عرق النسا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
عرق النسا Sciatica
نظرة من الأمام تبين العصب الوركي نازلاً إلى الساق اليمنى.
نظرة من الأمام تبين العصب الوركي نازلاً إلى الساق اليمنى.

تسميات أخرى التهاب الأعصاب الوركي، الألم العصبي الوركي، اعتلال الأعصاب القطنية.
معلومات عامة
الاختصاص طب الجهاز العصبي، جراحة العظام
من أنواع ألم عصبي  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
صورة توضيحية

عرق النسا (باللاتينية: Sciatica) يقول ابن منظور في لسان العرب النِّسا: عرق من الورك إلى الكعب، أَلفه منقلبة عن واو لقولهم نَسَوانِ في تثنيته، وقد ذكرت أَيضاً منقلبة عن الياء لقولهم نَسَيانِ.[1][2][3]

قيل: وسمى بذلك لأن تأثير ألمه يُنسِى ما سواه، وهذا العِرْقُ ممتد من مفْصل الورك، وينتهى إلى آخر القدم وراءَ الكعب من الجانب الوحشى فيما بين عظم الساق والوتر.

فأما المعنى اللُّغوى: فدليلٌ على جواز تسمية هذا المرض بِعرْقِ النَّسَا خلافاً لمن منع هذه التسمية، وقال: النَّسَا هو العِرْقُ نفسه، فيكونُ من باب إضافة الشئ إلى نفسه، وهو ممتنعٌ.[4]

وجواب هذا القائل من وجهين؛ أحدهما: أنَّ العِرْق أعمُّ من النَّسَا، فهو من باب إضافة العام إلى الخاص نحو: كُل الدراهم أو بعضها. الثاني: أنَّ النَّسَا هو المرضُ الحالُّ بالعِرْق؛ والإضافة فيه من باب إضافة الشئ إلى محلِّهِ وموضعه.[5]

يشير عرق النسا إلى الألم الذي يمتد على طول العصب الوركي، والذي يتفرع من أسفل ظهرك ممتدًا إلى الوركين والأرداف وأسفل كل ساق. وعادة ما يؤثر عرق النسا في جانب واحد فقط من جسمك.[6][7]

عادة ما ينشأ عرق النسا عندما يضغط القرص المنفتق أو النتوءات العظمية في العمود الفقري أو تضيق في مسافات العمود الفقري (تضيُّق القناة الشوكية) على جزء من العصب. يسبب هذا الإصابة بالالتهاب والشعور بالألم والشعور غالبًا ببعض الوخز في الساق المصابة.[8]

على الرغم من أن الألم المصاحب لعرق النسا يمكن أن يكون شديدًا، فمعظم الحالات يتم معالجتها بالعلاجات غير الجراحية في غضون أسابيع قليلة. قد يكون الأشخاص المصابون بعرق النسا الشديد المرتبط بضعف كبير في الساق أو تغييرات في الأمعاء أو المثانة مرشحين للجراحة.[9][6][7]

أعراضه[عدل]

هو مجموعة من الأعراض بما في ذلك الألام التي قد تنجم عن ضغط كافة وتهيج واحد من الخمسة الجذور العصبية التي تؤدي إلى اعصاب فقرات الظهر، أو ضغط أو تهيج لاعصاب فقرات الظهر نفسها. الألم هو شعور في أسفل الظهر،(الردف) وأجزاء مختلفة من الساق والقدم. وبالإضافة إلى الآلام، التي هي في بعض الأحيان حادة، قد يكون هناك خدر، وضعف العضلات، وصعوبة في الانتقال أو السيطرة على الساق. عادة، هي أعراض يتم الشعور بها فقط على جانب واحد من الجسم.[10]

وبالرغم من أن عرق النسا هو شكل من أشكال شائعة نسبيا من آلام أسفل الظهر والساق، فان المعنى الحقيقي للمصطلح كثيرا ما يساء فهمه. عرق النسا هو مجموعة من الأعراض وليس تشخيصا لما يستفز الجذر العصبي ويسبب الألم. وهذه النقطة هامة، لأن علاج الألم يتوقف على السبب الكامن وراء الأعراض.[9]

أول استخدام لكلمة "عرق النسا" في 1450.

