^ "January Strikes". Brill’s Digital Library of World War I. اطلع عليه بتاريخ 07 نوفمبر 2019. 
  32. ^ "UK leads the charge in eradicating scourge of modern slavery". Human Rights Documents Online. اطلع عليه بتاريخ 07 نوفمبر 2019. 
  33. ^ Rosengard، Ariella M. (2003-12-15). "Smallpox: the fight to eradicate a global scourge". Journal of Clinical Investigation. 112 (12): 1775–1775. ISSN 0021-9738. doi:10.1172/jci20529. 
  34. ^ Kenneth W. (2018-12-07). First Americans. Routledge. صفحات 2–26. ISBN 9781315161389. 
  35. ^ Houston CS, Houston S (March 2000). "The first smallpox epidemic on the Canadian Plains: In the fur-traders' words". Can J Infect Dis. 11 (2): 112–5. doi:10.1155/2000/782978. PMC 2094753. PMID 18159275 نسخة محفوظة 18 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  36. ^ Deadly Dermatologic Diseases. New York, NY: Springer New York. صفحات 129–132. ISBN 9780387254425. 
  37. أ ب ت "NETWATCH: Botany's Wayback Machine". Science. 316 (5831): 1547d–1547d. 2007-06-15. ISSN 0036-8075. doi:10.1126/science.316.5831.1547d. 
  38. ^ "The Mysterious Statues of Easter Island". Scientific American. 62 (1607supp): 25743–25743. 1906-10-20. ISSN 0036-8733. doi:10.1038/scientificamerican10201906-25743bsupp. 
  39. ^ "south-american-tribe-labelled-backward-by-bbc-hits-back". Human Rights Documents online. اطلع عليه بتاريخ 08 نوفمبر 2019. 
  40. ^ "Annual Meeting, August 18-21, 2000". Poultry Science. 79 (12): 1862–1870. 2000-12-01. ISSN 0032-5791. doi:10.1093/ps/79.12.1862. 
  41. ^ "New York Times New York City Poll, January 2003". ICPSR Data Holdings. 2003-05-16. اطلع عليه بتاريخ 08 نوفمبر 2019. 
  42. ^ "Asteroid bombardment may have brought water to Mars". Physics Today. 2016. ISSN 1945-0699. doi:10.1063/pt.5.029692. 
  43. ^ Hall، Sarah (2016-01-02). "The Australian Register: UNESCO Memory of the World Program". Archives and Manuscripts. 44 (1): 44–45. ISSN 0157-6895. doi:10.1080/01576895.2016.1135718. 
  44. ^ "British Medical Association". BMJ. 1 (2766): 26–27. 1914-01-03. ISSN 0959-8138. doi:10.1136/bmj.1.2766.26. 
  45. ^ Campos، Antonio (2019-09-02). "Francisco Xavier Balmis y Berenguer, a pioneer of the public health, on the bicentenary of his death". ACTUALIDAD MEDICA. 104 (807): 137–139. ISSN 0365-7965. doi:10.15568/am.2019.807.hca01. 
  46. ^ Pearson، J. Diane (2003). "Lewis Cass and the Politics of Disease: The Indian Vaccination Act of 1832". Wicazo Sa Review. 18 (2): 9–35. ISSN 1533-7901. doi:10.1353/wic.2003.0017. 
  47. ^ The Conquest of History. University of Pittsburgh Press. صفحات XV–XVIII. ISBN 9780822971092. 
  48. ^ "Sleeping Sickness or African Trypanosomiasis". SpringerReference. Berlin/Heidelberg: Springer-Verlag. 
  49. ^ Iliffe, John (1989). "The Origins of African Population Growth". The Journal of African History. 30 (1): 165–169. doi:10.1017/S0021853700030942. JSTOR 182701. نسخة محفوظة 13 نوفمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  50. ^ Health impacts of globalization : towards global governance. Houndsmills, Basingstoke, Hampshire: Palgrave Macmillan. 2003. ISBN 0333802543. OCLC 49942810. 
  51. ^ John. Deadly Cultures. Cambridge, MA and London, England: Harvard University Press. ISBN 9780674045132. 
  52. أ ب ت Jane (2003). Framing and Imagining Disease in Cultural History. London: Palgrave Macmillan UK. صفحات 92–110. ISBN 9781349511556. 
  53. ^ Paul A. Vibrio cholerae and Cholera. American Society of Microbiology. صفحات 293–295. ISBN 9781555810672. 
  54. ^ Charles E. (1987). The Cholera Years. University of Chicago Press. ISBN 9780226726779. 
  55. ^ Christian W. (2016-12-08). Pandemics: A Very Short Introduction. Oxford University Press. صفحات 60–72. ISBN 9780199340071. 
  56. ^ Encyclopedia of plague and pestilence : from ancient times to the present (الطبعة 3rd ed). New York: Facts on File. 2008. ISBN 9780816069354. OCLC 77047802. 
  57. ^ Encyclopedia of pestilence, pandemics, and plagues. Westport, Conn.: Greenwood Press. 2008. ISBN 9780313341014. OCLC 226357719. 
  58. ^ Plagues and Epidemics : Infected Spaces Past and Present. Bloomsbury Academic. ISBN 9781847885487. 
  59. ^ "Japan Times Weekly, Volume 06, Issue 08 - 1940-06-20". Manchuria Daily News Online. اطلع عليه بتاريخ 09 نوفمبر 2019. 
  60. ^ The great influenza : the epic story of the deadliest plague in history. New York: Viking. 2004. ISBN 0670894737. OCLC 52853905. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2009. 
  61. ^ "Encyclopedia". JAMA. 279 (17): 1409. 1998-05-06. ISSN 0098-7484. doi:10.1001/jama.279.17.1409-jbk0506-6-1. 
  62. ^ Didier، Hannon A. (2014-05-22). "Friction in the U.S. Army During Irregular Warfare". Fort Belvoir, VA. 
  63. ^ What is Pandemic Flu?. Isle of Man Government نسخة محفوظة 07 يناير 2012 على موقع واي باك مشين.
  64. ^ 1918 flu pandemic killed 2.64 mln in Europe: study
  65. ^ Jeffery K. Taubenberger and David M. Morens. 1918 Influenza: the Mother of All Pandemics. CDC:history نسخة محفوظة 03 سبتمبر 2011 على موقع واي باك مشين.
  66. ^ Greene Jeffrey. Moline, Karen. [2006] (2006) The Bird Flu Pandemic. ISBN 0-312-36056-8.
  67. ^ Goldsmith, Connie. [2007] (2007) Influenza: The Next Pandemic? 21st century publishing. ISBN 0-7613-9457-5
  68. ^ Paul، William E. Fundamental Immunology. صفحة 1273. مؤرشف من الأصل في 29 يوليو 2016. 
  69. ^ "World health group issues alert Mexican president tries to isolate those with swine flu". Associated Press. April 25, 2009. مؤرشف من الأصل في 03 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 26 أبريل 2009. 
  70. ^ Mandel، Michael (April 26, 2009). "No need to panic... yet Ontario officials are worried swine flu could be pandemic, killing thousands". Toronto Sun. مؤرشف من الأصل في 01 يونيو 2009. اطلع عليه بتاريخ 26 أبريل 2009. 
  71. ^ Starling، Arthur (2006). Plague, SARS, and the Story of Medicine in Hong Kong. HK University Press. صفحة 55. ISBN 9622098053. مؤرشف من الأصل في 18 يونيو 2016. 
  72. ^ U.S. Department of Health and Human Services, http://www.pandemicflu.gov/general/historicaloverview.html

وصلات خارجية[عدل]