يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المُناسبة.

برقة (نابلس)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مُراجعة. ينبغي أن يُزال هذا القالب بعد أن يُراجعها محررٌ ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المُناسبة. (ديسمبر 2006)
منظر عام للقرية

بُرقة قرية من قرى محافظة نابلس تحيط بها قرى بزاريا وسبسطية الجديدة وعصيرة الشمالية. يبلغ عدد سكانها قرابة 4500 [1] وتبلغ مساحة أراضيها 26,868 دونم.[2]

تعني بُرقة كلمة (بُرقة)، في اللغة العربية التلون، وقد ذكر ياقوت الحموي حوالي 100 مكان في الجزيرة العربية بهذا الاسم، وتعني هنا المكان الذي يحتوي على الحجارة الملونة وفي فلسطين هناك أكثر من مكان بهذا الاسم، ف (برقة نابلس) و(برقة (رام الله)). بالإضافة إلى (برقين) وان كانت الأخيرة مشتقة من (بركة) وهي غرب جنين. ولا نستطيع نسيان بركوسيا غرب الخليل.

الموقع[عدل]

تقع على بعد 18 كم شمال غرب نابلس. وترتفع حوالي 500 م عن سطح البحر.وقرية برقة عرفت بلاسم من قبل الميلاد وما زالت تحتفظ بلاسم ويوجد موقع قديم للقرية تم تدميرة بفعل الزلزال الدي ضرب فلسطين في القرن الحادي عشر

التاريخ[عدل]