أسبابه[عدل]

عرق النسا عموما سببها انضغاط الأعصاب من أسفل الظهر أو L4 المقدسة L5 أو أعصاب S1، S2 أو S3، أو أقل شيوعا بدرجة كبيرة، عن طريق ضغط للاعصاب فقرات الظهر نفسها. عندما ألم النسا هو نتيجة ضغط من ظهرية العصبية الجذر (الأصل) أنه يعتبر قطني radiculopathy (أو radiculitis عندما يقترن مع استجابة التهابية) من فتق في العمود الفقري القرص (أو فتاق في القرص بين فقرات العمود الفقري)، أو من التخشين، وتوسيع، و/ أو اصطفاف خطأ من فقرات (spondylolisthesis)، تدهورت أو أقراص. ألم النسا بسبب ضغط من الجذر العصبي هو واحد من أكثر أشكال radiculopathy.[11]

"الزائفة ألم النسا ،" الذي يسبب أعراض مماثلة لانضغاط الجذر الشوكي العصبية، هي التي سببها ضغط من القطاعات الهامشية في أجزاء من الأعصاب، وعادة من الأنسجة اللينة من حدة التوتر في عضلات piriformis أو ذات الصلة (انظر piriformis متلازمة وانظر أدناه).

ويطلق (عرق النسا) أو الألم الوركي على ألم عصبي ذي صلة بالعصب الوركي يمتاز بألم يمتد على الوجه الخلفي من الفخذ والساق. ويبدو أن المصطلح هذا لم يتغير مفهومه حديثا عما عرفه القدماء، فقد عرفه الكحال (650 ميلادي) (بأنه وجع يبتدئ من مفصل الورك وينزل من خلف الفخذ وربما امتد على الكعب وكلما طالت مدته زاد نزوله وينتهي إلى آخر القدم من وراء الكعب من الجانب الوحشي فيما بين عظم الساق والوتر).

عرق النسا غالبا ما يؤدي إلى ألم يشع أسفل الساق.

عوامل الخطر[عدل]

تضمن عوامل خطر الإصابة بعرق النسا ما يلي:[12]

  • العمر: تعتبر التغيرات في العمود الفقري المرتبطة بالعمر، مثل الأقراص المنفتقة والنتوءات العظمية هي الأسباب الأكثر شيوعًا للإصابة بعرق النسا.[13][14]
  • السمنة: عن طريق زيادة الضغط على العمود الفقري، يمكن أن تسهم الزيادة المفرطة في وزن الجسم في حدوث التغيرات في العمود الفقري التي تُحفِّز الإصابة بعرق النسا.
  • المهنة: قد تلعب الوظيفة التي تتطلب لف الظهر أو حمل أحمال ثقيلة أو قيادة سيارة لفترة طويلة دورًا في الإصابة بعرق النسا، ولكن لا يوجد دليل قاطع على هذه الصلة.
  • الجلوس المُطوَّل: يعد الأشخاص الذين يجلسون لفترات مطوَّلة أو يتبعون نمط حياة أكثر خمولاً أكثر عرضةً للإصابة بعرق النسا عن الأشخاص النشطاء.
  • داء السكري: تزيد هذه الحالة، التي تؤثر على طريقة استخدام جسمك لسكر الدم، من خطر إصابتك بتلف الأعصاب. [13][14]
    إيضاح ثلاثي الأبعاد لعرق النسا

المضاعفات[عدل]

بالرغم من تعافي معظم الأشخاص من عرق النسا بشكل كامل، ودون علاج غالبًا، يحتمل أن يسبب عرق النسا تلفًا دائمًا للأعصاب. اطلب الرعاية الطبية الفورية إذا كنت تعاني من:[15]

  • فقد الشعور في الساق المصابة.
  • ضعفًا في الساق المصابة.
  • فقدان وظيفة الأمعاء أو المثانة.[16][17]

