خالد شيخ محمد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
خالد شيخ محمد
Khalid Sheikh Mohammed in 2001.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 1 مارس 1964 (العمر 54 سنة)
بلوشستان
مكان الاعتقال معتقل غوانتانامو  تعديل قيمة خاصية مكان الاعتقال (P2632) في ويكي بيانات
الإقامة معتقل غوانتانامو  تعديل قيمة خاصية الإقامة (P551) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Kuwait.svg الكويت
Flag of Pakistan.svg باكستان  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
عضو في تنظيم القاعدة  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة البنجاب  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة مهندس  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
تهم
التهم إرهاب منسوب للمسلمين  تعديل قيمة خاصية أدين بتهمة (P1399) في ويكي بيانات

خالد شيخ محمد (ولد في 1 مارس 1964 وهناك مصادر تشير إنه من مواليد 14 أبريل 1965)، هو كويتي من أصل باكستاني ، وكانت السلطات الأمريكية تعتقد أن شيخ محمد هو ثالث أبرز قادة تنظيم القاعدة قبل اعتقاله في مارس 2003 وتم احتجازه في مكان مجهول حتى تم تحويله إلى سجن غوانتنامو.

إعترافه بأحداث 11 سبتمبر 2001[عدل]

وفي يوم الخميس 15 مارس 2007 اعترف شيخ محمد أنه المسؤول عن أحداث 11 سبتمبر من الألف إلى الياء كما اعترف خالد شيخ محمد بالتخطيط ل29 عملية جهادية أخرى، بما في ذلك شن هجمات على مبنى ساعة بيغ بن ومطار هيثرو في لندن.

ومن بين تلك الهجمات، التي قال محمد إنه مسؤول عن التخطيط لها، محاولة تفجير طائرة ركاب فوق المحيط الأطلسي، باستخدام متفجرات مخبأة في أحذية، وتفجير ملهى ليلي في جزيرة "بالي" بإندونيسيا، بالإضافة إلى هجوم آخر على مركز التجارة العالمي في العام 1993.

المحاكمه[عدل]

في يوم الخميس 5 حزيران 2008 جرت أول جلسة لمحاكمة خالد شيخ محمد مع أربعة من رفاقه، وقد فاجأ خالد ورفاقه الجميع برفضه لمحاميي الدفاع مشيرا إلى أنه يرفض ان يدافع عنه أمريكي يرأسه بوش وأنه لا يريد من يمثله بل هو سيدافع عن نفسه شخصيا والله هو وكيله، وسأله القاضي: «هل تفهم أنك ستواجه عقوبة الإعدام»، فرد بالقول: «هذا ما أتمناه وما أردته طويلاً عندما حاربت الروس في أفغانستان». وأضاف: «الله سيعطيني ذلك منك» (أي القاضي).

بعثه رساله إلى اوباما 2017[عدل]

في يوم 18 يناير 2017 نشرت وسائل اعلام ان خالد شيخ محمد كتب رسالة في عام 2014 موجه إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، لكن إدارة سجن جوانتانامو وافقت على إرسالها للبيت الأبيض وكان مضمون الرسالة عن ما يتعرض له المسلمون في العالم على يد الغرب والأمريكان وما يحدث في العراق وفلسطين وسوريا.[1]

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

المصادر[عدل]