في أحضان جبال نابلس وعلى أكتاف وادي الشعير تقع برقة .. ..مركز ناحية وادي الشعير بقراه الواحدة والعشرين تاريخيا.. ..وبلدة الرباط والجهاد عبر ثمانية قرون من عمرها. تأسست في نهاية الحروب الصليبية من قبل هجرات عربية متعاقبة من جزيرة العرب ومحلية كنعانية من مسلمين ومسيحيين إنتقلوا إليها من سبسطية وقرى صغيرة ( خرب ) لا تزال تتناثر آثارها حول برقة. نمت وإتسعت برقة لتصبح مركز ناحية في التقسيمات الإدارية العثمانية ومركز تجاري يضم سوق عامرة وتجارة قوافل منتطمة غطت مناطق واسعة ما بين دمشق وغزة. ولكن إقتصادها الأساسي كان يقوم على الزراعة والإنتاج الزراعي وخاصة زيت الزيتون. بلغ تعداد أهالي برقة الـ 35000 نسمة موزعين على خمسة عائلات وهي سيف ودغلس وصلاح والحجي وابو عمر نذكرها حسب ترتيب وصول الرعيل الأول من كل منها إلى موقع برقة. إمتاز موقع برقة بخصوبة تربتها وتنوعها وكثرة ينابيع وآبار المياه، كما إشتهر أهلها بحبهم للعمل وشغفهم بإعمار الارض فبلغت مساحة الأراضي الزراعية 27000 دونم في العام 1967. أقيمت على أراضيها مستوطنتين واحدة على قمم الجبال الشمالية والثانية في سهل برقة، وقد تم إزالتهما بعد نضالات متواصلة من الأجيال المتعاقبة من أبناء برقة. تضم برقة مواقع أثرية كثيرة مثل حصن صليبي كان يقع على قمة سرطاسة التي تقع إلى الشمال الغربي من البلدة وإلى الشرق منه وعلى قمة جبل آخر يسمى جبل الخيار وهو محرف عن الأخيار حيث يوجد مبنى مقبب من عدة غرف يسمى القبيبات وكان محاط بقبور تعود لشهداء قضوا في حروب تحرير فلسطين من الصليبيين في زمن صلاح الدين الذي زارها وعسكر على جبالها مقابل ذلك الحصن. كما يوجد على جبلٍ آخر إلى الشرق محطة بريدية تعود في الأغلب إلى العهد الفاطمي وهي بناء من غرفة واحدة تسمى بايزيد، ويذكر أن سباق خيل كان ينظم على قمة ذلك الجبل المنبسطة، إستمر حتى القرن الناسع عشر. كما يوجد في برقة آثار لجبانة صليبية مكتوب عليها باللاتينية وقبور رومانية وبيزنطية. كما أن مساكن أهل برقة تعد مباني أثرية وتراثية، أحدها – وهو قصر فارس المسعود – مصنف كتراث وطني من قبل السلطة وهو مبنى يعود للقرن التاسع عشر ويتكون من ثلاث طوابق و يحتوي رسوم وديكورات قل مثيلها. يسكن أهل برقة في بيوت حجرية مبنية على نمط العقود القائمة على أربعة أعمدة تنتهي في قبة، يقال أن بعض هذه البيوت إستخدم في بناءه زيت الزيتون بدل الماء بحجة أنه أمتن أو أنه إستعراض للثروة المبنية على إنتاج زيت الزيتون. يوجد داخل برقة وضمن أراضيها الزراعية العديد من عيون الماء بلغ عددها الـ 24. أشهرها الدلبة والرشراش والحوض خارج البلدة، وعين القبو وعين البلد والفوار الفوقاتي والفوار التحتاني داخل البلد. كانت هذه الينابيع تروي مساحات واسعة من الاراضي الزراعية جعلت برقة منتجة للخضار والحبوب إضافة إلى الزيتون. طوال تاريخها كان أهالي برقة يمتلكون ويديرون عدد من معاصر الزيتون والمطاحن، ففي أماكن مختلفة، داخل البلدة وخارجها، تجد آثار لمعاصر ومطاحن تشهد على تقدم الإنسان في إستخدام طاقات متوفرة وأخرى طورها: فمن الطاقة الحيوانية إلى الطاقة المائية إلى الطاقة البخارية إلى الطاقة النفطية إلى الكهربائية، تجد بقايا وآثار معاصر ومطاحن عملت بهذه التكنولوجيا. وهذا – مع وجود مؤشرات أخرى كثيرة - على إستقلال برقة الإقتصادي ومكانتها عبر تاريخها حتى أصبحت إحدى قرى الكراسي. تأسست برقة من هجرات ذات طابع جهادي ورباطي، فقد شارك آل سيف في الحروب الصليبية، ويقال أنهم إختلفوا مع صلاح الدين الأيوبي حول الهدنة مع الصليبيين بعد حطين وتحرير القدس فقد أثبتت الوقائع التاريخية أنهم على حق حيث إستمرت الحروب الصليبية لأكثر من 120 سنة أخرى حتى تم إستئصالهم نهائياً. كما أن من المرجح مشاركة دار صلاح في تلك الحروب، حيث تذكر بعض الروايات أن صلاح الدين تزوج فتاة منهم إسمها