الوقاية[عدل]

ليس من الممكن دائمًا القدرة على الوقاية من عرق النسا، وقد تتكرر الإصابة بالمرض. قد يلعب التالي دورًا رئيسيًا في حماية ظهرك:[18]

  • ممارسة التمارين بانتظام: للحفاظ على قوة ظهرك، انتبه جيدًا لعضلات جذع الجسم، وهي العضلات الموجودة في البطن والجزء الأسفل من الظهر الضرورية للحفاظ على وضعية مناسبة والارتصاف. اسأل طبيبك ليوصي لك بأنشطة معينة.
  • حافظ على وضعية مناسبة عند الجلوس: اختر مقعدًا به داعم جيد للجزء السفلي من الظهر ومساند للذراعين وقاعدة دوارة. انظر في وضع وسادة أو منشفة ملفوفة في جزء صغير من ظهرك للحفاظ على منحنى الظهر الطبيعي. حافظ على مستوى الركبتين والوركين.
  • استخدم ميكانيكا الجسم الجيدة: إذا كنت تقف لفترات طويلة، فأرح قدمًا واحدة على مقعد أو صندوق صغير من آن إلى آخر. عندما ترفع شيئًا ثقيلًا، استخدم الأطراف السفلية للقيام بالمهمة. تحرك باستقامة إلى أعلى وأسفل. حافظ على استقامة ظهرك وانحني فقط عند الركبتين. امسك بالحمل قريبًا من جسمك. تجنب الرفع والالتفاف في وقت واحد. اعثر على شريك ليرفع معك الجسم إذا كان ثقيلاً أو يصعب حمله.[16][17]

التشخيص[عدل]

خلال الفحص البدني، قد يتحقق طبيبك من قوة العضلات وردود الأفعال. على سبيل المثال، قد يطلب منك الطبيب المشي على أصابع قدميك أو الوقوف من وضع القرفصاء ورفع ساقيك كل واحدة على حدة عند الاستلقاء على ظهرك. سيزداد الألم الناتج عن عرق النسا سوءًا خلال هذه الأنشطة.[19][20]

اختبارات التصوير الطبي[عدل]

يعانى عديد من الأشخاص الأقراص المُنفتقة أو النتوءات العظمية التي ستظهر في الأشعة السينية وفحوص التصوير الطبية الأخرى ولكن ليس لها أعراض. لذلك لا يقوم الطبيب بإجراء هذه الفحوص عادةً إلا في حالة كان الألم شديدًا أو لا يتحسن في غضون بضعة أسابيع.[21]

  • الأشعة السينية: قد تكشف الأشعة السينية للعمود الفقري فرط نمو العظام (النتوءات العظمية) التي قد تكون تضغط على عصب.[22]
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): يستخدم هذا الإجراء مغناطيسًا قويًا وموجات راديوية لإصدار صور مقطعية لظهرك. يصدر التصوير بالرنين المغناطيسي صورًا مفصلة للعظمة والأنسجة الرخوة مثل الأقراص المُنفتقة. في أثناء الخضوع للاختبار، تستلقي على طاولة تتحرك إلى داخل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي.[23][24]
  • الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب: عندما يتم استخدام الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب لتصوير العمود الفقري، قد يتم حقن صبغة التباين إلى القناة النخاعية قبل إجراء الأشعة السينية، ويسمي هذا الإجراء تصوير النخاع بالأشعة المقطعية. ثم تدور الصبغة حول الحبل الشوكي والأعصاب النخاعية، حيث تظهر بيضاء في الفحص.
  • مخطط كهربية العضل (EMG): يقيس هذا الاختبار النبضات الكهربائية التي تصدرها الأعصاب واستجابات عضلاتك. يمكن أن يؤكد الاختبار على وجود ضغط على الأعصاب ناجمًا عن انفتاق الأقراص ووجود تضيُّقًا في القناة الشوكية لديك (تضيُّق القناة الشوكية).[25][26]

العلاج[عدل]

