عازف البيانو (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عازف البيانو
صورة معبرة عن عازف البيانو (فيلم)
ملصق الفيلم

المخرج رومان بولانيسكي
الإنتاج رومان بولانيسكي
الكاتب كتاب:
فاديك سيزبيلمان
سيناريو:
رونالد هاروود
البطولة أدريان برودي
توماس كريتشمان
تصوير سينمائي باول إيديلمان
الموسيقى فوجيتش كيلر
التركيب هيرف دي لوز
توزيع فوكس فيوتشر
تاريخ الصدور 24 مايو 2002
مدة العرض 150 دقيقة.
الدولة فرنسا، المملكة المتحدة، ألمانيا، بولندا
اللغة الأصلية إنجليزي
معلومات على ...
IMDb.com صفحة الفيلم

عازف البيانو هو فيلم يتحدث عن السيرة الذاتية والدراما والحرب من إخراج رومان بولانيسكي وتأليف رونالد هاورد ، وبطولة أدريان برودي أنتج في عام 2002م. هو فيلم مأخوذ عن السيرة الذاتية، والتي تحمل نفس الاسم لعازف البيانو البولندي اليهودي فالديك سبيلمان.

فاز الفيلم بجائزة السعفة الذهبية، في مهرجان كان السينمائي، كما فاز أيضا بأوسكار أفضل مخرج، أفضل ممثل وأفضل سيناريو مقتبس.

قصةالفيلم[عدل]

كان فالديك شبيلمان عازف البيانو البولندي الجنسية اليهودي العرق يعزف في محطة الإذاعة البولندية التي تعرضت للقصف وتهدمت من قصف القوات الألمانية النازية لها بالقنابل ، مع اشتعال الحرب العالمية الثانية وكان ذلك في سبتمبر من عام 1939م .يحدوه الأمل بانتصار سريع لبريطانيا وفرنسا يدعوا هو وأسرته لهما بهزيمة الألمان بعد أن علم بتدخلهما ومحاربهتما لألمانيا ، ولكن الجيش الألماني هَزَمَ بولندا وأحتل مدينةوارسو. تدهورت ظروف المعيشة لليهود حيث حدد لهم مبلغًا معينًا من المال،ثم أُجْبٍرُوا على وضع شارة على الذراع موسومة بنجمة داود .
بحلول نوفمبر من 1940م وضِعوا في ظل ظروف قاسية ومهينة في جيتو (حي مغلق) وارسو ، حيث شهدت أسرة شبيلمان - وبها والده ووالدته أيضا- كيف قام SS (جيش الحماية)باقتحام الشقة المقابلة لهم وقتلوا جميع من كان بها.
وسرعان ما أحيطت الأسرة وأجبرت للانتقال إلى معسكر الإبادة بتريبلينكا؛ ولكن شبيلمان تم إنقاذه بواسطة صديق له يهودي يعمل في شرطةالجيتو .
أصبح شبيلمان عامل سُخرة لدى الألمان حيث ينجو من الإعدام العشوائي الجماعي ، ويتعلم شبيلمان من ثورة اليهود المرتقبة تهريب الأسلحة إلى الجيتو ، وبصعوبة تجنب الشك به،ويدبر للهرب ويختبيء بمساعدة صديق غير يهودي أندريك بوجسكي وزوجته جانينا .
شاهد شبيلمان في إبريل 1943م بزوغ انتفاضة الحي اليهودي وسقوطها من نافذته القريبة من حائط الجيتو . ثم مر عام وأُجبرَ على الفرار بعد أن اكتشف جيرانه وجوده ، ثم وضع بحجرة بها بيانو في مكان ثان للاختباء ، ولكنه أُجبر على السكون، وعاني من مرض الصفراء.
تتصاعد المقاومة البولندية بوارسو في إبريل 1943م ، فهجموا على مقر البوليس السري الألماني بالجانب الآخر من الشارع مواجهًا لمخبأ شبيلمان.فيسمع جيرانه يهربون لأن الألمان حاصروا المبني،ويحاول الخروج من الباب ولكن بلا جدوي ،حيث كان مقفولاً بالقفل من الخارج كطريقة تمويه أن لا يوجد أحد بالشقة .ومن حسن حظه تدمر قذائف الدبابات الألمانية حائط شقته فيجبر على الفرار والاختباء بمكان آخر بعيدا عن القتال المحتدم من حوله . ثم في الأشهر التالية يتم تدمير المدينة وتفريغها من السكان ومنهم شبيلمان الذي يبقى وحيدا يبحث يائسا عن المأوى والطعام بين الركام .
في نهاية الأمر يكتشف الضابط الألماني ويليم هوزنفيلد مكانه، ويعلم أن شبيلمان عازفا للبيانو فيسأله أن يعزف له على بيانو قريب منهما، فيعزف بيلمان مقطوعة ذات ثلاثة مقاطع بسيطة هزَّت هوسنفيلد الذي سمح له بالاختباء في أعلى منزل خالٍ ، ويحضر له الطعام بإنتظام.
ولأن الألمان اضطروا للانسحاب بفضل تفوق الجيش الأحمر (السوفيتي) في يناير 1945م،فقابل هوزنفيلد شبيلمان لأخر مرة ووعده أن يستمع إليه في محطة الإذاعة البولندية وأعطى شبيلمان معطفه السميك لكي يبقيه دافئا ومضى؛هذا المعطف كاد أن يقتل شبيلمان عندما أطلق الروسيون عليه النار ظنا منهم أنه ألمانياً،إلا أنهم أدركوا أنه بولنديا .
بمكان آخر ، السجناء السابقون في معسكر الاعتقال النازي يمرون على الأسرى من الجنود الألمان،والاعتداء عليهم بالألفاظ ومنهم سجين سابق يصرخ أنه كان عازفا للكمان ، ويُرى هوزنفيلد مع الأسرى ويسأل عازف الكمان إذا كان يعرف شبيلمان،فأكد له العازف ذلك،فطلب منه أن يطلب من شبيلمان أن يرد المعروف إن استطاع.
لاحقا يأتي عازف الكمان مع شبيلمان لموقع الأسر ولكنهما لم يجدا شيئا غير حقل عشبي وتوفى الظابط الألمانى فى معسكر سوفيتى سنة 1952 ..، ثم لاحقا أيضا شبيلمان يعزف مع الأوركسترا مقطوعة رقصة البوليزي الكبرى لشوبان في حضور جمهور كبير وراقٍ.
ويختتم الفيلم بذكر بعض الأخبار مكتوبة فشبيلمان تُوفي عام 2000م عن عمر يناهز الثمانية والثمانين؛بينما تُوفي هوزنفيلد في معسكر سوفيتي عام 1952م.

