بطيخ أحمر
| هذه المقالة يمكن توسيعها اعتمادا على الترجمة الإنجليزية. (مارس 2026)
اضغط [هنا] للتعليمات.
|
البِطِّيخ الأحمر | |
|---|---|
ثمرة البِطِّيخ الأحمر | |
| حالة الحفظ | |
أنواع غير مهددة أو خطر انقراض ضعيف جدا | |
| المرتبة التصنيفية | نوع[1][2] |
| التصنيف الأحيائي | |
| النطاق: | حقيقيات النوى |
| المملكة: | النباتات |
| الفرقة العليا: | نباتات الأرض |
| القسم: | النباتات الوعائية |
| الشعبة: | حقيقيات الأوراق |
| الشعيبة: | البذريات |
| الطائفة: | ثنائيات الفلقة |
| الفَصِيلة: | القرعية |
| الجنس: | الحنظل Citrullus |
| الاسم العلمي | |
| Citrullus lanatus [3][1] | |
إنتاج البطيخ في عام 2005 | |
| تعديل مصدري - تعديل | |
البطيح [4]أو البِطِّيخ الأحمر[5][6][7][8] أو البطيخ الهندي[6][9] أو البطيخ الأخضر[9] أو البطيخ الشامي[9] أو الدُّلَّاعُ[6][7][9][10] أو الخِرْبِز[6][9] أو الرَّقِيّ[6] أو الحَبْحَب[9] أو الجبس[7] (الإنجليزية: Watermelon) (الاسم العلمي: Citrullus lanatus) هو صنف من أصناف البطيخ يتبع عائلة القرعية وهو نبات صيفي متسلق، يُنتج ثمارًا كروية أو أسطوانية الشكل ذات لون أخضر فاتح أو أخضر غامق، ذات لب حلو المذاق أحمر اللون، ويُنتج منه أصناف أخرى بألوان لبّ مختلفة، مثل الأصفر والبرتقالي والأبيض، تنتشر فيه بذور سوداء اللون لها لب أبيض.
قيمه الغذائية
[عدل | عدل المصدر]بتحليل البِطِّيخ الأحمر وجد أن المائة غرام منه تحتوي على: 90 غرام ماء و10 غرامات سكر وحوالي نصف غرام بروتين و7 مليغرام دهون وحوالي 9 مليغرام كالسيوم و5 مليغرام من فيتامين A و 10 مليغرام من فيتامين C وحوالي 30 مليغرام حديد و3 مليغرام صوديوم و20 مليغرام مغنيسيوم و15 مليغرام فسفور وحوالي 15 مليغرام بوتاسيوم كما أن المائة غرام تعطي للجسم حوالي 50 سعرًا حراريًا كما أنّ بذور البطيخ غنيةٌ بالبروتينات عالية الفائدة إذ تبلغ 30 مليغرام في الـ(10 غرام) من البذور على نسبة عالية من الدهون غير المشبعة والجيدة الفائدة غذائيًا وخصوصًا المسمى (أوميجا) المساعد في تخفيض نسبة الكولسترول في الدم. يستخدم ثمر البِطِّيخ الأحمر كطعام منشط ومروي، تصنع منه مربيات مختلفة.
تنضج ثمار البِطِّيخ الأحمر خلال (3-4) أشهر من بدء زراعة البذور، تصدر الثمرة الناضجة عند القرع عليها صوتًا مكتومًا ويكون الصوت رنّانا عندما تكون غير ناضجة.
اقتصاديًا
[عدل | عدل المصدر]| أكبر منتجي البطيخ في العالم عام 2016 (بملايين الأطنان)[11] | |
|---|---|
79.2 | |
3.9 | |
3.8 | |
2.0 | |
العالم |
111.0 |
يُقدَّر الإنتاج العالمي من البِطِّيخ الأحمر ب:26.7 مليون طن. أما أهم الدول المنتجة فهي الصين التي تنتج وحدها نسبة 71% من الإنتاج العالمي (طبقا لإحصائيات منظمة التغذية والزراعة لعام 2004، وتأتي تركيا في المرتبة الثانية ب4% فإيران والبرازيل ثم الولايات المتحدة.