إن لم يتحسن ألمك بإجراءات الرعاية الذاتية، فقد يقترح طبيبك بعض العلاجات التالية.[27]

الأدوية[عدل]

تتضمن أنواع الأدوية التي قد توصف لعِرق النسا:

العلاج الطبيعي[عدل]

فور تحسن ألمك الحاد، فيمكن لطبيبك أو لمعالجك الطبيعي أن يصمم برنامجًا لإعادة التأهيل لمساعدتك في اتقاء الإصابات المستقبلية. يتضمن ذلك تحديدًا تمارين لتصحيح وضعيتك، وتقوية العضلات الداعمة لظهرك وتحسين مرونتك.[29][30]

حُقن الستيرويد[عدل]

وفي بعض الحالات، قد يوصي طبيبك بحقن أحد أدوية الكورتيكوستيرويد في المنطقة المحيطة بالجذر العصبي المصاب. تساعد الكورتيكوستيرويد في الحد من الألم عن طريق تثبيط الالتهاب المحيط بالعصب المتهيج. تزول تلك الآثار عادةً خلال بضعة أشهر. عدد حقن الستيرويد التي يمكنك تلقيها محدود لأن خطر الآثار الجانبية الخطيرة يزداد عند الإفراط في تكرار الحقن.[29][31][32][33]

الجراحة[عدل]

ويقتصر هذا الخيار عادةً على الحالات التي يسبب فيها الجذر المضغوط ضعفًا كبيرًا، أو فقد السيطرة على الأمعاء أو المثانة، أو عندما يتفاقم ألمك بصورة متزايدة أو لا يتحسن مع العلاجات الأخرى. يمكن للجراحين أن يزيلوا النتوء العظمي أو جزء القرص المنفتق الذي يضغط العصب المتضرر.[31][32][33]

نمط الحياة والعلاجات المنزلية[عدل]

بالنسبة لمعظم الأشخاص، يستجيب عِرق النسا لتدابير الرعاية الذاتية. بالرغم من أن الراحة ليوم واحد أو ما يقارب ذلك قد يوفر بعض الراحة، إلا أن الخمول يزيد الأعراض والعلامات سوءًا.[34][35]

تتضمن علاجات العناية الذاتية الأخرى التي قد تكون مفيدة ما يلي:[36]

  • الكمادات الباردة: في بداية الأمر، قد تحصل على راحة من الكمادات الباردة التي تم وضعها علي منطقة الألم لمدة تصل إلى 20 دقيقة عدة مرات في اليوم. استخدام كيس ثلج أو كيس من البازلاء المجمدة مغلفة بمنشفة نظيفة.
  • الكمادات الساخنة: استخدم الحرارة في المناطق التي تؤلمك بعد يومين أو ثلاثة. استخدم الكمادات الساخنة من خلال مصباح يصدر حرارة أو وسادة تدفئة على إعداد منخفض. إذا استمر الألم، جرب بدائل للكمادات الساخنة والباردة.
  • تمارين الإطالة: قد تساعد تمارين الإطالة أسفل ظهرك على الشعور بالتحسُّن وتساعدك في تخفيف انضِغاط جذر العصب. تجنب الاهتزاز أو الارتجاج أو الالتفاف أثناء تمرين الإطالة، وجرّب الثبات على وضعية التمديد تلك لمدة لا تقل عن 30 ثانية.
  • الأدوية المصروفة دون وصفات طبية: تساعد مسكنات الألم، مثل الإيبوبروفين، والصوديوم نابروكسين في علاج عِرق النسا.