شمسة، والإحتمال نفسه ينطبق على دار دغلس، أما دار الحجي ودار أبو عمر فقد وصلا بعد إنتهاء الحروب الصليبية بزمن فكان دافع هجرتهم رباطي، لتوقع تجدد الهجمات الصليبية. فبرقة مسوغ وجودها طابعه جهادي من الأساس وهذا إنعكس على دورها الواضح في مقاومة نابليون ودحر حملته وفي ثورة الفلاحين ضد عسف إبراهيم باشا إبن محمد علي حاكم مصر وفي الثورات ضد الإنكليز أثناء الإنتداب، وقد كان لهم دور مشرف في معركة برقة التي تكبد بها الإنكليز خسائر كبيرة. وكان دورهم كبير في حرب 1948 وفي مقاومة الإحتلال وفي الإنتفاضتين الأولى والثانية ويفتخر أهل برقة بقائمة طويلة من الشهداء إرتقوا جيل بعد جيل، كما كان لأهل برقة نصيبهم في القيادة؛ فقد كانت ثورة الفلاحين بقيادة عيسى البرقاوي، وهو من قرية شوفة، ولكنه يعود بأصوله إلى آل سيف من برقة، كما قاد ثورة الثلاثينات ضد الإنكليز عبد الرحيم الحاج محمد، وهو من قرية ذنابة ويعود بأصوله إلى آل سيف من برقة وقاد الثورة بعد إستشهاده ابو بكر وهو من برقة. كما كان لشباب برقة دور قيادي بارز في الإنتفاضة الأولى جعل ياسر عرفات يقول لوزير خارجية الولايات المتحدة " إذهب وفاوض أهل برقة "، ولم يكن هذه الشهادة الوحيدة في حق أهل برقة فقد زارها فوزي القاوقجي في العام 1936 وزارها عبد القادر الحسيني عام 1948 كما زارها الملك حسين عام 1964 وقالوا في حقها كلاما طيباً. كما تذكر الروايات المتواترة أن ابراهيم باشا زارها بعد أن نجح في القضاء على الثورة بالغدر، حيث جال في قرى جبل نابلس لينتقم من أهلها، ولكن مشايخها تمكنوا من إنقاذ بلدتهم من بطشه وبرز من بينهم مسعود الحمدان الحفاة الذي أصبح شيخ الناحية خلفا لموسى المرعي العطعوط وذلك بفرمان من الوالي العثماني في دمشق وبذلك إنتقلت شيخة وادي الشعير إلى برقة. ومسعود هو الذي تنسب إليه المسعودية، محطة سكة الحديد التي تربط نابلس وجنين وطولكرم، وهي الآن منتزه وطني تقام فيه إحتفالات سنوية، وسميت على إسمه لتبرعه في الأرض التي أقيمت عليها. كان في برقة دائما كتاتيب يتعلم بها أبناء القرية وقد برز عبر تاريخها الكثير من الفقهاء الذين برزوا في القاهرة ودمشق والخليج. وعندما تبنت الدولة العثمانية النمط الأوربي في التعليم وبدأت بتأسيس مدارس حديثة تم تأسيس مدرسة في برقة في مرحلة مبكرة جداً للذكور وسرعان ما تم تأسيس مدرسة للإناث كذلك. يوجد الآن ثلاث مدارس في برقة تدرس لغاية التوجيهي. وقد إنعكس ذلك على إقبال أهلها على التعليم فنبغ من بينهم الكثير من الأطباء والمهندسين والمحامين والمعلمين. نجم عن حرب 1967 هجرة الكثيرين من أبناء برقة إلى الخارج فتجمع الكثير منهم في عمان ومدن أردنية أخرى وقد جمعهم منذ العام 1987 ديوان، وفي العام 2014 تم تأسيس جمعية ديوان برقة بهدف لم شمل المجتمع المبعثر في الشتات وتعزيز الإنتماء للأصل والمنبت من خلال نشاطات إجتماعية وتكافلية وتعريفية. برقة جزء من وطن محتل وأهلها أصحاب قضية ينبذون النسيان ومصممون على العودة.[3]

السكان[عدل]

بلغ عدد سكان القرية 4,137 نسمة في عام 2007م. ناهيك عن عدد سكانها في المهجر والذي يبلغ قرابة 30 الف نسمة مشتتين بين الدول العربية والغربية

الاقتصاد[عدل]

يعتمدون أهل القرية في رزقهم على الزراعة (الزيتون 2500 دونم والخضار 300 دونم، والفواكه 1500دونم). كما ويعتمد ايض على الحوالات المالية من ابنائهم في المهجر .وموظفي الحكومه الذين شكلزن نسبه كبيره من العاملين

في القرية عدة مزارات، (القبيبات ورجال الضهرة وبايزيد) وهي تقع على جبل عالي حوالي 800م. كانت تقام عليه الاحتفالات يوم التاسع من ذي الحجة وتتسابق الخيول الآتية من القرى المجاورة. وقد زالت تلك المظاهر والآن تقتصر على زيارة بعض العجائز.

مصادر[عدل]

[1]

  1. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع .D9.86.D8.AF.D9.8A.D9.85_.D8.A3.D8.B3.D8.B9.D8.AF