علامتا التنصيص

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

علامتا التنصيص أو الاقتباس وتسمى أيضاً بعلامة التضبيب[1] ويشار لهما بـ «»، هما علامتان من علامات الترقيم، تُستخدمان لوضع جمل وعبارات من نصٍّ منقول[1] أو قاله أو كتبه شخص آخر، بمعنى آخر تستخدم لنقل اقتباس. استعمالهما الرّئيس لإظهار عبارة، كلمة أو قول. تُستعملُ لتحديد خطابات منقولة وحواراتٍ أيضًا. إضافةً إلى أنّها قد تُستعمل -في بعض الأحيان- لإظهار أنّ العبارة أو التّعبير ليس لديهما مدلول أدبي أو اعتيادي، أي أنهما يستعملان للتهكّم. ويُفضّل وضع الأسماء أو الكلمات الأجنبية المنقولة صوتيًّا وغير المألوفة بين علامتي اقتباس. ولا يُوضع فراغ ما بين علامة الاقتباس الأولى والكلمة الأولى، ولا بين علامة الاقتباس الأخيرة، والكلمة الأخيرة.

علامة الاقتباس والحوارات[عدل]

يقول: «أنا قادمٌ فورًا». «كلا»، قال الصَّوت في الطَّرف الآخر: «توجَّه مباشرةً إلى المُستشفى، أعتقدُ أنَّنا نواجه مشكلة أخرى».

عند استخدام علامات الاقتباس لتصويرِ حوار، فإنَّ علامة الاقتباس لا تُنقل إلى خارج علامات الترقيم الأخرى الموجودة في الحوار. في الحواراتِ تُسبق علامات الاقتباس بالنقطتان الرّأسيّتان بعد فعل القول دائمًا. يقول: «كان هنا».

استخدام علامة الاقتباس للتّوكيد[عدل]

يجب أن لا تستخدم عبارة الاقتباس للتوكيد، وهذا ما يخطئ فيه بعض الأشخاص. إذا كان يجب التَّركيز على كلمةٍ واحدةٍ يمكن جعلها مائلة، أو غامقة. والأفضل من ذلك، أن تبني الجُملة بطريقةٍ تضمن التَّركيز على الكلمةِ المطلوبة. لا تُستخدم علامة الاقتباس أبدًا للتوكيد، أو للفتِ الانتباهِ إلى كلماتٍ وعباراتٍ، على سبيل المثال: تساءلتُ عمَّا إذا كان «ديواني» جيِّدًا.

استخدام علامة الاقتباس للعناوين[عدل]

مُعظم العناوين يجب أن تكون مائلة؛ ولكن في بعضِ الحالات تكون علامة الاقتباس مُلاءمة أكثر، خاصَّةً عند استخدامِ مزيجٍ من العناوين من منشورٍ واحد. على سبيل المثال، إضافةً إلى عنوان المجلَّة، عناوين المقالات، أو عنوان كتاب، إضافةً إلى عناوين الفصول.

على سبيل المثال، للإشارة إلى مقالٍ بعنوان: علامات الترقيم، في مجلَّة العربي، بدون استخدام الخطّ المائل لتعيين اسم المجلَّة وعنوان المقال، في هذه الحالة، يمكن استخدام الخطّ المائل لاسم المجلَّة، ووضع عنوان المقال بين علامة الاقتباس. أي: مجلة العربي «علامات الترقيم».

غالبًا ما تُستخدم علامة الاقتباس في عناوين الأعمال القصيرة: مقالات، عناوين الفصول، قصص قصيرة، يوميَّات.

استخدام علامة الاقتباس للعناوين غير صحيحٍ نحويًّا؛ إلَّا أنَّها مسألة أسلوب، تعتمد على كيفيّة تنسيق عناوين، وطريقة الكاتب.

لوحة المفاتيح[عدل]

تُكتَبُ علامة الاقتباس العربيّة من طريقِ استخدام الرّموز الموجودة في برامج مُحرّر النّصوص، حيثُ إنّ الضَّغط على مفتاحي ط+ Shift في لوحة المَفاتيح يُنتجُ علامة الاقتباس اللّاتينيّة.

استخدام علامة الاقتباس للنّصوص المُقتبسة[عدل]

مثل الحوارات، تُعدّ الآيات القرآنيّة، والأحاديث النّبويّة، وأقوال الحُكماء والفلاسفة، والأمثال، والشّعر، والنّثر، والكلام العربي المُقتبس، من النّصوص الّتي يجب حصرها بين علامة اقتباس: وهذا هو أساس استخدام علامة الاقتباس.

مثل، قال تعالى: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ».

من الحديث النّبوي، قوله -صلّى الله عليه وسلّم-: «إِنّ اللَّهَ تَعَالى يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ».

يُفضّل بعض الكتّاب استخدام الأقواس للآيات القرآنيّة والأحاديث النّبويّة بدلًا من علامة الاقتباس.

في الشّعر تُستخدم علامة الاقتباس فيما يُسمّى التّضمين: أنْ يُضَمِّنَ الشّاعرُ شطرًا أو بيتًا من غيره، أو آيةً قرآنيّة أو بعضها، أو حديثًا نبويًّا أو بعضه، إلخ...، نحو:

قول عبد الله بن عمرو، الملقّب بالعرجي:

علامتا التنصيص على أنّي سأنشدُ عند بيعي

«أضاعوني وأيُّ فتىً أضاعوا»

علامتا التنصيص

فهو مأخوذ من مقامات الحريري:

علامتا التنصيص أضاعوني وأيُّ فتىً أضاعوا

ليومِ كريهةٍ وسدادِ ثَغْرِ

علامتا التنصيص

مُلخَّص[عدل]

بعضُ النَّصائح النِّهائيَّة لاستخدام علامة الاقتباس:

  • تستخدم علامة الاقتباس عند اقتباسِ جزءٍ من حوارٍ أو قول أو نصٍّ مُقتبس.
  • لا تستخدم علامة الاقتباس للفت الانتباه إلى كلماتٍ أو عبارات.
  • يُستخدم الخط المائل لأسماء الكُتب والمجلَّات. وتستخدم علامة الاقتباس للعناوين القصيرة، الأجزاء من قطع، مثل: المواد والفصول.
  • يُفضّل وضع الأسماء أو الكلمات الأجنبية المنقولة صوتيًا وغير المألوفة بين علامتي اقتباس.
  • لا يُوضع فراغ ما بين علامة الاقتباس الأولى والكلمة الأولى، ولا بين علامة الاقتباس الأخيرة، والكلمة الأخيرة.

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب زكي، أحمد (2012/08/26). الترقيم وعلاماته في اللغة العربية (PDF). القاهرة، مصر: مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة. صفحة 13. 

مصادر[عدل]