شريف فتحي المشد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
شريف فتحي المشد
ISN 00190, Sharif Fatham al-Mishad.jpg
 

معلومات شخصية
الميلاد 14 ديسمبر 1976 (43 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
شبين الكوم،  ومصر  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
مكان الاعتقال معتقل غوانتانامو  تعديل قيمة خاصية مكان الاعتقال (P2632) في ويكي بيانات
الإقامة معتقل غوانتانامو  تعديل قيمة خاصية الإقامة (P551) في ويكي بيانات

شريف فتحي علي المشد المعروف أيضا باسم شريف المشد هو مواطن مصري معتقل إداريًا خارج نطاق القانون في معتقل غوانتانامو الأمريكي في كوبا.[1] الرقم التسلسلي الخاص به هو 190، ولد شريف في 14 ديسمبر عام 1976 في شبين الكوم بمحافظة المنوفية بمصر.

الحياة قبل الاعتقال[عدل]

حسب أندي ورثينجتون مولف كتاب ملفات غوانتانامو، كان شريف المشد رجل أعمال يسكن في إيطاليا، سافر إلى أفغانستان لتوفير المساعدات الإنسانية.[2][3] وكان يعمل في المنتجعات السياحية في سيناء لمدة ثلاث سنوات بعد تخرجه، ثم ذهب للعيش في إيطاليا مع عمه الذي كان مواطن إيطالي. ثم عمل في مجال البناء في إيطاليا، وبدأ حياته الخاصة واستثمارات ناجحة.

الاعتقال[عدل]

سافر شريف إلى أفغانستان للعمل مع رجال أعمال كويتي في توصيل المساعدات. وفقا ورثينجتون كان الهدف من السفر إلى أفغانستان مزيجًا من الأعمال الخيرية وتكوين علاقات مع رجال أعمال "مثل حضور حفل لجمع التبرعات". وصل إلى أفغانستان في منتصف عام 2001،. وأثناء عبور الحدود مع باكستان في نوفمبر 2001  تم القبض عليه من قبل قوات حرس الحدود الباكستانية.

احتجر شريف من قبل القوات الأمريكية، ووجهت له تهم أنه عضو في طالبان، بينما أكد شريف للمحققين أنه كان يعيش في إيطاليا حتى عام 2000. كما تم اتهامه بمساعدة العرب في البوسنة في عام 1991. ورد شريف أنه كان في سن الرابعة عشر في ذلك الوقت حيث كان طالبًا في مصر.

الانتقال إلى ألبانيا[عدل]

تم نقله إلى ألبانيا في فبراير 2010 بعد أن قضى ما يقرب من ثماني سنوات في غوانتانامو. [4][5]

في مارس 2012 رفضت ألبانيا السماح بعودته إلى مصر.[6] حتى بعد الإطاحة بنظام حسني مبارك، لم تفسر السلطات الألبانية رفضها لمغادرته، كذلك زوجته الألبانية ممنوعة من مغادرة البلاد، على الرغم من أنها لديها تأشيرة دخول سارية المفعول إلى مصر.[7]

المراجع[عدل]

  1. ^ "List of Individuals Detained by the Department of Defense at Guantanamo Bay, Cuba from January 2002 through May 15, 2006" (PDF). وزارة دفاع الولايات المتحدة. اطلع عليه بتاريخ 15 مايو 2006. 
  2. ^ أندي ورثينجتون (2010-02-25). "Four prisoners freed from Guantánamo: three in Albania, one in Spain". مؤرشف من الأصل في 06 يونيو 2017. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2012. Of the three men rehous ed in Albania, for example, one was a businessman, living in Europe, who had traveled to Afghanistan to provide humanitarian aid. 
  3. ^ أندي ورثينجتون. "The Guantánamo Files: Website Extras (6) – Escape to Pakistan (Uyghurs and others)". مؤرشف من الأصل في 03 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2012. 
  4. ^ مارغوت وليامز (2008-11-08). "Guantanamo Docket: Sharif Fati Ali al Mishad". نيويورك تايمز. نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 23 أكتوبر 2016. 
  5. ^ "US transfers Guantanamo detainees: Three sent to Albania and one to Spain as 188 inmates remain a month after jail was to close". قناة الجزيرة. قناة الجزيرة. 2010-02-25. مؤرشف من الأصل في 01 سبتمبر 2011. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2012. Three detainees, originally from North Africa, were sent to Albania. They were identified as Saleh Bin Hadi Asasi, originally from Tunisia, Sharif Fati Ali al Mishad, an Egyptian national and Abdul Rauf Omar Mohammad Abu al Qusin from Libya. 
  6. ^ Katerina Nikolas (2012-03-24). "Albania refuses ex-Guantanamo Egyptian right to return home". Digital Journal. Digital Journal. مؤرشف من الأصل في 13 نوفمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2012. Albania's Interior Minister has failed to explain why they are refusing el Mashad the right to leave and return to his family in Egypt. The Albanian authorities have also prevented his Albanian born wife from leaving the country. 
  7. ^ "Albania Blocking Ex-Guantanamo Prisoner's Return Home". Balkan Insight. Balkan Insight. 2012-03-23. مؤرشف من الأصل في 18 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2012. Reprieve’s "Life After Guantanamo" caseworker, Katie Taylor, said that by denying Almeshad’s right to freedom of movement, the government in Tirana was breaking Albanian and international law.