الإنتاج[عدل]

قام المخرج البولندي الأصل رومان بولانيسكي بتمويل الفيلم بالكامل،إضافة إلى إثنين من الشركاء.

تم تصوير الفيلم في بولنداو بريطانيا وألمانيا. من الجدير بالذكر أن أطلال البنايات التي تظهر في نهاية الفلم هي أصلية ولم تعالج سينمائيا, وتعود إلى بنايات قديمة كانت تابعة للجيش الأحمر السوفيتي في بولونيا وارتأى المخرج أن يتم تهديم بعضا من البيوت المجاورة لها لكي يبدو المشهد كاملا.

الممثلين[عدل]

  • أدريان برودي بدور فالديك
  • توماس كريتشمان - قائد الجيش الألماني وليم هوسينفيلد
  • فرانك فاينلي - الأب
  • مورين ليبمان - الأم
  • إميليا فوكس - دوروتا
  • إيد ستوبارد - هنريك

الجوائز[عدل]

فاز[عدل]

  • جائزة الأوسكار لأفضل ممثل - أدريان برودي
  • جائزة الأوسكار لأفضل مخرج - رومان بولانيسكي
  • جائزة الأوسكار لأفضل سيناريو مقتبس - رونالد هاروود
  • السعفة الذهبية
  • جائزة البافتا لأفضل فيلم
  • جائزة البافتا لأفضل مخرج
  • جائزة سيزر لأفضل ممثل
  • جائزة سيزر لأفضل مخرج
  • جائزة سيزر لأفضل موسيقى
  • جائزة سيزر لأفضل معالجة سينمائية
  • جائزة سيزر لأفضل تصميم إنتاج
  • جائزة سيزر لأفضل صوت
  • جائزة قويا لأفضل فيلم أوربي

ترشيحات[عدل]

  • جائزة الأوسكار الأفضل معالجة سينمائية - بول إيدلمان
  • جائزة الأوسكار لأفضل تصميم - أنا بي. شيبارد
  • جائزة الأوسكار لأفضل تحرير - أرفي دو لوزيه
  • جائزة الأوسكار لأفضل فيلم
  • جائزة البافتا لأفضل معالجة سينمائية
  • جائزة البافتا لأفضل ممثل رئيس
  • جائزة البافتا لأفضل سيناريو مقتبس
  • جائزة البافتا لأفضل صوت - جان-ماري بلونديل، ديان همفريز، جيرار أردي

مواضيع مرتبطة[عدل]

وصلات إضافية[عدل]

موقع الفيلم

صفحة الفيلم في IMDB