بعض المعلومات هنا لم تدقق، فضلًا ساعد بتدقيقها ودعمها بالمصادر اللازمة.

رافات (سلفيت)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

إحداثيات: 32°04′41″N 35°02′43″E / 32.078055555556°N 35.045277777778°E / 32.078055555556; 35.045277777778

Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة. (يناير 2014)
Emblem-scales.svg
هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ التفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (يناير 2014)

قرية رافات هي من القرى القديمة في محافظة سلفيت. وتشتهر بزراعة الزيتون والحبوب المختلفة واسم رافات يعني مكان الراحة والاستسقاء. وتسكن بالقريه عددة عائلات هي :عائلة عياش , وشحادة ,وجوده ,وابوزريق ,وابو صفيه ,المشني , أبو زر , النواس.

التاريخ[عدل]

القرية كما يبدوا غائرة في القدم وكانت مأهولة على مر العصور حيث تم العثور على آثار تعود للعصر الحجري وللعصر الفارسي والروماني والبيزينطي وفترة الحروب الصليبية والفترة الأيوبية والمملوكية [1][2]. وتم العثور على فسيفساء بيضاء في القرية[2] وهناك آثار لكنائس قديمة تحت مباني القرية القديمة (بيوت جودة وعصبة). كما وتم العثور على نحت باللغة اليونانية القديمة يبدوا أنه كان غطاءا لقبر، النحت يقول "لا تحزن فلا شيء يدوم" [3].

القرية في الفترة العثمانية[عدل]

وقعت القرية تحت الحكم العثماني كبقية فلسطين سنة 1517 وقد تم العثور على بعض الأثار(الأدوات) العثمانية من تلك الفترة في القرية حسب فنكلشتاين[1] وتم ذكر القرية في رسم ضريبي يعود لسنة 1596 حيث تم ذكر القرية فيه بإسم "عرفات" أو "أرفات" وكانت تتبع لناحية جبل قبال في لواء نابلس. حيث كان سكان القرية يشكلون 6 بيوت جميعهم من المسلمين. وقد دفعوا ضريبة قدرها 33.3 في المئة على كل منتجاتهم الزراعية والحيوانية من قمح وشعير وزيت زيتون وعسل وأغنام. بالإضافة لبعض الضرائب الإستثنائية التي كانت تفرض بعض الاحيان على كل سكان منطقة نابلس بمجموع 3100 آقجة [4]

تم ذكر القرية سنة 1838 كقرية تابعة لجورة مردا [5] وتم الإشارة لوجود آثار ذات قيمة في القرية[6]

في سنة 1870 ذكر الرحالة جويرين أنه زار القرية سنة 1863 ويقول بأنها قرية صغيرة يسكنها عدد قليل من السكان ولكنها مبنية بشكل جيد من مباني حجرية مميزة. ويقول وأنه وجد في القرية بعض الابار الأثرية القديمة وبركة مربعة محفورة في الصخر بطول 11 متر وعرض 7 متر كما ذكر وجود عدد من المقابر القديمة[7] كما ذكرت بعثة استكشاف غرب فلسطين وجود بركة بمقاييس مشابهة في منطقة أم الحمام غرب القرية بالاضافة لبركة أصغر في نفس المنطقة. كما وذكر عثوره على أساسات بناء قديم وبعض الفسيفساء في منطقة أم الحمام بالإضافة لبقايا أعمدة صخرية ويعتقد بأنه كان عبارة عن كنيسة، كما وذكر بأنه أستطاع تحديد أساسات ما يقارب من 20 بيت مهدم في نفس المكان[8]

في سنة 1882 وصفت بعثة استكشاف غرب فلسطين التابعة ل صندوق استكشاف فلسطين رافات بأنها قرية حجرية "شبه خاربة" تقع على قمة جبل فيما يبدوا أنه مكان أثري قديم، وذكروا وجود مقام واضح في غرب القرية(المقصود الولي) وذكروا وجود مقابر محفورة في الصخر. وأن المياه يتم الحصول عليها من الابار والعيون[9]. كما ذكروا وجود انحدار صخري في شمال غرب القرية حيث عثروا فيه على مقبرتين محفورتين في الصخور، وأن احدى المقبرتين محفورة في صخرة مكعبة وأن سطحها مستوي[10]

القرية في فترة الانتداب البريطاني[عدل]