الإنتاج العالمي للبطيخ عام 2016 بلغ 117 مليون طن، ومثل إنتاج الصين وحده نسبة 68% من مجموع الإنتاج العالمي.[11] ومن المنتجين الثانويين الذين فاقت نسبتهم من المجموع العالمي عتبة 1% فمنهم تركيا والبرازيل وإيران وأوزبكستان والجزائر والولايات المتحدة ومصر والمكسيك وروسيا وكازاخستان.[11]

الوصف
[عدل | عدل المصدر]هو نبات عشبي حولي، ينمو على الأرض، ذو ملمس خشن، وله أغصان تمتد من الفاكهة نفسها إلى الجذر مغطاه بشعيرات خفيفو ومزودة بمحاليق، ولأوراقها خمسة تفصوص عميقة. أما أزهارها فصغار بيضاء أو بيضاوية مائلة للصفرة وكبيرة أحادية الجنس، حيث تحتوي الأزهار الأنثوية على متاع مكوَّن من ثلاث كرابل، بينما تحتوي الأزهار الذكرية على خمس مآبر. ثمرة البطيخ كبيرة الحجم، إذ يتجاوز وزنها عادة أربعة كيلوغرامات، وهي ثمرة لبية لحمية وعصرية، تتجاوز نسبة الماء تسعين بالمائة من تركيب البطيخ، وشكلها شبه كروي، وأملس السطح خلو من المسام، وتتدرج ألوان قشرتها بين درجات مختلفة من اللون الأخضر. أما اللب فغالبا ما يكون أحمر اللون بفضل مادة الليكوبين المضادة للأكسدة، ويتميز طعم البطيخ بالحلاوة في معظم الأحيان، بينما يأتي في حالات نادرة بلون أصفر وطعم مر. أما البذور فتتواجد بكثرة داخل البطيخ، وقد يصل طول البذرة الواحدة إلى سنتيمتر واحد، وتتنوع ألوانها بين الأسود والبني والأبيض، وهي غنية بفيتامين هـ، وقد استخدمت قديمًا في الطب الشعبي، كما تأكل محمصة كنوع من المكسرات.
التاريخ
[عدل | عدل المصدر]

زرع البطيخ في بداية الأمر للاستفادة من محتواه المائي العالي، وكان يُخزن لاستهلاكه في الفصول الجافة، ليس بصفته مصدرًا للغذاء فحسب، بل كوسيلة لتخزين المياه أيضًا.[12] وتُظهر الاكتشافات الأثرية في منطقة البحر الميت بذور بطيخ في المستوطنات القديمة مثل باب الذراع وتل عراد.[13] وفي موقع وان موهوجياج الأثري التابع لمرحلة ما قبل التاريخ جنوب غرب ليبيا، عُثر على بذور متعددة للبطيخ البري تعود إلى نحو خمسة آلاف عام، ويدعم هذا الكشف النباتي الأثري فرضية انتشار هذا النبات على نطاق أوسع في الأزمنة القديمة.[14][12] وبحلول القرن السابع الميلادي، انتشرت زراعة البطيخ في الهند، ثم وصلت إلى الصين في القرن العاشر الميلادي. ونقل العرب هذه الفاكهة إلى شبه الجزيرة الإيبيرية، وتؤكد الشواهد التاريخية زراعتها في قرطبة عام 961 م وفي إشبيلية عام 1158 م. ثم امتدت زراعتها شمالًا في جنوب أوروبا، على الرغم من أن انخفاض درجات الحرارة صيفًا حدَّ من انتشارها الواسع هناك. وبدأت هذه الفاكهة بالظهور في كتب الأعشاب والنباتات الأوروبية عام 1600 م، وزُرعت على نطاق واسع في أوروبا خلال القرن السابع عشر بصفتها محصولاً بستانيًا ثانويًا.[15] لم تكن ثمار البطيخ الأولى حلوة المذاق بل كانت مرّة، وكان لبها أبيض يميل إلى الصفرة وصعب الفتح، ثم تحسن مذاقها وأصبح فتحها أيسر بفضل عمليات الانتقاء والانتخاب الزراعي.