الطب البديل[عدل]

تتضمن العلاجات البديلة التي ينتشر استخدامها لعلاج آلام الجزء السفلي من الظهر، ما يلي:[37]

  • العلاج بالوخز بالإبر: عند الوخز بالإبر، يُدخل ممارس العلاج بالوخز إبرًا دقيقة للغاية في الجلد في نقاط محددة في الجسم. وقد أشارت بعض الدراسات إلى أن الوخز بالإبر يمكن أن يفيد في علاج ألم الظهر، بينما ذكرت دراسات أخرى أنه دون جدوى. إذا فكَّر المريض في اللجوء للوخز بالإبر، يلزم اختيار ممارس مرخَّص لضمان أنه يتمتع بتدريب واسع.[38]
  • المعالجة اليدوية: يُعد تعديل العمود الفقري (معالجته) أحد أشكال العلاج اليدوي والذي يُستخدَم لعلاج محدودية حركة العمود الفقري. والهدف من العلاج استعادة حركة العمود الفقري ونتيجة لذلك تحسين وظيفته وتقليل الألم. يبدو أن معالجة العمود الفقري باليد خيار فعال وآمن مثل العلاجات القياسية لآلام أسفل الظهر، ولكن قد لا يكون مناسبًا للآلام المتشعبة.[39]

مراجع[عدل]