خصص الميجر لوك في مذكراته عن الحرب العالمية الأولى في فلسطين فصل كامل للحديث عن المعارك التي دارت بين الجيش الانجليزي والجيش العثماني والألماني في محيط القرية، حيث أن القرية ومنطقة عرارة كانت عبارة عن تحصين ومكان مهم لتمركز القوات العثمانية في الحرب، حيث اقتحم الجيش الانجليزي القرية في 9 أبريل 2017، وذكر انه جرت معارك طاحنة في رافات وعرارة وظهر صبح وأن عدد القتلى تجاوز 300 قتيل في أحد المعارك. وأن القوات الأنجليزية اضطرت للانسحاب لإرسال الجنود إلى فرنسا بسبب هجوم الربيع وأنهم عاودوا فيما بعد الكرة للسيطرة على رافات وعرارة، وأن الأتراك والألمان حاولوا عدة مرات السيطرة على منطقة رافات مما دعى الجيش الانجليزي إلى بناء تحصينات ضخمة ومكلفة جدا حول القرية وهذا ساعد في إفشال كل محاولات الأتراك للسيطرة على القرية، ويقول أن رافات أصبحت النواة التي تم السيطرة على بقية فلسطين من خلالها.[11]

بلغ عدد سكان القرية في احصاء فلسطين لسنة 1922 الذي أجراه الانتداب البريطاني 92 نسمة، 48 ذكر و 44 أنثى، كلهم من المسلمين[12]

ارتفع عدد السكان إلى 127 نسمة 63 ذكر و64 أنثى حسب إحصاء سنة 1931 وأن عدد البيوت كان 31 بيتا[13].

في سنة 1945 ارتفع عدد سكان القرية إلى 180 نسمة[14]. وكانت مساحة الأراضي التابعة للقرية سنة 1945 تقدر ب 8125 دونم[15]. حيث كانت مساحة الاراضي التي تقع عليها بنايات القرية تساوي 24 دونم[16]، ومساحة الأراضي الزراعية -غالبا لزراعة الحبوب- 1889 دونم[17]

توزيع الأراضي[عدل]

مساحة أراضي القرية تبلغ 8125 دونماً، وهي تقسم إلى:

  • - 240 دونم للبناء
  • - 20 للطرق والوديان
  • - باقي الأراضي هي أراضي زراعية مخصصة لزراعة القمح والشعير والكرسنة والخضار. منها 634 دونم مزروعة بالزيتون، وما يقارب 200 دونم مزروعة بأشجار الفواكه كالتين والعنب.

اما بالنسبة للاراضي الزراعية التي تقع من الجهة الغربية للبلدة فقد تمت مصادرتها من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وتسمى المنطقة المصادرة "منطقة الجبل الأزرق وكسفا" ولا يستطيع المواطنين الوصول اليها نهائيا بفعل الجدار والشيك الكهربائي، حيث تعتبر منطقة زراعية خصبة وكان هناك أيضا العديد من المزارعين والبدو الذين يعتاشون في المنطقة ويربون المواشي / ويعبر الكثيرون أن قرية رافات من أجمل قرى محافظة سلفيت بسبب موقعها وبساتينهاالمزروعة بالتين والعنب والزيتون وكذلك موقعها المشرف على البحر الأبيض المتوسط حيث تقع القرية على أول القمم الجبلية التي تقع خلف السهول الجميلة بعد البحر المتوسط.

مركز رافات الشبابي للتنمية والابداع[عدل]

أنشأ مركز رافات الشبابي للتنمية والابداع بجهود من الاستاذ مأمون شحادة والحاج عثمان شحادة في عام 2010 وتم ترخيصه من قبل وزارة الداخلية ووزارة الشباب والرياضة ويمارس انشطته ومهامه القانونية في رافات ويتكون من هيئة إدارية من 9 اعضاء، ترأس الهيئة الادارية كل من الاستاذ مأمون شحادة وعمار عياش ومنير أبو زريق وعثمان شحادة وحازم شحاده.

http://www.maannews.net/Content.aspx?id=274398

الأثار[عدل]

يوجد في القرية الكثير من الأماكن القديمة والمواقع الأثرية والتي منها1-جبل عرارة الاثري الدي يحوي على بركان قديم جدا من العصور المتوسطة 2-خربة كسفا الأثرية وقد تمت مصادرتها 3.البيوت القديمة في القرية التي تعود إلى عائلة عياش وعائلة شحادة وعائلة جودة في وسط القرية والتي تعود إلى ما يقارب 90 عاماً 5- جامع ومقبرة الولي 6. منطقة الساحة (التوتة) والتي كانت تعتبر مضافة لأهالي القرية والضيوف من خارجها، وقد تم بناء ديوان آل شحادة في نفس المكان .

الخدمات[عدل]

تم إمداد القرية بالكهرباء والماء وتم تعبيد وانارة شوارع القرية.ويوجد كذلك عيادة أمومة وطفولة صغيرة تحت المجلس القروي .