[16] ونقل المستوطنون الأوروبيون والعمال الأفارقة البطيخ إلى العالم الجديد، حيث زرعه المستوطنون الإسبان في فلوريدا عام 1576 م، وبحلول عام 1629 م زُرع في ماساتشوستس، ثم في البيرو والبرازيل وبنما عام 1650 م. وفي الحقبة نفسها، زرعه السكان الأصليون في وادي الميسيسيبي وفلوريدا. وانتشر استهلاك البطيخ سريعًا في هاواي وجزر المحيط الهادئ الأخرى عقب إدخاله على يد المستكشفين مثل الكابتن جيمس كوك.[15] وفي الولايات المتحدة خلال فترة الحرب الأهلية، كان الأحرار من ذوي البشرة السمراء يزرعون البطيخ بانتظام، وأصبح رمزًا لإلغاء العبودية.[17] ولكن بعد انتهاء الحرب، تعرضوا للإساءة والتشويه بسبب ارتباطهم بهذه الفاكهة، وتحول الأمر إلى صورة نمطية عنهم تدعي الإقبال المفرط عليها، وهي فاكهة ارتبطت في الولايات المتحدة لزمن طويل بإنحاء اللوم والكسل.[18]

أما البطيخ الخالي من البذور فنشأ عام 1939 م على يد علماء يابانيين تمكنوا من إنتاج هجين ثلاثي الصيغة الصبغية خالي من البذور، وظل هذا النوع نادرًا في البداية لضعف مقاومته للأمراض.[19] ثم انتشر البطيخ الخالي من البذور على نحو أوسع في القرن الحادي والعشرين، وشكَّل ما يقارب 85 بالمائة من إجمالي مبيعات البطيخ في الولايات المتحدة عام 2014 م.[20]
معرض الصور
[عدل | عدل المصدر]- بطيخ أحمر
- بطيخ أحمر على قارعة الطريق قرب قعفور
- بطيخ أحمر
- بطيخ أحمر في المزرعة
- عصير البطيخ الأحمر
مراجع
[عدل | عدل المصدر]- 1 2 https://inpn.mnhn.fr/espece/cd_nom/91800/tab/taxo.
{{استشهاد بويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ↑ https://www.gbif.org/fr/species/2874621.
{{استشهاد بويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ↑ Susanne S. Renner; Werner Greuter (28 Aug 2014). "(2313) Proposal to conserve the name Momordica lanata (Citrullus lanatus) (watermelon, Cucurbitaceae), with a conserved type, against Citrullus battich". Taxon (بالإنجليزية). 63 (4): 941–942. DOI:10.12705/634.29. ISSN:0040-0262. QID:Q28948868.
- ↑ وديع جبر (1987)، معجم النباتات الطبية (بالعربية والإنجليزية والفرنسية واللاتينية) (ط. 1)، بيروت: دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع، ص. 72، OCLC:20296221، QID:Q125946799
- ↑ محمد مرعشي (2003). معجم مرعشي الطبي الكبير (بالعربية والإنجليزية). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون. ص. 179. ISBN:978-9953-33-054-9. OCLC:4771449526. QID:Q98547939.
- 1 2 3 4 5 إدوار غالب (1988). الموسوعة في علوم الطبيعة: تبحث في الزراعة والنبات والحيوان والجيولوجيا (بالعربية واللاتينية والألمانية والفرنسية والإنجليزية) (ط. 2). بيروت: دار المشرق. ج. 1. ص. 204. ISBN:978-2-7214-2148-7. OCLC:44585590. OL:12529883M. QID:Q113297966.
- 1 2 3 سمير إسماعيل الحلو (1999)، القاموس الجديد للنباتات الطبية: أكثر من 2000 نبات بأسمائها العربية والإنجليزية واللاتينية (بالعربية والإنجليزية واللاتينية) (ط. 1)، جدة: دار المنارة، ص. 33، OCLC:1158805225، QID:Q117357050
- ↑ قاموس مصطلحات الفلاحة (بالعربية والفرنسية). الجزائر العاصمة: المجلس الأعلى للغة العربية بالجزائر. 2018. ص. 203. ISBN:978-9931-681-42-7. OCLC:1100055505. QID:Q121071043.