  1. ^ T.J. Fowler؛ J.W. Scadding (28 November 2003). Clinical Neurology, 3Ed. CRC. صفحة 59. ISBN 978-0-340-80798-9. 
  2. ^ Sciatic nerve compression during pregnancyنسخة محفوظة 2012-10-06 على موقع واي باك مشين. نسخة محفوظة 02 سبتمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Leininger، Brent؛ Bronfort، Gert؛ Evans، Roni؛ Reiter، Todd (2011). "Spinal Manipulation or Mobilization for Radiculopathy: A Systematic Review". Physical Medicine and Rehabilitation Clinics of North America. 22 (1): 105–125. PMID 21292148. doi:10.1016/j.pmr.2010.11.002. 
  4. ^ T.J. Fowler؛ J.W. Scadding (28 November 2003). Clinical Neurology, 3Ed. CRC. صفحة 59. ISBN 978-0-340-80798-9. 
  5. ^ Valat، JP؛ Genevay, S؛ Marty, M؛ Rozenberg, S؛ Koes, B (April 2010). "Sciatica.". Best Practice & Research. Clinical Rheumatology. 24 (2): 241–52. PMID 20227645. doi:10.1016/j.berh.2009.11.005. 
  6. أ ب Markova، Tsvetio (2007). "Treatment of Acute Sciatica". Am Fam Physician. 75 (1): 99–100. PMID 17225710. مؤرشف من الأصل في 02 فبراير 2016. 
  7. أ ب Enke O، New HA، New CH، Mathieson S، McLachlan AJ، Latimer J، Maher CG، Lin CC (July 2018). "Anticonvulsants in the treatment of low back pain and lumbar radicular pain: a systematic review and meta-analysis". CMAJ. 190 (26): E786–E793. PMC 6028270Freely accessible. PMID 29970367. doi:10.1503/cmaj.171333. 
  8. ^ Institute for Quality and Efficiency in Health Care (October 9, 2014). "Slipped disk: Overview". مؤرشف من الأصل في 08 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 02 يوليو 2015. 
  9. أ ب Koes، B W؛ van Tulder، M W؛ Peul، W C (2007-06-23). "Diagnosis and treatment of sciatica". BMJ : British Medical Journal. 334 (7607): 1313–1317. ISSN 0959-8138. PMC 1895638Freely accessible. PMID 17585160. doi:10.1136/bmj.39223.428495.BE. 
  10. ^ Bhat, Sriram (2013). SRB's Manual of Surgery. p. 364. (ردمك 9789350259443).
  11. ^ Tarulli AW، Raynor EM (May 2007). "Lumbosacral radiculopathy" (PDF). Neurologic Clinics. 25 (2): 387–405. PMID 17445735. doi:10.1016/j.ncl.2007.01.008. 
  12. ^ Butterworth IV، John F. (2013). Morgan & Mikhail's Clinical Anesthesiology. David C. Mackey, John D. Wasnick (الطبعة 5th.). New York: McGraw-Hill. صفحات Chapter 47. Chronic Pain Management. ISBN 9780071627030. OCLC 829055521. 
  13. أ ب Kirschner JS، Foye PM، Cole JL (July 2009). "Piriformis syndrome, diagnosis and treatment". Muscle Nerve. 40 (1): 10–18. PMID 19466717. doi:10.1002/mus.21318. 
  14. أ ب Lewis AM، Layzer R، Engstrom JW، Barbaro NM، Chin CT (October 2006). "Magnetic resonance neurography in extraspinal sciatica". Arch. Neurol. 63 (10): 1469–72. PMID 17030664. doi:10.1001/archneur.63.10.1469. 
  15. ^ Ropper، Allan H. (2014). Adams and Victor's Principles of Neurology. Samuels, Martin A., Klein, Joshua P. (الطبعة Tenth). New York. صفحات Chapter 11. Pain in the Back, Neck, and Extremities. ISBN 9780071794794. OCLC 857402060. 
  16. أ ب Ganko R، Rao PJ، Phan K، Mobbs RJ (May 2015). "Can bacterial infection by low virulent organisms be a plausible cause for symptomatic disc degeneration? A systematic review". Spine. 40 (10): E587–92. PMID 25955094. doi:10.1097/BRS.0000000000000832. 
  17. أ ب Chen Z، Cao P، Zhou Z، Yuan Y، Jiao Y، Zheng Y (2016). "Overview: the role of Propionibacterium acnes in nonpyogenic intervertebral discs.". Int Orthop (Review). 40 (6): 1291–8. PMID 26820744. doi:10.1007/s00264-016-3115-5. 
  18. ^ Miller TA، White KP، Ross DC (September 2012). "The diagnosis and management of Piriformis Syndrome: myths and facts". Can J Neurol Sci. 39 (5): 577–83. PMID 22931697. doi:10.1017/s0317167100015298. 
  19. ^ Halpern، Casey H. (2015). Schwartz's Principles of Surgery. Grady, M. Sean (الطبعة Tenth). [New York]: McGraw-Hill. صفحات Chapter 42: Neurosurgery. ISBN 9780071800921. OCLC 892490454. 
  20. ^ Gregory DS، Seto CK، Wortley GC، Shugart CM (October 2008). "Acute lumbar disk pain: navigating evaluation and treatment choices". Am Fam Physician. 78 (7): 835–42. PMID 18841731. 
  21. ^ Koes BW، van Tulder MW، Peul WC (June 2007). "Diagnosis and treatment of sciatica". BMJ. 334 (7607): 1313–7. PMC 1895638Freely accessible. PMID 17585160. doi:10.1136/bmj.39223.428495.BE. 
