غيرترود بيل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
غيرترود بيل
BellK 218 Gertrude Bell in Iraq in 1909 age 41.jpg
غيرترود بيل عام 1909

معلومات شخصية
الميلاد 14 يوليو 1868(1868-07-14)
درم،  إنجلترا
الوفاة 12 يوليو 1926 (عن عمر ناهز 57 عاماً)
بغداد Flag of Iraq (1921–1959).svg المملكة العراقية
سبب الوفاة جرعة زائدة  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن العراق  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
الجنسية  المملكة المتحدة
الحياة العملية
المهنة مستكشفة[1]،  وعالمة الإنسان،  وعالمة آثار[1]،  وكاتِبة،  ومتسلقة جبال[1]،  ودبلوماسية[1]،  ومصورة  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة اللغة الإنجليزية[2]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل علم الآثار  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
سبب الشهرة علم الآثار، استكشاف، بلاد الرافدين، أناضول
الجوائز
ميدالية المؤسس (1918)
Order BritEmp (civil) rib.PNG قائد وسام الامبراطورية البريطانية   تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات

غيرترود بيل (بالإنجليزية: Gertrude Bell) (مواليد 14 يوليو 1868 - الوفاة 12 يوليو 1926)، باحثة ومستكشفة وعالمة آثار بريطانية عملت في العراق مستشارة للمندوب السامي البريطاني بيرسي كوكس في عقد العشرينيات من القرن العشرين، واسمها الكامل جيرترود بيل ولقد جاءت إلى العراق في عام 1914، ولعبت دورا بالغ الأهمية في ترتيب أوضاعه بعد نهاية الحرب العالمية الأولى، فقد كانت بسعة علاقاتها ومعارفها وخبراتها بالعراق أهم عون للمندوب السامي البريطاني في هندسة مستقبل العراق، ويعرفها العراقيون القدماء بلقب الخاتون، بينما يعتبرها البعض جاسوسة بريطانية.

اقترحت مس بيل مع توماس إدوارد لورنس قيام مجلس تأسيسي للدولة العراقية بهدف تنصيب الأمير فيصل بن الحسين ملكا على العراق، ولها الفضل في تأسيس المتحف العراقي وظل المتحف حافظاً لأهم الآثار التي وجدتها والآثار العراقية البابلية القديمة والمخطوطات والتحف حتى عام 2003م، حيث سرقت وتحطمت بعض الآثار في ظل تدهور الأوضاع اثناء حرب غزو العراق، فقد نهبت وخربت الكثير من الآثار وقد أرجع البعض منها خلال الفترة ما بعد عام 2006.

كانت مس بيل ذات شخصية مؤثرة شاركت مجالس سيدات المجتمع في ذلك الوقت، وكانت تنتقد أسلوب التحدث الجماعي للنسوة، كما كانت معروفة على المستوى الشعبي وهناك قصة لها مع أحد قطاع الطرق المعروف باسم (ابن عبدكه) وهو قاطع الطريق المشهور في مناطق شمال بغداد، عند بداية القرن العشرين، ولقد حدث ان استولى ابن عبدكة على القطار الصاعد من بغداد، والتقى "مس بيل" المسؤولة الإنكليزية المعروفة، التي كانت تستقل القطار، وحين عرفها اكرمها، وعاملها بحفاوة، فتوسطت له، واسقطت عنه الملاحقات القانونية، ووظفته في الدولة، ولقد زارت منطقة حائل في السعودية وأوردت مشاهداتها عنها في مذكراتها.

وفاتها[عدل]

توفيت في 12 يوليو 1926 بسبب تناولها جرعة زائدة من الدواء، ولا يعرف إن كانت قد قصدت الانتحار ام لا، شيعت تشيعا مهيبا حيث شارك فيه الملك فيصل الأول، ودفنت في مقبرة الإنكليز في باب المعظم وسط بغداد.[3]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث الصفحة: 30 — ISBN 978-0-313-22056-2
  2. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12286528n — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  3. ^ Lukitz, ibid., p. 235