التعليم[عدل]

في عام 1948 تم تأسيس مدرستين، الأولى للبنين، وكان أعلى صفوفها هو الصف الخامس الابتدائي، والثانية للبنات حيث ضمت الصفين الأول والثاني الابتدائي فقط. أما لأن فيوجد بها ثلاثة مدارس :-

  1. مدرسة ذكور رافات الثانوية يضم من الصف الخامس إلى الثاني عشر وبفرع أدبي وعلمي مختلط.
  2. مدرسة بنات رافات الأساسية وتضم الصف الأول والثاني والثالث والرابع الأساسي.
  3. مدرسة بنات رافات الثانوية تضم من الصف الخامس إلى التوجيهي بفرع أدبي فقط.

مساجد القرية[عدل]

يوجد في القرية ثلاثه مساجد, المسجد الشرقي ويطلق عيه حاليا مسجد الشهيد يحيي عياش والمسجد الغربي ويطلق عليه مسجد أولياء الله'وهو من بناء المماليك ويعود تاريخ إلى 672 للهجرة يتبين ذلك من خلال النقش الموجود بداخله على صخرة كبيرة فوق المحراب. ومسجد الصديق يقع بالمنطقه الغربيه.

السكان[عدل]

ويقدر عدد سكان القرية حاليا ما يقارب 2500 نسمة ,في حين يبلغ عدد الناخبين في القرية 1200 مواطن .

شخصيات بارزة[عدل]

المجلس القروي[عدل]

يوجد في القرية مجلس قروي يتكون من تسعة أعضاء ، ويتم انتخاب اعضاء المجلس القروي من قبل اهالي البلدة ، واختيار رئيس المجلس بالانتخاب بين اعضاء المجلس القروي . ويجد مبنى مستقل للمجلس القروي . يعمل المجلس القروي على تقديم الخدمات لأهالي القرية ، كما يقوم بعملية ايصال المياه والكهرباء وعملية الشحن . تعاني قرية رافات كما غيرها من القرى الفلسطينية لنقص حاد في البنى التحتية، فهناك العديد من المشارع والتي بحاجة إلى تنفيذ، كشق الطرق الفرعية والزراعية وتعبيدها، كما تحتاج شبكة المياه إلى إعادة تاهيل وذلك بسبب الفاقد الكبير في المياه، ويحتاج المخطط الهيكلي للبلدة إلى عملية توسعة بسبب النهضة العمرانية الكبيرة، كما تحتاج القرية إلى ملعب رياضي، كما تجتاج إلى مبنى للعيادة الصحية بشكل أكبر وأوسع . ومن رؤساء المجلس القروي للبلدة: جمال جودة، عبد اللطيف ساطي عياش ، عدنان عياش ، حسن حمدان عصبي، طلب أسعد شحادة، عبد الله خليل، إسماعيل عياش، عرسان شحادة، أديب مصطفى عياش، جمال عياش .

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب Finkelstein et al, 1997, pp. 254-255
  2. ^ أ ب Dauphin, 1998, p. 815
  3. ^ د. جمال جودة
  4. ^ Hütteroth and Abdulfattah, 1977, p. 134
  5. ^ Robinson and Smith, 1841, vol 3, Appendix 2, p. 126 نسخة محفوظة 10 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ Robinson and Smith, 1841, vol 3, p. 20 نسخة محفوظة 10 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ Guérin, 1875, pp. 129 -130; as given in Conder and Kitchener, 1882, SWP II, p. 367 نسخة محفوظة 08 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ The survey of western Palestine : memoirs of the topography, orography, hydrography, and archaeology p. 355
  9. ^ Conder and Kitchener, 1882, SWP II, p. 286 نسخة محفوظة 28 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ Conder and Kitchener, 1882, SWP II, p. 367 نسخة محفوظة 28 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ The the British Army in the Holy Land, H. O. Lock
  12. ^ Barron, 1923, Table IX, p. 26 نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ Mills, 1932, p. 64 نسخة محفوظة 30 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ Department of Statistics, 1945, p. 19 نسخة محفوظة 08 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  15. ^ Government of Palestine, Department of Statistics. Village Statistics, April, 1945. Quoted in Hadawi, 1970, p. 60
  16. ^ Government of Palestine, Department of Statistics. Village Statistics, April, 1945. Quoted in Hadawi, 1970, p. 157
  17. ^ Government of Palestine, Department of Statistics. Village Statistics, April, 1945. Quoted in Hadawi, 1970, p. 107
صفحة رافات تجمعنا

موسوعة بلادنا فلسطين لمصطفى مراد الدباغ

قرى  محافظة سلفيت مدن وقرى محافظة سلفيت علم فلسطين
سلفيت | اسكاكا | بديا | بروقين | حارس | خربة قيس | دير استيا | دير بلوط | رافات | الزاوية | سرطة | فرخة | قراوة بني حسان | قيرة | كفر الديك | كفل حارس | مردة | مسحة | ياسوف