  22. ^ Speed C (May 2004). "Low back pain". BMJ. 328 (7448): 1119–21. PMC 406328Freely accessible. PMID 15130982. doi:10.1136/bmj.328.7448.1119. 
  23. ^ Dworkin RH، Johnson RW، Breuer J، وآخرون. (2007). "Recommendations for the management of herpes zoster". Clin. Infect. Dis. 44 Suppl 1: S1–26. PMID 17143845. doi:10.1086/510206. 
  24. ^ Shapiro ED (May 2014). "Clinical practice. Lyme disease" (PDF). The New England Journal of Medicine. 370 (18): 1724–1731. PMC 4487875Freely accessible. PMID 24785207. doi:10.1056/NEJMcp1314325. مؤرشف من الأصل (PDF) في 19 أكتوبر 2016. 
  25. ^ "Lyme Disease Data and surveillance". Lyme Disease. Centers for Disease Control and Prevention. 2019-02-05. مؤرشف من الأصل في 17 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ April 12, 2019. 
  26. ^ "Lyme Disease risk areas map". Risk of Lyme disease to Canadians. Government of Canada. 2015-01-27. مؤرشف من الأصل في 23 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ May 8, 2019. 
  27. ^ Lewis RA، Williams NH، Sutton AJ، Burton K، Din NU، Matar HE، Hendry M، Phillips CJ، Nafees S، Fitzsimmons D، Rickard I، Wilkinson C (June 2015). "Comparative clinical effectiveness of management strategies for sciatica: systematic review and network meta-analyses" (PDF). Spine J. 15 (6): 1461–77. PMID 24412033. doi:10.1016/j.spinee.2013.08.049. 
  28. ^ Casey E (February 2011). "Natural history of radiculopathy". Phys Med Rehabil Clin N Am. 22 (1): 1–5. PMID 21292142. doi:10.1016/j.pmr.2010.10.001. 
  29. أ ب Dahm، Kristin Thuve؛ Brurberg، Kjetil G.؛ Jamtvedt، Gro؛ Hagen، Kåre Birger (2010-06-16). "Advice to rest in bed versus advice to stay active for acute low-back pain and sciatica". The Cochrane Database of Systematic Reviews (6): CD007612. ISSN 1469-493X. PMID 20556780. doi:10.1002/14651858.CD007612.pub2. 
  30. ^ Waseem Z، Boulias C، Gordon A، Ismail F، Sheean G، Furlan AD (January 2011). "Botulinum toxin injections for low-back pain and sciatica". Cochrane Database Syst Rev (1): CD008257. PMID 21249702. doi:10.1002/14651858.CD008257.pub2. 
  31. أ ب Pinto RZ، Maher CG، Ferreira ML، Ferreira PH، Hancock M، Oliveira VC، وآخرون. (February 2012). "Drugs for relief of pain in patients with sciatica: systematic review and meta-analysis". BMJ. 344: e497. PMC 3278391Freely accessible. PMID 22331277. doi:10.1136/bmj.e497. 
  32. أ ب Machado GC، Maher CG، Ferreira PH، Day RO، Pinheiro MB، Ferreira ML (July 2017). "Non-steroidal anti-inflammatory drugs for spinal pain: a systematic review and meta-analysis". Ann. Rheum. Dis. 76 (7): 1269–1278. PMID 28153830. doi:10.1136/annrheumdis-2016-210597. 
  33. أ ب Rasmussen-Barr E، Held U، Grooten WJ، Roelofs PD، Koes BW، van Tulder MW، Wertli MM (October 2016). "Non-steroidal anti-inflammatory drugs for sciatica". Cochrane Database Syst Rev. 10: CD012382. PMC 6461200Freely accessible. PMID 27743405. doi:10.1002/14651858.CD012382. 
  34. ^ Balagué F، Piguet V، Dudler J (2012). "Steroids for LBP - from rationale to inconvenient truth". Swiss Med Wkly. 142: w13566. PMID 22495738. doi:10.4414/smw.2012.13566. 
  35. ^ Chou R، Hashimoto R، Friedly J، Fu R، Bougatsos C، Dana T، Sullivan SD، Jarvik J (September 2015). "Epidural Corticosteroid Injections for Radiculopathy and Spinal Stenosis: A Systematic Review and Meta-analysis". Ann. Intern. Med. 163 (5): 373–81. PMID 26302454. doi:10.7326/M15-0934. 
  36. ^ Leininger B، Bronfort G، Evans R، Reiter T (February 2011). "Spinal manipulation or mobilization for radiculopathy: a systematic review". Physical Medicine and Rehabilitation Clinics of North America. 22 (1): 105–25. PMID 21292148. doi:10.1016/j.pmr.2010.11.002. 
  37. ^ WHO guidelines on basic training and safety in chiropractic. "2.1 Absolute contraindications to spinal manipulative therapy", p. 21. نسخة محفوظة 2008-02-27 على موقع واي باك مشين. منظمة الصحة العالمية
  38. ^ Wilkinson، C.؛ Chakraverty، R.؛ Rickard، I.؛ Hendry، M.؛ Nafees، S.؛ Burton، K.؛ Sutton، A.؛ Jones، M.؛ Phillips، C. (November 2011). Background. NIHR Journals Library. 
  39. ^ Tamburrelli FC، Genitiempo M، Logroscino CA (May 2011). "Cauda equina syndrome and spine manipulation: case report and review of the literature". Eur Spine J. 20 Suppl 1: S128–31. PMC 3087049Freely accessible. PMID 21404036. doi:10.1007/s00586-011-1745-2. 

انظر أيضا[عدل]