- 1 2 3 4 5 6 أحمد شفيق الخطيب، المحرر (2003). معجم الشهابي في مصطلحات العلوم الزراعية (بالعربية والإنجليزية واللاتينية) (ط. 5). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون. ص. 787. ISBN:978-9953-10-550-5. OCLC:1158683669. QID:Q115858366.
- ↑ ابن ميمون القرطبي (تحقيق: ماكس مايرهوف). شرح أسماء العقار. المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، القاهرة (مصر)، 1940. مادتي «بطيخ» و«دلاع».
- 1 2 3 "Watermelon production in 2016; Crops/Regions (World list)/Production quantity (from pick lists)". Food and Agriculture Organization of the United Nations, Statistics Division (FAOSTAT). 2018. مؤرشف من الأصل في 2018-07-22. اطلع عليه بتاريخ 2018-02-10.
- 1 2 Strauss, Mark (21 Aug 2015). "The 5,000-Year Secret History of the Watermelon". National Geographic News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-10-16. Retrieved 2020-10-15.
- ↑ Amar، Zohar (5 ديسمبر 2016). Arabian Drugs in Medieval Mediterranean Medicine. Edinburgh University Press. ISBN:9781474413183. مؤرشف من الأصل في 2023-03-13. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-26.
- ↑ Wasylikowa، Krystyna؛ van der Veen، Marijke (2004). "An archaeobotanical contribution to the history of watermelon, Citrullus lanatus (Thunb.) Matsum. & Nakai (syn. C. vulgaris Schrad.)". Vegetation History and Archaeobotany. ج. 13 ع. 4: 213–217. DOI:10.1007/s00334-004-0039-6. ISSN:0939-6314. JSTOR:23419585. S2CID:129058509. مؤرشف من الأصل في 2026-05-18. اطلع عليه بتاريخ 2020-12-14.
- 1 2 Maynard، David؛ Maynard، Donald N. (2012). "6: Cucumbers, melons and watermelons". في Kiple، Kenneth F.؛ Ornelas، Kriemhild Coneè (المحررون). The Cambridge World History of Food, Part 2. Cambridge University Press. ج. 46. ص. 267–270. DOI:10.1017/CHOL9780521402156. ISBN:978-0-521-40215-6. PMC:1044500. PMID:16562324.
{{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط|صحيفة=(مساعدة) - ↑ Szydlowski، Mike (18 أغسطس 2021). "Understanding the evolution of today's watermelon". Columbia Daily Tribune. مؤرشف من الأصل في 2026-05-18. اطلع عليه بتاريخ 2021-11-03.
- ↑ Black، William R. (8 ديسمبر 2014). "How Watermelons Became a Racist Trope". The Atlantic. The Atlantic Monthly Group. مؤرشف من الأصل في 2026-07-01. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-08.
- ↑ Greenlee، Cynthia (29 أغسطس 2019). "On eating watermelon in front of white people: "I'm not as free as I thought"". Vox. مؤرشف من الأصل في 2026-07-01. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-29.
- ↑ "Production of Seedless Watermelons". US Department of Agriculture. 15 يونيو 1971. مؤرشف من الأصل في 2023-06-11. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-31.
{{استشهاد بويب}}: تجاهل المحلل الوسيط|fechaarchivo=لأنه غير معروف، ويقترح استخدام|archive-date=(مساعدة)، تجاهل المحلل الوسيط|urlarchivo=لأنه غير معروف، ويقترح استخدام|archive-url=(مساعدة)، وروابط خارجية في(مساعدة)|urlarchivo= - ↑ Naeve، Linda (ديسمبر 2015). "Watermelon". agmrc.org. Agricultural Marketing Resource Center. مؤرشف من الأصل في 2024-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-31.

